Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
25 result(s) for "حنفي، حسن، ت. 2021 م"
Sort by:
مصادر المعرفة الغربية لفكر حسن حنفي المرجعيات \المنهجيات\
تأثر حسن حنفي في الفلاسفة الغربيين ولاسيما (اسبنوزا) و(فيورباخ) و(هوسرل) وذلك من خلال تبني أفكارهم ومناهجهم وتطبيقها على الظاهرة الدينية، ففي البداية يكمن الأثر المنهجي لفلسفة اسبنوزا على فكر حنفي في طرحه لمنهج النقد التاريخي وذلك معتمدا العقل والرجوع إلى النصوص الأصلية بدلا من الأخذ بسلطة رجال الدين لكشف العلاقة بين اللاهوت والسياسة، ومن ثم مادية فيورباخ والتي تدور مركزيتها حول محاولة أنسنه الدين والقضاء على الفلسفات المثالية والتأملية التي يعتمد عليها الدين ودعوته للقضاء على الاغتراب الإنساني من خلال رجوع الفرد إلى صفاته الإنسانية التي نسبها لله ومن ثم استقلاله عقل وأراده \"فالمستقبل لا دين له\".
المشروع النهضوي عند حسن حنفي
اختلف المفكرين العرب حول تعريف الاستشراق، وهدفه من الدراسات والأبحاث الواسعة للشرق منذ القرن الثالث عشر الميلادي، فتباينت الآراء لديهم واختلفت من مفكر إلى أخر، ذهب البعض إلى أن هدف الاستشراق ديني، والبعض الأخر معرفي، سياسي، إلا أن حسن حنفي يتميز بأنه لم يقصر الاستشراق بتلك الاختزالات، بل أراد البحث في الاستشراق والعمل على الاستفادة منه في خدمة نهضة ثورية، والعمل على تأسيس علم جديد اسماه الاستغراب بحيث لا يكون مضاداً للاستشراق بل قراءة في جوانبه، وأراد توظيف كافة الإمكانات لتأسيس \"مشروعه النهضوي\" وفلسفته على الصعيد الاجتماعي والسياسي، المرتبط بحالة عدم الوضوح في الفكر العربي من قضية الأصالة والمعاصرة، فبدا مشروعه ذو موقف حضاري، مؤسساً لمنظومة قيم ودلالات فكرية وفلسفية تبناها المشروع، مقسماً الاتجاهات العربية إلى جبهة التراث العربي الإسلامي والموقف منه وجبهة التراث الغربي الوافد والموقف منه وجبهة الواقع بكل أبعادها، وانطلاقاً من أنه لا يمكن العيش بدون الموروث الثقافي والحضاري، ولا يمكن أن تنعزل عما يجري حولك من تغيرات أصابت الواقع على كافة الأصعدة.
الوحي في ضوء المنهج الفينومينولوجي عند حسن حنفي
هذا البحث يعنى بدراسة نظرة حسن حنفي للوحي التي تعتمد على المنهج الفينومينولوجي الغربي، والذي يعد من أبرز المناهج التي فرضت نفسها على الساحة الفلسفية في غضون القرن العشرين ميلادي، وقد اتخذ حسن حنفي هذا المنهج بوابة؛ لتجديد العلوم الإسلامية، من خلال مشروعه: \"من النقل إلى العقل\"، وكانت مسألة الوحي من أهم القضايا التي ركز عليها في مشروعه هذا؛ لذا سعى هذا البحث إلى التعريف بالمنهج الظاهراتي، وتقييمه، وإظهار معالم الصورة التي أضفاها حسن حنفي على الوحي من خلال كتبه، والخطوات التي اتبعها في ذلك، ومن أهم النتائج التي توصل إليها: أن حسن حنفي استهدف - من خلال هذا المنهج المكون من عدة فلسفات - تجريد الوحي من قدسيته، واعتباره إرثا بشريا يعتريه ما يعتري كلام البشر من احتمال الخطأ والصواب، وقابليته للنقد والتصويب، وأنه قد سلك عدة سبل لتأصل هذا المبدأ، منها: تقسيمه للوحي إلى عدة مستويات، الوحي قبل النزول وبعد النزول، وربطه للوحي بتأثيرات الواقع المعيش، وتجريده من مصطلحاته الأصيلة، واستعاضتها بمرادفات حديثة، مثل استبداله بمصطلح (الله) مصطلح الإنسان الكامل، وبمصطلح الدين مصطلح الأيديولوجيا؛ لكي يتسنى له تفسير نصوص الوحي على اعتبارها نتاجا تاريخيا.
