Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
8
result(s) for
"تقسير القرآن"
Sort by:
النص والسیاق عند السیوطي في کتابه \ معترك الأقران في إعجاز القرآن \
2017
كما يوضح البحث كيف أن السيوطي كان يستعين بسياق المقام في فهم كل صغيرة وكبيرة في النص القرآني مثلما يستعين المحدثون بسياق المقام في فهم العمليات التواصلية، حيث يتجاوز السيوطي النظرة الجزئية المتمثلة في الوقوف على القواعد اللغوية التقليدية إلى النظرة الكلية من خلال الاهتمام بمعطيات السياق في سبيل فهم النص. ومن خلال استقصاء دور السياق وأهميته في كتاب \"معترك الأقران في إعجاز القرآن\" اتضح لنا أن السيوطي قد ناقش هذا الدور وأهميته من خلال ثلاثة محاور هي: المحور الأول: دور السياق في اختيار كلمة دون غيرها. المحور الثاني: دور السياق في اختيار فواصل الآيات. المحور الثالث: دور السياق فيما يطرأ على القصة الواحدة من تغيير عند تكرارها.
Journal Article
الإسرائيليات في تفسير ابن جرير الطبري لسورة يوسف عرض ونقد
2011
إن موضوع الإسرائيليات من أهم الموضوعات التي يجب دراستها لبيان حقيقتها إلى الباحثين، لأنه يخالطها الروايات المكذوبة والمجهولة وهي تسبب انحرافا خطيرا وضررا بالغا بعقيدة الأمة وحقيقة الإسلام، فلا بد من كشف هذا الزيف المركوم من الروايات المكذوبة وتحذير أبناء الأمة منها، والضرب بها بعرض الحائط، وتنقيح كتب التفسير والثقافة الإسلامية من نشرها. لذلك جعلت البحث في مقدمة وأربعة مباحث: المبحث الأول: تعريف بتفسير ابن جرير الطبري والإسرائيليات وسورة يوسف. المبحث الثاني: الإسرائيليات في رؤيا يوسف عليه السلام. المبحث الثالث: الإسرائيليات في قصة امرأة العزيز وغوايتها ليوسف. المبحث الرابع: الإسرائيليات في مكوث يوسف في السجن. وأتبعت البحث بخاتمة تحدثت عن أهم النتائج والتوصيات المفيدة لطلبة العلم والمفسرين على وجه الخصوص.
Conference Proceeding
تفسير سورة الأحقاق
2016
هدف المقال إلى إلقاء الضوء على تفسير الآية 3-4 من سورة الأحقاف. وأوضح المقال أن الله سبحانه وتعالى خلق السماوات والأرض وما بينهما وجعل لهذ المخلوق أجلاً ينتهي إليه، وإذا جاء هذا الأجل زالت السماوات والأرض. وتناول المقال ذم المعرضين عن آيات الله، والشرك بالله، ولا يجوز إسناد خلق جزء من أجزاء هذا العالم إلى غير الله، ولا يجوز إسناد الاعانة لغير الله في أقل الأفعال وأذلها، فالخالق الحقيقي لهذا العالم، والمُنعِم الحقيقي بجميع أقسام النِعَم هو الله سبحانه وتعالى. كما اختتم المقال بتفسير (الأنبياء: 21-25)، (الرعد: 16)، (الحج:73)، النحل:17-23)، وجاء التفسير أنه لا يستحق العبادة شيء غير الله فهو الخالق المُنعِم الذي أمرنا بعبادته ولا سبيل إلى معرفته إلا بالوحي والرسالة وهذا الوحي إما أن يكون على محمد صل الله عليه وسلم أو في سائر الكتب الإلهية المنزلة على سائر الأنبياء. كما أن الدعوة إلى أن الله أمر بعبادة الأصنام أو التقرب إلى الله بعبادة الأصنام، فهذا الادعاء باطل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
تحرير علامة الوقف \صلى\ في القرآن الكريم
2025
فكرة البحث الرئيسة الوقف والابتداء في القرآن الكريم، وهو من العلوم المهمة التي تتعلق بالقرآن الكريم، والتي تلزم كل قارئ للقرآن؛ لذا حرص علماء التفسير وعلوم القرآن على إظهار تفصيلاته المتعددة. وكان مما اصطلح عليه العلماء وضع علامات وقف، وكان منها علامة (صلى) التي تعني أن الوصل أولى من الوقف، ويتعامل الكثيرون معها على أنها ليست علامة وقف، ولا يقفون عندها إلا للضرورة. ورأى الباحث أن هذا الموضوع يستدعي البحث والدراسة، وتكمن أهمية البحث بتعلقه بأمر هام في تلاوة القرآن الكريم، وحاجة قارئه إلى دقة المعرفة به. وتتمثل مشكلة البحث في الإجابة على سؤال مركزي: هل الوصل في هذه المواضع أولى من الوقف؟ ويهدف البحث إلى دراسة درجة العلاقة بين الجمل التي تسبق علامة (صلى) وما بعدها، والتعرف إلى أقوال علماء الوقف في هذه المواضع، ودراسة وتحليل بعض المواضع للتعرف على حكم الوقف عليها. واقتضت طبيعة البحث استخدام المنهج الاستقرائي التحليلي، حيث استقرأ الباحث مواضع هذه العلامة في سورة البقرة في ثلاثة مصاحف مختلفة، وكان معدل ورود هذه العلامة (١١٣) موضعا، تلا ذلك رصد تعامل ثلاثة من القراء المشهورين مع هذه المواضع، والاطلاع على كتب الوقف والابتداء والتفسير. ومن أبرز النتائج التي توصل إليها البحث أن أكثر من ثلث هذه المواضع عده ثلاثة من أهل هذا الفن من المواضع التي ينبغي الوقف عندها، وأكثر من الثلث الثاني تنتهي الجملة عنده. وأن أكثر من 90٪ من مواضع علامة (صلى) كان بعده واو استئناف، أو جملة جديدة، أو انتهاء مقول القول. فمعظم هذه المواضع مما يحسن الوقف عندها، ولا مسوغ لكون الوصل أولى؛ لذا يوصي الباحث بمراجعة هذه العلامة في المصاحف، وذلك إما بتغييرها إلى (ج)، أو حذفها، أو تغيير دلالتها.
Journal Article