Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
30 result(s) for "توظيف التاريخ"
Sort by:
توظيف التراث في إبداع ممدوح عدوان \الشعري والمسرحي\
يركز هذا المقال على تحليل الطريقة التي استخدم بها الكاتب السوري ممدوح عدوان التراث العربي بمختلف أشكاله الديني والتاريخي والأدبي، في أعماله الشعرية والمسرحية، كأداة نقدية تفضح واقعًا عربيًا مأزومًا. لم يتعامل عدوان مع التراث بوصفه مادة ساكنة، بل أعاد تشكيله عبر تقنيات مثل الإبعاد الزماني والمكاني، إذ لجأ إلى شخصيات وأحداث تراثية بارزة مثل أبي ذر الغفاري أو الفتنة الكبرى، ليخلق إسقاطات واضحة على قضايا معاصرة، أبرزها انحراف مسارات الثورات، واستشراء الاستبداد، وتصاعد التفاوت الطبقي. كما يوظف في نصوصه مقاطع قرآنية وحكايات شعبية مثل \"ألف ليلة وليلة\" لإظهار التناقضات بين الخطاب الظاهري للسلطة وبين الممارسات الفعلية، وهو بذلك يمنح التراث طاقة فنية جديدة تتجاوز الإحالة المباشرة إلى تفعيل نقدي يتفاعل مع الحاضر. يبرز المقال أيضًا اهتمام عدوان بدور المثقف في تحفيز الوعي الجمعي وتكسير المسلمات، حيث يستخدم التراث كمرآة تعكس تكرار الأزمات في التاريخ العربي وتفتح الباب أمام مساءلة جريئة للواقع. في النهاية، يؤكد المقال أن عدوان لم يكتف بتوظيف التراث كخلفية، بل جعله أداة حوارية بين الماضي والحاضر، تكشف ما يُراد إخفاؤه وتطرح أسئلة تتحدى القيود الثقافية والسياسية السائدة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الرموز في المعمار الفني عند درويش
يسعى البحث إلى دراسة الرموز التاريخية وأثرها في المعمار الفني عند درويش، ويعالج الرموز الأدبية، والفلسفية، والدينية، والحضارية في مجموعة \"لا\" تعتذر عما فعلت\" وهذه كلها توسع فضاء الشاعر، وتكسب نصوصه عمقا في التعبير، وأبعادا جمالية. وتكمن مشكلة البحث في تنوع الرموز عند درويش؛ شخوصا وأمكنة وأحداثا، في إطار الشرق والغرب، قديما وحديثا، وهو في توظيفه لها لا يكون شخصية محايدة، أو معاينة للتجارب؛ خدمة للإطار الفني فحسب، بل نجده يتماهى مع الرموز واقعا وحلما، وما يميز درويش عن الشعراء الكبار في العالم هو ارتباطه المباشر واندغامه بقضية تحررية، رافق أحداثها وتحولاتها، وشارك في بناء منظومتها الثقافية. وتكمن أهمية البحث في تتبع واستقصاء ظاهرة توظيف الرموز التاريخية في الشعر الحديث، عند درويش خاصة؛ لما يتمتع به شعره من تنوع وغنى في استخدامها. ينتهج البحث المنهج الوصفي التحليلي من خلال حصر المادة المدروسة في مجموعة لا تعتذر عما فعلت. أما هيكلية البحث، فهو مكون من مقدمة وأربعة مطالب وخاتمة، جاءت محاوره كالآتي، أولا: الرموز التاريخية الأدبية، ثانيا: الرموز التاريخية الفلسفية، ثالثا: الرموز التاريخية الدينية رابعا: الرموز التاريخية الحضارية. ومن النتائج التي خرج إليها البحث: استخدام درويش للرموز التاريخية بدلالات مختلفة ومؤتلفة مع الذات متموضعة ومؤثرة في المعمار الفني للنص الشعري، وكشفت موقف الذات منها، مما أكسب النص أبعادا جمالية كبيرة، وجعله منفتحا على التأويل.
