Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
101 result(s) for "جامعة النجاح الوطنية"
Sort by:
الخطة الاستراتيجية وتجويد العمل في المكتبات الجامعية : \مكتبات جامعة النجاح الوطنية أنموذجا\
يتحدث الكتاب عن الخطة الاستراتيجية وتجويد العمل في المكتبات الجامعية حيث أنشئت المكتبة الرئيسية والمكتبات الفرعية في جامعة النجاح الوطنية لغرض خدمة مجتمع الجامعة الأكاديمي الذي يتكون من الأساتذة والطلبة والإداريين والباحثين بما يتلاءم والبرامج التعليمية المعتمدة لدى الجامعة بهدف دعم المنهاج وخدمة مراكز البحث العلمي فيها وخدمة أبناء المجتمع المتميزين الذين يبحثون عن المعلومة الصحيحة والخدمة الفريدة التي تقدمها هذه المكتبات في منطقة نابلس وفي فلسطين بشكل عام عبر الشبكة الدولية ضمن الشروط والأنظمة المعتمدة لدى الجامعة.
The Relative Clause Revisited
Negative interference from a mother language is said to be one of the major sources of errors committed by learners of a foreign language. Due to this interference, it is our belief that mere analysis and finding of differences between the languages concerned are inadequate. Therefore, the present research is engaged in giving a more profound approach to deal with errors in general, and one of the commonest errors committed by Palestinian Arabic speakers learning English, in particular: namely, relative pronoun deletion from the subject position of the relative pronoun. Building on certain linguistic constructs and rules, as well as an enlightened pedagogical account, the absence of the subject relative pronoun is given a new perspective. Our account addresses both teachers' and students' cognitive linguistic knowledge to eradicate the problem at hand. Our approach to the problem which is thus interdisciplinary, helps students in the acquisition of complex structures like that of the relative clause and can be a model to be followed in tackling other problems in foreign language learning and teaching.
أثر برنامج تعليمي مقترح باستخدام الأسلوب التبادلي ومتعدد المستويات على تعلم مهارات أساسية في الكرة الطائرة عند طالبات كلية التربية الرياضية في جامعة النجاح
هدفت الدراسة التعرف إلى أثر برنامج تعليمي مقترح باستخدام الأسلوب التبادلي ومتعدد المستويات على تعلم مهارات أساسية في الكرة الطائرة عند طالبات كلية التربية الرياضية في جامعة النجاح، ولتحقيق ذلك أجريت الدراسة على عينة قصدية قوامها (22) طالبة من المسجلات في مساق كرة الطائرة (1). وكان متوسط أعمار الطالبات (18.3) سنة، واستخدم الباحثون المنهج شبه التجريبي بإحدى تصاميمه القياسين القبلي والبعدي لملائمته لأغراض الدراسة. وتم تقسيم عينة الدراسة إلى مجموعتين تجريبيتين، حيث تعلمت المجموعة التجريبية الأولى باستخدام الأسلوب التبادلي، أما المجموعة التجريبية الثانية تعلمت باستخدام الأسلوب متعدد المستويات، وتم إجراء القياسات القبلية للمتغيرات المهارية قبل البدء بتنفيذ البرنامج التعليمي المقترح. واستخدام الباحثون الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS)، (اختبار(ت) لمجموعتين مستقلتين لدلالة الفروق بين أفراد المجموعتين التجريبيتين على القياسين القبلي والبعدي لمتغيرات الدراسة)، (اختبار (ت) للعينات المرتبطة)، (معامل الارتباط بيرسون للتأكد من ثبات الاختبارات المهارية). وأظهرت نتائج الدراسة وجود فروق دالة إحصائيا (05>p). بين القياسين القبلي والبعدي في جميع المتغيرات المهارية قيد الدراسة (التمرير من أعلى، التمرير من أسفل، الإرسال من أسفل المواجه، الإرسال من أسفل الجانبي) ولصالح القياس البعدي لدى أفراد المجموعة التجريبية الأولى (الأسلوب التبادلي)، حيث كانت النسب المئوية للتغير للمهارات كما يلي: (التمرير من أعلى (92.71%)، التمرير من أسفل (75.59%)، الإرسال من أسفل المواجه (121.05%)، الإرسال من أسفل الجاني (81.57%)). وأظهرت النتائج أيضا وجود فروق دالة إحصائيا بين القياسين القبلي والبعدي في جميع المتغيرات المهارية قيد الدراسة ولصالح القياس البعدي لدى أفراد المجموعة التجريبية الثانية (الأسلوب متعدد المستويات)، حيث كانت النسب المئوية للتغير للمهارات كما يلي: (التمرير من أعلى (43.46%)، التمرير من أسفل (46.35%)، الإرسال من أسفل المواجه (58.65%)، الإرسال من أسفل الجانبي (42.87%)). ويوصي الباحثون بالعديد من التوصيات من أهمها ضرورة استخدام الأسلوبين التبادلي ومتعدد المستويات في تعلم المهارات الأساسية في الكرة الطائرة لدى طالبات التربية الرياضية.
