Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
135
result(s) for
"جامعة الفيوم"
Sort by:
الخصائص السيكومترية لمقياس التمكين النفسي لدى عينة من طلاب الجامعة
by
زين العابدين، أسماء محمد
,
أحمد، بسمة عمر صادق
,
عبده، نرمين محمود
in
الخصائص السيكومترية
,
الصحة النفسية
,
جامعة الفيوم
2024
يهدف البحث الحالي إلى إعداد أداة لقياس التمكين النفسي لدي طلاب الجامعة، لتزويد الباحثين في مجال الصحة النفسية بمعايير مناسبة لقياس التمكين النفسي، ولتحقيق هدف البحث قامت الباحثة ببناء المقياس في ضوء ما أسفرت عنه الأطر النظرية والدراسات السابقة التي تناولت مفهوم التمكين النفسي، وتم التوصل إلى الصورة النهائية للمقياس والتي تكونت من (٤٠) عبارة موزعة على أربعة أبعاد أساسية هم (المعني- الكفاءة- تقرير المصير- التأثير)، وقامت بتطبيق المقياس على عينة حجمها (۲۳۰) طالبا وطالب من جامعة الفيوم، وقد تم حساب صدق وثبات المقياس للتأكد من الكفاءة السيكومترية للمقياس، واتبعت في حساب صدق المقياس على عدة طرق منها صدق المحكمين، وصدق البناء التوكيدي، كما اعتمدت في حساب الثبات على معامل ألف كرونباخ، والتجزئة النصفية، واتسمت النتائج جميعها بدلالات صدق وثبات مقبولة عند مستوى (۰٫۰۱) وهذا يدل على صدق عوامل المقياس في قياس ما وضعت من أجله.
Journal Article
الكفاءة السيكومترية لمقياس الضغوط المهنية لدى الموظفين الإداريين بجامعة الفيوم
by
عبدالسميع، رحمة علي عبدالرازق
,
عبدالوهاب، طارق محمد
,
طنطاوي، شيرين فاروق محمد
in
الأداء الوظيفي
,
الصحة النفسية
,
جامعة الفيوم
2024
هدفت الدراسة الحالية إلى التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس الضغوط المهنية لدى الموظفين الإداريين بجامعة الفيوم، وتكونت عينة الدراسة من (157) موظفا بجامعة الفيوم (49 ذكور، 108 إناث)، وقد استخدمت الباحثة الأساليب الإحصائية التالية: صدق المحكمين، الاتساق الداخلي، التحليل العاملي التوكيدي، ومعامل ألفا كرونباخ والتجزئة النصفية وذلك للتأكد من صدق وثبات المقياس، وقد توصلت النتائج إلى تمتع المقياس بدرجة عالية من الاتساق الداخلي والصدق والثبات، مما يؤكد على كفاءته في قياس الضغوط المهنية لدى الموظفين الإداريين بجامعة الفيوم.
