Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
7,867 result(s) for "تعليم اللغة العربية"
Sort by:
الدليل العملي لمعلمي صعوبات التعلم : مادة اللغة العربية
بعد تشخيص الطلبة ذوي صعوبات التعلم من أبرز المراحل التي تنطبق منها إعداد وتصميم البرامج التربوية والعلاجية، فضلاً عن أن انخفاض التحصيل الأكاديمي من أبرز المحكات الفارقة في تشخيص هؤلاء الطلبة. فقد رأينا نحن القائمين بهذا الجهد تقديم هذا الدليل التشخيصي للاختبارات غير المقننة في مادة اللغة العربية في المرحلة الأساسية، بوصفة محاولة لإفادة العاملين في ميدان صعوبات التعلم وغرف المصادر وذلك لتسهيل مهمتهم في تحقيق الهدف المنشود بمشيئة الله. وقد خصص في هذا الدليل جزء موجز وضح فيه مفهوم صعوبات التعلم وأبرز الخصائص المميزة لهم، أما في الجزء التفصيلي من هذا الدليل فقد أوردنا مجموعة من الاختبارات التشخيصية غير المقننة في مادة اللغة العربية (قراءة-كتابة) في المرحلة الأساسية. علماً بأنه تم إرفاق مع كل اختبار تشخيصي في كل مستوى من المستويات أهم الأهداف التعليمية الفردية التي قد تصاغ بناءً على نتائج هذا الإختبارا التشخيصي غير المقنن. وأرفق أيضاً دليلاً مرجعياً حول ماهية غرفة المصادر وآلية عملها وطبيعة المهام التي يتوجب على كل عضوٍ في الفريق العامل مع الطلبة ذوي صعوبات التعلم القيام بها، وذلك لأن الغاية من الاختبار التشخيصي غير المقنن لا تقتصر على المساعدة في تحديد طبيعة المشكلات التي يعاني منها الطلبة بل تتعدى ذلك بالمساعدة في اتخاذ القرارات التربوية التي تتعلق بطبيعة مشكلات الطلبة ذوي صعوبات التعلم. بالإضافة إلى أن هذا الدليل قد تضمن أوراق عمل لتعليم مهارات اللغة العربية الأساسية من حيث تعليم تمييز الحروف وقراءتها وكتابتها وتحليلها وتركيبها ضمن أهداف محددة في كل ورقة عمل.
مشكلات الدارسين الأجانب بمراكز تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في مصر
سعت الدراسة الحالية إلى استكشاف المشكلات التي تواجه الدارسين الأجانب بمراكز تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في مصر، مع وضع رؤية تربوية مقترحة لمواجهة مشكلات الدارسين الأجانب بمركزي الشيخ زايد، ولسان العرب كنموذجين لمراكز تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في مصر، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، والذي تم توظيفه في رصد مشكلات الدارسين الأجانب من خلال إعداد استبانة إلكترونية موجهة لعينة من الدارسين الأجانب بمركزي الشيخ زايد ولسان العرب. وبلغت عينة الدراسة (247) دارسا ودارسة، بواقع 7% من المجتمع الأصلي بمركز الشيخ زايد، كما بلغت عينة الدراسة (66) دارسا ودارسة، بواقع 13% من المجتمع الأصلي بمركز لسان العرب. وخلصت الدراسة فيما يتعلق بآراء أفراد العينة من الدارسين الأجانب الملتحقين بمركز الشيخ زايد حول المشكلات التي تواجههم: إلى أن أكثر المشكلات التي تواجههم على الترتيب: هي المشكلات التنظيمية والإدارية، يليها المشكلات المتعلقة بالمباني والتجهيزات والمرافق الخاصة، يليها المشكلات المتعلقة بالدارسين، يليها المشكلات المتعلقة بالبرامج الدراسية والأنشطة التعليمية، وفي المرتبة الأخيرة تأتى المشكلات المتعلقة بالهيئة التدريسية. كما خلصت الدراسة إلى أن درجة موافقة أفراد العينة من الدارسين الأجانب بمركز الشيخ زايد على توافر المشكلات التي تواجه الدارسين الأجانب بمركز الشيخ زايد في