Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
529 result(s) for "جودة التعلم"
Sort by:
تخصيص التعلم : (اعتبار الشخصية الذاتية في التعليم) : النظام التعليمي المطور والداعم للمتعلم كفرد مستقل حسب إمكاناته واحتياجاته الفردية
يعتبر هذا الكتاب بمثابة رؤية جديدة تنادي بتغيير أسلوب التعليم الحالي الذي يعامل طلاب العلم جميعا (والأطفال تحديدا) بطريقة واحدة مثل ذواكر إلكترونية نحشوها بالمعلومات، واستبداله بآخر يراعي الحاجات والقدرات الفردية الخاصة لكل طالب، إنه نقل التركيز من الكم إلى الكيف، ويبدأ الكتاب بالتعريف بمصطلح \"تعريف التعلم\" والتمييز بينه وبين نظام التعليم الحالي، ثم ينتقل إلى وضع أسس عامة لاتباعها في المدارس للحصول على أفضل تفاعل يناسب الطلاب وتنوع طرق تحصيلهم العلمي السمعية والبصرية والحسية... وصولا إلى غرس مفهوم التعلم الذاتي داخل الطلاب ونجاحهم باعتبارهم طلاب علم.
إشكالية التغذية الراجعة في التعليم عن بعد \قراءة ملامح الوجه نموذجا\
نهدف من خلال هذه الورقة البحثية إلى تسليط الضوء على إشكالية التغذية الراجعة (feed-back) التي يعتمد عليها التعليم عن بعد م وهي قراءة \"ملامح الوجه الانفعالية للمتعلمين\"، وتحليلها لمعرفة استجاباتهم نحو الدرس، وقراءة مشاعرهم وانفعالاتهم واتجاهاتهم وحتى أفكارهم، ما يسهل على الأستاذ التفاعل والتوجيه والقيام بالتقويم والتعديل وتكييف الدرس، حتى يصل بهم إلى الفهم والرضى. أصبح التعليم عن بعد سمة بارزة في كل الجامعات العالمية، ومؤشر أساسي من مؤشرات التطور التي يقاس بها مدى تطور المنظومة التعليمية والمؤسسة الجامعية، وتحديد درجة تأثيرها محليا وعالميا، وكذلك مستوى التنافسية التي يمكن للجامعة أن تحققه. قامت العديد من الدراسات بإنشاء قواعد بيانات لتحليل السمات الصوتية والعقلية والانفعالية والسلوكية المرتبطة بعملية التعلم، سواء كسبب أو كنتيجة لسلوك التعلم. وقام باحثون بتحويل ملامح الوجه الانفعالية إلى خوارزميات تسهل قراءة انفعال المتعلم والتعرف على مشاعره المصاحبة لعملية التعلم. والإشكالية المطروحة ف موضوعنا هذا تتمثل في التساؤل التالي: فما تتمثل أهمية انفعالات المتعلم ودورها في التعلم عن بعد؟ إلى أي مدى تستطيع تقنية التغذية الراجعة القائمة على ملامح وجه المتعلم التخفيف من انفعالاته السلبية أثناء التعلم؟ إلى أي مدى تستطيع تقنية التغذية الراجعة القائمة على ملامح وجه المتعلم تمديد فترة تعلمه وبقائه أمام الكمبيوتر لوقت أطول؟ وكانت النتائج إيجابية تماما حيث زادت مدة التعلم من ١ دقيقة إلى ١٣ دقيقة، كما زادت نسبة الانفعالات الإيجابية وقلت الانفعالات السلبية. إذا دل ذلك على شيء، أنما يدل على نجاعة هذه التقنية وأهميتها في التعليم عن بعد، خاصة إذا طورها الباحثون أكثر ووسعوا مجال البحث فيها وتكاملت بحوثهم مع التخصصات العلمية التي تهتم بنفس الموضوع خاصة علوم التربية والبيداغوجية.
نموذج ثلاثي الأبعاد لتأثير التعلم التنظيمي على دعم رأس المال البشري وجودة حياة العمل : \دراسة تطبيقية على مصلحة الشهر العقاري والتوثيق\
دراسة إدارية وتطبيقية تبحث في صياغة نموذج ثلاثي الأبعاد لبيان تأثير التعلم التنظيمي على دعم رأس المال البشري وتحسين جودة حياة العمل، بالتطبيق على مصلحة الشهر العقاري والتوثيق، وتستعرض بأسلوب تحليلي إحصائي كفايات الرضا الوظيفي والبيئة التنظيمية، كما تحتوي على استراتيجيات عملية لتطوير أداء المؤسسات الحكومية الخدمية.
