Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,493 result(s) for "تعلم العلوم"
Sort by:
أثر التدريس باستخدام النيربود في تحصيل العلوم لدى طلاب الصف الثامن الأساسي ودافعيتهم نحو التعلم
هدفت هذه الدراسة شبه التجريبية الكشف عن أثر التدريس باستخدام تطبيق النيربود في تحصيل العلوم لدى طلاب الصف الثامن الأساسي في دولة الإمارات العربية المتحدة ودافعيتهم نحو تعلم العلوم. تكون أفراد الدراسة من (٤٤) طالباً من طلاب الصف الثامن الأساسي في مدرسة الظفرة بمدينة زايد التابعة لإمارة أبو ظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، موزعين في شعبتين تم اختيارهما عشوائيا من شعب الصف الثامن الأساسي البالغ عددها ثلاث شعب، وتعيين أحدهما عشوائيا كمجموعة تجريبية بلغ عدد أفرادها (٢٣) طالباً، والأخرى شعبة ضابطة بلغ عدد أفرادها (21) طالبا، ولتحقيق هدف الدراسة تم إعداد اختبار تحصيلي في العلوم ومقياس اتجاهات نحو تعلم العلوم وبعد التحقق من صدقهما وثباتهما تم تطبيقهما على أفراد الدراسة، وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المتوسطات الحسابية لتحصيل طلبة الصف الثامن الأساسي بمادة العلوم ولصالح المجموعة التجريبية التي درست باستخدام النيربود، كما أظهرت النتائج أيضا وجود فروق بين المتوسطات الحسابية في دافعية الطلاب نحو التعلم لصالح المجموعة التجريبية والتي أظهرت مستوى دافعية مرتفع لدى الطلاب نحو تعلم العلوم.
أنشطة إثرائية لوحدة الكائنات الحية قائمة على مدخل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات STEAM لتنمية الحس العلمي والاستمتاع بتعلم العلوم لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية
هدف البحث إلى تقصي تأثير أنشطة إثرائية لوحدة الكائنات الحية قائمة على مدخل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات STEAM لتنمية الحس العلمي والاستمتاع بتعلم العلوم، وتكونت مجموعة البحث من (٧٦) تلميذ بالصف الرابع الابتدائي بمدرسة السادات الابتدائية للعام الدراسي 2019/2020، وتم تقسيم مجموعة البحث إلى مجموعتين، مجموعة تجريبية درست بالأنشطة الإثرائية وفق مدخل STEAM، وبلغ عددها (٣٨) تلميذ، وأخرى ضابطة درست وفق الأنشطة المعدة بالشكل المعتاد، وبلغ عددها (٣٨) تلميذ، وبتطبيق أداتي البحث بعديا، أشارت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيا في كل من اختبار الحس العلمي، ومقياس الاستمتاع بتعلم العلوم لصالح المجموعة التجريبية، وأوصى البحث بضرورة الأخذ بمدخل التخصصات البينية في تعليم العلوم لما له نتائج إيجابية على جودة العملية التعليمية؛ وبالتالي على نواتج التعلم، وتدريب المعلمين بكافة تخصصاتهم على التعاون، وتوظيفهم للتكنولوجيا، والاهتمام بالجانب الوجداني للمتعلم، وإكسابه مهارات وممارسات لازمة له للحياة في هذا العصر
استخدام أنشطة إثرائية قائمة على مدخل STEM لتنمية الخيال العلمي والاستمتاع بتعلم العلوم لدى أطفال الروضة
هدف البحث إلى قياس أثر استخدام أنشطة اثرائية قائمة على مدخل STEM لتنمية الخيال العلمي والاستمتاع بتعلم العلوم لدي أطفال الروضة، وتكونت مجموعة البحث من (74) طفلا، (37) طفلا للمجموعة التجريبية، (37) طفلا للمجموعة الضابطة، من أطفال الروضة المستوي الثاني من (5-6) بمدرسة سفاجا الابتدائية، وقد تم إعداد أنشطة اثرائية قائمة على مدخل STEM، واستخدم البحث الأدوات التالية: اختبار الخيال العلمي، وبطاقة ملاحظة الاستمتاع بتعلم العلوم، وتم ضبطهما إحصائيا وتطبيقهما بعديا على مجموعتي البحث، أشارت النتائج إلى ما يلي: يوجد فرق دال إحصائيا عند مستوي (01.) بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في اختبار الخيال العلمي لصالح المجموعة التجريبية، ويوجد فرق دال إحصائيا عند مستوي (01.) بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في بطاقة ملاحظة الاستمتاع بتعلم العلوم لصالح المجموعة التجريبية، وأن استخدام أنشطة علمية اثرائية قائمة على مدخل STEM كان له أثر كبير على تنمية الخيال العلمي والاستمتاع بتعلم العلوم لدي أطفال الروضة، كما أشارت النتائج إلى عدم وجود علاقة ارتباطيه بين الخيال العلمي والاستمتاع بتعلم العلوم لدي أطفال الروضة.
