Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
715 result(s) for "توحيد الألوهية"
Sort by:
اهتمام الإمام الشافعي \رحمه الله تعالى\ بالدعوة إلى التوحيد
يهدف البحث إلى إبراز جهود الإمام الشافعي في الدعوة إلى التوحيد والعقيدة الصحيحة ونبذ ما يضادها من البدع، وتحذيره من الوسائل المفضية إلى الشرك، وبيانه حجية السنة ووجوب العمل بها، وقد استعمل البحث المنهج الاستقرائي، باستقراء جهود الإمام الشافعي في الدعوة إلى التوحيد من خلال كتبه وكتب أبرز علماء أهل السنة الذين جمعوا أقواله ومناقبه كالبيهقي وابن أبي حاتم الرازي وغيرهما، وقد اشتمل البحث على بيان جهود الإمام الشافعي في الدعوة إلى التوحيد بجميع أنواعه وتحذيره من الوسائل المفضية، إلى الشرك، وجهوده في التحذير من البدع، ومناظرته لأهلها، وبيان وجوب العمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وشدة نكيره على المخالفين في ذلك. وقد توصل البحث إلى أن الإمام الشافعي على عقيدة السلف الصالح من الصحابة والتابعين، وأنه حرص على الدعوة إلى التوحيد وإلى العقيدة الصحيحة وحذر مما يضادها، فحذر من الشرك، ومن الوسائل التي تفضي إليه، وحذر من البدع وناظر أهلها، وبيّن أن العمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم من لوازم الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم، واشتد نكيره على المخالفين.
كنز السعادة في كلمة الشهادة لشهاب الدين الأشموني أحمد بن محمد بن منصور الحنفي النحوي المتوفي سنة 809 هـ. = 1407 م. \وهو غير الأشموني المعروف شارح الألفية المتوفي سنة 900 هـ. = 1495 م
هذا البحث تحقيق ودراسة لكتاب (كنز السعادة في كلمة الشهادة) لشهاب الدين أحمد بن محمد بن منصور الأشموني، المتوفي سنه 809 ه/ 1407 م، تكمن أهميته في خمسة أمور، هي: - أن مؤلفه كان قارئاً لكتب السنة في مجالس الحافظ العراقي، الذي أخذ عنه جميع المحدثين في القرن الثامن الهجري سند روايتها ومنهم ابن حجر العسقلاني، أشهر المحدثين من القرن الثامن إلى زمننا هذا. - أنه الأثر الوحيد الباقي لهذا العالم الجليل، الذي لم تنصفه كتب التراجم، إذ جاءت ترجمته عندهم مقتضبةً في أسطر معدودةٍ على الرغم من مكانته العلمية والمهارية العالية. - أنه تفرد من بين جميع ما ألف في كلمة الشهادة بدراستها في ثلاثة مستويات (المفردة، التركيب، الدلالة)، ولا أعلم له نظيرا في ذلك. - أنه تميز عن جميع ما ألف في موضوعه في اختيار المادة العلمية، وتقسيمها، وطريقة عرضها. - أن فيه إضافات علمية لم أجدها في غيره. وقد خلص هذا البحث بفضل الله تعالى إلى: إخراج هذا الكتاب القيم، وتحقيق ما فيه من فوائد، حسب أصول التحقيق المعروفة، وتقديم تعريف بمؤلفه هو الأوفى حتى الآن، مبني على شذرات عنه، جاءت متفرقة في الكتب المطبوعة والمخطوطة، ودراسة كاشفة للكتاب، تعرفه وتبين قيمته العلمية.
اسم الله \جل وعلا\ الشهيد
تناول البحث اسما من أسماء الله الحسنى وهو اسم (الشهيد)، وبين البحث معنى الشهيد في اللغة، ومعناه في حق الله- جل وعلا- وأدلة ثبوت هذا الاسم الله- جل وعلا من القرآن والسنة، وتناول الشهادة الإلهية بذكر أهم صورها، ثم أبرز البحث الآثار التي تعود على العبد عند اعتقاده باسم الله الشهيد، ولمعالجة موضوع البحث سلكت المنهج الاستقرائي، والتحليلي، وكان من أهم نتائج البحث، ثبوت اسم الشهيد الله- جل وعلا، وشهادة الله لنفسه بتفرده بالألوهية، وشهادته لرسله بصدق النبوة، وشهادة الله أجل وأكبر وأعظم الشهادات.