معايير جودة التعلم الإلكتروني بجامعة الطائف في ضوء الخبرات العالمية المعاصرة
هدف البحث إلى التعرف على الخبرات العالمية المعاصرة في مجالات ومعايير جودة التعليم الإلكتروني في الجامعات، وتحديد المجالات والمعايير التي يمكن تطبيقها لجودة التعلم الإلكتروني في جامعة الطائف. والتوصل إلي معايير التعلم الإلكتروني في ضوء الخبرات العالمية والتي تتضمن تحسين سير العملية التعليمية والحكم على جودة الأداء في كافة المستويات، وتحديد أوجه الضعف والقصور، واقتراح الطرق والتوصيات والوسائل والإجراءات التي تكفل التوافق مع متطلبات تحسين التعليم الجامعي. تم استخدام المنهج الوصفي وذلك لوصف وتحليل معايير جودة التعلم الإلكتروني في ضوء الخبرات العالمية، واستخدم أسلوب دلفاي بجولاته الثلاثة في إعداد الصورة المبدئية والنهائية للمعايير، وطبقت أدوات الدراسة الميدانية على عينة من أعضاء هيئة التدريس بمختلف كليات جامعة الطائف. وتوصل البحث إلى أن هناك اتفاق بين الخبراء على أهمية تلك المعايير المدرجة لصياغة معايير جودة التعلم الإلكتروني بجامعة الطائف في ضوء الخبرات العالمية المعاصرة وهي: الرسالة والفعالية المؤسسية، والتنظيم والحوكمة والقيادة، والبرامج الأكاديمية وأساليب التدريس، وأعضاء هيئة التدريس والموظفين، والطلاب، والمكتبة ومصادر التعلم والبنية التحتية والدعم التقني. وخلص البحث إلي عدة توصيات منها: ضرورة البدء بإلزام أعضاء هيئة التدريس على دمج التعلم الإلكتروني مع التعليم التقليدي تدريجيًا مع الالتزام بمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي المحلية والعالمية، والعمل على استدعاء خبراء وفرق من المقومين الخارجيين لاستخدام المقاس في إدارة وتنظيم عمليات التقويم للتعلم الإلكتروني بالجامعة، وإجراء بحوث ودراسات علمية للتأكد من فاعلية كل معيار من المعايير في تحقيق جودة المخرجات التعليمية وفقًا لمتطلبات الأسواق المحلية والوطنية والدولية.
التجول العقلي كمتغير وسيط بين الاستحقاق الأكاديمي غير الواقعي والتوجه نحو المستقبل لدى طلبة الجامعة
هدف البحث الحالي إلى التعرف على علاقة التجول العقلي والاستحقاق الأكاديمي غير الواقعي لدى طلبة الجامعة، وكذلك علاقة الاستحقاق الأكاديمي غير الواقعي والتوجه نحو المستقبل، التجول العقلي والتوجه نحو المستقبل، والفروق في متغيرات البحث وفقا لمتغيري النوع والتخصص، والتعرف على الدور الوسيط للتجول العقلي بين الاستحقاق الأكاديمي غير الواقعي والتوجه نحو المستقبل لدى طلبة الجامعة، وشملت عينة البحث (٣٥٢) طالبا وطالبة من طلبة كليات (التربية، الهندسة، العلوم، الدراسات الإنسانية) بجامعة الأزهر بالقاهرة، وتمثلت أدوات البحث في: مقياس التجول العقلي، مقياس الاستحقاق الأكاديمي غير الواقعي، مقياس التوجه نحو المستقبل (إعداد الباحثتين)، وأسفرت النتائج عن وجود علاقة موجبة دالة إحصائيا بين التجول العقلي والاستحقاق الأكاديمي وكذلك بين الاستحقاق الأكاديمي غير الواقعي والتوجه نحو المستقبل، بينما وجدت علاقة سالبة دالة إحصائيا بين التجول العقلي والتوجه نحو المستقبل، أيضا توصلت نتائج البحث إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين أفراد العينة في كل من الاستحقاق الأكاديمي غير الواقعي والتوجه نحو المستقبل طبقا لمتغير النوع لصالح الذكور، في حين لم تظهر فروق دالة إحصائيا في التجول العقلي طبقا لمتغير النوع، كذلك أظهرت النتائج عن وجود فروق غير دالة إحصائيا في متغيرات البحث الثلاثة طبقا لمتغير التخصص، كما بينت النتائج أن التجول العقلي يعد متغيرا وسيطا بين الاستحقاق الأكاديمي غير الواقعي والتوجه نحو المستقبل بصورة جزئية لدى أفراد العينة.
