Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
38 result(s) for "جبهة التحرير الوطني (الجزائر)"
Sort by:
المنظمة الخاصة لفيدرالية فرنسا لجبهة التحرير الوطني : تاريخ الكفاح المسلح لجبهة التحرير الوطني في فرنسا (1956-1962)
يتناول كتاب (المنظمة الخاصة لفيدرالية فرنسا لجبهة التحرير الوطني : تاريخ الكفاح المسلح لجبهة التحرير الوطني في فرنسا (1956-1962) والذي قام بتأليفه (دحو جربال) في حوالي (463) صفحة من القطع المتوسط موضوع (جبهة التحرير الوطني) مستعرضا ‬الجانب‭ ‬المخصص‭ ‬للمنظمة‭ ‬الخاصة‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬فيدرالية‭ ‬فرنسا‭ ‬لجبهة‭ ‬التحرير‭ ‬الوطني وأنه‭ ‬قد‭ ‬ترك‭ ‬في‭ ‬الظل‭ ‬بعدا‭ ‬مهما‭ ‬في‭ ‬الكفاح‭ ‬التحرري‭ ‬في‭ ‬التراب‭ ‬الفرنسي‭ ‬وقد‭ ‬نشأ‭ ‬بين‭ ‬مختلف‭ ‬الجهات‭ ‬التي‭ ‬تبنت‭ ‬الكفاح‭ ‬المسلح.
فيدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا 1955 - 1962 : إرهاصات النشأة ومراحل التطور
باندلاع ثورة التحرير الجزائرية المظفرة في الفاتح من نوفمبر 1954م، وبمقابل اشتداد الضربات التي تلقاها الاستعمار الفرنسي من مفجري الثورة في مختلف مناطق القطر الجزائري، اشتد تضييق الخناق على مناضلي الحركة الوطنية ومن خلالهم كافة المجاهدين والثوار، ما أدى للتفكير بجدية في فتح جبهة جديدة خارج التراب الوطني لتكون متنفساً للداخل الذي يعاني التضييق، وكذا لتأطير وتنظيم العدد الهائل من الجزائريين عمالاً وطلبة المتواجدين بتراب فرنسا، هذا بالإضافة إلى تحصيل أكبر قدر ممكن من الدعم المادي والمعنوي للثورة التحريرية الجزائرية، وهو ما انبثق عنه التأسيس الفعلي لفيدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا لتكون ممثلاً وناطقاً رسمياً لجبهة التحرير الوطني في عقر دار الاحتلال الفرنسي من سنة 1955- 1962م.
فيدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا: دراسة في التنظيم والهيكلة 1954 - 1957
ظلت بلاد المهجر مهدا لحركية التيار الاستقلالي لا كثر من ثلاثة عقود في التعامل مع الإدارة الاستعمارية الفرنسية التي لم تتوان عن استخدام كل الوسائل القمعية لثنيه عن طموحاته الوطنية وازدادت هذه الوتيرة اكثر عنفا غداة تفجير الثورة التحريرية 1954 , فبعد اشتداد ضراوة الثورة في الجزائر قررت قيادة هذه الأخيرة نقل فتيلها إلى عقر دار المستعمر وعندئذ تولى محمد بوضياف بعث التنظيم القديم لحزب الشعب-حركة الانتصار باستغلال العناصر الموالية لجبهة التحرير والتي فصلت في موقفها من الثورة وابتعدت عن التيار المصالي وهي العملية التي تطلبت جهدا مبكرا وخطيرا منذ 1955 رغبة في بناء تنظيم جديد يتبنى القطيعة النهائية مع \"الإصلاحية \" ويندرج بسرعة في العمل العسكري تحت راية جبهة وجيش التحرير الوطني .ولاشك أن المهمة ستكون مكلفة بين الجالية الجزائرية والعمال الجزائريين إذ لا يمكن تصور هبة المهاجرين الوطنية التحررية بعيدا عن مصالي ووراء فئة مجهولة القيادة والبرنامج , الأمر الذي صعب عملية التجذر والانتشار داخل دولة المستعمر الذي يملك إمكانيات عسكرية وأمنية قمعية وفيرة تؤهله لا جهاض المبادرة إلا أن إرادة القيادة الثورية الجزائرية بعيد مؤتمر الصومام في توسيع الثورة إلى فرنسا واستمالة الجالية إلى المسار الوطني التحرري بكل الطرق ولو كان على حساب أرواح جزائريين من التيار المصالي وهو السر الذي افصح عن عبان رمضان لقيادة الفدرالية بفرنسا أن تستخدم اعلى درجات العنف لتخطي مسألة الشرعية الثورية في بلاد المهجر وتحييد المصالية عن الجادة وهو ما تجسد سنة 1957 وهي السنة التي رجحت كفة جبهة التحرير وهيمنت على الجالية الجزائرية وجعلتها رافدا محوريا في دعم الثورة في استحقاقات وطنية أحرجت الطرف الفرنسي وكشفت الحقائق للعالم عن بشاعة الاستعمار.