Journal Article
آليات تفعيل ممارسات القيادة التنموية لدى رؤساء الأقسام الأكاديمية لتحقيق التنافسية العالمية
2020
نبعت مشكلة الدراسة من تراجع مركز مصر في تقارير التنافسية العالمية، لاسيما مؤشر التعليم العالي والتدريب، ومن وجود بعض جوانب القصور في أداء رؤساء الأقسام الأكاديمية بكليات جامعة الفيوم من بينها سيطرة النمط المركزي، ضعف مشاركة العاملين في القيادة، بالإضافة إلى قصور في توظيف تكنولوجيا المعلومات، وغياب سياسة واضحة لتنمية الموارد البشرية بالجامعة. وهدفت إلى دراسة حالة جامعة الفيوم من خلال استقراء الخلفية التاريخية والاقتصادية والاجتماعية لإقليم الفيوم وجامعته وأقسامها الأكاديمية، والوقوف على واقع القيادة التنموية لدى رؤساء الأقسام الأكاديمية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بها؛ للتوصل إلى آليات مقترحة لتحقيق ممارسات القيادة التنموية لديهم. طبقت الدراسة على عينة من أعضاء هيئة التدريس بكليات الزراعة، والخدمة الخدمة الاجتماعية، والعلوم، ودار العلوم بجامعة الفيوم. وتوصلت إلى أن ممارسات القيادة التنموية لدى رؤساء الأقسام الأكاديمية بجامعة الفيوم تتوافر وفقا للترتيب التالي: الإجراءات الإدارية، الفعالية الإدارية، أسلوب الإدارة، ثم طبيعة الاتصال، كما توصلت إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أعضاء هيئة التدريس وفقا لمتغير القسم العلمي. فضلا عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد العينة فيما يتعلق بكافة الممارسات المتعلقة بأسلوب الإدارة، الإجراءات الإدارية، الفعالية الإدارية، وطبيعة الاتصال، ومن ثم تم صياغة آليات تنفيذية لدعم ممارسات القيادة التنموية المتعلقة بهذه المجالات الأربع سالفة الذكر.
Journal Article
الجامعة والتنشئة السياسية للشباب
2023
انطلقت الدراسة من هدف رئيس مفاده: \"الكشف عن مدى قيام جامعة الفيوم بدورها في الأبعاد الثلاثة للتنشئة السياسية (الجانب المعرفي، الوجداني، السلوكي) لطلابها\"، وتعد الدراسة من الدراسات الوصفية التحليلية، حيث عمدت إلى وصف عملية التنشئة السياسية التي تقوم بها جامعة الفيوم لطلابها، وتحليل العقبات التي تقف في سبيل قيامها بهذا الدور على أكمل وجه، وكذلك سبل تجاوزها، وعليه اعتمدت الدراسة بشكل أساسي على منهج المسح الاجتماعي بالعينة. أما بخصوص العينة فقد استخدمت الدراسة طريقة المعاينة العشوائية على مرحلتين: المرحلة الأولى: تم فيها اختيار أربعة كليات من جامعة الفيوم، اثنين منها نظرية والآخرتين عملية تطبيقية، وذلك باستخدام طريقة المعاينة العشوائية الطبقية، وفي المرحلة الثانية: تم فيها اختيار عينة مقدارها ٤٠٠ مفردة من طلاب الأربعة كليات التي تم اختيارها في المرحلة السابقة، حيث تم سحب ۱۰۰ مفردة من كل كلية؛ تمثل الأربعة فرق (بالنسبة لكليات الآداب والحقوق والعلوم) أو الخمسة فرق (بالنسبة لكلية الهندسة) الموجودة بها. وقد خلصت الدراسة إلى أن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين نوع الكلية (نظرية- عملية) وبين الدور الذي تقوم به الجامعة (ممثلة في الكلية) في تعزيز الجانب المعرفي للتنشئة السياسية لطلابها، بحيث كان طلاب الكليات النظرية أكثر تعبيرا عن دور الجامعة في تعزيز البعد المعرفي لعملية التنشئة السياسية. كما كشفت نتائج الدراسة عن قوة الجانب الوجداني للتنشئة السياسية لدى الطلاب، ما يؤشر على الدور القوي للجامعة في توفير المناخ الملائم لنمو وإثراء هذا البعد. وكذلك كشفت النتائج عن مستوى سلوكي سياسي متواضع لدى الطلاب عينة الدراسة.
