Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
143 result(s) for "حرية الأطفال"
Sort by:
التعبير عن الرأي
يبحث الكتاب في حقوق الأطفال جميعا ومن ضمنها الحق في التعبير عن آرائهم وحقهم في المشاركة في رسم أسلوب حياتهم سواء أكانوا فقراء أم مشردين دون مأوى أم معوقين أم يجب عليهم العمل ليحصلوا على القوت اليومي كما يبحث في العقبات التي تواجه الأطفال أحيانا تلك العقبات التي يجب عليهم التغلب عليها كي يحصلوا على حقهم المشروع.
مفهوم حقوق الطفل
منذ أكثر من ثلاثين عاما تم تطبيق (اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل)، وصدرت عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام ۱۹۸۹م، ومنذ ذلك الحين أصبحت المعاهدة الدولية لحقوق الإنسان الأكثر إقرارا كل عام. ولكن مع انتشار قراراتها المختلفة، ظهرت مجموعة من القضايا العملية والمفاهيمية والأخلاقية. على سبيل المثال، طرحت أسئلة تتعلق بقدرة الأطفال وكفاءتهم لاتخاذ قرارات مستقلة في الكثير من القضايا المختلفة، كما ظهر الجدال حول إقحام الأطفال في حل النزاعات والمدى الذي يجب أن ترتبط فيه الحقوق بالإنصاف لجعلها ذات جدوى. وتظل العلاقة بين حقوق الأطفال من جانب وحقوق والديهم من جانب آخر سببا في التوترات في نواح، مثل قانون الأسرة والتعليم. كما تظهر تحديات خاصة فيما يتعلق بحقوق الأطفال الأصغر سنا والأطفال ذوي الإعاقة، إذ إن هذه القضايا تجذب الانتباه على الصعيدين المحلي والدولي. إن مثل هذه القضايا تثير عدة تساؤلات، مثل ما هي العلاقة بين مفهوم ضعف الأطفال وحقوق الطفل؟ للإجابة على هذا التساؤل، هناك حاجة إلى توسيع مفهوم (الأطفال) بطريقة تعترف بقدراتهم المتطورة وحقهم في المشاركة الحياتية.
إدراك معلمات رياض الأطفال لبعض حقوق الطفل في محافظة القليوبية من منظور تربوي
هدف الدراسة: التعرف على درجة وعي وإدراك المعلمات لبعض حقوق الطفل من منظور تربوي في محافظة القليوبية، والكشف عن مبادئ وثيقة حقوق الطفل، التوصل إلى استبيان يساعد في التعرف على مبادئ حقوق الطفل التي يجب على المعلمة إدراكها، وزيادة وعي معلمات رياض الأطفال وإدراكهن بحقوق للطفل من منظور تربوي. منهج الدراسة: استخدمت الباحثتان المنهج الوصفي بطريقة المسح الاجتماعي الذي يهتم بوصف ما هو كائن وتفسيره بهدف التعرف على مبادئ حقوق الطفل من منظور تربوي ومدي وعي معلمة الروضة وإدراكها لحقوق الطفل وتفعليها والاستفادة منها في تعاملها مع طفل الروضة، وذلك باستخدام طريقة الحصر الشامل مما يساعد على التوصل إلى نتائج يمكن تعميمها على معلمات الروضة في مدارس رياض الأطفال. عينة الدراسة: تم اختيار عينة البحث من محافظة القليوبية موزعين على (10) إدارات تعليمية بمحافظة القليوبية حيث بلغ حجم عينة الدراسة (616) مفردة مكونة من المعلمات والخبراء ومدراء المدارس. أداة الدراسة: اعتمدت الباحثتان في جمع البيانات الخاصة بالدراسة على استمارة استبيان معلمة الروضة بهدف التعرف على مدى وعي وإدراك معلمة الروضة لحقوق الطفل من منظور تربوي. (إعداد الباحثتان) نتائج الدراسة: توصلت الدراسة الحالة إلى وجود قصور لدي معلمات رياض الأطفال في إدراك حقوق الطفل وهي (الحق في الحياة- الحق في النماء - الحق في الحماية - الحق في المشاركة - الحق المدني للطفل) والوعي بها وأيضا في إدراك الصعوبات التي تحول دون تطبيق حقوق الطفل وتفعيلها. توصيات الدراسة: أوصت الدراسة بضرورة نشر ثقافة الوعي بحقوق الطفل وكيفية تطبيقها لدي القائمين علي رعاية الطفل وخصوصا معلمة الروضة من خلال تدريبها أثناء الدراسة وبعدها علي كيفية تفعيل حقوق الطفل.
