Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
60 result(s) for "جعفر الصادق، جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي، ت. 148 هـ"
Sort by:
تلميذ الإمام الصادق عليه السلام ابن أذينة البصري
The school of Ahl al-Bayt (peace be upon them) since the time of the Prophet Muhammad (peace and blessings of Allaah be upon him) was able to prepare and prepare a good elite of students. Their mission is to spread the principles of the true Islamic religion. This school developed and developed during the era of Imam al- Baqir (peace be upon him) and the foundations of the village school, which came out the finest scholars of the doctrine of Ahl al-Bayt (peace be upon them). In various disciplines jurisprudence, scientific and literary, given the diversity of science and curricula that were taught at this school. Imam al-Sadiq (peace be upon him) followed in the footsteps of his father, he took care of this school and developed it very very much, so came students who had an influential role in spreading the principles of the Islamic religion, and most notably Omar bin Mohammed bin Abdul Rahman bin Othaina Abdi Qaisi visual died within the year (169 AH/785 AD) is attributed to the servant of Uthaina who took the judiciary in Basra for a very long time, \"Ibn Uthaina is one of the most prominent scientific figures in the first Abbasid period, for his emergence in the field of interpretation and jurisprudence and Hadith, And the son of Uthayna was one of the companions of the Imams, the Sadiq and the Kadhim M). In addition, Ibn Uthaina has many works which have contributed to the dissemination of knowledge and knowledge in the city of Basra and has a significant impact on the preservation of the Shiite heritage as will be explained by the research. Which is distinguished by our impact, if our research deals with this person who has provided much for this city and for the people to know their historical symbols, which did not give them academic studies the right to research and study, but did not refer to this character any previous academic study, so Ibn Uthaina is a source \"No matter what\" about the study of Basra's jurisprudential history And that he transferred a lot of novels (Peace and blessings of Allaah be upon him), and the biography of the imams of the people of the house (peace be upon them), especially that he was a disciple of Imam al-Sadiq (peace be upon him) and Imam al-Kadhim (peace be upon him) In an independent book that will become one of the most important historical sources, providing a great service to researchers and scholars in the field of Islamic history.
حب أهل البيت وتهمتي الرفض والتشيع في علاقة الفقهاء الأربعة بمدرسة الإمام جعفر الصادق عليه السلام
هدف البحث إلى التعريف بحب أهل البيت وتهمتي الرفض والتشيع في علاقة الفقهاء الأربعة بمدرسة الإمام جعفر الصادق. تناول البحث عدة عناصر، استعرض العنصر الأول الفقيه مالك بن أنس في مدرسة الإمام جعفر الصادق. وتناول العنصر الثاني الفقيه أبو حنيفة في مدرسة الإمام جعفر الصادق. وعرض العنصر الثالث الفقيه الشافعي في مدرسة الإمام جعفر الصادق. وتناول العنصر الرابع الفقيه أحمد بن حنبل في مدرسة الإمام جعفر الصادق. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن أهل السنة اعتبروا الإمام جعفر الصادق امتداد بيت النبوة وسليل الدوحة المباركة، وإجماع أهل السنة والجماعة على اعتبار أن مدرسة الإمام الصادق هي أصل كل المذاهب الفقهية الإسلامية، ولقد كان أبوحنيفة في مدرسة الإمام جعفر الصادق. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