Insomnia Severity Index and the Relationship to Nutritional and Physical Status in Light of E-Learning among the Physical Education Faculty Students of An-Najah National University
The study aims at identifying the general level of anxiety, the level of severity of insomnia and its relation with the physical aspects and the nutritional status for the physical education student at An- Najah National University during the online teaching. The sample size was 286 male students among which 54% is male and 45.8% is female. The official electronic platform of An-Najah National University was utilized for data collection where questionnaires were distributed. These questionnaires, consists of demographical information, physical aspects, nutritional status and the severity index of the anxiety as well as that of the insomnia, (Bastien, et al. 2001) The most significant result shows that 26.2% of the females has high degree of anxiety whereas 16.8 of the males have that degree of anxiety. Furthermore, 10.2% of the countryside population has high degree of anxiety and 9.1% of the city inhabitants has that degree of anxiety. Moreover, both freshmen and seniors suffer from high degree of anxiety, 7.4% and 11.5%, respectively. The results indicate also that the index of insomnia for women is 11.2% higher than that for men. Additionally, 11.2% of people who live in the city, 2.8% of those who live in the rural areas and 1% who live-in live-in refugee camps suffer from high degree of insomnia. Apart from that, freshmen and seniors suffer also from high degree of insomnia, i.e. 8.4% and 14.3%, respectively. The results demonstrated also that the feeling lazy and unwillingness to move are among the most important physical side effect during the electronic education during the online teaching for sports education student's at An-Najah National University with an average of 2.67 and standard deviation of 0.88. Furthermore, the nutritional status of the students was affected in a way such that students eat large amount of food with an average of 2.61 and they could not follow a healthy diet with an average of 2.59. In addition to that, 88.5% of the students of the sports education faculty at An-Najah National University has a change in their weight during the online teaching, i.e. 83.2% has a weight increase, 5.3% has a decrease in their weight and the rest has no weight change. This study suggests the existence of a correlation with ≤ 0.05 α among the total index of anxiety and the index of insomnia and the all the physical aspects and the nutritional status for the students of sports education faculty of An-Najah National University during the electronic education in the period of the online teaching.
تقييم برنامج التربية العملية من حيث المشكلات التي يواجهها الطلبة المعلمون من وجهة نظرهم أنفسهم
هدفت هذه الدراسة إلى تقييم برنامج التربية العملية من حيث المشكلات التي يواجهها الطلبة المعلمون في كلية العلوم التربوية وإعداد المعلمين في جامعة النجاح الوطنية، وهدفت إلى تقصي متغيرات المعدل التراكمي والسنة الدراسية. واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتم إعداد استبانة تضمنت (35) فقرة موزعة على خمسة مجالات: المعلم المتعاون، الإدارة المدرسية، أنظمة وتعليمات البرنامج، الزميل الطالب، الإشراف الجامعي، تم تطبيقها على عينة قوامها (166) من الطلبة المعلمين في الفصل الدراسي الثاني للعام 2019/2018. وتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: حصل مجال الإشراف الجامعي على المرتبة الأولى بين المجالات الأخرى من حيث ظهور المشكلات، فيما حصل مجال أنظمة وتعليمات البرنامج على المرتبة الأخيرة، كما توصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق دالة إحصائياً تعزى للمعدل التراكمي، فيما أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائياً تعزى لمتغير السنة الدراسية لصالح طلبة السنة الثانية.
