Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
43 result(s) for "جحا (شخصية أسطورية)، توفي حوالي 747"
Sort by:
الإنتاج الفكري والأدبي العربي حول جحا : (ببليوغرافيا وصفية)
يتناول كتاب (الإنتاج الفكري والأدبي العربي حول جحا : ببليوغرافيا وصفية) والذي قام بتأليفه (د. مصطفى جاد) في حوالي (61) صفحة من القطع المتوسط موضوع (ببليوجرافية حول جحا) مستعرضا المحتويات التالية : أولا : المصادر التراثية والمحققة، ثانيا : الدراسات الأكاديمية والأبحاث، ثالثا : النصوص المسرحية، رابعا : الحكايات ومجموعات النوادر.
جحا ونوادره = Goha and his anecdotes = Goha et ses anecdotes
جحا رجل عربي من مدينة البصرة في العراق صاحب نوادر كثيرة له باع طويل في عالـم مشهور بالضحك والمزاح وحب النوادر وتذوقها. وقد روى الحديث الشريف ولحق أنس بن مالك وقد ذكر أسم جحا في كتب التاريخ والحديث وقالوا إنه رجل يحب المزاح وقد جاء أسمه في الكتب قديما. وهو أبو الغصن دجين بن ثابت اليربوعي البصري معروف بجحا كان فتى ظريفا في بداية عمره وكان له جيران يمازحونه ويضحكون معه. وصفه الناس أحيانا بالذكاء والكياسة والظرف وأحيانا أخرى بالحماقة وبأنه كان من المغفلين.
جحا والصحافة الساخرة من عصر المخطوطات إلى زمن الإلكترونيات
من هو جحا ؟ هل هو شخص حقيقي، أم أنه من خيال كاتب مبدع ؟، وإذا كان حقيقيا ففي أي عصر عاش ؟، وهل هو عربي أم أعجمي ؟ فكثيرا ما ظهر جحا في حكاياته، قاضيا يقضي بين متخاصمين، أو فلاحا يزرع أرضه، أو تاجرا، أو نديما للملك والأمير، أو حكيما .. ويعود ظهور شخصية جحا إلى القرن الأول الهجري أي القرن السابع الميلادي، وهي لرجل عربي اسمه (دجين بن ثابت الفزاري)، وفي كتب التراث قيل أنه قد روى عن أسلم مولى عمر بن الخطاب، وهشام بن عروة، وعبد الله بن المبارك، وآخرون، وقد قال الشيرازي عن دجين بن ثابت : جحا لقب له، وكان ظريفا، والذي يقال فيه مكذوب عليه.
هكذا قال جحا
يعرض الكاتب نجيب سرور رؤيته الثقافية والحياة الثقافية في المجتمع المصري والموطن العربي جميعا وما يحدث في الحياة الثقافية من تشويه للعقول وغيرها والاستخدام الخاطيء للفن والأغنية والمسرح والشعر والقصة. ويتحدث في كتاب هكذا قال جحا باسلوب ساخر ولكن محكم وأكثر من روعة ويسخر من بعض الرؤساء الذين دائما ما قدموا له الرشاوي وأحيانا تهديدات. كما أنه تحدث عن أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وعدوية ومسرحية شاهد ماشافش حاجة للعظيم عادل إمام و بالتأكيد لم يغفل السخرية من الكيان الصهيوني والمؤمرات التي تحدث ضد الوطن العربي.
جحا وحماره الدمية : رواية لليافعين
كثير هم الذين كتبوا عن جحا ومغامراته، والكتاب الذي بين يديك يضم قصصا عديدة، عن يومياته المليئة بالمفارقات والمقالب والحكايات ولكن بأسلوب جديد، جحا فيلسوف الضحك، يظهر لنا بين أونه وأخرى في وجوه مختلفة، وبصورة مغايرة فنجده في كل عصر وفي كل بلد، فهو شخصية عالمية، يمتاز دائما بخفة الدم والابتسامة الساخرة، والجواب الحاضر وسرعة البديهية، وقد دارت حوله وحول حماره أمثال ونوادر وحكايات كثيرة، وحمار جحا هو أشهر حمار في التراث العربي! لذا اقترن مع قصص جحا وتسبب في الكثير من المفارقات التي انعكست سلبا وإيجابا على جحا! حتى صارت شخصية جحا لها في الأدب الشعبي العالمي مكانة كبيرة، فهو كان يتصرف بذكاء كوميدي ساخر، وكانت تنتقل قصصه من شخص إلى آخر مما نتج عنه تأليف الكثير من الأحداث الخيالية حوله، من قبل كتاب من مختلف الجنسيات، فكل كاتب أو أديب كان يروي قصصه بطريقته الخاصة. وفي هذه الرواية سنعرف ماذا فعل جحا حينما فقد حماره ؟ وما عساه أن يفعل ؟ وهل وجد بديلا عنه ؟!.