Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
311 result(s) for "ثقافة التسامح"
Sort by:
ثقافة التسامح وعلاقتها بدعم الوحدة الوطنية في المجتمع المصري
يسجل مفهوم التسامح حضوره في عمق التجربة البشرية، ويتضح ذلك في صيغ تتنوع بتنوع المجتمعات الإنسانية في إطار الزمان والمكان والمراحل التاريخية حيث عرفت الحضارات البشرية مفهوم التسامح وما يقابله من مفاهيم العنف والتعصب والعدوان، وتعد الحاجة إلى التسامح ضرورة ملحة في العصر الحالي، الذي يموج بالاختلافات في كل شيء: في الشكل واللون والجنس، والقدرات، والصحة والمرض والعجز، والدين والرأي، ومع كل هذا الاختلاف يجمع بين الناس مجتمع واحد ومكان واحد وعلاقات مشتركة؛ إذ إن العالم بأسره أصبح قرية صغيرة تتضافر فيه العولمة والعالمية والأممية، وتتقارب فيه الأمم وتنكمش معه الحدود الجغرافية بين الدول، وقد تجلى هذا المفهوم في مختلف الآداب الفكرية والأديان السماوية، ويحتل موقعا متميزا بين مصفوفة القيم الإنسانية والحضارية المعاصرة، وذلك لما يشهده العالم من تحولات وثورات واحتكاك متزايد بين الأمم بعضها ببعض، ويعد التسامح أحد المداخل الأساسية لدعم الحريات وحقوق الإنسان وإرادة التحول نحو مجتمع الحداثة، هذا على المستوى الداخلي، وعلى المستوى الخارجي يعمل على الانخراط في التعايش السلمي بين الشعوب والثقافات، وهدفت الدراسة الحالية إلى تعرف ثقافة التسامح وعلاقتها بدعم الوحدة الوطنية في المجتمع المصري.
The Role of Arabic Language in Developing Values of Tolerance, Peace, and Respect the Law through Using the Expressions of Kindness and Emotion among Learners
The present study aimed to investigate the role of Arabic language in developing values of tolerance, peace, and respect the law through using the expressions of kindness and emotion among Learners. To achieve this aim, the present study analyzed some representative samples of expressions, words and instructions used in Arabic in daily life, as well as some texts used in the text- books in secondary school. Kindness and emotion are considered one of the most important social linguistic phenomena that contribute to instilling values, virtues and closer relations between the people. They are keen to be the converse versation between them formulated in terms of soft-impacted and appreciated manner. By defining the concept of values, the function of the Arabic language in its acquisition of learners, and the reasons for resorting to specific words such as words of kindness. In this study, we mean the choice of words and phrases that carry a supreme value meaning that preserves the feelings of the addressee and the recipient, and creates a psychological atmosphere of love, tolerance and respect for the law. The results of the study revealed that there are some phrases, methods and words in the Arabic language that may lead some learners to undesirable behaviors' and provoke anger among them and must be reformulated in a way that preserves social relations and peace among learners.
A Network Analysis Approach to the Diffusion of Tolerance Memes
The world is now in an age where the electronic media has drawn people from different cultures closer together into what is called a \"Global Society\". The flow of ideas, thoughts, and values has become much easier and more rabid than before. Tolerant ideas and values as well as hatred and violent thoughts can propagate easier in this new global society. While violent and terrorist ideas propagate quickly (as in case of ISIS), tolerant ideas and practices may fail to reach their target population efficiently due to the lack of an explicit diffusion strategy and/or the lack of an implementation strategy that acknowledge the social structure that binds together the members of the targeted community. The article assumes that we can create the basis for the emergence of a social context where tolerance values can be diffused by targeting social networks not social classes, age, religious groups, or institutions. This article outlines how social network analysis can be effective as: 1) a new framework of analysis that is more relevant for understanding, describing and dealing with community dynamics, 2) a tool for diffusing tolerant ideas (memes) within a targeted community, and 3) an identifier of the influential actors in the target community in order to optimize the diffusion of tolerant memes.
تعزيز قيم التسامح وانعكاسها على الأمن المجتمعي
هدف الدراسة: تهدف الدراسة إلى تعرف مفهوم التسامح وأساليب تعزيز قيمه وانعكاس ذلك على الأمن المجتمعي. المنهجية: استخدمت الدراسة المنهج الكمي والكيفي من خلال الوصف والتحليل؛ إذ وصفت مشكلة الدراسة المتمثلة في تعزيز قيم التسامح وانعكاسها على الأمن في المجتمع، ثم حللت البيانات التي وردت في أداة الدراسة. وتحاول الدراسة استطلاع آراء مجتمع الدراسة، وهم العاملون في أكاديمية العلوم الشرطية في إمارة الشارقة، وأخذت عينة الدراسة من الضباط وأعضاء هيئة التدريس فيها، البالغ عددهم نحو 67 ضابطا، و18 عضو هيئة تدريس، واستخدمت الاستبانة أداة رئيسة للدراسة. النتائج: توصلت الدراسة إلى نتائج، أهمها: أن التسامح سلوك أخلاقي يهدف إلى تحقيق السعادة في المجتمع، ومن أهم آثار التسامح أنه يعمق العلاقات بين البشر في مختلف المجالات، ويغرس المحبة ويزيل الحقد والكراهية بينهم، وأن أكثر الوسائل لنشر ثقافة التسامح هي التنشئة الأسرية السليمة، وتؤدي المدارس والجامعات والمؤسسات الدينية دورا مهمًا في نشر ثقافة التسامح. أما علاقة التسامح بالأمن المجتمعي؛ فإن التسامح يزيد الترابط الاجتماعي بين الناس، وكذلك فإن نشر ثقافة التسامح يعطي الفرد شعورا بالأمان الاجتماعي، وتتمثل معظم معوقات نشر ثقافة التسامح في التغير الاجتماعي السريع في المجتمع، وكذلك التعصب بمختلف أنواعه.