درجة مساهمة المساقات العملية في اكساب المهارات الحياتية لطلبة تخصص التربية الرياضية في جامعة النجاح الوطنية
هدفت الدراسة الحالية التعرف إلى درجة مساهمة المساقات العملية في إكساب المهارات الحياتية لطلبة تخصص التربية الرياضية في جامعة النجاح الوطنية، ولتحقيق ذلك استخدم الباحثان الاستبانة كأداة لجمع البيانات والمعلومات حيث تكونت عينة الدراسة من الطلبة المسجلين للمساقات العملية، والبالغ عددهم (100) طالب (ذكور (55)، إناث (45) تم اختيارهم بالطريقة العشوائية. وتمثل العينة ما نسبته (20%) من مجتمع الدراسة الكلي البالغ عدده (500) طالب وطالبه. بعد جمع البيانات تم استخدام برنامج الرزم الإحصائية (SPSS) لتحليل النتائج. أظهرت نتائج الدراسة الحالية إلى أن درجة مساهمة المساقات العملية في إكساب المهارات الحياتية كانت بمستوى كبير جداً للدرجة الكلية حيث بلغ المتوسط الحسابي (4.26± 0.41)، كما أشارت النتائج أيضا إلى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بدرجة مساهمة المساقات العملية في إكساب المهارات الحياتية المختلفة تبعا لمتغير جنس الطلبة (ذكر، أنثى) ونوع المساق (أنشطة جماعية، أنشطة فردية). ويوصي الباحثان بضرورة الاهتمام بربط المهارات المكتسبة من المساقات العملية بالمهارات الحياتية اليومية، وضرورة تشجيع الطلبة على الالتزام بالمساقات العملية لأهميتها في تنمية وتطوير المهارات الحياتية المختلفة.
أثر التعلم التعاوني الإلكتروني على دافعية التعلم لطالبات الدكتوراه
هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى تأثير التعلم التعاوني الإلكتروني على دافعية التعلم لدى طالبات الدكتوراة: دراسة حالة طالبات \"مساق توظيف التكنولوجيا في التعليم والتعلم\" من خلال التعلم الهجين. تم الاعتماد في هذه الدراسة على البحث النوعي، وتم استخدام المقابلات شبه الممنهجة. تكون مجتمع الدراسة من جميع طالبات المساق وعددهن 14 طالبة في جامعة النجاح الوطنية، للسنة الدراسية 2024-2025 تمت المقابلات عبر تطبيق \"الزوم\" وتسجيلها لتوثيقها كتابيًا وتفريغها من أجل تحليل النتائج والتوصل للنتائج. أظهرت النتائج أن التعلم التعاوني الإلكتروني ساهم بشكل إيجابي في تعزيز دافعية الطالبات، حيث وفّر لهنّ تجربة تفاعلية شجعت على المشاركة الفعالة والتعلم الجماعي. كما ساعدت أدوات مثل \"Zoom\" والغرف التفرعية في تحسين المهارات التقنية وتعزيز العلاقات الاجتماعية والأكاديمية بين الطالبات. وعلى الرغم من هذه الفوائد، برزت تحديات شملت ضعف الاتصال بالإنترنت، تفاوت المهارات التقنية، وعدم العدالة في توزيع الأدوار داخل المجموعات. وأوضحت التجربة أهمية التفاعل الاجتماعي والدعم النفسي بين الطالبات، مما ساعد في بناء الثقة بالنفس وتخطي الصعوبات. ولتحسين هذه التجربة، توصي الدراسة بتوفير بنية تحتية تقنية قوية، وتنظيم ورش عمل لتطوير المهارات التقنية، وضمان توزيع عادل للمهام داخل المجموعات. كما تؤكد على ضرورة دمج استراتيجيات تعليمية تدمج بين التعلم الفردي والجماعي، مع التركيز على التفكير النقدي والإبداعي، وتعزيز التفاعل الاجتماعي لتحسين جودة العملية التعليمية وضمان تحقيق الأهداف الأكاديمية بشكل مستدام.