ثنائية الأنا والآخر في مشروع الاستغراب لحسن حنفي
يهدف هذا البحث إلى استجلاء علاقة (الأنا) و(الآخر) في مشروع علم الاستغراب عند حسن حنفي تنظيراً وتطبيقاً وما نتج عن هذا المفهوم من نتائج معتمداً على جمع البيانات الوصفية من مصادرها المكتبية ذلك باتباع المنهج التحليلي النقدي المقارن وخلص الباحث على إثرها إلى لوصول إلى نتائج أهمها: تتباين ثنائية الأنا والآخر في مفهومها عند (حسن حنفي) بين التنظير والتطبيق مما نتج عنه تقديم صورة الأنا المنكسرة التابعة للآخر في الممارسة الفكرية من خلال مشروع الاستغراب المقترح.
التاريخانية في فكر حسن حنفي وآثارها على الدين
يتناول البحث بالعرض والنقد فكر أهل الحداثة الذين ينظرون إلى القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة مصدري الوحي الأساسيين على أنهما تاريخ، أو جزء من تجربة أو خبرة بشرية؛ ليس لهما صفة القداسة والإلزام؛ بل يجب أن يخضعا لعملية النقد، والتجاوز المستمر؛ فكما أن التاريخ يحكي زمنا معينا؛ فهكذا الوحي جاء لفترة تاريخية معينة لا يتجاوزها إلى فترة أخرى؛ فلا يحق له أن يهيمن، ويسيطر، ويعلم، ويزكي لأنه محدود بفترة تاريخية معينة لا يتعداها، فما يصلح للماضي لا يصلح للحاضر والمستقبل، والواقع الذي نعيشه يخضع للقواعد والقوانين التي يتواضع عليها البشر ويرونها ملائمة لهم؛ أما الوحي فجاء لفترة تاريخية معينة عليه ألا يتجاوزها؛ ولذا يأتي هذا البحث ليناقش فكرة التاريخانية عند أهل الحداثة متمثلين في الدكتور حسن حنفي كأنموذج يمثل هؤلاء في نظرتهم للدين، وكنوع من الاستقراء الناقص الذي يدل على بقية فكر أهل الحداثة، ويهدف البحث إلى بيان أن الإسلام له قواعد وأصول لا يجوز تجاوزها، يحترم فيها العقل، ويضمن بها مواكبة المستجدات والمتغيرات دون إهمال لهذه القواعد؛ مما يضمن استشراف المستقبل، والحفاظ على القواعد الأصيلة، كما يهدف إلى دراسة فكر حسن حنفي بالنقد والتحليل يضمن دراسة مدرسة أهل الحداثة؛ لأن المنهج الفكري واحد مع اختلاف بسيط في بعض التفاصيل والمفردات، وأيضا بيان أن تبني فكرة التاريخانية هي محاولة لتفريغ الدين من محتواه، وجعله شكلا بلا مضمون، وتاريخا بلا تشريع ولا أحكام، وأنه علاقة روحية شعورية بين المؤمن وربه لا تحتاج إلى شعائر، ولا عبادات، يحتكم المسلم فيها إلى العقل ثم العقل، ولا مكان فيها للغيبيات، وانتهى البحث إلى نتائج منها: التناقض البين في فكر أهل الحداثة، وإخراج النصوص الشرعية من سياقها الصحيح، وتحميلها مالا تحتمل، وأيضا إخراج المصطلحات عن مضمونها للتضليل والتزييف، ويوصي البحث بدراسة منهج الأزهر الشريف في بيان فكر المعتزلة، و ردود العلماء القدامى عليهم؛ حتى لا يقع أحد فيما وقعوا فيه من خطأ؛ وحتى يمكننا الرد على أهل الحداثة والتنوير، والفكر التاريخاني الذين يتخذون فكر المعتزلة أساسا لمنهجهم الفكري.