مذكرات مجاهدة من جيش التحرير الوطني : منطقة الجزائر المستقلة
هذا الكتاب التذكاري من تأليف زهرة ظريف المجاهدة التي تصرح بأن عملها ليس عمل مؤرخ، ولا سيرة ذاتية، ولكن تكريما لأولئك الذين ضحوا بحياتهم من أجل الجزائر، فباستدعاء الذاكرة، أعطت زهرة ظريف الكلمة لتاريخها الشخصي ولتاريخ أسرتها، تاريخ كما عاشته وأحسته، في الألم وفي الأمل، فهي تعيد بناء أحداث ووقائع حرب التحرير كما عايشوها وذلك بإعطائها معنى وتناسقا، فالكتاب في الوقت نفسه استحضار لمسار حياة ولحظة انعكاسية تأملية لهذا المسار حسب برنار لهير وإنها لم تتعطل للحظة عن وصف الظروف الرهيبة بالتفصيل ومناخ الخوف والمطاردة والاضطهاد الذي عانى منه الشعب الجزائري.
البعد الإفريقي للثورة الجزائرية ودعم البلدان الإفريقية للمسألة الجزائرية 54 / 1962
هدف البحث لتوضيح البعد الإفريقي للثورة الجزائرية ودعم البلدان الإفريقية للمسألة الجزائرية 54/ 1962. تتضمن العرض المعرفي للبحث على خمسة حقائق، اشتملت الأولى على الخيار الدبلوماسي الإفريقي بالنسبة للثورة الجزائية. وفسرت الثانية المشاركة في المؤتمرات والندوات الإفريقية ومن أهمها مؤتمر باندونغ إندونيسيا-أفريل (1955)، المؤتمر العالمي للطلبة بنيجيريا سبتمبر (1957)، مؤتمر أكرا الأول أفريل (1958)، مؤتمر الشعوب الإفريقية في أكرا ديسمبر (1958)، مؤتمر الدول الإفريقية المستقلة منروفيا أوت (1959)، مؤتمر تضامن الشعوب الأفروأسيوية بالقاهرة ديسمبر(1957). وبينت الثالثة الدعم الإفريقي في معادلة الصراع داخل للأمم المتحدة. وأوضحت الرابعة إستراتيجية الجمهورية الفرنسية الرابعة في الأمم المتحدة. وعرضت الخامسة السياسة الفرنسية تجاه بلدان إفريقيا. واختتم البحث بالتأكيد على أن القضية الجزائرية لقت كل الدعم من بعض النظم التقدمية الإفريقية المعادية للاستعمار تجسدت أولى صوره في محفلين إفريقيين كبيرين احتضنا الدول الإفريقية حديثة الاستقلال. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
دور الكتيبة الأولى للقوات الأجنبية المظلية في إفشال الدعم اللوجيستيكي لكل من جبهة التحرير الوطني والحركة الوطنية الجزائرية بمنطقة ورقلة سنة 1957 من خلال تقرير فرنسي: ترجمة وتقديم
لم تبق السلطة الفرنسية وعن طريق جهازها العسكري خاصة الاستخباراتي منه مكتوفة الأيدي بل وأمام الضربات التي باتت تتلقاها من الثوار سارعت إلى اتخاذ إجراءات عسكرية أكثر قمعية ووحشية مما هو قائم بهدف حماية المصالح الفرنسية الاستراتيجية في الصحراء الجزائرية، وفي هذا الإطار تدخلت القوات الفرنسية وبكثافة في محاولة لتتبع، ثم القضاء تاليا على الخلايا اللوجيستية التابعة لكل من (لج. ت. و)، و(ح، و، ج) بمنطقة الواحات (ورقلة) خاصة بعد اكتشاف بعض الاتصالات المشبوهة من طرف عناصر، وأشخاص لم يحدد التقرير محل الدراسة انتماءاتهم السياسية.