مستوى الثقافة الرياضية وعلاقتھا بالھوية الرياضية لدى طلبة تخصص التربية الرياضية في جامعة النجاح الوطنية
هدفت الدراسة التعرف إلى مستوى الثقافة الرياضية وعلاقتها بالهوية الرياضية لدى طلبة تخصص التربية الرياضية في جامعة النجاح الوطنية، بالإضافة إلى تحديد الفروق في مستوى الثقافة الرياضية والهوية الرياضية تبعا إلى متغيري الجنس والسنة الدراسية. ولتحقيق ذلك أجريت الدراسة على عينة طبقية عشوائية قوامها (152) طالبا وطالبة من قسم التربية الرياضية، حيث تمثل (30.4%) من مجتمع الدراسة واستخدم الباحثان مقياس (Shahada, 2009) للثقافة الرياضية، ومقياس (Brewer, & Cornelius, 2001) للهوية الرياضية كأدوات لجمع البيانات بعد إجراء معاملات الصدق والثبات لهما. وأظهرت نتائج الدراسة أن مستوى الثقافة الرياضية كان عاليا جدا لدى طلبة تخصص التربية الرياضية، حيث كانت النسبة المئوية للاستجابة (84.66%)، وأن مستوى الهوية الرياضية لديهم كان عاليا، حيث بلغت النسبة المئوية للاستجابة (77). بالإضافة إلى وجود علاقة إيجابية دالة إحصائية بين مستوى الثقافة الرياضية والهوية الرياضية (r = 0.48)، وأشارت النتائج أيضا إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الهوية الرياضية تعزى إلى متغير الجنس ولصالح الطلاب الذكور، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا لديهم في مستوى الثقافة الرياضية تبعا إلى متغيري الجنس والسنة الدراسية. وأوصى الباحثان بعدة توصيات من أهمها ضرورة التركيز على مشاركة الطالبات في الأنشطة الرياضية المدرسية نظرا لأهميتها في تكوين مستوى الهوية الرياضية.
الخبرات الانفعالية المرتبطة بالنشاط الرياضي لدى طالبات مساق السباحة في جامعة النجاح الوطنية
هدفت الدراسة التعرف إلى الخبرات الانفعالية المرتبطة بالنشاط الرياضي لدى طالبات مساق السباحة في جامعة النجاح الوطنية ولتحقيق ذلك أجريت الدراسة على عينة تتكون من طالبات جامعة النجاح الوطنية طالبة في مساق سباحة (1) وسباحة (2) والبالغ عددهم (45). وأظهرت نتائج الدراسة إلى أن الدرجة الكلية للخبرات الانفعالية لدى طالبات مساق السباحة في جامعة النجاح الوطنية كانت متوسطة بمتوسط حسابي (3.36) وبنسبة مئوية قدرها (67.20%)، وقد جاءت مستوى النتائج الكلية في مجال التحكم بالتوتر بدرجة كبيرة وبمتوسط حسابي (3.59) وبنسبة مئوية قدرها (71.80%)، وأيضا جاءت النتائج الكلية للثقة بدرجة كبيرة وبمتوسط حسابي (3.56) وبنسبة مئوية قدرها (71.20%) وكذلك نتائج الضبط الذاتي جاءت بدرجة كبيرة وبمتوسط حسابي (3.41) وبنسبة مئوية قدرها (68.20%) بينما كانت الدرجة الكلية المجال الرغبة بدرجة متوسطة وبمتوسط حسابي (3.37) ونسبة مئوية قدرها (67.40%) وجاءت نتائج مجال الإصرار بدرجة متوسطة وبمتوسط حسابي (3.40) وبنسبة مئوية قدرها (68%) وكذلك كل من مجال الحساسية ومجال المسؤولية الشخصية جاءت بدرجة متوسطة بمتوسط حسابي (3.08، 2.92) وبنسب مئوية قدرها (61.60%، 58.20%) على التوالي. كما وأظهرت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α = 0.05) في درجة الخبرات الانفعالية المرتبطة بالنشاط الرياضي لدى طالبات مساق السباحة في جامعة النجاح الوطنية المجالات الخبرات الانفعالية تبعا لمتغير المشاركة الرياضية وكذلك تبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α = 0.05) في مستوى القلق قبل المنافسة لدى لاعبي الكرة لطائرة بالدوري الفلسطيني الممتاز تبعاً لمتغير الخبرة في اللعب، وتجدر الإشارة إلى أن متغير السنة أثر في الدرجة الكلية للخبرات الانفعالية بنسبة (14%) والنسبة المتبقية تعود إلى متغيرات أخرى، ويمكننا القول أن متغير السنة الدراسية التي فسر أو أثر بالمتغير التابع بنسبة متوسطة حيث أنه حسب كوهن أن المتغير الذي يفسر أو يؤثر بنسبة (14%- 6% فأعلى) يكون تأثيره متوسط، وأظهرت النتائج من خلال استخدام اختبار تحليل التباين الأحادي إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α ≤ 0.05) في أثر متغير السنة الدراسية على درجة الخبرات الانفعالية.