الاستبانة ككل كانت بدرجة ضعيفة، حيث بلغ الوزن النسبي لاستجابات أفراد عينة الدراسة حول الاستبانة ككل (47.36). أما فيما يتعلق بآراء أفراد العينة من الدارسين الأجانب الملتحقين بمركز لسان العرب حول المشكلات التي تواجههم: فإن أكثر المشكلات التي تواجه الدارسين الأجانب بمركز لسان العرب هي المشكلات التنظيمية والإدارية، يليها المشكلات المتعلقة بالبرامج الدراسية والأنشطة التعليمية، يليها المشكلات المتعلقة بالمباني والتجهيزات والمرافق الخاصة، يليها المشكلات المتعلقة بالدارسين، وفي المرتبة الأخيرة تأتى المشكلات المتعلقة بالهيئة التدريسية. كما خلصت الدراسة إلى أن درجة موافقة أفراد العينة من الدارسين الأجانب بمركز لسان العرب على توافر المشكلات التي تواجه الدارسين الأجانب بمركز لسان العرب في الاستبانة ككل كانت بدرجة متوسطة، حيث بلغ الوزن النسبي لاستجابات أفراد عينة الدراسة حول الاستبانة ككل (62.82). وفيما يتعلق بالنتائج الخاصة بالفروق ذات الدلالة الإحصائية بين استجابات الدارسين الأجانب في كل من مركزي الشيخ زايد، لسان العرب، فقد وجدت فروق دالة إحصائيا في الاستجابة على استبيان المشكلات وجميع محاوره لصالح مركز لسان العرب كنموذج للمراكز الخاصة المعنية بتعليم اللغة العربية للدارسين الأجانب حيث يعاني الدارسون الأجانب من وجود مشكلات أكثر من المشكلات القائمة بمركز الشيخ زايد كنموذج للمراكز الحكومية المعنية بتعليم اللغة العربية للدارسين الأجانب، ويتضح ذلك من خلال متوسطات الرتب.
تعليم اللغة العربية لذوي الاحتياجات الخاصة بين النظرية والتطبيق
حظى مجال التربية الخاصة بالاهتمام من قبل الباحثين في المجالات التربوية المختلفة، حيث سعى الباحثون من كل حدب وصوب في بناء البرامج التربوية، والتأهيلية التي تتناسب ونوع الإعاقة لدى أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة، وبهذا الكتاب نقدم للقارئ العربى كتابا يلقي الضوء علي الطرائق والاستراتيجيات التي تتناسب مع ذوي الاحتياجات الخاصة في مجال تعليم وتعلم اللغة العربية بالمراحل العمرية المختلفة.
أنماط التفاعل اللفظي في فصول تدريس اللغة العربية عن بعد وعلاقتها بمستوى مخاوف الاتصال الشفهي عند طلاب جامعة جدة
هدفت الدراسة إلى الكشف عن اتجاه العلاقة بين أنماط التفاعل اللفظي أثناء تدريس مقررات اللغة العربية عن بعد، ومستوى مخاوف الاتصال الشفهي عند دارسي تلك المقررات في جامعة جدة، واستخدمت الدراسة الأدوات البحثية التالية: أداة Flanders لتحليل التفاعل اللفظي الصفي، ومقياس مخاوف الاتصال الشفهي الذي قام بإعداده Mc Crosky, 1985، وتم تطبيق أداتي الدراسة على عينة عشوائية مكونة من (15) عضوا من أعضاء هيئة التدريس بجامعة جدة، و(400) من طلابهم وطالباتهم، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لتحقيق أهداف الدراسة. وأظهرت النتائج شيوع النمط أحادي الاتجاه من المعلم المرسل إلى المتعلم المستقبل، كما كشفت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين ارتفاع نمط كلام المعلم في الصف الدراسي وزيادة مستوى مخاوف الاتصال الشفهي عند طلابهم، ووجود علاقة ارتباطية سالبة بين ارتفاع نمط كلام المتعلم ومستوى مخاوف الاتصال الشفهي لديهم، وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات والمقترحات في ضوء ما توصلت إليه من نتائج أهمها ضرورة تدريب أعضاء هيئة التدريس لتنمية مهارات التفاعل اللفظي في بيئات التعلم الافتراضية.