أثر الإمام الصادق عليه السلام في ازدهار العلوم الإسلامية وحلقات الدرس في مسجد الكوفة
يعد مسجد الكوفة من أهم المساجد لدى المسلمين بعد المساجد الثلاثة الأولى عند المسلمين في المكانة والسمو، وهي (المسجد الحرام، مسجد النبي والمسجد الأقصى) كما يعد أحد أقدم المساجد المقدسة لدى الشيعة الإمامية وأهمها نظرا لاستقطاب الوافدين من العلماء وطلبة العلم قديما وحديثا، وتفيد الروايات بأن أول من وضع الحجر الأساس للمسجد وشيده بمساحة واسعة هو نبي الله آدم عليه السلام، ثم أعاد إعماره النبي نوح عليه السلام بعد الطوفان، كما قام المسلمون في سنة ١٧هـ عند أول تواجدهم في الكوفة بتعمير المسجد ودار العمارة فيه، وقد ازدهرت الكوفة حينما نقل إليها الإمام علي عليه السلام الخلافة ومعه عدد كبير من الصحابة الأبرار وذلك بعد انتصاره في معركة الجمل سنة ٣٦هـ، وعاش فيها ٧٠ صحابيا ممن شهدوا بدر كما عاش فيها عمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود وغيرهم من الأصحاب الأجلاء، فضلا عن علماء كثر يصعب إحصائهم.nوحين وطأت قدما الإمام جعفر الصادق عليه السلام المولود (١٧ ربيع الاول/٨٣هـ) والمستشهد في (٢٥ شوال ١٤٨هـ) مسجد الكوفة فجر ينابيع المعرفة العلم والحكمة، وفتح للناس أبوابا من العلوم لم يعهدوها من قبل إذ ملأ الآفاق بعلمه الجم وثقافته الواسعة، كما أنه أسهم في اعداد قيادات واعية ودعاة مخلصين يحملون رسالة الإسلام المحمدي الأصيل إلى جميع الحواضر الإسلامية إذ أسهمت في نشر فكر أهل البيت عليهم السلام وإرساء أحكام الشريعة وذلك من خلال تنشيطه لحلقات الدرس في مسجد الكوفة والذي ازدهر في زمنه ازدهارا لا مثيل له، إن ركزت هذه الحلقات على تطوير العلوم في مختلف الاختصاصات، من فلسفة وعلم الكلام والطب والرياضيات والكيمياء علاوة على وضع القواعد والأصول الاجتهادية والفقهية كأساس مهم للتشريع الإسلامي من ضمن بقائه واستمراره. ومواجهة خطر أعداء الإسلام بأسلوب سلس وهدوء رسالي جميل وفند آراء المخالفين وأثار حب واحترام مريدي حلقات الدرس في مسجد الكوفة حتى من قبل الأعداء والمخالفين.nلقد واجه مجتمع الحضارة الاسلامية في الكوفة أيام سكن الامام الصادق فيها، واجه تحديا ثقافيا وفكريًا كبيرا، إذ ازداد احتكاك المسلمين بالمجتمعات والثقافات الاخرى، بفعل الفتوحات في الشرق باتجاه بلاد فارس والهند وما تحمله من ثقافة وحضارة، وباتجاه الشمال، باتجاه بلاد الروم وبقايا الحضارة اليونانية. فدخلت الكتب، ونشطت حركة الترجمة، وبدأ المسلمون يتعرفون لأول مرة على أفكار غريبة تثير مسائل عديدة.nمن هنا ظهر الدور الرسالي والثقافي للإمام الصادق عليه السلام، فظهر في زمنه التخصص في العقائد، وفي اللغة العربية، وفي الفلسفة، وفي الكيمياء، والطب وغيرها من العلوم التي كانت تدرس في حلقات درس الامام الصادق في مسجد الكوفة، إن التعامل الصحيح والاخلاق الجمة والطريقة الحكيمة في التعامل مع أهل العلم، هي التي جعلت الآلاف من طلبة العلم آنذاك يلتفون حول الإمام، وقد قطعوا المسافات البعيدة للوصول إلى منبع العلم الحقيقي، وأدى هذا الأمر إلى ازدهار حلقات الدرس في مسجد الكوفة ونشر العلوم الاسلامية فقد ورد في رجال الطوسي عن الحسن بن علي الوشا في حديث أنه قال: أدركت في مسجد الكوفة تسعمائة شيخ كل يقول: حدثني جعفر بن محمد، وهنالك إجماع من المؤرخين والعلماء على أن حوالي أربعة آلاف اسم راوي ينقلون عن الإمام عليه السلام، وهؤلاء من الثقاة فقط، بينما يبلغ عدد تلاميذ الإمام حوالي عشرين ألف تلميذ، وإن هذا الأمر زاد من أهمية هذه المدرسة؛ لأنها شملت أتباعا من غير الشيعة أيضًا، ما أفسح المجال لنشر التعاليم الإسلامية الصحيحة، والتقليل من حجم الانحراف، الذي وقع في الإسلام بسبب ما جرى على أهل البيت عليهم السلام ولأهمية هذا الموضوع دار بحثنا حول المباحث الآتية:-nnالمبحث الأول: نظرة على مسجد الكوفة ومكانته. nالمبحث الثاني: حلقات الدرس وأهميتها في مسجد الكوفة. nالمبحث الثالث: حلقات الدرس في مسجد الكوفة وأثر الإمام الصادق في ازدهار العلوم الإسلامية.