دراسة مقارنة لبعض تطبيقات نظرية النظم الإيكولوجية \البيئية\ في تعلم العلوم التكنولوجيا والهندسة والرياضيات \STEM\ برياض الأطفال والمدرسة الابتدائية في الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا وإمكانية الإفادة منها في جمهورية مصر العربية
تتناول الدراسة دراسة بعض تطبيقات نظرية النظم الإيكولوجية (البيئية) فـي تعلم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) برياض الأطفـال والمدرسة الابتدائية في الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا من حيث السياسات والتشريعات، والتعلم غير الرسمي، والبرامج، والمعلمين. وتتحدد مشكلة الدراسة في الاجابة على السؤال التالي: كيف يمكن الاستفادة من بعض تطبيقات نظرية النظم الإيكولوجية في تعلم STEM برياض الأطفال والمدرسة الابتدائية بجمهورية مصر العربية في ضوء الخبرات الأجنبية؟ وتسعى الدراسة إلى تقديم إجراءات مقترحة؛ للاستفادة من تطبيقات نظرية النظم الإيكولوجية في تعلم STEM برياض الأطفال، والمدرسة الابتدائية بجمهورية مصر العربية. ولتحقيق هذا الهدف؛ تطبق الدراسة المنهج المقارن باتباع مدخل بيرداي G.Beredy وفقا للخطوات التالية: الخطوة الأولى: تقديم إطار نظري يتناول تعلم STEM برياض الأطفال، والمدرسة الابتدائية، وسياساته وبرامجه ومعلميه، ونظرية النظم الإيكولوجية وتطبيقاتها في مجال تعلم STEM. الخطوة الثانية: عرض تطبيقات نظرية النظم الإيكولوجية في تعلم STEM برياض الأطفال، والمدرسة الابتدائية في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا. الخطوة الثالثة: الوقوف على واقع الجهود المصرية لتعلم. STEM الخطوة الرابعة: وضع إجراءات مقترحة؛ للاستفادة من تطبيقات نظرية النظم الإيكولوجية في تعلم STEM برياض الأطفال، والمدرسة الابتدائية بجمهورية مصر العربية.
صعوبات تعلم العلوم وعلاقتها بصعوبات تعلم القراءة والكتابة لدى تلاميذ الصفوف العليا بالمرحلة الابتدائية
هدفت الدراسة إلى تشخيص صعوبات تعلم العلوم وصعوبات تعلم القراءة والكتابة والكشف عن مدي انتشار هذه الصعوبات وتطورها والعلاقة بينها لدي تلاميذ الصفوف العليا بالمرحلة الابتدائية (الرابع والخامس والسادس)، ولتحقق هذه الأهداف تم إعداد ثلاثة اختبارات تحصيلية وثلاث بطاقات ملاحظة لتشخيص صعوبات تعلم العلوم، كما تم إعداد ثلاثة اختبارات تحصيلية وبطاقة ملاحظة واحدة لتشخيص صعوبات تعلم القراءة والكتابة، وتم استخدام اختبار الذكاء المصور لأحمد زكي صالح كمحك لاستبعاد التلاميذ الذين تقل نسبة ذكائهم عن (٩٠). وتم استخدام المنهج الوصفي التشخيصي التحليلي الارتباطي في تنفيذ الدراسة؛ حيث تم تطبيق أدوات التشخيص السابقة على (٥٦٢) تلميذا بالصفوف العليا بالمرحلة الابتدائية بمدينة أبها بالسعودية. وأسفرت نتائج الدراسة عن تحديد صعوبات تعلم العلوم وصعوبات تعلم القراءة والكتابة التي يعاني منها تلاميذ عينة الدراسة، كما كشفت النتائج عن أن (49.64%) من عينة الدراسة لديهم صعوبات تعلم في العلوم، وأن (37.90%) من عينة الدراسة لديهم صعوبات تعلم في القراءة والكتابة، وأن مستوى شدة صعوبات تعلم العلوم وصعوبات تعلم القراءة والكتابة كانت متوسطة بشكل عام لدى تلاميذ عينة الدراسة ككل عدا صعوبات تعلم القراءة والكتابة فكانت ضعيفة لدى تلاميذ الصف السادس الابتدائي. فضلا عن أن تلاميذ الصف الرابع الابتدائي يعانون من صعوبات تعلم العلوم وصعوبات تعلم القراءة والكتابة بدرجة أكبر من تلاميذ الصفين الخامس والسادس الابتدائي، وأن تلاميذ الصف الخامس يعانون من صعوبات تعلم القراءة والكتابة بدرجة أكبر من تلاميذ الصف السادس الابتدائي، بينما لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية في صعوبات تعلم العلوم بين تلاميذ الصفين الخامس والسادس الابتدائي. كما كشفت النتائج عن إمكانية التنبؤ بصعوبات تعلم العلوم بدلالة صعوبات تعلم القراءة والكتابة لدى تلاميذ عينة الدراسة