From Legacy to Uncertainty
Nigeria has long recognized Arabic Village in Ngala, Maiduguri, as a pivotal hub for Arabic language education. As a center for linguistic and cultural immersion, it has shaped generations of Arabic scholars and contributed significantly to Arabic literacy and Islamic scholarship. The village's unique environment provided students with the opportunity to experience Arabic in a native-like setting, enhancing their linguistic proficiency and cultural understanding. However, the emergence of Boko Haram and the ensuing insurgency have severely disrupted educational activities in Ngala. The once-thriving village has faced challenges such as infrastructure destruction, displacement of educators and students, and widespread fear. These challenges have stunted Arabic education's growth in the region and reduced participation nationwide, particularly in the south. Parents and institutions hesitate to send students to Ngala due to security concerns, limiting immersion opportunities. Although the Nigerian government's language policies support Arabic studies, they have struggled to address the insurgency's impact. The paper calls for strategic interventions, including security measures, infrastructure rebuilding, and adaptive policies, to revitalize Arabic education and restore confidence in the region's educational offerings.
تصور مقترح للتغلب على المشكلات التي تواجه تعليم العلوم الشرعية في برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى
يهدف هذا البحث إلى تقديم تصور مقترح للتغلب على المشكلات التي تواجه تعليم العلوم الشرعية في برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى، وذلك من خلال الآتي: *رصد المشكلات التي تواجه تعليم العلوم الشرعية في برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى. *ما مدى انتشار المشكلات التي تواجه تعليم العلوم الشرعية في برامة تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى من وجهة نظر المختصين. *ما التصور المقترح للتغلب على المشكلات التي تواجه تعليم العلوم الشرعية في برامة تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى. ولتحقيق أهداف هذا البحث قام الباحث باستخدام المنهج الوصفي، والقيام بالاطلاع على الدراسات والأدبيات السابقة في مجال المشكلات التي تواجه برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى، ومراجعة الندوات والمحاضرات والمؤتمرات؛ لبناء قوائم المشكلات، مراجعة أهداف مقررات العلوم الشرعية في معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وحصر المشكلات، وإدراجها في قائمة وتوزيعها وفق خمسة محاور، ضمت سبعة وستين مشكلة فرعية، وعرض القائمة في صورتها الأولية على عدد من المحكمين من أهل الخبرة والاختصاص؛ لأخذ آرائهم حول سلامة المشكلات الواردة في القائمة، تحديد القائمة في صورتها النهائية حيث جاءت في خمسة محاور رئيسة، ثم عرض القائمة النهائية على مجموعة من المختصين في تعليم العلوم الشرعية في معهد تعليم اللغة لغير الناطقين بها في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. وفي ضوء الخطوات السابقة توصل الباحث لعدد من النتائج من أهمها: قائمة بالمشكلات التي تواجه تعليم العلوم الشرعية في برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى في خمسة محاور، انبثق منها (67) مشكلة فرعية، وأن هذه تتراوح انتشارها بين منتشرة بدرجة كبيرة وبدرجة متوسطة.
تدريس مهارات اللغة للمعاقين عقليا في ضوء التحول الرقمي : الواقع المعزز والبرامج الجاهزة
يركز الكتاب على دمج تقنيات الواقع المعزز والوسائط الرقمية التفاعلية في تعليم اللغة للأطفال ذوي الإعاقة العقلية القابلين للتعلم، يبدأ بتعريف المهارات اللغوية الأربعة (قراءة، كتابة، استماع، تحدث)، ويبين محدوديات الأطفال ذوي الإعاقة العقلية في ترتيب الجمل، ونقص حصيلة المفردات، وصعوبات الحوار الجماعي، يعرض دراسة وصفية تقيم آراء هيئة التدريس في كلية التربية وأثر الواقع المعزز على تنمية مهارات القراءة، وبرنامج تدريبي في اللغة البراجماتية يعزز الثقة بالنفس وتأكيد الذات وحوار السياق الاجتماعي لدى الأطفال ذوي الإعاقة، ينتهي الكتاب بتوصيات لدمج التحول الرقمي في خطط تعليم ذوي الإعاقة العقلية مع دور نشط للمعلمين في التفرد مع احتياجات كل طفل لضمان الاتصال والتكيف الإيجابي.