سلاح رسول الله صلى الله عليه وسلم علامة للإمامة في سيرة الإمام الصادق عليه السلام وعهده
الإمامة أكثر المسائل اساسيا في الفكر الشيعي، وأكثر الموضوعات تحديا في العالم الاسلامي وأيضا معرفة مصداق الإمام بين الشيعة من أكثر المسائل توترا واستفزازا. ما أضاف إلى هذا التوتر هو بعض المعايير المقترحة لمعرفة الإمام. امتلاك ((سلاح رسول الله صلى الله عليه وسلم)) كعلامة للإمامة، أزج وأثار بالصراعات الشيعية، وادعي كل من أطراف الصراع، الإمامة على أساسه. يأتي هذا المقال باتجاه علمي لدراسة دور السلاح كمعيار لمعرفة الإمام في سيرة الامام الصادق عليه السلام وعهده. هذا الموضوع بحاجة إلى دراسة الأخبار التاريخية وأيضا الروايات الشيعية، في الحقيقة انها دراسة في متعددة التخصصات. يتناول المقال بمنهجه التوصيفي النقلي والتحليلي العقلي بالإجابة عن أسئلة التحقيق على أساس مفهوم السلاح ونطاقه المعنوي وأيضا استعمال سلاح رسول الله صلى الله عليه وسلم في التقارير الحديثية-التاريخية والكلامية-التاريخية. ووجد أن انشقاق الشيعة بعد حادثة عاشوراء، مهد الامر لظهور التيارات الانحرافية ومدعي الإمامة، وظهر هناك علامات مثل السلاح كرمز للإمامة لإثبات دعاويهم وواجهت رد الفعل من الإمام الصادق عليه السلام وقد اعتبر السلاح علامة للإمامة في الشرائط الزمانية السياسية الخاصة.
مهارات التفكير الناقد ومعاييره عند الإمام الصادق عليه السلام وإسهامها في تطور الفكر الإسلامي
تعد هذه الدراسة من الدراسات المهمة التي تستعرض مناظرات الإمام الصادق عليه السلام بأسلوب علمي معاصر في ضوء أحدث النظريات التي أنتجتها الدراسات التي تختص بعلم النفس المعرفي، وهو (التفكير الناقد)، إذ سلط الباحثان الضوء على مناظرات الإمام الصادق عليه السلام، لما لها من أثر واضح في هدي كثير من المعاندين والمشككين، فتميزت بروعة بيانها، وبقوة اقناعها زيادة على ما تحويه من فكر ديني وطرح علمي، وأسلوب تربوي، ولهذا تعد منهجا سليما لمن أراد أن يتبع هذا المنهج في الهداية، ومن هنا أراد الباحثان أن ينظرا إلى هذه المناظرات نظرة حداثوية معاصرة تتسم بالتحليل وبالنقد.nتضمنت الدراسة تمهيدا ومبحثين تلحقهما خاتمة: تناولنا في التمهيد ثلاثة محاور؛ المحور الأول: التفكير الناقد، ومهاراته وأسسه؛ فضلا عن شخصية المفكر الناقد. والمحور الثاني: الآثار الفكرية للإمام جعفر الصادق عليه السلام في عيون المستشرقين، أما المحور الثالث: مدرسة الإمام الصادق عليه السلام ومميزاتها الفكرية. وقد تناولنا في المبحث الأول مهارات التفكير عند الإمام الصادق عليه السلام، وأما المبحث الثاني فقد تضمن معايير التفكير الناقد عند الإمام الصادق عليه السلام وإسهامهما في تطور الفكر الاسلامي، وختمنا الدراسة بأهم نتائج البحث التي توصل إليها الباحثان، الله نسأل التوفيق، والسداد، وحسن العاقبة أولاً وآخرًا إنه سميع مجيب.