واقع الإصلاحات في مجال تعلم العلوم وتعليمها في الأنظمة التعليمية العربية في ضوء الاتجاهات العالمية
هدف هذا البحث إلى تقصي أبرز حركات التطوير والإصلاح العالمية في مناهج العلوم وبرامجها وتوجهاتها ومشروعاتها، والتي تأثرت بها معظم دول العالم المتقدمة والنامية، واستهدف كذلك التعرف إلى مدى فاعلية حركات الإصلاح والتطوير التي تمت في الوطن العربي في مجال تدريس العلوم، وتسليط الضوء على واقع هذه الحركات، وما خلفته من نتائج فعلية على أرض الواقع ، وكشفت نتائج البحث أن أبرز هذه الحركات وأوسعها انتشارا وتأثيرا في معظم دول العالم ومن بينها الدول العربية: حركة التفاعل بين العلم والتكنولوجيا والمجتمع (STS)، ومشروع (2061) العلم للجميع، ومشروع المجال والتتابع والتناسق (SS&C)، والمعايير القومية العلمية (NSES)، والدراسة الدولية للرياضيات والعلوم (TIMSS)، والبرنامج الدولي لتقييم أداء الطلبة (Pisa)، ومعايير العلوم للجيل القادم(NGSS)، وكان من أهم الإصلاحات التي قامت بها الأنظمة التربوية العربية، مشاركتها لطلبتها في الدراسات التقويمية الدولية كاختبارات \"PISA\" واختبارات\"TIMSS\"، إذ أن مشاركة الدول العربية في مثل هذه الاختبارات الدولية يعد إنجازاً كبيراً وخطوة إيجابية على طريق التغيير والتطوير، لكن الشيء المؤسف حقا والحقيقة الصادمة ما كشفت عنه نتائج هذه الاختبارات الدولية من تدني مستوى تحصيل طلبتها في العلوم والرياضيات؛ حيث كان متوسط الأداء العربي دون المتوسط الدولي، وكان ذلك على مدار كل السنوات التي شاركت فيها الدول العربية ابتداء من عام 1995 و انتهاء بعام 2015، حيث جاء ترتيب الدول العربية في آخر قائمة الترتيب للدول المشاركة، والأسوأ من ذلك التراجع الملحوظ في نتائج بعض الدول العربية وعلى رأسها الأردن، إضافة إلى ما نشهده من عزوف الطلبة عن دراسة التخصصات العلمية، مما يدعو للقلق ويثير كثيرا من التساؤلات حول جدوى هذه الإصلاحات. لهذ ا كله قد لا نستطيع وصف تجارب الإصلاح التي تمت في الوطن العربي في مجال تعلم العلوم وتعليمها بالفاعلة، لأنها لم تنجح في تحقيقها لأهدافها، وهذا ما يجعل إعادة النظر في هذه الإصلاحات ضرورة ملحة، للعمل على تفعيلها، وإحياء روح الإصلاح فيها، تحت شعار جديد نستطيع أن نسميه \"إصلاح الإصلاح\".
فعالية استخدام نموذجين تدريسيين قائمين على المنحى البنائي في دافعية الطلبة نحو تعلم العلوم
هدفت هذه الدراسة إلى تقصي فعالية استخدام نموذجين تدريسيين قائمين على المنحى البنائي في دافعية الطلبة نحو تعلم العلوم. تكونت عينة الدراسة من ٢١١ طالبا وطالبة من الصف الثامن الأساسي تم توزيعهم إلى تلاث مجموعات: المجموعة التجريبية الأولى، تم تدريسها المادة التعليمية باستخدام نموذج بايبي (5E,s)، وبلغت ٧١ طالبا وطالبة، والمجموعة التجريبية الثانية تم تدريسها باستخدام نموذج جون زاهوريك، وبلغت 70 طالبا وطالبة، في حين تم تدريس المجموعة الثالثة (الضابطة) باستخدام الطريقة الاعتيادية، وبلغت ٧١ طالبا وطالبة. واستخدمت أداة للدراسة تمثلت بمقياس الدافعية نحو تعلم العلوم الذي تكون بصورته النهائية من 35 فقرة، جرى تطبيقه على مجموعات عينة الدراسة الثلاث قبل المعالجة وبعدها، وجمعت البيانات. أظهرت النتائج ما يلي: وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة على المقياس الكلي تعزى لأثر نموذج التدريس، لصالح المجموعتين التجريبيتين لدى مقارنتها بالمجموعة التي درست بالطريقة الاعتيادية. ولصالح المجموعة التي درست بنموذج بايبي مقارنة بالمجموعة التي درست بنموذج جون زاهوريك والمجموعة التي درست بالطريقة الاعتيادية. كذلك أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة على المقياس الكلي تعزى لأثر النوع الاجتماعي، لصالح الإناث.
