Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
41 result(s) for "جماعة الأقران"
Sort by:
التنمر السيبراني لدى طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية بالمدينة المنورة في ضوء بعض المتغيرات
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن الفروق في التنمر السيبراني-بصفته متغيرا تابعا-في ضوء المتغيرات المستقلة: التنمر التقليدي، وتقدير الذات، والوحدة النفسية، وجماعة الأقران، والمناخ الأسري، وإدمان الإنترنت لدى طلاب وطالبات المرحلتين المتوسط والثانوية بالمدينة المنورة. استخدم الباحثان المنهج العلمي المقارن. وطبقت أداة الدراسة- بعد التحقق من صلاحيتها- على عينة مكونة من (٢٨٠٤) طالبا وطالبة من طلاب التعليم العام الحكومي بالمدينة المنورة. وكشفت نتائج الدراسة عن وجود فروق في التنمر التقليدي، والوحدة النفسية، وإدمان الإنترنت بين ضحايا التنمر السيبراني والعاديين لصالح ضحاياه. ووجود فروق في تقدير الذات، وجماعة الأقران، والمناخ الأسري بين ضحايا التنمر السيبراني والعاديين لصالح الأخير. كما خلصت النتائج إلى وجود فروق في التنمر التقليدي، والوحدة النفسية، وإدمان الإنترنت بين المتنمرين سيبرانيا والعاديين لصالح المتنمرين سيبرانيا. ووجود فروق في تقدير الذات، وجماعة الأقران، والمناخ الأسري بين المتنمرين سيبرانيا والعاديين لصالح العاديين. وأخيرا، كشف النتائج عن عدم وجود فروق في التنمر التقليدي، وتقدير الذات، والوحدة النفسية، وجماعة الأقران، والمناخ الأسري، وإدمان الإنترنت بين من شهد التنمر السيبراني ومن لم يشهده.
الأمن النفسي لدى التلاميذ المتنمرين وأقرانهم ضحايا التنمر المدرسي
هدفت الدراسة الحالية إلى فهم طبيعة علاقة الأمن النفسي بالتنمر المدرسي سواء للتلاميذ المتنمرين أو التلاميذ الضحايا، وكذلك التعرف على الفروق بين المتنمرين والضحايا في درجة الشعور بالأمن النفسي، والتأثير المحتمل لمتغيرات الجنس والفئة العمرية على سلوك التنمر وضحايا سلوك التنمر، كما هدفت الدراسة إلى الكشف عن الديناميات النفسية لدى الحالات الطرفية من المتنمرين وضحايا التنمر. اشتملت عينة الدراسة الأساسية على (160) تلميذاً وتلميذة بالصفوف من (الخامس الابتدائي - الثاني الإعدادي) بمتوسط عمري (11.93) وانحراف معياري (3.4) مقسمين إلى (8) مجموعات فرعية متساوية (ن= 20) منها (4) مجموعات للتلاميذ المتنمرين، (4) مجموعات للتلاميذ الضحايا تم تقسيمهم بحسب الجنس (ذكور/ إناث) والفئة العمرية (10-12/ 12-14) سنة. تم تطبيق الأدوات السيكومترية: مقياس الأمن النفسي (إعداد الباحث) ومقياس التنمر/ الضحية بقسميه (سلوك التنمر/ ضحايا التنمر) إعداد فريدن وآخرين (Frieden etal., 2010) ترجمة وتقنين الباحث، كما تم تطبيق الأدوات الإكلينكية: استمارة المقابلة، اختبار الكات C.A.T على حالة من المتنمرين وحالة من ضحايا التنمر. توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: 1- توجد علاقة ارتباطية سالبة دالة بين درجات الأمن النفسي ودرجات كل من سلوك التنمر وضحايا التنمر لدى التلاميذ عينة الدراسة. 2- لا توجد فروق دالة إحصائياً بين التلاميذ المتنمرين وأقرانهم ضحايا التنمر في أبعاد الأمن النفسي، أما الدرجة الكلية للأمن النفسي فكانت الفروق دالة عند مستوى 0.05 في اتجاه التلاميذ المتنمرين. 3- يوجد تأثير دال إحصائياً لمتغير الفئة العمرية على سلوك التنمر وكانت الفروق دالة في اتجاه التلاميذ الأكبر سناً، في حين لم يكن للجنس أو التفاعل بين الجنس والفئة العمرية تأثيراً دالاً على سلوك التنمر المدرسي. 4- لا يوجد تأثير دال لكل من الجنس أو الفئة العمرية أو التفاعل بينهما على ضحايا التنمر المدرسي. 5- توجد بعض الخصائص الدينامية المشتركة بين التلاميذ المتنمرين والتلاميذ الضحايا مثل (الوحدة النفسية - فقدان الأمن - ارتفاع معدلات القلق - سواء المعاملة الأسرية المدرسية - رفض القرين) وفي حين يتسم المتنمرون بالعدوان والنشاط الزائد وارتفاع تقدير الذات، فإن الضحايا يتسمون بالسلبية والدونية والميول الانسحابية وانخفاض مفهوم الذات).