التوظيف التاريخي في الرواية
هدف المقال إلى عرض التوظيف التاريخي في الرواية، كتاب دمشق أنموذجاً. وأشار إلى فصول الرواية الأربعة وهم، سرير القلب وسائليني يا شام، وفى البدء كان الحب، وفى انتظار أمس، ثم ذكر رسالة الرواية وهدفها دمشق التي تواجه منذ سبع سنوات أزمة وحرباً وكرباً فالكاتب أراد تبيان أن دمشق جنة الله ودرة العالم وجماله وأقدم مدنه تتعرض لجريمة إنسانية وتاريخية وثقافية بسبب هذه الحرب الكونية الكارثية، وهي التي لا يليق بها على مر الزمان إلا السلام والأمان الذي يوفر المناخ المناسب لزائرها والراغب بالحج إليها وتقديسها، ثم استعرض شخصيات الرواية الأربعة التي تتمثل في أريج فتاة مثقفة تعمل في مؤسسة صحفية تتابع دراستها العلمية، تحضر أوراقها لنيل رسالة الدكتوراه التي عنوانها (بلاغة الشام) دلالة عن حبها للشام وعشقها لها، ثم مهيار عرابي صحفي دمشقي يتحلى بالجرأة في دفاعه عن دمشق ضد الفاسدين الذين يشوهون جمالها وقدمها وعظمتها، ثم شآم ابنة مهيار من زوجته جمانة وأرادها كاتب الرواية بأن تكون دمشق المستقبل التي ستنهض من جديد من أزمتها لتعود جنة الله في أرضه، ثم جمانة زوجة مهيار صحفية من حلب وأرادها الكاتب أن تكون رمزاً للانتهازيين من المثقفين والساسة الذين كانوا ينافقون السلطة ويدافعون عن الفساد والمفسدين حين كانوا في مناصبهم الحكومية والحزبية. كما تطرق المقال إلى الوظيفة التاريخية في الرواية؛ حيث دعا عدد من الكتاب العالميين مثل فرانسوا بون إلى إحياء الالتزام بالواقع المباشر وإلى إعادة ربط المادة السردية بالسياق التاريخي والاجتماعي للعالم المعاصر مما يشكل تطوراً هاماً للرواية المعاصرة ويعمل على ولادة أشكال من الحياة الاجتماعية المعاصرة عبر علاقات الإنسان مع عالم اليوم، كما تتابع الرواية من خلال سياق السرد في توظيف التاريخ والجغرافيا لدمشق بحرفية مهنية عالية، كما أن الناقد الأدبي يري أن التوظيف الفني للتاريخ قد خدم الرواية ولم يقحمه الكاتب إقحاماً مشوهاً للبناء الفني بل أعطاها مضموناً جميلاً خدم هدف الرواية ورسالتها، كما ذكر التوظيف المكاني. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
مقولات التجنيس الأدبي وإجرائية تصنيف النصوص
يتناول هذا المقال المقولات النظرية المحورية التي تناولت مفهوم الأجناس الأدبية، كما تطورت ضمن خطابات نظرية الأدب والتاريخ الأدبي، والأدب المقارن، والنقد الفيلولوجي. تنطلق الدراسة من إشكالية رئيسة مفادها: إلى أي مدى تسهم الإجراءات التصنيفية المرتبطة بمفهوم \"التجنيس الأدبي\" في بناء أدوات تعليمية فعالة ضمن تدريس النصوص الأدبية؟ يهدف المقال إلى اقتراح تصور إجرائي إبستمولوجي يُعيد تأطير التجنيس بوصفه بنية منهجية قائمة على مقولات قابلة للتوظيف التربوي. ومن خلال مقاربة تحليلية انتقائية، يتناول البحث أصناف المقولات النقدية المؤسسة لعملية التجنيس، مبرزا الطابع التفاعلي والديناميكي للأجناس الأدبية وتحولاتها في ضوء الممارسة القرائية والتعليمية. توصلت الدراسة إلى أن مقولات التجنيس تتجاوز التصنيف الجامد، وتتيح إمكانيات متعددة لإدماج النصوص ضمن نماذج تعليمية مرنة ومركبة. وتفتح هذه النتائج أفقًا جديدًا لإعادة النظر في المحتوى البيداغوجي للآداب ضمن مناهج التعليم الجامعي.
المواقع الأثرية والمعالم التاريخية وأثرها ودورها في توظيف السياحة بمنطقة الباحة
تتميز منطقة الباحة ببعدها التاريخي وعمقها الحضاري، إذ تحتضن بين جنباتها الكثير من الأماكن التاريخية والمباني الأثرية التي كانت ولا تزال شاهدا على الفترات الزمنية التي عاشتها المدينة. والسائح في منطقة الباحة اليوم يشاهد الكثير من تاريخها المادي المتمثل في آثارها المطمورة في بعض الحواضر والمراكز الحضارية القديمة، وكل هذه الميادين تستحق مزيدا من الدراسة والاهتمام، فيما لو تم إعادة تأهيلها وفتحها للنشاط السياحي وتوفير البنى الأساسية والمرافق السياحية التي تخدم هذا الجانب، وتأسيسا على ما سبق فإننا نطمح إلى توجيه الأنظار لإحداث تنمية سياحية (السياحة الإحيائية) التي تتم من خلال تنمية المواقع الأثرية سياحيا كوسيلة لتحقيق تنمية شاملة لتنشيط الدورة الاقتصادية، وتشجيع التنمية للمنطقة ضمن تنمية مستدامة بما يضمن إحياء الآثار والحفاظ على أصالتها؛ وذلك من خلال تسليط الضوء في هذا البحث الموسم ب (المواقع الأثرية والمعالم التاريخية أثرها ودورها في توظيف السياحة بمنطقة الباحة) فقد قادتني طبيعة مادته إلى تقسيمه إلى ثلاثة مباحث، محتواها التعريف بالمدينة من خلال دراسة بعض مواقعها، وعوامل نشوئها؛ فضلا عن عرض لبعض المواقع الأثرية، واستعراض إمكانيات السياحة فيها، ومدى توظيف هذه الإمكانات للأغراض السياحية، ومن ثم الوقوف على أهم المشاكل التي يعاني منها الزوار واقتراح الحلول بهدف النهوض والارتقاء بها..