Journal Article
لائحتا قسم علوم المعلومات بجامعة الفيوم
فرضت التطورات المتلاحقة لتقنيات المعلومات والاتصالات أعباء ومسؤليات كبيرة على تخصص المكتبات والمعلومات؛ لكونه معنيا بتخريج كوادر علمية قادرة على التعامل مع مصادر المعلومات الإلكترونية المتنوعة والاستفادة منها وإرشاد المستفيدين إليها، إلا أن واقع الحال يشير إلى وجود فجوة بين ما يدرسه الطالب فعليا بالقسم من مقررات والواقع الذي يجد نفسه فيه بعد التخرج؛ فعلى الأقسام الأكاديمية مراجعة لوائحها وتحديد مدى تلبيتها للمعايير العالمية لتلبية احتياجات سوق العمل في الوقت الحالي. هدفت الدراسة إلى تحديد ملامح وسمات المقررات بلائحتي قسم علوم المعلومات (المكتبات والوثائق والمعلومات سابقا) بجامعة الفيوم، وقياس وتقييم مدى ملاءمة المقررات باللائحتين للمعايير الصادرة عن جمعية المكتبات الأمريكية ALA والخاصة بعلم المعلومات والتقنية ASIS & T، وأخيرا تحديد نقاط القوة والضعف بلائحة الساعات المعتمدة للاستفادة منها في التعديل الدوري القادم، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج المقارن، وتمثلت أدوات جمع البيانات في المعايير الصادرة عن جمعية المكتبات الأمريكية ALA والخاصة بعلم المعلومات والتقنية ASIS & T، ولكون العام الجامعي 2021/ 2022 يضم طلابا تدرس باللائحة القديمة (الفرقة الثالثة والرابعة) وطلابا تدرس وفقا للائحة الساعات المعتمدة (الفرقة الأولى والثانية)؛ قامت الدراسة بقياس مدى ملاءمة المقررات باللائحتين للمعايير، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أبرزها: تغيير مسمى القسم من \"المكتبات والوثائق والمعلومات\" إلى \"علوم المعلومات\"، زيادة المدخلات العلمية للطلاب بزيادة عدد المقررات وخاصة التكنولوجية في لائحة الساعات المعتمدة، حيث بلغ عدد المقررات ۷۲ مقررا في مقابل ٤٦ مقررا في اللائحة القديمة، اتسمت مقررات اللائحة القديمة بأنها تقليدية إلى حد كبير، بالإضافة إلى عدم وجود أية مقررات تدعم محور استخدام المعلومات والمستفيدين، كما بلغ عدد مقررات محور تقنيات المعلومات بها إلى ٨ مقررات بنسبة 13.6%، وتم مراعاة ذلك في لائحة الساعات المعتمدة لتصل إلى ۱۹ مقررا بنسبة 23.7%.
Journal Article
القيادة التنموية لدى رؤساء الأقسام الأكاديمية
2019
نبعت مشكلة الدراسة من وجود بعض جوانب القصور في أداء القيادات الأكاديمية بكليات جامعة الفيوم من بينها سيطرة النمط المركزي، ضعف مشاركة العاملين في القيادة، وضعف التعاون المحلى والعالمي بين كليات الجامعة ونظيراتها، بالإضافة إلى قصور في توظيف تكنولوجيا المعلومات، وغياب سياسة واضحة لتنمية الموارد البشرية بالجامعة. وهدفت إلى دراسة حالة جامعة الفيوم من خلال استقراء الخلفية التاريخية والاقتصادية والاجتماعية للجامعة وأقسامها الأكاديمية، والوقوف على واقع القيادة التنموية لدى رؤساء الأقسام الأكاديمية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بها؛ للتوصل إلى آليات مقترحة لتحقيق ممارسات القيادة التنموية لديهم. طبقت الدراسة على عينة من أعضاء هيئة التدريس بكليات كليات الزراعة، والخدمة الخدمة الاجتماعية، والعلوم، ودار العلوم بجامعة الفيوم. وتوصلت إلى أن ممارسات القيادة التنموية لدى رؤساء الأقسام الأكاديمية بجامعة الفيوم تتوافر وفقاً للترتيب التالي: الإجراءات الإدارية، الفعالية الإدارية، أسلوب الإدارة، ثم طبيعة الاتصال، كما توصلت إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أعضاء هيئة التدريس وفقأ لمتغير القسم العلمي. فضلاً عن وجود خروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد العينة فيما يتعلق بكافة الممارسات المتعلقة بأسلوب الإدارة، الإجراءات الإدارية، الفعالية الإدارية، وطبيعة الاتصال.