الانزعاج الجنسي في ضوء بعض العوامل التنبؤية لدى طالبات المرحلة الجامعية
يعتبر الانزعاج الجنسي (عدم الرضا عن الدور الجنسي) من أخطر أشكال اضطرابات الهوية في العقد الأخير من القرن الحالي. حيث لوحظ أن نسبة من يعانون من الانزعاج الجنسي زادت أربعة أضعاف. ومن هنا، هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن مقدار القيمة التنبؤية لكل من أساليب المعاملة الوالدية، وتقبل صورة الجسم، وجماعة الأقران بالانزعاج الجنسي لدى طالبات المرحلة الجامعية. حيث شملت عينة الدراسة الفعلية (٢٣٧) طالبة جامعية تم اختيارهن بطريقة عشوائية حيث وافقن على المشاركة في الدراسة. وقد تم استخدام الأدوات التالية: مقياس الانزعاج الجنسي، ومقياس تقبل صورة الجسم، وأساليب المعاملة الوالدية، وجماعة الأقران. وأسفرت نتائج الدراسة عن أن كلا من: جماعة الأقران، وتقبل صورة الجسم، والمعاملة الوالدية استطاعت تفسير ما يقارب (٣٥,٨ %) من التباين على متغير الانزعاج الجنسي لدى العينة. في حين أن النسبة المتبقية والتي بلغت (٦٤,٢ %) يمكن أن تفسرها بمعرفة متغيرات أخرى لم تكن ضمن نطاق الدراسة الحالية. ومن التوصيات: إجراء المزيد من الدراسات التي تتناول عوامل جديدة محتملة قد تسهم في هذا الاضطراب.
دراسة لسلوك المشاغبة لدى عينة من المراهقين الصم في ضوء سلوكيات جماعة الأقران
يستهدف البحث دراسة لسلوك المشاغبة لدى عينة من المراهقين الصم في ضوء سلوكيات جماعة الأقران وفى سياق ذلك تم إعداد مقاييس خاصة بالمراهقين الصم لقياس سلوك المشاغبة، وسلوكيات الأقران. واعتمدت الدراسة الحالية عنى استخدام المنهج السيكومترى وأسلوب المعالجة الإحصائية المناسب وهو (معامل ارتباط بيرسون) وبلغت عينة الدراسة (11) طالب منهم (8) ذكور، (3‏) إناث من عينة إجمالية بلغت (58‏) طالب وطالبة تتراوح أعمارهم ما بين 13)‏-17 ‏) عاماً و يتراوح الفقدان السمعي لديهم ما بين (70 ‏- 90 ‏) ديسيبل ممن يدرسون في مدارس الأمل للصم بمدن بنها والقناطر الخيرية وشبرا الخيمة بمحافظة القليوبية. وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطيه سالبة ذات دلالة إحصائية عند مستوى05) ‏.) بين درجات المراهقين الصم في بعدى المشاغبة الجسدية والنفسية ودرجاتهم على مقياس سلوكيات الأقران كما يدركها هؤلاء المراهقون، مع عدم وجود علاقة ارتباطيه ذات دلالة إحصائية بين درجات المراهقين الصم في بعد المشاغبة الجنسية ودرجاتهم على مقياس سلوكيات الأقران كما يدركها هؤلاء المراهقون، كما اتضح عدم وجود علاقة ارتباطيه ذات دلالة إحصائية بين درجات المراهقين الصم على مقياس سلوك المشاغبة في درجته الكلية ودرجاتهم على مقياس سلوكيات الأقران كما يدركها هؤلاء المراهقون.