مسالك القرآن في الاستدلال على الألوهية
إن الخلاف الواقع بين الرسل وأقوامهم كان حول توحيد الألوهية، وهناك قصور عند كثير من الناس حول هذا الأمر، لذا وجب تجلية توحيد الألوهية حتى يحذر الناس من المخالفة في توحيد الألوهية. فمن هنا كان هذا البحث يهدف إلى التعرف على مفهوم حقيقة توحيد الألوهية، وأهميته، وبيان جملة من مسالك القرآن في تقريره والاستدلال عليه، والتي تتلخص في أربعة مسالك الأول: مسلك القرآن الكريم في الاستدلال بالربوبية على الألوهية، والثاني: مسلك القرآن في الاستدلال بالصفات على الألوهية، والثالث: مسلك القرآن في الاستدلال بضرب الأمثال على الألوهية، والرابع: مسلك القرآن في الاستدلال على الألوهية ببطلان عبادة الأوثان، متبعا في بحثي هذا المنهج الاستقرائي التحليلي لنصوص القرآن الكريم التي تدل على الألوهية وبيان حقيقتها، مسترشدا بكلام أهل العلم من المفسرين والعلماء الربانيين. مع إضافة جملة من النتائج المبينة لعظمة توحيد الألوهية؛ والتي من أعظمها وأجلها أن الله خلق الخلق، وأنزل الكتب، وأرسل الرسل لأجله.
ادعاء الربوبية الوارد في تاريخ الطبري
هدفت الدراسة جمع وترتيب الأخبار المتفرقة في هذه المسألة، وإثراء المكتبة العقدية بدراسة المسألة من كتاب تاريخ الطبري، دراسة أصل هذه الدعوة ومسبباتها، وعاقبة مدعيها، وسلكت في هذا البحث المنهج \"الاستقرائي التحليلي\" من خلال تتبع أخبار مدعي الربوبية في تاريخ الطبري ثم جمعها، والمنهج التحليلي من خلال دراسة مسبباتها وعاقبتها، ومن أهم النتائج التي توصلت إليها، أن المراد بادعاء الربوبية: هو زعم الإنسان أنه رب سواء ادعى الربوبية المطلقة لنفسه، أو ادعى أنه متصف ببعض صفاة الربوبية، وعلى هذا فهو مستحق للعبادة، وأن أسباب ادعاء الربوبية: عند تأمل أخبار من ادعى الربوبية، يمكن أن نستنبط عوامل متشابهة وأسباب مشتركة، أدت لارتكابهم هذا الذنب وهي: حسن حالهم وإنعام الله عليهم، فظنوا أن النعيم الذي هم فيه، استحقوه، وامتلكوه لتميزهم عن غيره من البشر، فلم ينظروا إليه على أنه نعمة أعطاهم الله إياها، ليبتليهم، بل رأوه حق لهم، وهذا السبب ليس سبب مباشر، بل عامل من العوامل التي هيأت لهم ادعائهم، والسبب المباشر والأظهر، وقوع الاستكبار في أنفسهم، وتغذيته من قبل الشيطان، ويكون بالوسواس الخفي، أو المباشر، حقيقة ادعاء الربوبية: عند تأمل أخبار من ادعى الربوبية، تجد عند التدقيق أنهم لم يدعوا الربوبية المطلقة، بل أقصى ما فعلوه أنهم طلبوا الألوهية، وادعوا شيء من صفات الربوبية، بل تجد أنهم في قرارة أنفسهم يعلمون بعجزهم، عاقبة من ادعى الربوبية: تجد أن كل من ادعى الربوبية، سواء كان قبل الإسلام، أو بعده، قد أنزل الله عليه عقابه، ولقي جزاءه في الدنيا قبل الآخرة، مع حرص هؤلاء الملوك على أن يقووا أنفسه ليتقوا الهلاك، ويحافظون على ملكهم، ومع ذلك حلت عليهم اللعنة والعقوبة، فلعنة الله على الظالمين.