الدور الوظيفي للمباني التراثية والتاريخية في مباني مدينة السلط الأردنية
إن الغرض الأساس من هذه الدراسة هو الكشف عن أهمية الموروث التراثي بجانبه المادي، وخاصة ما تعلق منه بالمباني التراثية القديمة وكيف تم إعادة استخدامها أو توظيفها في وظائف تتناسب وطبيعة هذا الموروث التاريخي، لذا ركزت الدراسة على بيان الدور الوظيفي للمباني التراثية في واحدة من أعرق المدن التاريخية وهي مدينة السلط، حيث استعرضت الدراسة العديد من النماذج الناجحة للمباني التراثية التي تم استخدامها لتأدية وظائف عديدة كان تكون متاحف أو مطاعم أو مقاهي وغيرها من الوظائف، وقد تعاملت الدراسة مع الزوار والمجتمع المحلي القريب من تلك المباني التراثية لتحديد رأيه حول تلك الأدوار الوظيفية لهذه المباني.
صعوبات توظيف مادة كتب المناقب في الكتابة التاريخية
يهدف هذا المقال إلى تبيان صعوبات توظيف المادة المنقبية في الكتابة التاريخية من خلال الوقوف على صعوبتين. الأولى، تتناول إهمال \"الضبط التاريخي\" لزمن وقوع المجاعات، ولملء هذا البياض الحاصل في متون المناقب، يعتمد المقال على المنهج المقارن الذي يمتد إلى المصادر التاريخية التقليدية للإجابة على سؤال: في أي سنة وقعت المجاعة الواردة ضمن الترجمة المنقبية؟ أما الصعوبة الثانية: تتعرض لأهمية توظيف الكرامات لخدمة البحث التاريخي، بالاعتماد على الأدوات الإجرائية في سياق \"تناهج\" العلوم، لاستخراج رموزها، ودلالتها، وفك طلاسيم \"الإغراب والتعمية\" عنها، إضافة إلى توظيف مفهوم \"السياق\" لدراستها واستغلالها في الكتابة التاريخية.
توظيف الشخصيات التاريخية والنضالية في الشعر الليبي الحديث والمعاصر ودوره في استجلاء الروح الوطنية
ارتبط شعرنا الحديث والمعاصر بالكثير من الشخصيات التاريخية والنضالية التي وجد فيها الشعراء مصدرا حيويا من مصادر الإلهام، ثراء بإيحائها ورموزها وصورها، ومحفزة على التعبير عن قضايا الأمة ومبرهنة في الوقت ذاته على تواصل الحاضر بالماضي تواصلا يفضي إلى تفاعل القضايا الراهنة مع التراث فتنكشف الحلول، وتسد الثغرات، ويحدث الاقتداء؛ لذلك جاءت هذه الدراسة لتكشف عن أبعاد هذا الاستدعاء عند بعض الشعراء الليبيين أمثال: الفزاني وعلي صدقي عبد القادر والماجري والشلطامي وغيرهم من الشعراء الذين استطاعوا توظيفها في منجزهم الشعري بما يخدم توجههم الوطني، الذي يتمثل في تحفيز الدور الوطني لمواجهة تحديات العصر الجسيمة، وغرس قيم المحبة والتألف بين الليبيين، وحثهم على نبذ الخلافات التي لن تفضي إلى شيء سوى المزيد من الشقاق والضياع، والملاحظ على هؤلاء الشعراء أنهم سعوا دائما إلى تجريد الشخصية من تاريخيتها لتلائم التعبير عن تجاربهم الخاصة، فحاولوا استغلال طاقتها الكامنة، فبعد أن كان الشعراء في المرحلة الأولى يعبرون عن الشخصية فهم في المرحلة الثانية يعبرون بها، حتى استحالت في بعض إبداعاتهم إلى رمز قادر على الإشعاع المتجدد الذي من شأنه تحريك الركود المخيم على أمتنا، واستنفار قواها، وبعث هممها. ومن هنا جاءت الدراسة لتكشف أبعاد هذا التوظيف وغايته، بحيث قسمت على: تمهيد تناول مفهوم الرمز والاستدعاء والتوظيف، ومبحث أول تناول استدعاء الشخصية بدورها دون التصريح باسمها، ومبحث ثاني تناول استدعاء الشخصية باعتبارها جزء من النص الشعري.