Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
6 result(s) for "تونس أحوال اجتماعية الثورة، 2010"
Sort by:
عشر ساعات هزت تونس : حريق السفارة الأمريكية ونتائجه
يعالج الكتاب الأحداث التي جرت في سبتمبر 2012 وأدت إلى حرق السفارة الأمريكية والمدرسة التعاونية الأمريكية من خلال رصد العديد من الروايات والوثائق والعودة إلى الوراء من خلال البحث في علاقة حركة النهضة الحاكمة حينذاك بالتيارات السلفية وعلاقتها بالأجهزة الأمنية والصراعات التي كانت دائرة داخل وزارة الداخلية في أعقاب الثورة وحتى قبلها خلال حكم زين العابدين بن علي كما يسلط الضوء على أسلوب السلطة في معالجة الأزمة والنتائج التي أفرزها الهجوم سياسيا واقتصاديا وخاصة على المستوى الأمني في علاقة بملف تسفير الشباب إلى بؤر التوتر وخاصة إلى سوريا.
الشتاء العربى
هدفت الورقة البحثية إلى استعراض موضوع بعنوان \"الشتاء العربي \". وقسمت الورقة إلى ست نقاط: تحدثت النقطة الأولي عن التغيير الذي كان لابد من أن يحصل بحيث لم يعش العرب أياماً أشد سواداً إلا نادراً، فقد تلاشت الآمال التي أثارها الربيع العربي - بسياسات أكثر شمولية وحكم أكثر تجاوباً. كما تحدثت النقطة الثانية على سذاجة الغرب والتي دفع ثمنها أولئك المتظاهرون المفعمون بالأمل كامنة في الاستهانة بأمرين: الأول هشاشة الكثير من الدول العربية التي لديها مؤسسات أضعف من أن تتحمل اضطرابات على نحو ما صنعت دولة جنوب أفريقيا، والأمر الثاني العزيمة الوحشية لدي النظم القائمة في سعيها للتشبث بالسيطرة أو استعادتها. وأشارت النقطة الثالثة إلى أن مصر عايشت ثلاث سيناريوهات جميعها على نحو فوضوي، بحيث لم يتغلب الثوريون على واحدة منها. واظهرت النقطة الرابعة التعبير عن الإعجاب بالدستور الجديد. وتطرقت النقطة الخامسة إلى دراسة شبكة المظالم: الأعداء والأحلاف والعداوات في الشرق الأوسط بحيث عزا صناع الرأي العرب طوال عقود طائفة من العلل الإقليمية إلى التدخلات الغربية وبخاصة الأمريكية. وأخيرا أشارت النقطة السادسة أن التاريخ لم يتغير. واختتمت الورقة البحثية مشيرة إلى أن التغيير الثوري تحقق في الحالتين في الجيل التالي، بحيث أن إسهام التطورات الهادئة في الثقافة والمجتمع والاقتصاد وبناء مؤسسات جديدة وأقوى من سابقاتها في تحقق التغيير أكبر من إسهام التحركات في الشوارع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الخارطة التونسية بعد الثورة : السلفيون-التقدميون-الشيعة
يقدم هذا الكتاب عرضا للتوجهات الإسلامية التونسية، السلفية والصوفية والتقدمية وغيرها، ويقدم وجهات نظر متعددة منها ما ليس متفائلا بشمستقبل البلاد في ظل حكم هذه الجماعات وعبر سني العمل الإسلامي التونسي، فرخت النهضة تيارات انشقت عنها، منها تيار الإسلام التقدمي تناوله الباحث التونسي علي بن مبارك، في دراسته (الإسلاميون التقدميون، أي دور بعد الثورة؟) وهو مشروع إسلام تقدمي عقلاني قريب من ماغل الناس ورهانات الحداثة، حاول الإسلاميون التقدميون بعثه منذ أواخر السبعينيات وقد تناول الكاتب الدور المفترض للإسلاميين التقدميين بعد الثورة التونسية (2011) والدور السياسي لحزب الإصلاح والتنمية.
تحديات تمويل الاقتصاد التونسي في خضم الانتقال الديمقراطي
تناولت الورقة دراسة أهم التحديات التي تعترض عملية تمويل الاقتصاد التونسي في فترة الانتقال الديمقراطي. كما تطرقت إلى تحليل أهم تحديات الاقتصاد التونسي، ذلك بعد رصد وتحليل أهم الأسباب التي كانت وراء، اندلاع الثورة في تونس، وتحديا سبل تعاطي الاقتصاد التونسي مع \"صدمة الثورة\". وقد بينت الورقة أن الفعالية في مواجهة تحديات تمويل الاقتصاد تكمن أولاً، في قدرة الحكومة على القيام بالإصلاحات الجوهرية في المنظومة المالية، وعلى رأسها ضرورة رسملة البنوك، وإرساء، قواعد الحوكمة الرشيدة في القطاع، حسب المواصفات والمعايير الدولية. ثانيا، في تركيز مؤسسات الانتقال الديمقراطي (صياغة الدستور، إصلاح القضاء، إصلاح الإعلام وتحديد المواعيد الانتخابية) لتوضيح الرؤية للمستثمر المحلي والأجنبي، وكذلك لوكالات التصنيف ومؤسسات التمويل الأجنبي، لأن تباطؤ الإصلاحات المؤسساتية، وما نتج عنها من هشاشة الوضع الاجتماعي والسياسي، زج بالاقتصاد التونسي في نفق المطالب المفرطة. فارتفاع نسب الزيادة في الأجور، في وضع اقتصادي يتسم بالهشاشة، علاوة على أثره السلبي على القدرة التنافسية للاقتصاد، يمكن أن يدخل البلاد في دوامة: (أجور - تضخم)، على مستوى القطاع الخاص، ودوامة: (أجور - مديونية)، على مستوى القطاع العام.خلصت الورقة إلى تقييم مدى نجاح السياسة الاقتصادية التونسية، التي نجحت إلى حد ما في تفادي شبح الانكماش الاقتصادي، ولكنها لم تتمكن حتى الآن من تنقية مناخ الاستثمار، لأن عودة الثقة لدى المستثمر الأجنبي وحتى المحلي يبقى مرهوناً بقدرة الحكومة على توضيح الرؤية السياسية، وتركيز مؤسسات الانتقال الديمقراطي.