الديمقراطية داخل حزب جبهة التحرير الوطني منذ عام 1989 : دراسة تحليلية في واقع الممارسة السياسية
تهدف هذه الورقة البحثية إلى تحليل مفهوم الديمقراطية داخل الأحزاب السياسية كمصطلح وممارسة كونه يكتسي أهمية كبيرة ليس فقط على مستوى بيئة الحزب الداخلية، بل أيضا على مستوى المحيط الخارجي الذي يعمل فيه وكذا على مستوى علاقته بالقوى السياسية الأخرى وبالسلطة المركزية. وتوفر الديمقراطية داخل المنظمات وعلى رأسها الأحزاب السياسية ضرورة لاستقرار النظام الديمقراطي في الدولة فلا ديمقراطية بدون أحزاب فالنضال من اجل دولة ديمقراطية يبدأ في الأساس بالعمل من أجل بناء أحزاب ديمقراطية. وتم التطرق خلالها إلى تحليل الممارسة الديمقراطية لحزب جبهة التحرير الوطني منذ إقرار التعددية السياسية سنة 1989، انطلاقا من ثلاثة مؤشرات رئيسية أولها التطور التاريخي للحزب (تداول السلطة داخل الحزب) ثم الانتقال إلى دراسة البناء التنظيمي والمؤسساتي للحزب وأخيرا عملية صنع القرار الحزبي.
يهود الجزائر في صحافة جبهة التحرير الوطني 1956-1962
أدركت جبهة التحرير الوطني بعد اندلاع الثورة التحريرية في الأول من نوفمبر 1954، أنه يجب أن يصل صدى أحداث هذه الثورة إلى كل ربوع الوطن بشتى الوسائل الإعلامية، لأنها القادرة على التعريف بالقضية الجزائرية وإيصال صوت الجبهة ومبادئها إلى كل الأطراف سواء الداخلية أو الخارجية، ولهذا جعلت من جريدتي \"المجاهد\" و\"المقاومة الجزائرية\" لساني حالها والناطقة الرسمية باسم جبهة وجيش التحرير الوطني، ومن خلالهما اهتمت الجبهة بيهود الجزائر وأخذت تعبر عن موقفها منهم، وتصر عليهم في كل مرة أن يوضحوا موقفهم، ويلتحقوا بالثورة باعتبارهم جزء لا يتجزأ من الشعب الجزائري.
مواقف وردود الفعل الفرنسية على القضية الجزائرية في دورات هيئة الأمم المتحدة 1955-1961 م
كان من بين استراتيجيات جبهة التحرير الوطني في خوض معركة التحرير ضد الاستعمار الفرنسي هو تدويل القضية الجزائرية التي كانت من بين الأهداف الخارجية للثورة التحريرية، حيث أن القضية الجزائرية قطعت أشواطا شاقة من أجل التعريف وتدويل نفسها أمام الرأي العام العالمي وإيجاد حل عادل سلمي لها، حيث مرت القضية في دورات هيئة الأمم المتحدة التي لم تبخل فيها الدول الأفروآسيوية في إعرابها عن تأييدها ومساندتها لآراء ومواقف جبهة التحرير الوطني، كما ظلت تؤكد في كثير من المناسبات على عدالة القضية الجزائرية، وعلى أحقية الشعب الجزائري في تقرير مصيره وفي ضرورة حصوله على الحرية والاستقلال بناء على ميثاق هيئة الأمم المتحدة، لكن فرنسا كانت لها مواقف وردود مخزية اتجاه القضية الجزائرية في دورات هيئة الأمم المتحدة، وذلك بانتهاجها التمادي دائما في سياسة الكرسي الشاغر ومقاطعة جلسات مناقشة القضية الجزائرية. وبفضل دبلوماسية جبهة التحرير الوطني داخل هذه الهيئة وقوة الثورة التحريرية ومجهودات الكتلة الأفروآسيوية التي كانت تقوم بمساندتها وتأييدها، وأمام إصرار الشعب الجزائري لنيل الاستقلال بحثت فرنسا على مخرج مشرف لها وذلك بجلوسها مع الطرف الجزائري للوصول إلى مفاوضات عادلة تضمن حق الشعب الجزائري في الحرية والاستقلال.