إسهامات الإذاعة المدرسية في نشر ثقافة التسامح وقبول الآخر
كشفت الدراسة عن إسهامات الإذاعة المدرسية في نشر ثقافة التسامح وقبول الآخر \"بعض المدارس الثانوية بمحافظة القليوبية\"، وذلك باستخدام منهج المسح بالعينة. وجاءت الأدوات متمثلة في استمارة تحليل المضمون لجمع البيانات والمعلومات. وتمثلت العينة في مجموعة من برامج الإذاعة المدرسية والتي بلغ عددها (268) برنامج إذاعي من مدرسة الشهيد عقيد طيار وليد إسماعيل محمد عطية الثانوية بنين ومدرسة قليوب الثانوية للبنات ومدرسة أزهار الدلتا الخاصة التابعين لإدارة قليوب التعليمية، ومدرسة بلتان الثانوية بنين، ومدرسة طوخ الثانوية بنات، ومدرسة طوخ الثانوية الخاصة. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج ومنها، اهتمام برامج الإذاعة المدرسية بنشر العديد من القيم التي تساعد على نشر ثقافة التسامح وقبول الآخر وجاء في مقدمتها القيم التي تحض على التعاون والمشاركة. كما أشارت النتائج إلى أن ثقافة التسامح تنطوي على العديد من الأبعاد التي تستهدف التغيير في القناعات وإزالة بعض الأفكار المستمدة من موروثات معرفية قديمة فقد ركزت برامج الإذاعة المدرسية على الأبعاد الاجتماعية. ثم أوصت الدراسة عدة توصيات ومنها، الاهتمام باختيار نوعية الموضوعات التي تقدم عبر برامج الإذاعة المدرسية واشتراط توفير المعايير اللازمة لذلك مثل نشر ثقافة التسامح والدعوة إلى نبذ العنف والتعصب والإرهاب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
الخطاب الإعلامي في قنوات تلفزيون الإنترنت وعلاقته بنشر ثقافة التسامح
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على انعكاس الخطاب الإعلامي في قنوات تليفزيون الإنترنت وعلاقته بنشر ثقافة التسامح مع الآخر، التعرف على كيفية استخدام قنوات تليفزيون الإنترنت، والتعرف على مدي تحديث ما تبثه قنوات تليفزيون الإنترنت من عدمه، بالإضافة إلى التعرف على أهم قنوات تلفزيون الإنترنت التي يستخدمها الجمهور المصري، كما تكشف هذه الدراسة عن مدي استفادة قنوات تلفزيون الإنترنت محل الدراسة من الإمكانيات والميزات التكنولوجية الحديثة التي تتيحها شبكة الإنترنت من عدمه، واستخدمت الدراسة منهج تحليل الخطاب فلا تكتفي بالتحليل والتفكيك ومعرفة الجذور والعلاقات اللغوية للاستدلال على المعني، ولكن يتطلب تحليل الاستشهادات والأدلة والبراهين، واستعانت الدراسة باستمارة تحليل الخطاب، فأداة تحليل الخطاب بوصفها قادرة على تحديد الأفكار المحورية والأطراف الأخلاقية والقيمية التي يعني بها المحتوي الإعلامي. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: تصدر الأطر الاجتماعية قائمة الأطر المرجعية في بنية الخطاب، تعدد وتنوع مسارات البرهنة التي استندت إليها خطابات قنوات الدراسة لإثبات صحة مقولاتها حول نشر ثقافة التسامح، بحيث جاءت على مستويين هما: مسارات برهنة منطقية ومسارات برهنة غير منطقية، وقد جاءت متوافقة مع طبيعة الخطاب المعني بالأحداث الخاضعة للتحليل، تصدر الأسلوب المنطقي أساليب المعالجة عموما، احتلت الاستمالات العقلية المستخدمة عند عرض ثقافة التسامح المرتبة الأولي بعد ذلك جاء مزيج من الاستمالات العقلية والعاطفية في المرتبة الثانية، وأخيرا جاءت الاستمالات العاطفية، هدف المعالجة الإعلامية لقضايا نشر ثقافة التسامح تصدر (الهدف التوجيهي).
فاعلية المناظرة في تدريس علم الاجتماع لتنمية ثقافة التسامح لدى طلاب المرحلة الثانوية العامة
هدف البحث إلى التعرف على فعالية المناظرة في تدريس على الاجتماع لتنمية ثقافة التسامح لدى طلاب المرحلة الثانوية العامة. واعتمد البحث على المنهج الوصفي، والتجريبي. وتضمن العرض المنهجي للبحث قسيمه إلى محورين. قدم المحور الأول المناظرة. وعرض المحور الثاني ثقافة التسامح. وتمثلت أدوات البحث في إعداد دليل المعلم، إعداد مقياس. وتم تطبيقها على عينة من طلاب الصف الثالث الثانوي الأدبي بمدرسة (طلعت حرب الثانوية بنين). وجاءت نتائج البحث مؤكدة على وجود فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (a< 0.05) بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية على مقياس ثقافة التسامح وأبعاده الفرعية في القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022