Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
157 result(s) for "جامعة الفيوم"
Sort by:
الخصائص السيكومترية لمقياس التمكين النفسي لدى عينة من طلاب الجامعة
يهدف البحث الحالي إلى إعداد أداة لقياس التمكين النفسي لدي طلاب الجامعة، لتزويد الباحثين في مجال الصحة النفسية بمعايير مناسبة لقياس التمكين النفسي، ولتحقيق هدف البحث قامت الباحثة ببناء المقياس في ضوء ما أسفرت عنه الأطر النظرية والدراسات السابقة التي تناولت مفهوم التمكين النفسي، وتم التوصل إلى الصورة النهائية للمقياس والتي تكونت من (٤٠) عبارة موزعة على أربعة أبعاد أساسية هم (المعني- الكفاءة- تقرير المصير- التأثير)، وقامت بتطبيق المقياس على عينة حجمها (۲۳۰) طالبا وطالب من جامعة الفيوم، وقد تم حساب صدق وثبات المقياس للتأكد من الكفاءة السيكومترية للمقياس، واتبعت في حساب صدق المقياس على عدة طرق منها صدق المحكمين، وصدق البناء التوكيدي، كما اعتمدت في حساب الثبات على معامل ألف كرونباخ، والتجزئة النصفية، واتسمت النتائج جميعها بدلالات صدق وثبات مقبولة عند مستوى (۰٫۰۱) وهذا يدل على صدق عوامل المقياس في قياس ما وضعت من أجله.
آليات تفعيل ممارسات القيادة التنموية لدى رؤساء الأقسام الأكاديمية لتحقيق التنافسية العالمية
نبعت مشكلة الدراسة من تراجع مركز مصر في تقارير التنافسية العالمية، لاسيما مؤشر التعليم العالي والتدريب، ومن وجود بعض جوانب القصور في أداء رؤساء الأقسام الأكاديمية بكليات جامعة الفيوم من بينها سيطرة النمط المركزي، ضعف مشاركة العاملين في القيادة، بالإضافة إلى قصور في توظيف تكنولوجيا المعلومات، وغياب سياسة واضحة لتنمية الموارد البشرية بالجامعة. وهدفت إلى دراسة حالة جامعة الفيوم من خلال استقراء الخلفية التاريخية والاقتصادية والاجتماعية لإقليم الفيوم وجامعته وأقسامها الأكاديمية، والوقوف على واقع القيادة التنموية لدى رؤساء الأقسام الأكاديمية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بها؛ للتوصل إلى آليات مقترحة لتحقيق ممارسات القيادة التنموية لديهم. طبقت الدراسة على عينة من أعضاء هيئة التدريس بكليات الزراعة، والخدمة الخدمة الاجتماعية، والعلوم، ودار العلوم بجامعة الفيوم. وتوصلت إلى أن ممارسات القيادة التنموية لدى رؤساء الأقسام الأكاديمية بجامعة الفيوم تتوافر وفقا للترتيب التالي: الإجراءات الإدارية، الفعالية الإدارية، أسلوب الإدارة، ثم طبيعة الاتصال، كما توصلت إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أعضاء هيئة التدريس وفقا لمتغير القسم العلمي. فضلا عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد العينة فيما يتعلق بكافة الممارسات المتعلقة بأسلوب الإدارة، الإجراءات الإدارية، الفعالية الإدارية، وطبيعة الاتصال، ومن ثم تم صياغة آليات تنفيذية لدعم ممارسات القيادة التنموية المتعلقة بهذه المجالات الأربع سالفة الذكر.