مكانة الإمام جعفر الصادق عليه السلام ونهجه في الإسلام
هدف البحث على التعرف على مكانة الإمام جعفر الصادق ونهجه في الإسلام. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي. واشتمل على ثلاثة مباحث، تناول المبحث الأول الإمام جعفر الصادق حياته وبيان آثاره. واستعرض المبحث الثاني منهج الإمام الصادق في معالجة حاجات المجتمع وتحقيق القيم المثلى للإنسان. وعرض المبحث الثالث نماذج تطبيقية من حكم ووصايا الإمام الصادق. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن نهجه من ثوابت الإسلام الذي عني بحفظ الضروريات الخمس، الدين والنفس والعقل والعرض والمال ورتب الأحكام المناسبة لها، وغياب العلم الشرعي وتفشي الجهل سبب عظيم لوقوع الفتن وانتشارها؛ فوجبت العناية بطلب العلم الشرعي من مصادره الأصلية الصحيحة، وأن الدين الإسلامي هو دين الله الذي فطر الناس عليه جميعاً، ومن انحرف عنه فقد حاد عن الصراط المستقيم فلا سعادة له ولا أمان إلا بالإسلام. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
الطرائق التعليمية في فكر الإمام الصادق عليه السلام
هدفت الدراسة إلى التعرف على الطرائق التعليمية في فكر الأمام الصادق وطريقة المناظرة أنموذجاً. وتناولت الدراسة مبحثين، استعرض المبحث الأول طريقة المناظرة، واشتمل على المناظرة لغة، وأنواع المنظارات، وتضمنت (المناظرة الواقعية، والمناظرة الخيالية)، وأركان المناظرة، وشروط المناظرة، وآداب المناظرة، وفوائد المناظرة. وتناول المبحث الثاني تطبيقات طريقة المناظرة في فكر الأمام الصادق. واختتمت الدراسة بعدة نتائج منها اعتماد الأمام الصادق على النصوص القرآنية والنبوية الشريفة في عملية التعليم اقتداء بجده محمد علية الصالة والسلام، واستخدام الأمام الصادق طريقة المناظرة مع تلامذته لما لهذا الأسلوب من أثر في النفس البشرية، وكان الأمام حريصاً على طلابه ويدير المناقشات بين طلابه وبين المناقشين، وكان الأمام مثابراً على تعلم طلابه وأصحابه ونشر علوم أهل البيت. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
التنمية البشرية في فكر الإمام الصادق عليه السلام
هدف البحث إلى التعرف على التنمية البشرية في فكر الإمام الصادق والتنمية العلمية أنموذجاً. والتنمية البشرية أحد جوانب التنمية الواسعة وكمفهوم بدأ وتطور من عقد إلى أخر، والتنمية من منظور إسلامي نجدها تنمية اقتصادية واجتماعية وبشرية وروحية وثقافية غايتها تكريم الإنسان. وقد قسم البحث إلى مبحثين، تناول الأول هو مفهوم التنمية البشرية وتطورها التاريخي وعناصرها ومقاييسها وأهدافها، والثاني هو التنمية العلمية في فكر الإمام الصادق. وتوصل البحث إلى عدة نتائج أهمها، تكمن ضرورة التعليم في قدرته على تنمية الشخصية الإنسانية، وقد أشار الإمام الصادق إلى مسألة التعليم وما يكون لها من أثر طيب على المجتمع وعلى الفرد نفسه، وأكد الأمام على الجانب التربوي في التعليم، وبين على أهمية المناظرات في إيصال وتنمية التعليم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
التناص القرآني في الشعر المنسوب للإمام جعفر الصادق عليه السلام
يهدف هذا البحث عبر المنهج الوصفي-التحليلي الوقوف على ظاهرة التناص القرآني ودلالاتها في مجموعة الأشعار المنسوبة للإمام جعفر الصادق عليه السلام والمتناثرة في الكتب التالية (وسائل الشيعة - الكافي - بحار الأنوار - زهر الآداب - ديوان أهل البيت عليهم السلام- ديوان الإمام جعفر الصادق عليه السلام - العقد الفريد - آمالي الصدوق - التحفة المهدوية، من شعر المعصومين - مناقب آل أبي طالب وغيرها) بوصفها تقنية فنية تأخذ بناصية الشعر إلى آفاق دينية أكثر رحابة بهدف تفجير طاقات النص وإضفاء عليه جانب من القداسة الدينية لتوليد دلالات جديدة.nفالدراسة ستتجه إلى استبطان نصوص الشعرية المنسوبة للإمام عليه السلام واستنطاقها من خلال كشف علاقات تقاطعها مع النصوص السابقة، لها وربط تلك العلاقات بالنص الكلي، وعلاقته بالمتناص معه، وهو المحور الذي تدور حوله الدراسة بشكل رئيس، معتمدين بذلك على التناص نفسه بوصفه عملية انتاجية. لأن القرآن الكريم منذ نزوله إلى الآن شكل المصدر الديني الوحيد الذي يرتاده الأدباء والشعراء على امتصاص الثراء الدلالي لهذا الكتاب المعجز عبر آليات قوامها التلميح والترميز ولغتها الإيجاز والتكثيف المشعة بالإيحاء والظلال وراحوا يستثمرون معانيه ومفاهيمه وقيمه وإيحاءاته في إبداعاتهم.nفقد عكف الإمام جعفر الصادق عليه السلام في النص الشعري المنسوب له على توظيف الثراء الدلالي لهذا الكتاب العظيم في نصه الأدبي فكانت هذه المعطيات بالمحصلة لها الأثر المشهود في تطوير وتخصيب تجربة الإمام الفنية في إنتاج الدلالة الشعرية.