حقوق الطفل المصري و المشاركة البيئية
ليس فقط لأن الطفل إنسان المستقبل بل لأن للطفولة قيمة بحد ذاتها يتوجب رعايتها وتنميتها من هنا وجدت اتفاقية حقوق الطفل التي عملت على ترسيخ قيمة الطفولة وتغيير مفهوم الاهتمام بالطفل فلا يبقى على هامش المسئوليات بل تتصدر حقوقه قائمة الأولويات في المجتمع. تقوم الدراسة الراهنة في محورها الأول بمحاولة التعرف على منظومة حقوق المشاركة وما تتضمنه من سلسلة حريات وحقوق للطفل (حق المعرفة، حق المعلومة، حق المشاركة، حق حرية التعبير، حق حرية الفكر، حق حرية تكوين جمعيات، حق حرية الاجتماع السلمي) في ضوء أحكام الصكوك الدولية والإقليمية، الدساتير والتشريعات العربية وبيان مفهومها ومجالاتها وأبعادها. أما في المحور الثاني فتلقى الدراسة الضوء على إقرار منظومة حقوق المشاركة للطفل في ضوء أحكام التشريعات الدولية والإقليمية والعربية على المستوى الدولي، والإقليمي، والعربي، ومدى إمكانية إعمالها وممارستها في ضوء الواقع المجتمعي المصري. كما تتناول في محورها الثالث ممارسة هذه الحقوق وإعمالها، ومدى فاعليتها في ضوء الواقع المصري المعاش، وذلك من خلال إلقاء الضوء حول التحديات/ المعوقات التي تحول دون كفالة منظومة حقوق المشاركة للطفل، ثم وضع تصور مقترح لمنظومة استراتيجية حقوقية لمشاركة الطفل تتضمن الأدوار المقترحة في تفعيل منظومة مشاركة الطفل عامة والمشاركة البيئية خاصة. والتدابير المقترحة في تفعيل منظومة مشاركة الطفل عامة والمشاركة البيئية خاصة.
التراث الثقافي الديني سبيل لكفالة حرية المعتقد وممارسة الشعائر الدينية عند الطفل
ترمي هذه الدراسة إلى وضع مقاربة قانونية للعلاقة الطردية التي تربط بين التراث الثقافي الديني وحرية المعتقد وممارسة الشعائر الدينية للطفل عامة والطفل المسلم بشكل خاص، ومدى مساهمة هذه الكنوز الثقافية الدينية في ضمان تنشأة دينية للطفل في كل مراحله العمرية إلى حين بلوغه سن الرشد، وبلورة شخصيته الدينية من الجانبين الفكر والروحي وتكوين هويته الدينية. لذا وجب حماية هذه الموروثات الثقافية والحفاظ عليها وتثمينها، باعتبارها من أهم الدعائم التي تكفل حرية المعتقد وممارسة الشعائر الدينية لدى الطفل.
دور مجلات الأطفال في تدعيم حق انتفاع الطفل الفلسطيني ومشاركته
تهدف الدراسة إلى التعرف على دور مجلات الأطفال الفلسطينية (الزيزفونة- وعد - طموح) في تدعيم حق انتفاع الطفل الفلسطيني ومشاركته، من خلال التعرف على نوعية الموضوعات وأهدافها، والوقوف على دورها في تدعيم حق الطفل في الاتصال والتعرف على أساليب المشاركة . وتوصلت الدراسة إلى أن الموضوعات الأدبية والفنية تأتي في الترتيب الأول وبنسبة ٧.٣٢%، تلاها موضوعات التسلية والترفيه بنسبة ٢.١٩%، وتمثلت أهدافها في تنمية المعارف لدى الأطفال بنسبة ٦.٣٤%، كما تبين أن الحق في الانتفاع بالمجلات غير متحقق بصورة متكافئة ومتساوية، وذلك لأن الموضوعات المنشورة تستهدف جمهور الأطفال عموما وبنسبة ٢.٩٠%، وهي غير محددة المصادر بنسبة٢.٤٧%. وتوصلت أيضا إلى أن المجلات تدعم نسبيا حرية المشاركة وبنسبة ٦.٦٢%، من خلال نشر مساهماتهم المختلفة وتخصيص صفحات للمشاركة، وإرسال بعض المعلومات، واستخدام مختلف الفنون والأشكال التحريرية التي تدعم ذلك.