دوافع اقبال الفتيات للالتحاق في برنامج العلاقات العامة بجامعة النجاح الوطنية من وجهة نظر الطالبات فيه
هدفت هذه الدراسة التعرف إلى \"دوافع إقبال الفتيات للالتحاق في برنامج العلاقات العامة بجامعة النجاح الوطنية من جهة نظر الطالبات فيه\"، وهدف إلى معرفة الأثر لبعض المتغيرات للدراسة مثل النوع الاجتماعي، المؤهل العلمي، وسنوات العمر، وطبيعة العمل. وحتى يتحقق هدف الدراسة، قامت الباحثة بعمل استبانة وتطويرها بحيث تتكون (49) فقرة تتوزع على محورين، ثم توزيعها على عينة مقدارها 300 من الطالبات إلكترونياً تم اختيارهم بالطريقة الميسرة، بالإضافة إلى مقابلة مع د. سمر الشنار، ود. عبد الكريم السرحان في قسم العلاقات العامة في الجامعة بعد تجميع استجابات الاستبانة وثم ترميزها والعمل على إدخالها للكمبيوتر لمعالجتها بالطريقة الإحصائية من خلال استعمال برامج رزم إحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) وقد تم القياس الصدق والثبات لها. وقد تبين وجود درجة الإجابة عالية في الدرجة الكلية وفي محوري الدراسة حول دوافع إقبال الفتيات للالتحاق في برنامج العلاقات العامة بجامعة النجاح الوطنية، والتي اتفقت مع نظرية الامتياز التي اعتمدتها الدراسة. وتبين أن النسبة المئوية لمجالات الدراسة بلغت (76.8) وهي درجة كبيرة حسب مقياس ليكرت الخماسي. كما ظهر وجود فرق ذو دلالة الإحصائية عند مستوى الدلالة (0.05≥ α) لمتوسطات استجابة عينة الدراسة نحو دوافع إقبال الفتيات للالتحاق في برنامج العلاقات العامة بجامعة النجاح الوطنية تعزى للعمر ولصالح الأعمار الصغيرة ومتغير المؤهل العلمي ولصالح مستوى مؤهل بكالوريوس، ومتغير مكان السكن ولصالح مستوى القرية، ومتغير الحالة الاجتماعية ولصالح مستويات (متزوجة، ومطلقة). في المقابل لا يوجد فروق دالة إحصائية تعزى لمتغيرات مستوى الدخل ومتغير العمل. كذلك كانت دوافع الالتحاق حداثة التخصص وفرصة كبيرة للحصول على عمل والحد من البطالة، والمكانة اجتماعية، ومن ثم كونه تخصص مطلوب للتعامل مع الآخرين، واكتساب المهارات الجديدة، وإن البرنامج كان من اعتماد جامعة النجاح الوطنية. من خلال النتائج للدراسة اقترحت الباحثة العديد من التوصيات منها ضرورة تقديم دورات تدريبية للطالبات الخريجات وذلك ليتهيئن للعمل والاهتمام بمجالات التوظيف، بالإضافة على عقد العديد من البحوث حول دوافع إقبال الفتيات للالتحاق في برنامج العلاقات العامة بجامعة النجاح الوطنية من وجهة نظر الطالبات فيه.