تحديات وشواغل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في مؤسسات التعليم العالي
هدفت الدراسة إلى عرض مختصر لمفاهيم الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في مؤسسات التعليم العالي وأهم أهدافه وفوائده ومبرراته ومتطلباته والخصائص التي ينفرد بها، وتحليل واقع الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في مؤسسات التعليم العالي، وتحديد التحديات والشواغل التي تواجه عملية تطبيق الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في مؤسسات التعليم العالي في اليمن، وتقديم بعض المقترحات والحلول التي قد تساعد على تطبيقه، ولتحقيق أهداف الدراسة اعتمدت الباحثان على المنهج الوصفي المسحي من خلال تحليل الأدبيات النظرية والدراسات السابقة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في مؤسسات التعليم العالي، وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، وهي: - أن الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي عنصر رئيسي في تحديث وتطوير مؤسسات التعليم العالي، ويسهم في تحسين جودة التعليم العالي وتعزيز البحث العلمي، مما يمهد الطريق نحو مستقبل تعليمي متطور ومتكامل وبكفاءة فائقة. - من أهم التحديات التي تواجه الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في مؤسسات التعليم العالي وتحد من نجاحه هو عدم وجود رؤية واضحة للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي. - كما تواجه تحديات في توفير التمويل الكافي لتطوير البنية التحتية التكنولوجية الضرورية، إضافة إلى نقص العديد من المهارات التي يجب أن تتوفر عند الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية في مؤسسات التعليم العالي.
المعايير المرجعية للأنظمة التعليمية الذكية القائمة على البيانات
يهدف هذا البحث إلى بناء إطار مرجعي متكامل للمعايير الأساسية التي تستند إليها الأنظمة التعليمية الذكية المعتمدة على البيانات، وذلك بهدف دعم استراتيجيات التعلم المخصص وتوجيه التجارب التعليمية بما يتلاءم مع تنوع أنماط المتعلمين واختلاف احتياجاتهم. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي في تصميم أداة بحثية متمثلة في استبانة متخصصة استهدفت تحديد المعايير المرجعية من خلال تحليل مقارن بين النماذج غير المعتمدة على الأدلة إلى النماذج القائمة على اتخاذ القرارات المبنية على الأدلة والبيانات، وتم عرض القائمة الأولية للمعايير على عينة مكونة من عشرة من الخبراء في مجالي تكنولوجيا التعليم وعلوم البيانات لتحكيمها وتقييم مدى أهميتها وملاءمتها للتطبيق في البيئات التعليمية الذكية. وبعد تحليل البيانات باستخدام أدوات إحصائية ملائمة لطبيعة الدراسة، تم تصنيف المعايير في أربعة محاور رئيسة هي: البنية الرقمية للبيانات التعليمية وأتمتة العمليات، والتحليل الذكي واتخاذ القرار، والتصميم التعليمي والتقويم الذكي، وأنماط المتعلمين وتخصيص التجربة التعليمية. اشتمل الإطار المقترح على ثمانية عشر معيارا تفصيليا، وأظهرت نتائج التحكيم وجود درجة عالية من الاتفاق بين الخبراء حول أهميتها وفاعليتها. وتؤكد نتائج البحث على موثوقية الإطار المرجعي المقترح وإمكانية تطبيقه في تطوير الأنظمة التعليمية الذكية المستندة إلى البيانات، لما له من أثر إيجابي في تحسين جودة التعلم، وتعزيز خبرات المتعلمين، ودعم القرارات التعليمية المبنية على البيانات والأدلة العلمية.