Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
41
result(s) for
"جماعة الأقران"
Sort by:
التنمر السيبراني لدى طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية بالمدينة المنورة في ضوء بعض المتغيرات
by
الشريف، بندر بن عبدالله
,
الميلبي، بندر بن صلاح
in
إدمان الإنترنت
,
التنمر الإلكتروني
,
التنمر السيبراني
2021
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن الفروق في التنمر السيبراني-بصفته متغيرا تابعا-في ضوء المتغيرات المستقلة: التنمر التقليدي، وتقدير الذات، والوحدة النفسية، وجماعة الأقران، والمناخ الأسري، وإدمان الإنترنت لدى طلاب وطالبات المرحلتين المتوسط والثانوية بالمدينة المنورة. استخدم الباحثان المنهج العلمي المقارن. وطبقت أداة الدراسة- بعد التحقق من صلاحيتها- على عينة مكونة من (٢٨٠٤) طالبا وطالبة من طلاب التعليم العام الحكومي بالمدينة المنورة. وكشفت نتائج الدراسة عن وجود فروق في التنمر التقليدي، والوحدة النفسية، وإدمان الإنترنت بين ضحايا التنمر السيبراني والعاديين لصالح ضحاياه. ووجود فروق في تقدير الذات، وجماعة الأقران، والمناخ الأسري بين ضحايا التنمر السيبراني والعاديين لصالح الأخير. كما خلصت النتائج إلى وجود فروق في التنمر التقليدي، والوحدة النفسية، وإدمان الإنترنت بين المتنمرين سيبرانيا والعاديين لصالح المتنمرين سيبرانيا. ووجود فروق في تقدير الذات، وجماعة الأقران، والمناخ الأسري بين المتنمرين سيبرانيا والعاديين لصالح العاديين. وأخيرا، كشف النتائج عن عدم وجود فروق في التنمر التقليدي، وتقدير الذات، والوحدة النفسية، وجماعة الأقران، والمناخ الأسري، وإدمان الإنترنت بين من شهد التنمر السيبراني ومن لم يشهده.
Journal Article
الأمن النفسي لدى التلاميذ المتنمرين وأقرانهم ضحايا التنمر المدرسي
2012
هدفت الدراسة الحالية إلى فهم طبيعة علاقة الأمن النفسي بالتنمر المدرسي سواء للتلاميذ المتنمرين أو التلاميذ الضحايا، وكذلك التعرف على الفروق بين المتنمرين والضحايا في درجة الشعور بالأمن النفسي، والتأثير المحتمل لمتغيرات الجنس والفئة العمرية على سلوك التنمر وضحايا سلوك التنمر، كما هدفت الدراسة إلى الكشف عن الديناميات النفسية لدى الحالات الطرفية من المتنمرين وضحايا التنمر. اشتملت عينة الدراسة الأساسية على (160) تلميذاً وتلميذة بالصفوف من (الخامس الابتدائي - الثاني الإعدادي) بمتوسط عمري (11.93) وانحراف معياري (3.4) مقسمين إلى (8) مجموعات فرعية متساوية (ن= 20) منها (4) مجموعات للتلاميذ المتنمرين، (4) مجموعات للتلاميذ الضحايا تم تقسيمهم بحسب الجنس (ذكور/ إناث) والفئة العمرية (10-12/ 12-14) سنة. تم تطبيق الأدوات السيكومترية: مقياس الأمن النفسي (إعداد الباحث) ومقياس التنمر/ الضحية بقسميه (سلوك التنمر/ ضحايا التنمر) إعداد فريدن وآخرين (Frieden etal., 2010) ترجمة وتقنين الباحث، كما تم تطبيق الأدوات الإكلينكية: استمارة المقابلة، اختبار الكات C.A.T على حالة من المتنمرين وحالة من ضحايا التنمر. توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: 1- توجد علاقة ارتباطية سالبة دالة بين درجات الأمن النفسي ودرجات كل من سلوك التنمر وضحايا التنمر لدى التلاميذ عينة الدراسة. 2- لا توجد فروق دالة إحصائياً بين التلاميذ المتنمرين وأقرانهم ضحايا التنمر في أبعاد الأمن النفسي، أما الدرجة الكلية للأمن النفسي فكانت الفروق دالة عند مستوى 0.05 في اتجاه التلاميذ المتنمرين. 3- يوجد تأثير دال إحصائياً لمتغير الفئة العمرية على سلوك التنمر وكانت الفروق دالة في اتجاه التلاميذ الأكبر سناً، في حين لم يكن للجنس أو التفاعل بين الجنس والفئة العمرية تأثيراً دالاً على سلوك التنمر المدرسي. 4- لا يوجد تأثير دال لكل من الجنس أو الفئة العمرية أو التفاعل بينهما على ضحايا التنمر المدرسي. 5- توجد بعض الخصائص الدينامية المشتركة بين التلاميذ المتنمرين والتلاميذ الضحايا مثل (الوحدة النفسية - فقدان الأمن - ارتفاع معدلات القلق - سواء المعاملة الأسرية المدرسية - رفض القرين) وفي حين يتسم المتنمرون بالعدوان والنشاط الزائد وارتفاع تقدير الذات، فإن الضحايا يتسمون بالسلبية والدونية والميول الانسحابية وانخفاض مفهوم الذات).