Journal Article
أسبوع فتيات الجامعات المصرية الخامس بجامعة الفيوم - 2020 م
2020
كشف البحث عن دراسة تقويمية لأسبوع فتيات الجامعات المصرية الخامس بجامعة الفيوم لعام (2020). واعتمد البحث على المنهج الوصفي بالأسلوب المسحي. وتمثلت أدوات البحث في الاستبيان. وتم تطبيقها على عينة مكونة من (920) من الطالبات والمشرفين من الجامعات المشاركة وأعضاء اللجان المنظمة من العاملين بجامعة الفيوم. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على حظي تنظيم جامعة الفيوم لأسبوع الفتيات الجامعيات، بإشادة أغلب المشاركين فيه. وأوصى البحث بتنظيم أسبوع شباب الجامعات المصرية مرة كل ثلاثة أو أربعة أعوام، بدلا من تنظيمه كل عاملين ليتم تعزيز مكانته ومن ثم يسهل تسويقه، وتوفير مصادر تمويل ذاتية وأهلية له خاصة في ضوء ضعف الدعم الحكومي المخصص لهذا الشأن حالياً. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
Journal Article
الإسهام النسبي للتدين والمساندة الاجتماعية في التنبؤ بفاعلية الذات في مواجهة فيروس كورونا التاجي المستجد \COVID-19\
2020
استهدفت الدراسة الحالية التعرف على دور كل من التدين والمساندة الاجتماعية في التنبؤ بفاعلية الذات في مواجهة فيروس كورونا المستجد (COVID-19)، والتعرف على العلاقة بين التدين والمساندة الاجتماعية وفاعلية الذات، علاوة على معرفة الفروق في متغيرات الدراسة في ضوء عدد من المتغيرات الديموجرافية والأكاديمية. وتكونت العينة من (1075) طالباً وطالبة من جامعتي الفيوم وحلوان، تراوحت أعمارهم ما بين 18، 22 عاماً بمتوسط عمري قدره 19.76 عاماً وانحراف معياري قدره 3.312 عاماً. وتضمنت الأدوات: استبانة جمع البيانات الأولية إعداد الباحثان، المقياس العربي للتدين إعداد (أحمد عبدالخالق، 2016)، مقياس المساندة الاجتماعية متعددة الأبعاد، إعداد-Zimet& Conty, Mitchell (2000)، ومقياس فاعلية الذات وقت الأزمة إعدادCrisis Self-Efficacy Park (2016)، واعتمدت الدراسة على استخدام عدد من الأساليب الإحصائية المتضمنة في حزمة البرامج الإحصائية المستخدمة في العلوم الاجتماعية في برنامجي SPSS وAMOS للتحقق من الكفاءة السيكومترية لأدوات الدراسة والتحقق من فروضها. وتبين من النتائج ما يلي: 1-فيما يتعلق بالفروق في كل من التدين والمساندة الاجتماعية وفاعلية الذات وقت أزمة كورونا وأبعادهم الفرعية في ضوء عدد من المتغيرات الديموجرافية والأكاديمية تبين ما يلي: -وجود فروق دالة عند مستوى 0.01 في الدرجة الكلية للتدين في اتجاه الطالبات، كما وجدت فروق دالة عند مستوى 0.05 في كل من فاعلية الإنجاز وفاعلية إدارة الأزمات غير المتوقعة في اتجاه الطلبة، بينما لم توجد فروق في المساندة الاجتماعية. -وجدت فروق دالة عند مستوى 0.01 في المساندة الأسرية في اتجاه المتزوجين، كما وجدت فروق دالة عند مستوى 0.05 في الدرجة الكلية لفاعلية الذات وقت الأزمة بأبعادها الفرعية الأربعة في اتجاه غير المتزوجين، بينما لم توجد فروق في التدين بأبعاده الفرعية أو المساندة من الأصدقاء أو الدرجة الكلية للمساندة الاجتماعية. -وجدت فروق دالة عند مستوى 0.01 في المساندة الاجتماعية في اتجاه عينة الريف، كما وجدت فروق دالة عند مستوى 0.05 في فاعلية إدارة