اتجاهات الطلبة نحو تعلم العلوم باستخدام منظومة التعلم الإلكتروني Eduwave وعلاقتها ببعض المتغيرات في مدارس الأردن
هدفت الدراسة الحالية إلى استطلاع اتجاهات الطلبة نحو تعلم العلوم باستخدام منظومة التعلم الإلكتروني (Eduwave) في المدارس الحكومية في محافظة إربد، واستطلاع إذا كان لكل من متغير الجنس، أو الصف أو معدل الطالب في المباحث العلمية أثر في اتجاهاتهم. ولتحقيق ذلك تمَّ تطوير استبانة تألفت من (37) فقرة، وتمّ تطبيقها على (359) طالباً وطالبة من طلبة المرحلة الأساسية العليا تمَّ اختيارهم بالطريقة العشوائية، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي. وكشفت النتائج عن اتجاهات إيجابية لدى الطلبة على مجالين من مجالات المقياس وهما: الرغبة والاستمتاع بتعلم العلوم، وتقدير قيمة وأهمية تعلم العلوم باستخدام منظومة التعلم الإلكتروني، وكانت اتجاهاتهم محايدة بالنسبة للمجال الثالث المتعلق بطبيعة تعلم العلوم. وكشفت النتائج عن وجود فروق دالّة إحصائياً عند مستوى الدلالة (=0.05) في اتجاهات الطلبة نحو المجال المتعلق بطبيعة تعلم العلوم تعزى لجنس الطالب ولصالح الإناث، ولمتغير الصف ولصالح الصف العاشر مقابل الصف الثامن، في حين لم تكشف النتائج عن أية فروق دالة في اتجاهات الطلبة نحو باقي المجالات أو نحو المقياس ككل تعزى لأي من متغيرات (الجنس، الصف، معدل الطالب في المباحث العلمية). وفي ضوء النتائج السابقة تقدمت الدراسة بعدد من التوصيات منها: الاستمرار في تعليم وتعلم العلوم من خلال هذه المنظومة، وتوسيع استخدامها في تعلم وتعليم باقي المباحث الدراسية، والعمل على تطوير وتحسين قدرتها للقيام بالمهام الآتية: تنمية مستويات التفكير العليا لدى الطلبة، إكسابهم مهارة حلّ المشكلات، مراعاة الفروق الفردية بينهم، وتقييم تعلمهم بشكل عادل ودقيق.
فعالية برنامج باستخدام استراتيجيات التقييم الدينامي في الحد من صعوبات تعلم العلوم لدى تلاميذ الصف السادس الابتدائي
هدف البحث إلى الكشف عن فعالية برنامج باستخدام استراتيجيات التقييم الدينامي في الحد من صعوبات تعلم العلوم لدى تلاميذ الصف السادس الابتدائي. استخدم البحث المنهج التجريبي. وتكونت مجموعة البحث من (42) طالب من طلاب الصف السادس الابتدائي من مدرسة \" مودرن سكول\" بإدارة عين شمس التعليمية، وتم تقسيمهم بالتساوي على المجموعتين الضابطة والتجريبية. وتمثلت أدوات البحث في اختبار تشخيص صعوبات التعلم، واختبار تحصيلي في مقرر العلوم للصف السادس الابتدائي، والبرنامج التدريبي. وطبقت أدوات البحث قبلياً وبعدياً على مجموعة البحث. وتوصلت نتائج البحث إلى وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات المجموعتين (التجريبية، الضابطة) على أبعاد مقياس تشخيص صعوبات التعلم في العلوم بعد تطبيق البرنامج لصالح المجموعة التجريبية. لذلك أثبتت النتائج فعالية البرنامج باستخدام استراتيجيات التقييم الدينامي في الحد من صعوبات تعلم العلوم لدى تلاميذ الصف السادس الابتدائي. وقدم البحث جملة من التوصيات، من أبرزها: ضرورة التدخل بالفنيات الملائمة لخفض صعوبات تعلم العلوم لدى الأطفال. وأيضاً أهمية عمل برامج تربوية حديثة تلائم ذوي صعوبات تعلم العلوم وتساهم في تحسين مهارات القراءة والكتابة والتعرف على الأجهزة المعملية. وضرورة إجراء المزيد من الدراسات حول الفنيات التي يمكن أن تساهم في خفض صعوبات تعلم العلوم لدى الأطفال. وأخيراً الاهتمام بتدريب والمعلمين مع استخدام الفنيات الحديثة المختلفة المتنوعة في خفض صعوبات تعلم العلوم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018