Journal Article
الانزعاج الجنسي في ضوء بعض العوامل التنبؤية لدى طالبات المرحلة الجامعية
by
الزهراني، عبدالرحمن بن درباش موسى
in
أساليب المعاملة الوالدية
,
اضطراب الهوية الجندرية
,
الانزعاج الجنسي
2020
يعتبر الانزعاج الجنسي (عدم الرضا عن الدور الجنسي) من أخطر أشكال اضطرابات الهوية في العقد الأخير من القرن الحالي. حيث لوحظ أن نسبة من يعانون من الانزعاج الجنسي زادت أربعة أضعاف. ومن هنا، هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن مقدار القيمة التنبؤية لكل من أساليب المعاملة الوالدية، وتقبل صورة الجسم، وجماعة الأقران بالانزعاج الجنسي لدى طالبات المرحلة الجامعية. حيث شملت عينة الدراسة الفعلية (٢٣٧) طالبة جامعية تم اختيارهن بطريقة عشوائية حيث وافقن على المشاركة في الدراسة. وقد تم استخدام الأدوات التالية: مقياس الانزعاج الجنسي، ومقياس تقبل صورة الجسم، وأساليب المعاملة الوالدية، وجماعة الأقران. وأسفرت نتائج الدراسة عن أن كلا من: جماعة الأقران، وتقبل صورة الجسم، والمعاملة الوالدية استطاعت تفسير ما يقارب (٣٥,٨ %) من التباين على متغير الانزعاج الجنسي لدى العينة. في حين أن النسبة المتبقية والتي بلغت (٦٤,٢ %) يمكن أن تفسرها بمعرفة متغيرات أخرى لم تكن ضمن نطاق الدراسة الحالية. ومن التوصيات: إجراء المزيد من الدراسات التي تتناول عوامل جديدة محتملة قد تسهم في هذا الاضطراب.
Journal Article
دراسة لسلوك المشاغبة لدى عينة من المراهقين الصم في ضوء سلوكيات جماعة الأقران
2011
يستهدف البحث دراسة لسلوك المشاغبة لدى عينة من المراهقين الصم في ضوء سلوكيات جماعة الأقران وفى سياق ذلك تم إعداد مقاييس خاصة بالمراهقين الصم لقياس سلوك المشاغبة، وسلوكيات الأقران. واعتمدت الدراسة الحالية عنى استخدام المنهج السيكومترى وأسلوب المعالجة الإحصائية المناسب وهو (معامل ارتباط بيرسون) وبلغت عينة الدراسة (11) طالب منهم (8) ذكور، (3) إناث من عينة إجمالية بلغت (58) طالب وطالبة تتراوح أعمارهم ما بين 13)-17 ) عاماً و يتراوح الفقدان السمعي لديهم ما بين (70 - 90 ) ديسيبل ممن يدرسون في مدارس الأمل للصم بمدن بنها والقناطر الخيرية وشبرا الخيمة بمحافظة القليوبية. وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطيه سالبة ذات دلالة إحصائية عند مستوى05) .) بين درجات المراهقين الصم في بعدى المشاغبة الجسدية والنفسية ودرجاتهم على مقياس سلوكيات الأقران كما يدركها هؤلاء المراهقون، مع عدم وجود علاقة ارتباطيه ذات دلالة إحصائية بين درجات المراهقين الصم في بعد المشاغبة الجنسية ودرجاتهم على مقياس سلوكيات الأقران كما يدركها هؤلاء المراهقون، كما اتضح عدم وجود علاقة ارتباطيه ذات دلالة إحصائية بين درجات المراهقين الصم على مقياس سلوك المشاغبة في درجته الكلية ودرجاتهم على مقياس سلوكيات الأقران كما يدركها هؤلاء المراهقون.