الجامعة والتنشئة السياسية للشباب
انطلقت الدراسة من هدف رئيس مفاده: \"الكشف عن مدى قيام جامعة الفيوم بدورها في الأبعاد الثلاثة للتنشئة السياسية (الجانب المعرفي، الوجداني، السلوكي) لطلابها\"، وتعد الدراسة من الدراسات الوصفية التحليلية، حيث عمدت إلى وصف عملية التنشئة السياسية التي تقوم بها جامعة الفيوم لطلابها، وتحليل العقبات التي تقف في سبيل قيامها بهذا الدور على أكمل وجه، وكذلك سبل تجاوزها، وعليه اعتمدت الدراسة بشكل أساسي على منهج المسح الاجتماعي بالعينة. أما بخصوص العينة فقد استخدمت الدراسة طريقة المعاينة العشوائية على مرحلتين: المرحلة الأولى: تم فيها اختيار أربعة كليات من جامعة الفيوم، اثنين منها نظرية والآخرتين عملية تطبيقية، وذلك باستخدام طريقة المعاينة العشوائية الطبقية، وفي المرحلة الثانية: تم فيها اختيار عينة مقدارها ٤٠٠ مفردة من طلاب الأربعة كليات التي تم اختيارها في المرحلة السابقة، حيث تم سحب ۱۰۰ مفردة من كل كلية؛ تمثل الأربعة فرق (بالنسبة لكليات الآداب والحقوق والعلوم) أو الخمسة فرق (بالنسبة لكلية الهندسة) الموجودة بها. وقد خلصت الدراسة إلى أن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين نوع الكلية (نظرية- عملية) وبين الدور الذي تقوم به الجامعة (ممثلة في الكلية) في تعزيز الجانب المعرفي للتنشئة السياسية لطلابها، بحيث كان طلاب الكليات النظرية أكثر تعبيرا عن دور الجامعة في تعزيز البعد المعرفي لعملية التنشئة السياسية. كما كشفت نتائج الدراسة عن قوة الجانب الوجداني للتنشئة السياسية لدى الطلاب، ما يؤشر على الدور القوي للجامعة في توفير المناخ الملائم لنمو وإثراء هذا البعد. وكذلك كشفت النتائج عن مستوى سلوكي سياسي متواضع لدى الطلاب عينة الدراسة.
الكفاءة السيكومترية لمقياس الضغوط المهنية لدى الموظفين الإداريين بجامعة الفيوم
هدفت الدراسة الحالية إلى التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس الضغوط المهنية لدى الموظفين الإداريين بجامعة الفيوم، وتكونت عينة الدراسة من (157) موظفا بجامعة الفيوم (49 ذكور، 108 إناث)، وقد استخدمت الباحثة الأساليب الإحصائية التالية: صدق المحكمين، الاتساق الداخلي، التحليل العاملي التوكيدي، ومعامل ألفا كرونباخ والتجزئة النصفية وذلك للتأكد من صدق وثبات المقياس، وقد توصلت النتائج إلى تمتع المقياس بدرجة عالية من الاتساق الداخلي والصدق والثبات، مما يؤكد على كفاءته في قياس الضغوط المهنية لدى الموظفين الإداريين بجامعة الفيوم.
لائحتا قسم علوم المعلومات بجامعة الفيوم
فرضت التطورات المتلاحقة لتقنيات المعلومات والاتصالات أعباء ومسؤليات كبيرة على تخصص المكتبات والمعلومات؛ لكونه معنيا بتخريج كوادر علمية قادرة على التعامل مع مصادر المعلومات الإلكترونية المتنوعة والاستفادة منها وإرشاد المستفيدين إليها، إلا أن واقع الحال يشير إلى وجود فجوة بين ما يدرسه الطالب فعليا بالقسم من مقررات والواقع الذي يجد نفسه فيه بعد التخرج؛ فعلى الأقسام الأكاديمية مراجعة لوائحها وتحديد مدى تلبيتها للمعايير العالمية لتلبية احتياجات سوق العمل في الوقت الحالي. هدفت الدراسة إلى تحديد ملامح وسمات المقررات بلائحتي قسم علوم المعلومات (المكتبات والوثائق والمعلومات سابقا) بجامعة الفيوم، وقياس وتقييم مدى ملاءمة المقررات باللائحتين للمعايير الصادرة عن جمعية المكتبات الأمريكية ALA والخاصة بعلم المعلومات والتقنية ASIS & T، وأخيرا تحديد نقاط القوة والضعف بلائحة الساعات المعتمدة للاستفادة منها في التعديل الدوري القادم، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج المقارن، وتمثلت أدوات جمع البيانات في المعايير الصادرة عن جمعية المكتبات الأمريكية ALA والخاصة بعلم المعلومات والتقنية ASIS & T، ولكون العام الجامعي 2021/ 2022 يضم طلابا تدرس باللائحة القديمة (الفرقة الثالثة والرابعة) وطلابا تدرس وفقا للائحة الساعات المعتمدة (الفرقة الأولى والثانية)؛ قامت الدراسة بقياس مدى ملاءمة المقررات باللائحتين للمعايير، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أبرزها: تغيير مسمى القسم من \"المكتبات والوثائق والمعلومات\" إلى \"علوم المعلومات\"، زيادة المدخلات العلمية للطلاب بزيادة عدد المقررات وخاصة التكنولوجية في لائحة الساعات المعتمدة، حيث بلغ عدد المقررات ۷۲ مقررا في مقابل ٤٦ مقررا في اللائحة القديمة، اتسمت مقررات اللائحة القديمة بأنها تقليدية إلى حد كبير، بالإضافة إلى عدم وجود أية مقررات تدعم محور استخدام المعلومات والمستفيدين، كما بلغ عدد مقررات محور تقنيات المعلومات بها إلى ٨ مقررات بنسبة 13.6%، وتم مراعاة ذلك في لائحة الساعات المعتمدة لتصل إلى ۱۹ مقررا بنسبة 23.7%.