تصور مقترح من منظور طريقة العمل مع الجماعات لتفعيل استخدام جماعة الأقران فى تنمية المهارات الاجتماعية للنشىء والشباب
هدفت الدراسة إلى استعراض تصور مقترح من منظور طريقة العمل مع الجماعات لتفعيل استخدام جماعة الأقران في تنمية المهارات الاجتماعية للنشء والشباب. واشتملت الدراسة على، أولا: جماعة الأقران خصائصها في طريقة العمل مع الجماعات، ثانيا: جماعة الأقران وإكساب أعضائها المهارات الحياتية، ثالثا: العوامل المؤثرة على إكساب جماعة الأقران المهارات الحياتية للنشئ. واستخدمت الدراسة منهج المسح الاجتماعي. وتكونت مجموعة الدراسة من 20 من الأخصائيين الاجتماعيين العاملين بمراكز الشباب، و21 من أعضاء هيئة التدريس بقسم خدمة الجماعة بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية وتخصص خدمة الجماعة بكلية الخدمة الاجتماعية جامعة حلوان. وتمثلت أدوات الدراسة في استمارة استبيان. وتم تطبيق أداة الدراسة على مجموعة الدراسة، وتوصلت النتائج إلى أنه توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين بعض المتغيرات الاجتماعية والمهنية لأعضاء هيئة التدريس ورأيهم في مواجهة استخدام جماعي الأقران في مركز الشباب للمعوقات. كما توصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بينها وأن العمر عامل مؤثر في مستوى أداء الدور لصالح العمر الأعلى. كما اشارت النتائج إلى أن أهم المواقف التي يمكن استخدام جماعة الأقران فيها في مراكز الشباب مرتبة حسب أهميتها هي: تنمية المهارات الحياتية، تنمية الاستقلالية والاعتماد على الذات، تنمية الوعي الاجتماعي، تعديل السلوك العدواني، تنمية السلوك القيادي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المقاهي الشعبية كمجال لتعلم تعاطي المخدرات : دراسة سوسيولوجية
لقد أدى التحديث الدولاتي وتجلياته التغييرية العنيفة على المجتمع الجزائري إلى تفكيك نظام القيم السائدة ومن ورائه شبكات التضامن الجماعية، مما أدى إلى أزمة هوية عامة. ومن ثم، فإن تأثير جماعة المقهى الشعبي ما هو إلا عامل من العوامل الاجتماعية المؤثرة في تعلم تعاطي المخدرات، نعتقد أنه لا يعمل بمفرده بل يتفاعل مع عوامل أخرى مثل فقدان الرعاية الأسرية، والفقر الشديد والإهمال من طرف مختلف المؤسسات والتنظيمات الاجتماعية، دون أن نغفل مختلف البيئات المحيطة بالشباب الجزائري والتي تعج بعناصر العنف والتحريض عليه.
ظاهرة المضايقة بين الأقران (School Bullying) وعلاقتها بتقدير الذات لدى تلاميذ مرحلة التعليم المتوسط بمقاطعة الجزائر - غرب
تهدف الدراسة إلى الكشف عن ظاهرة المضايقة التي يتعرض لها التلاميذ في مرحلة التعليم المتوسط من طرف أقرانهم ومستوى تقدير الذات لدى التلاميذ الضحايا. كما تهدف إلى معرفة الأشكال التي يمكن أن تتخذها هذه المضايقات، شدتها، مكان وقوعها، بالإضافة إلى الكشف عن الآثار النفسية السيئة التي يمكن أن تخلفها هذه السلوكات في التوافق النفسي للتلاميذ الضحايا ولاسيما من خلال التآكل البطيء لتقدير الذات لديهم. وقد تكونت عينة الدراسة من 490 تلميذاً من مرحلة التعليم المتوسط تم اختيارهم بطريقة عشوائية من مدارس التعليم العام لقطاع بن عكنون التابع لولاية الجزائر -غرب-. طبق عليهم مقياس المضايقة بين الأقران ل \"دان أولوس\" (Dan Olweus) ومقياس تقدير الذات ل \"روزنبرغ\" (Rosenberg). أجريت هذه الدراسة خلال الفصل الثاني من العام الدراسي 2006/2007، وأظهرت نتائج التحليلات والمعالجات الاحصائية وجود وانتشار ظاهرة المضايقة بين التلاميذ في مرحلة التعليم المتوسط بدرجات متفاوتة إذ يتعرض لها التلاميذ \"على الأقل مرة أو مرتين \" خلال السنة الدراسية. كما تبين لنا أن التلاميذ الذين يتعرضون للمضايقات من النوع المتوسط أو الشديد يعانون من تقدير ضعيف للذات مقارنة بالتلاميذ غير المتعرضين لها. وانتهت الدراسة بتقديم بعض المقترحات حيث أن تقدير الذات هو جانب من الصحة النفسية الواجب التكفل بها في مرحلة حرجة كالمراهقة في وسط مدرسي يبدي عجزا أو لا مبالاة إزاء ظاهرة المضايقة بين الأقران ولا يولي عناية خاصة لمساعدة التلاميذ على حماية أنفسهم وتجاوز العقبات والاندماج في جماعات الرفاق وتحقق النضج والاستقرار الانفعالي.