Journal Article
تصور مقترح من منظور طريقة العمل مع الجماعات لتفعيل استخدام جماعة الأقران فى تنمية المهارات الاجتماعية للنشىء والشباب
2015
هدفت الدراسة إلى استعراض تصور مقترح من منظور طريقة العمل مع الجماعات لتفعيل استخدام جماعة الأقران في تنمية المهارات الاجتماعية للنشء والشباب. واشتملت الدراسة على، أولا: جماعة الأقران خصائصها في طريقة العمل مع الجماعات، ثانيا: جماعة الأقران وإكساب أعضائها المهارات الحياتية، ثالثا: العوامل المؤثرة على إكساب جماعة الأقران المهارات الحياتية للنشئ. واستخدمت الدراسة منهج المسح الاجتماعي. وتكونت مجموعة الدراسة من 20 من الأخصائيين الاجتماعيين العاملين بمراكز الشباب، و21 من أعضاء هيئة التدريس بقسم خدمة الجماعة بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية وتخصص خدمة الجماعة بكلية الخدمة الاجتماعية جامعة حلوان. وتمثلت أدوات الدراسة في استمارة استبيان. وتم تطبيق أداة الدراسة على مجموعة الدراسة، وتوصلت النتائج إلى أنه توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين بعض المتغيرات الاجتماعية والمهنية لأعضاء هيئة التدريس ورأيهم في مواجهة استخدام جماعي الأقران في مركز الشباب للمعوقات. كما توصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بينها وأن العمر عامل مؤثر في مستوى أداء الدور لصالح العمر الأعلى. كما اشارت النتائج إلى أن أهم المواقف التي يمكن استخدام جماعة الأقران فيها في مراكز الشباب مرتبة حسب أهميتها هي: تنمية المهارات الحياتية، تنمية الاستقلالية والاعتماد على الذات، تنمية الوعي الاجتماعي، تعديل السلوك العدواني، تنمية السلوك القيادي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
المقاهي الشعبية كمجال لتعلم تعاطي المخدرات : دراسة سوسيولوجية
2007
لقد أدى التحديث الدولاتي وتجلياته التغييرية العنيفة على المجتمع الجزائري إلى تفكيك نظام القيم السائدة ومن ورائه شبكات التضامن الجماعية، مما أدى إلى أزمة هوية عامة. ومن ثم، فإن تأثير جماعة المقهى الشعبي ما هو إلا عامل من العوامل الاجتماعية المؤثرة في تعلم تعاطي المخدرات، نعتقد أنه لا يعمل بمفرده بل يتفاعل مع عوامل أخرى مثل فقدان الرعاية الأسرية، والفقر الشديد والإهمال من طرف مختلف المؤسسات والتنظيمات الاجتماعية، دون أن نغفل مختلف البيئات المحيطة بالشباب الجزائري والتي تعج بعناصر العنف والتحريض عليه.
Journal Article
ظاهرة المضايقة بين الأقران (School Bullying) وعلاقتها بتقدير الذات لدى تلاميذ مرحلة التعليم المتوسط بمقاطعة الجزائر - غرب
2012
تهدف الدراسة إلى الكشف عن ظاهرة المضايقة التي يتعرض لها التلاميذ في مرحلة التعليم المتوسط من طرف أقرانهم ومستوى تقدير الذات لدى التلاميذ الضحايا. كما تهدف إلى معرفة الأشكال التي يمكن أن تتخذها هذه المضايقات، شدتها، مكان وقوعها، بالإضافة إلى الكشف عن الآثار النفسية السيئة التي يمكن أن تخلفها هذه السلوكات في التوافق النفسي للتلاميذ الضحايا ولاسيما من خلال التآكل البطيء لتقدير الذات لديهم. وقد تكونت عينة الدراسة من 490 تلميذاً من مرحلة التعليم المتوسط تم اختيارهم بطريقة عشوائية من مدارس التعليم العام لقطاع بن عكنون التابع لولاية الجزائر -غرب-. طبق عليهم مقياس المضايقة بين الأقران ل \"دان أولوس\" (Dan Olweus) ومقياس تقدير الذات ل \"روزنبرغ\" (Rosenberg). أجريت هذه الدراسة خلال الفصل الثاني من العام الدراسي 2006/2007، وأظهرت نتائج التحليلات والمعالجات الاحصائية وجود وانتشار ظاهرة المضايقة بين التلاميذ في مرحلة التعليم المتوسط بدرجات متفاوتة إذ يتعرض لها التلاميذ \"على الأقل مرة أو مرتين \" خلال السنة الدراسية. كما تبين لنا أن التلاميذ الذين يتعرضون للمضايقات من النوع المتوسط أو الشديد يعانون من تقدير ضعيف للذات مقارنة بالتلاميذ غير المتعرضين لها. وانتهت الدراسة بتقديم بعض المقترحات حيث أن تقدير الذات هو جانب من الصحة النفسية الواجب التكفل بها في مرحلة حرجة كالمراهقة في وسط مدرسي يبدي عجزا أو لا مبالاة إزاء ظاهرة المضايقة بين الأقران ولا يولي عناية خاصة لمساعدة التلاميذ على حماية أنفسهم وتجاوز العقبات والاندماج في جماعات الرفاق وتحقق النضج والاستقرار الانفعالي.
Journal Article