الأزمات غير المتوقعة في اتجاه عينة الحضر، بينما لم توجد فروق دالة في التدين بين عينة الدراسة تبعاً لمكان الإقامة. -وجدت فروق دالة عند مستوى 0.01 في الدرجة الكلية للمساندة الاجتماعية ببعديها في اتجاه عينة جامعة الفيوم، كما وجدت فروق دالة عند مستوى 0.01 في كل من الدرجة الكلية لفاعلية الذات وفاعلية إدارة الأزمات غير المتوقعة في اتجاه عينة جامعة حلوان، كما وجدت فروق دالة عند مستوى 0.05 في كل من فاعلية العمل، الفاعلية الوقائية، وفاعلية الإنجاز في اتجاه عينة جامعة حلوان. -وجدت فروق دالة عند مستوى 0.01 في الفاعلية الوقائية في اتجاه طلاب الكليات النظرية، كما وجدت فروق دالة عند مستوى 0.05 في كل من الدرجة الكلية لفاعلية الذات وقت الأزمات، وفاعلية العمل، وفاعلية إدارة الأزمات غير المتوقعة في اتجاه طلاب الكليات النظرية. -وجدت فروق دالة إحصائياً في المساندة من الأصدقاء عند مستوى 0.01 في اتجاه طلاب الفرقة الثالثة، كما وجدت فروق دالة عند مستوى 0.01 في كل من المساندة الأسرية، والدرجة الكلية للمساندة الاجتماعية في اتجاه طلاب الفرقة الرابعة، كما وجدت فروق دالة عند مستوى 0.01 في كل من الفاعلية الوقائية، وفاعلية الإنجاز وفاعلية إدارة الأزمات غير المتوقعة، والدرجة الكلية لفاعلية الذات وقت الأزمة في اتجاه طلاب الفرقة الأولى. 2-وجدت علاقة ارتباطية موجبة دالة بين كل من التدين والمساندة الاجتماعية وفاعلية الذات وقت الأزمة لدى عينة الدراسة. 3-أسهم كل من التدين والمساندة الاجتماعية (كمتغيرات منبئة) في التنبؤ بفاعلية الذات في مواجهة فيروس كورونا التاجي المستجد (كمتغير متنبأ به) لدى عينة الدراسة.
Journal Article
التدريب على الإدراك الاجتماعي وأثره في تحسين بعض المهارات الاجتماعية وخفض التشوه المعرفي لدى الطلاب المعلمين أحادي الرؤية
by
عطية، عائشة علي راف الله
,
أيوب، سالي نبيل عطا
in
الإدراك الاجتماعي
,
التشوه المعرفي
,
المهارات الاجتماعية
2019
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف أثر التدريب على الإدراك الاجتماعي في تحسين بعض المهارات الاجتماعية وخفض التشوه المعرفي لدى الطلاب المعلمين أحادي الرؤية بكلية التربية جامعة الفيوم. أعدتا الباحثتان مقياس المهارات الاجتماعية ومقياس التشوه المعرفي وبرنامج تدريبي قائم على عمليات الإدراك الاجتماعي. وتكونت عينة الدراسة الاستطلاعية من (٣٢٤) طالبا وطالبة؛ للتحقق من الخصائص السايكومترية للمقاييس، وتكونت العينة الأساسية من (٧٤) طالبا وطالبة أحادي الرؤية، تم تقسيمها إلى مجموعتين: إحداها تجريبية وعددهم (٣٧)، والأخرى ضابطة وعددهم (٣٧) طالبا وطالبة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لكل من مقياس المهارات الاجتماعية وأبعاده ومقياس النشوة المعرفي وأبعاده لصالح المجموعة التجريبية وأن حجم تأثير المعالجة التجريبية قوى جدا حسب محك كوهين. كما ظهر أن التأثير الأساسي للمعالجة التجريبية بمرور الوقت دال إحصائيا؛ وأشارت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين القياسات المتكررة (قبلي-بعدى-تتبعي) لكل من مقياس المهارات الاجتماعية وأبعاده ومقياس التشوه المعرفي وأبعاده لدى المجموعة التجريبية، وذلك لصالح القياس البعدي والتتبعي.