مفهوم الإمامة عند الإمام جعفر الصادق عليه السلام وموقفه من الأفكار الغالية
إن الإمامة بالتأكيد لها أهم الأدوار في منظومة الفكر الكلامي للشيعة الإمامية. أن الاعتقاد بالنص والعصمة من جهة ودور الإمامية بالنسبة للموقع المعنوي لدى الإمام، أي المرجعية الدينية الحصرية للائمة، من جهة ثانية، قد مهد فضاء للنقاش عن خصائص الإمام تحت عنوان ماهية مقام الإمامة وحدود العلم وقوة الإمام. أن الشيعة وخاصة الاثني عشرية منهم، ينادون بوفائهم بالنظام السياسي الذي قد تم تعريفه على يد النبي الأكرم صلوات الله وسلام عليه والذي له جذور في المعارف القرآنية. أنهم من خلال طرح أصلين وهما النص والعصمة قد أعلنوا عن وفاءهم علنا وعملا. التأكيد على عصمة الإمام يدل على الجهد وراء تطبيق صلاحيات القيادة على خصال الرسول والاعتقاد بالنص يدل على التأكيد في حفظ الموقف الإلهي لدى قادة المجتمعات. يذكر الإمام جعفر الصادق عليه السلام شروطا للإمامة، منها أن يكون الإمام أعلم الناس وأتقاهم وأكثرهم شجاعة وكرما وأفضلهم عدلا وإنصافا، ويعتبر الأئمة المعصومين عليهم السلام بأنهم علماء ذوو حلم وأنهم صادقون ومتكلمون وأهل فهم وإدراك، إن الإمام هو الشخص المبرأ من الذنوب والمعاصي والبعيد عن العيوب والنقائص، وإنه يعرف عنه العلم والحلم والعمل من أجل عزة المسلمين ومواجهة المنافقين والقضاء على الكافرين وإغضابهم، إن الإمام هو المرجع الديني الوحيد في عصره وزمانه الذي يتحمل مسؤولية تعليم أحكام الشريعة وتفسيرها ونشر الأخلاق الحسنة في المجتمع وتربية أبنائه. بوجود الإمام تكتمل الأعمال العبادية الأخرى مثل الصلاة والصوم والحج والجهاد، كما تتجسد معاني أعمال أخرى مثل الغنائم والزكات عندما يكون على رأسها إمام ينفذ هذه الأحكام ويطبقها في المجتمع. إن الإمام هو أمين الله في أرضه وحجته على عباده، إنه يطهر الدين من البدع والانحرافات ويقود المجتمع إلى بر الأمن والأمان، إنه خليفة الله ورسول في الأرض وإن أصل الإمامة هو من الأصول المكملة للدين. لا يشاهد في كلام الإمام جعفر الصادق عليه السلام وحديثه أي غلو وتطرف خلافا لما يراه البعض من الغلاة فيهم، حيث يصورنهم على أساس أنهم مخلوقات يختلفون عن الجنس البشري وأن الله أعطائهم قدرات وفوضهم في أمور كونية مثل أن يخلقوا ويرزقوا المخلوقات الأخرى وأن الله كلفهم بتشريع الأحكام ووهبهم علما ذاتيا مطلقا وأنهم يملكون علم الغيب ويعرفون ما يدور في السماء والأرض، كما إنهم يعلمون موعد يوم القيامة والبعث وغيرها من أمور تختلف اختلافا كبيرا عن الحقيقة التي كان عليها الأئمة الأطهار، كما إن الغلاة يعتقدون أن الأئمة يستطيعون فعل المعجزات وأنهم لا يسهون ولا يغفلون. كان الإمام جعفر الصادق عليه السلام يخالف هذه الأفكار والعقائد المنحرفة ويعارضها بشدة ويؤكد أن هذه الأوصاف التي تنسب لهم لا يمتلكها غير الله عز وجل.