القيادة التنموية لدى رؤساء الأقسام الأكاديمية
نبعت مشكلة الدراسة من وجود بعض جوانب القصور في أداء القيادات الأكاديمية بكليات جامعة الفيوم من بينها سيطرة النمط المركزي، ضعف مشاركة العاملين في القيادة، وضعف التعاون المحلى والعالمي بين كليات الجامعة ونظيراتها، بالإضافة إلى قصور في توظيف تكنولوجيا المعلومات، وغياب سياسة واضحة لتنمية الموارد البشرية بالجامعة. وهدفت إلى دراسة حالة جامعة الفيوم من خلال استقراء الخلفية التاريخية والاقتصادية والاجتماعية للجامعة وأقسامها الأكاديمية، والوقوف على واقع القيادة التنموية لدى رؤساء الأقسام الأكاديمية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بها؛ للتوصل إلى آليات مقترحة لتحقيق ممارسات القيادة التنموية لديهم. طبقت الدراسة على عينة من أعضاء هيئة التدريس بكليات كليات الزراعة، والخدمة الخدمة الاجتماعية، والعلوم، ودار العلوم بجامعة الفيوم. وتوصلت إلى أن ممارسات القيادة التنموية لدى رؤساء الأقسام الأكاديمية بجامعة الفيوم تتوافر وفقاً للترتيب التالي: الإجراءات الإدارية، الفعالية الإدارية، أسلوب الإدارة، ثم طبيعة الاتصال، كما توصلت إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أعضاء هيئة التدريس وفقأ لمتغير القسم العلمي. فضلاً عن وجود خروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد العينة فيما يتعلق بكافة الممارسات المتعلقة بأسلوب الإدارة، الإجراءات الإدارية، الفعالية الإدارية، وطبيعة الاتصال.
أسبوع فتيات الجامعات المصرية الخامس بجامعة الفيوم - 2020 م
كشف البحث عن دراسة تقويمية لأسبوع فتيات الجامعات المصرية الخامس بجامعة الفيوم لعام (2020). واعتمد البحث على المنهج الوصفي بالأسلوب المسحي. وتمثلت أدوات البحث في الاستبيان. وتم تطبيقها على عينة مكونة من (920) من الطالبات والمشرفين من الجامعات المشاركة وأعضاء اللجان المنظمة من العاملين بجامعة الفيوم. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على حظي تنظيم جامعة الفيوم لأسبوع الفتيات الجامعيات، بإشادة أغلب المشاركين فيه. وأوصى البحث بتنظيم أسبوع شباب الجامعات المصرية مرة كل ثلاثة أو أربعة أعوام، بدلا من تنظيمه كل عاملين ليتم تعزيز مكانته ومن ثم يسهل تسويقه، وتوفير مصادر تمويل ذاتية وأهلية له خاصة في ضوء ضعف الدعم الحكومي المخصص لهذا الشأن حالياً. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
برنامج قائم على علم اللغة الاجتماعي لتنمية مهارات التفاوض والحس اللغوي لدى الطلاب المعلمين شعبة اللغة العربية بكلية التربية
هدف هذا البحث إعداد برنامج قائم على علم اللغة الاجتماعي، وقياس فاعليته في تنمية مهارات التفاوض والحس اللغوي لدى طلاب الفرقة الرابعة، شعبة اللغة العربية بكلية التربية. ولتحقيق هدف هذا البحث أعد الباحثان قائمتين: إحداهما بمهارات التفاوض، والأخرى بمهارات الحس اللغوي، كما أعدا اختبارا لقياس مهارات التفاوض الفكرية، وبطاقة ملاحظة لقياس مهارات التفاوض اللغوية، إضافة إلى اختبار لقياس مهارات الحس اللغوي، وبرنامج قائم على علم اللغة الاجتماعي. وقد تم تطبيق أدوات البحث على مجموعة بحثية مكونة من خمسة وثلاثين طالبا وطالبة، من طلبة الفرقة الرابعة، شعبة