Journal Article
القابلية للاستهواء في ضوء الحالة الاجتماعية وطبيعة التخصص \نظرياً وعلمياً\ لدى طلبة الدراسات العليا بجامعة الفيوم
by
زيدان، جمال زايد حسن
,
أبو النور، محمد عبدالتواب
,
الصايم، رانيا شعبان
in
الاستهواء الفكري
,
الاستهواء الوجداني
,
جامعة الفيوم
2025
يهدف البحث إلى الكشف عن الفروق في القابلية للاستهواء لدى طلبة الدراسات العليا في ضوء متغيري الحالة الاجتماعية وطبيعة التخصص (علميا ونظريا)، كما سعى إلى تعرف الفروق في القابلية للاستهواء بين الذكور والإناث وفقا لهذين المتغيرين، وتكونت عينة الدراسة من (٦٠٥) طالبا وطالبة من طلبة الدراسات العليا بجامعة الفيوم، منهم (۲۲۱) من الذكور و (٣٨٤) من الإناث، من الملتحقين ببرامج الدراسات العليا بالكليات المختلفة لجامعة الفيوم، واستخدام مقياس القابلية للاستهواء (إعداد: الباحثون، ۲۰۲٤)، وذلك بعد التحقق من الخصائص السيكومترية له، وقد كشفت نتائج البحث عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية للقابلية للاستهواء، وكذلك في بعد الاستهواء الفكري، تعزى إلى متغير الحالة الاجتماعية (أعزب متزوج، خاطب)، وجاءت هذه الفروق لصالح عازب، وفي المقابل لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية في بعدي الاستهواء الوجداني والسلوكي في ضوء الحالة الاجتماعية، أما بالنسبة للذكور فقد أظهرت النتائج وجود فروق في الدرجة الكلية للقابلية للاستهواء تبعا للحالة الاجتماعية، وكانت لصالح العزاب، في حين لم تظهر فروق في أي بعد من الأبعاد الثلاثة للقابلية للاستهواء لديهم، وبالنسبة للإناث فقد وجدت فروق دالة إحصائيا في الدرجة الكلية للقابلية للاستهواء وفي بعد الاستهواء الفكري وفقا للحالة الاجتماعية، وكانت لصالح العازبات، بينما لم تظهر فروق في بعدي الاستهواء الوجداني والسلوكي، كما أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية للقابلية للاستهواء وفي أبعادها الثلاثة (الفكري، الوجداني، السلوكي) تعزى إلى متغير طبيعة التخصص (علمي أو نظري)، سواء لدى الذكور أو الإناث، ويوصي البحث بضرورة توعية الآباء والمعلمين وجميع القائمين على تربية وتعليم الطلبة بأهمية الحذر من الآثار السلبية المترتبة على الاستهواء، والعمل على تنمية مهارات التفكير الناقد لدى الطلاب، بما يمكنهم من التحقق من صحة الآراء والمعلومات والمعتقدات التي يتعرضون لها من خلال الأقران أو وسائل الإعلام المختلفة، بما في ذلك التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي والمصادر المقروءة. كما يوصي بإعداد وتنفيذ برامج إرشادية تهدف إلى خفض مستويات القابلية للاستهواء، وخاصة لدى الطالبات، من خلال دعم الجوانب المعرفية والانفعالية والسلوكية المرتبطة بالوعي والاستقلالية في التفكير.
Journal Article