ثقافة الاسرة العربية وعلاقتها بحقوق الطفل في عصر العولمة
يدور هذا البحث حول العلاقة القائمة بين ثقافة الأسرة العربية الناجمة عن تداعيات العولمة وآلياتها المتجددة وحقوق الطفل، وذلك بالاستناد على تجربة ميدانية على عينة من الأسر الحضرية بأربعة مجتمعات مختارة هي مصر والسعودية وليبيا وفلسطين، فلكل منها خصوصيته قياساً بالتأثر بالعولمة كما تختلف في محدداتها البنائية التي تتحكم في ممارسة حقوق الطفل. ويتكون البحث من أربعة محاور أساسية، الأول الملامح الأساسية للبحث، الثاني الإطار النظرية للبحث، الثالث الإجراءات المنهجية للبحث، آخرها نتائج البحث وتوصياته. تكونت عينة البحث من 1200 مفردة بحثية موزعة بالتساوي على المجتمعات محل الاهتمام، وجاءت عملية جمع البيانات من خلال استمارة مقابلة تضمنت 80 سؤالاً تعكس مدخل متعدد الأبعاد لحقوق الطفل. وقد توصل البحث إلى العديد من النتائج أبرزها: - أن ثقافة الأسرة العربية تجاه الطفل تتأرجح بين التقليدية المشوهة والتحديث (وليس الحداثة) غير المكتمل. - أن الطفل العربي ما يزال يعاني من غياب حقوقه قياساً بما هو اجتماعي كالاندماج مع ثلة الأقران، وعدم مرافقته لوالديه كثيراً خارج المنزل. - غياب الحرية التعبيرية وتنمية قدرته على الإبداع والخيال الخاص بمرحلة الطفولة، بل وتعرضه لعقاب بدني ونفسي واقتصادي بعيداً عن مقولة الثواب والعقاب. - القصور في امتلاك وسائط التثقيف اللازمة للتفاعل مع روح العصر الذي يعيش فيه. - نسبة تلبية حقوقه الصحية إما لعوامل اقتصادية كالفقر أو ثقافية دالة على عصرنة مشوهة. - المعاناة من حالات التفكك الأسري وعدم إبعاده عن المشاجرات المحتملة داخل الأسرة. - اتخاذه وسيلة لنزاعات اقتصادية محتملة بين الوالدين. - أن الأسرة العربية تفتقد إلى الوعي القانوني اللازم لممارسة حقوق الطفل وتستند بدلاً من ذلك على العادات والتقاليد والعرف. - بناء عليه تم تشخيص عدد من التوصيات التي تتيح للأسرة والمجتمع ممارسة حقوق الطفل كمطلب إنساني وقانوني يعكس.
حماية حق الطفل الجانح في حرية التنقل في ضوء السياسة الجنائية الجزائرية المعاصرة
الأصل أن كل مواطن جزائري يتمتع بحقوقه المدنية والسياسية وفقا لما ينص عليه القانون الأساسي في الدولة، دون أية قيود، ومن أهم هذه الحقوق حق الإنسان في حرية التنقل، ومفاده السماح لكل فرد بالتنقل من مكان إلى آخر داخل التراب الوطني أو خارجه دون أي مانع ما لم ينص القانون على خلاف ذلك، وهذه هي القاعدة العامة التي كفلتها الدساتير الجزائرية المتعاقبة، بما فيها التعديل الدستوري لسنة 2016 في المادة 55 منه. غير أن هذا الحق قد يضيق حسب ضرورات وظروف محددة، كأن تقوم ضد الفرد دلائل كافية على توجيه تهمة ما له، تقتضي تقييد حريته في التنقل بموجب قرار من السلطة القضائية، ويعتبر الطفل الجانح أكثر شخص يحتاج إلى الحماية في هذه الحالة الاستثنائية، وهو ما يدفعنا إلى التساؤل عن سياسة المشرع الجزائري في التعامل معه ومدى كفالته لحقه في حرية التنقل خلال مراحل الدعوى الجنائية ضمن قانوني العقوبات وحماية الطفل الجزائريين.