التوافق بين ابن القيم وعلماء الأحناف في تقرير توحيد الربوبية
كان الإمام ابن القيم -رحمه الله- نجماً ساطعاً من علماء السلف، الذي له دور فعال في تقرير آراء المنهج السلفي في بيان كل جانب من جوانب العقيدة، وقد تحدث كبار علماء المذهب الحنفي عن مسائل العقيدة بالإضافة إلى المسائل الفقهية، وهناك تصورات شائعة في الناس بوجود اختلافات كثيرة في تقرير مسائل العقيدة بين ابن القيم -رحمه الله- وأعلام المذهب الحنفي. لكن الحقيقة ليست كذلك؛ بل الإمام أبو حنيفة -رحمه الله- وأصحابه المتقدمون كانوا موافقين لعقيدة السلف الصالحين وكذلك ابن القيم -رحمه الله- في معظم مسائل العقيدة عموماً وفي باب توحيد الربوبية خصوصاً. لكن لم يتم إجراء الكثير من الأبحاث حول هذا التوافق الرائع بين معتقدات كلا الجانبين. تهدف هذه المقالة إلى اكتشاف أوجه التوافق في تقرير توحيد الربوبية بين الإمام ابن القيم -رحمه الله- وعلماء الأحناف حتى يتبين التشابه والتقارب بينهم، ويزيل الفرقة والتباعد المزعوم. اعتمد الباحث على المنهج الوصفي والتحليلي، وذلك بجمع المعلومات من مصادرها، ومحاولة تحليلها للوصول إلى النتائج المرجوة. تم النقاش بخاتمة فيها بعض النتائج والتوصيات التي وصل إليها هذه الدراسة.
المسائل العقدية الواردة في شعر التابعين ومن تبعهم حتى نهاية القرن الرابع الهجري والمتعلقة بتوحيد الألوهية
يحاول البحث أن يستشهد بالشواهد الشعرية التي كانت في عهد التابعين ومن تبعهم حتى نهاية القرن الثالث الهجري والمتعلقة بتوحيد الألوهية في تقرير مذهب أهل السنة والجماعة في هذا الباب. وقد تخلل ذلك بيان معنى توحيد الألوهية وأدلته وأقوال العلماء من أهل السنة والجماعة، وبيان بعض المسائل المتعلقة بهذا التوحيد، كأنواع العبادة، مع تدعيم ذلك بالشواهد الشعرية ومن نتائج البحث: عناية أهل هذه الحقبة الزمنية بجانب توحيد العبادة، وبيان أفراد هذا التوحيد في أشعارهم بما يتوافق مع الكتاب والسنة. ومن توصيات البحث: دراسة ما بعد هذه الحقبة من القرون التالية لها وفي أبواب عدة من العقيدة، ومحاولة جميع الشواهد الشعرية المتعلقة بهذا الباب.
أنواع التوحيد وثمرته في سورة الحشرة
خطة الموضوع: التمهيد وفيه: مفهوم التوحيد لغة واصطلاح، المبحث الأول: سورة الحشر، المبحث الثاني: توحيد الربوبية في سورة الحشر، المبحث الثالث: توحيد الألوهية في سورة الحشر، المبحث الرابع: توحيد الأسماء والصفات في سورة الحشر.. هدف الدراسة: بيان ما تضمنته آيات سورة الحشر من أنواع التوحيد وثمرته المتعلقة بأركان الإيمان بالله تعالى، من خلال دراسة سورة الحشر مبينا تسميتها وسبب نزولها، الوقوف على الآيات المتعلقة بتوحيد الربوبية في سورة الحشر، وبيان ثمرة ذلك، ودراسة الآيات المتعلقة بتوحيد الألوهية في سورة الحشر، وإبراز ثمرة توحيد الألوهية، وتناول الآيات المتعلقة بتوحيد الأسماء والصفات في سورة الحشر، وبيان ثمرتها. أبرز النتائج: إن سورة الحشر إحدى سور المسبحات التي بدأت بالتنزيه الله (جل جلاله) وتسبيحه، وإن أشهر أسمائها هو الحشر، لكن هناك من أهل العلم من سماها سورة بني النضير؛ وذلك لأنها نزلت في هؤلاء اليهود، وأن توحيد الربوبية والألوهية أصل في بناء العقيدة المسلمة وتؤسس لعقيدة الأسماء والصفات وتتبادل هذه العقائد الثلاثة الدور في الظهور أثناء السورة؛ لتبين قدر الله تبارك وتعالى، وإن للأسماء الحسنى أثر بالغ في قرب العبد لربه؛ لأنه يزيد معرفته به، ومن كان بالله أعرف كان منه أخوف كما يقول أهل العلم.