اللغة العربية بكلية التربية، حيث تم تطبيق الأدوات تطبيقا قبليا وبعديا للتحقق من فاعلية البرنامج، وأشارت نتائج البحث إلى وجود فرق ذي دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الطلاب في التطبيقين القبلي والبعدي في اختبار مهارات التفاوض لصالح التطبيق البعدي، وكذلك في بطاقة ملاحظة مهارات التفاوض اللغوية، إضافة إلى وجود فرق ذي دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الطلاب في التطبيقين القبلي والبعدي لاختبار مهارات الحس اللغوي لصالح التطبيق البعدي. وأوصي الباحثان، في ضوء النتائج التي تم التوصل إليها في هذا البحث، بإعداد برامج واستراتيجيات متنوعة في ضوء علم اللغة الاجتماعي لتنمية الفنون اللغوية، وبخاصة فني الاستماع والتحدث، والاهتمام بتعليم الفنون اللغوية في سياق اجتماعي تواصلي، كما يوصيان بتنمية مهارات التفاوض في كل المراحل التعليمية، وإعداد إطار معياري بمهارات الحس اللغوي المناسبة لكل مرحلة تعليمية.\"
الإسهام النسبي للتدين والمساندة الاجتماعية في التنبؤ بفاعلية الذات في مواجهة فيروس كورونا التاجي المستجد \COVID-19\
استهدفت الدراسة الحالية التعرف على دور كل من التدين والمساندة الاجتماعية في التنبؤ بفاعلية الذات في مواجهة فيروس كورونا المستجد (COVID-19)، والتعرف على العلاقة بين التدين والمساندة الاجتماعية وفاعلية الذات، علاوة على معرفة الفروق في متغيرات الدراسة في ضوء عدد من المتغيرات الديموجرافية والأكاديمية. وتكونت العينة من (1075) طالباً وطالبة من جامعتي الفيوم وحلوان، تراوحت أعمارهم ما بين 18، 22 عاماً بمتوسط عمري قدره 19.76 عاماً وانحراف معياري قدره 3.312 عاماً. وتضمنت الأدوات: استبانة جمع البيانات الأولية إعداد الباحثان، المقياس العربي للتدين إعداد (أحمد عبدالخالق، 2016)، مقياس المساندة الاجتماعية متعددة الأبعاد، إعداد-Zimet& Conty, Mitchell (2000)، ومقياس فاعلية الذات وقت الأزمة إعدادCrisis Self-Efficacy Park (2016)، واعتمدت الدراسة على استخدام عدد من الأساليب الإحصائية المتضمنة في حزمة البرامج الإحصائية المستخدمة في العلوم الاجتماعية في برنامجي SPSS وAMOS للتحقق من الكفاءة السيكومترية لأدوات الدراسة والتحقق من فروضها. وتبين من النتائج ما يلي: 1-فيما يتعلق بالفروق في كل من التدين والمساندة الاجتماعية وفاعلية الذات وقت أزمة كورونا وأبعادهم الفرعية في ضوء عدد من المتغيرات الديموجرافية والأكاديمية تبين ما يلي: -وجود فروق دالة عند مستوى 0.01 في الدرجة الكلية للتدين في اتجاه الطالبات، كما وجدت فروق دالة عند مستوى 0.05 في كل من فاعلية الإنجاز وفاعلية إدارة الأزمات غير المتوقعة في اتجاه الطلبة، بينما لم توجد فروق في المساندة الاجتماعية. -وجدت فروق دالة عند مستوى 0.01 في المساندة الأسرية في اتجاه المتزوجين، كما وجدت فروق دالة عند مستوى 0.05 في الدرجة الكلية لفاعلية الذات وقت الأزمة بأبعادها الفرعية الأربعة في اتجاه غير المتزوجين، بينما لم توجد فروق في التدين بأبعاده الفرعية أو المساندة من الأصدقاء أو الدرجة الكلية للمساندة الاجتماعية. -وجدت فروق دالة عند مستوى 0.01 في المساندة الاجتماعية في اتجاه عينة الريف، كما وجدت فروق دالة عند مستوى 0.05 في فاعلية إدارة الأزمات غير المتوقعة في اتجاه عينة الحضر، بينما لم توجد فروق دالة في التدين بين عينة الدراسة تبعاً لمكان الإقامة. -وجدت فروق دالة عند مستوى 0.01 في الدرجة الكلية للمساندة الاجتماعية ببعديها في اتجاه عينة جامعة الفيوم، كما وجدت فروق دالة عند مستوى 0.01 في كل من الدرجة الكلية لفاعلية الذات وفاعلية إدارة الأزمات غير المتوقعة في اتجاه عينة جامعة حلوان، كما وجدت فروق دالة عند مستوى 0.05 في كل من فاعلية العمل، الفاعلية الوقائية، وفاعلية الإنجاز في اتجاه عينة جامعة حلوان. -وجدت فروق دالة عند مستوى 0.01 في الفاعلية الوقائية في اتجاه طلاب الكليات النظرية، كما وجدت فروق دالة عند مستوى 0.05 في كل من الدرجة الكلية لفاعلية الذات وقت الأزمات، وفاعلية العمل، وفاعلية إدارة الأزمات غير المتوقعة في اتجاه طلاب الكليات النظرية. -وجدت فروق دالة إحصائياً في المساندة من الأصدقاء عند مستوى 0.01 في اتجاه طلاب الفرقة الثالثة، كما وجدت فروق دالة عند مستوى 0.01 في كل من المساندة الأسرية، والدرجة الكلية للمساندة الاجتماعية في اتجاه طلاب الفرقة الرابعة، كما وجدت فروق دالة عند مستوى 0.01 في كل من الفاعلية الوقائية، وفاعلية الإنجاز وفاعلية إدارة الأزمات غير المتوقعة، والدرجة الكلية لفاعلية الذات وقت الأزمة في اتجاه طلاب الفرقة الأولى. 2-وجدت علاقة ارتباطية موجبة دالة بين كل من التدين والمساندة الاجتماعية وفاعلية الذات وقت الأزمة لدى عينة الدراسة. 3-أسهم كل من التدين والمساندة الاجتماعية (كمتغيرات منبئة) في التنبؤ بفاعلية الذات في مواجهة فيروس كورونا التاجي المستجد (كمتغير متنبأ به) لدى عينة الدراسة.
الإسهام النسبي لكل من المرونة النفسية والشعور بالانتماء والحس الفكاهي والقبول المدرك في التنبؤ بجودة الحياة لدى عينة من طلبة الجامعة
هدف البحث إلى تعرف العلاقات الأرتباطية بين المتغيرات التفسيرية التي تمثلت في كل من المرونة النفسية، والاحساس بالانتماء وأبعاده، والحس الفكاهي وأبعاده، والقبول المدرك وأبعاده، والمتغير المحك الذي تمثل جودة الحياة وأبعادها، كما سعى البحث إلى تحديد قدرة المتغيرات التفسيرية (المرونة النفسية، والاحساس بالانتماء، والحس الفكاهي، والقبول المدرك) في التنبو بجودة الحياة، وتكونت عينة البحث (250) طالب وطالبة من طلاب الجامعة (متوسط عمري 20.8 عام، وانحراف معياري 1.21)، وأستخدم الباحثان مقياس المرونة النفسية (إعداد فوقية رضوان، ٢٠١٥)، ومقياس الشعور بالانتماء (إعداد الباحثان)، ومقياس الحس الفكاهي (ترجمة وتعريب الباحثان)، ومقياس القبول المدرك (ترجمة وتعريب الباحثان)، ومقياس جودة الحياة (ترجمة وتعريب الباحثان). وأظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية موجبة بين وجودة الحياة، وكل من المرونة النفسية، الشعور بالانتماء والقبول المدرك، والحس الفكاهي، بينما جاءت بعض أبعاد الحس الفكاهي دالة مع أبعاد جودة الحياة، كما أشارت النتائج إلى إسهام كل من القبول المدرك والشعور بالانتماء في التنبؤ بجودة الحياة لدى عينة البحث؛ حيث تنبأت بشكل دال إحصائيا بنسبة (23.3%) وذلك من التباين الكلي. لجودة الحياة. وقد صيغت مجموعة من التوصيات والبحوث المقترحة في ضوء نتائج البحث الحالي.