حسن حنفي وعلم الكلام
لقد كانت مشكلات التراث الإسلامي مجال اهتمام المفكرين المعاصرين في العالم العربي عامة وفي مصر خاصة خلال القرن العشرين والتي تدور مواقفهم حول العلاقة بين الله من جهة، والعالم والإنسان من جهة أخرى. ويعتبر حسن حنفي أحد رواد التيار الليبيرالي الإنساني في مصر، أو اليسار الإسلامي أو الديني، ويتضح جليا من خلال كتاباته التي تعكس نزعته الإنسانية والتي أعطت لعلم الكلام نظرة تجديدية، أين يصبح فيها الإنسان محور دراسة علم الكلام وموضوعاته وليس الله، أي يتحول فيها علم الكلام من دراسة الإلهيات إلى دراسة الإنسانيات.
المنطلقات النظرية الأساسية لمفهوم الاستغراب في فكر حسن حنفي
هدفت الدراسة إلى التعرف على المنطلقات النظرية الأساسية لمفهوم الاستغراب في فكر حسن حنفي \"تحليل ونقد\". واشتملت الدراسة على مقدمة، عدة مباحث، وخاتمة. أشار المبحث الأول إلى: صياغة مفهوم الاستغراب كنقيض لمفهوم الاستشراق. وتحدث المبحث الثاني عن: النقل من الغرب إلى إبداع الاستغراب، حيث نشأ علم الاستغراب وشيد بناؤه في نظر \"حنفي\" لمواجهة التغريب الذي تسلل أثره ليس إلى الذاكرة الفكرية والثقافية الاجتماعية والحضرية فقط، بل إلى أشكال الحياة المختلفة، وتضمن المبحث نقطتين وهما على الترتيب؛ أولا: التوجه لإعادة بناء التراث العربي الإسلامي بروح معاصرة باستخدام ظاهرة التشكل الكاذب، وثانيا: الاتجاه لتحليل تاريخية الوعي الفكري الغربي بالاعتماد على اطروحات هوسرل. وذكرت الدراسة أن وصف \"حنفي\" حضارتنا بالحضارة الأكثر عقلانية هي رؤية تتعارض مع رؤيته التي ينطلق منها تأسيس علم الاستغراب، وهي اعتباره أن حضارتنا حضارة مركزية الوحي الذي هو منبع علومها، الأمر الذي يبين تناقضا في موقف حنفي وتحليله لبينية حضارتنا العربية الإسلامية. وختاما أكدت الدراسة على أن الحقيقة التي تجاهلها حنفي هي أن التكوين الفكري والحضاري للحضارة العربية الإسلامية يختلف بالضرورة عن تكوين الحضارة الغربية، ذلك الاختلاف الذي فرضته عوامل وظروف تاريخية ضاربة الجذور والأبعاد. واوصت الدراسة بضرورة بناء الأنسان العربي المبدع القادر على رسم ملامح النهضة والتقدم والتطور، وهنا يكمن الموقف الحضاري الذي يجب على المفكر تناوله عند دراسة التراث. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مآلات الوعي الأوروبي حسب حسن حنفي
إن الهدف من هذه الدراسة هو التعرف على موقف حسن حنفي من الوعي الأوروبي وخاصة تحليله لمصادر هذا الوعي ومراحله، فقد أعطى قراءة نقدية لهذا الوعي تنطلق من نقده له من خلال المصادر التي يخفيها كبنيات أساسية في تكوينه وخاصة الحضارة الشرقية. وكذلك قدم رؤية استشرافية لهذا الوعي والتي ترى بأنه بلغ مرحلة النهاية ومن مظاهر ذلك هو السقوط في العدمية وتفسخ المشروع الإنساني، والموت في الروح فقد أصبح الفن بمثابة ترجمة للواقع. فالوعي الأوروبي حسب حسن حنفي ليس وعيا من نوع خاص وإنما مرحلة من مراحل الفكر الإنساني وسيأتي وعي جديد ليس نابع من الحضارة الغربية.
المنهج الفينومينولوجي بين مقتضيات التنظير وشروط التنزيل
استلهم المفكر حسن حنفي مشروعه في قراءة التراث من الفينومينولوجيا ومما قدمته فلسفة هوسيرل من منهج كفيل بتجديد الفكر العربي الإسلامي، إذ أن أولى مزاعم مطلب التجديد هو الشعور بأزمة والوعي بها. يرتبط هذا الوعي بعالم الفكر الحي الذي يمتلك فعالية تسمح له بأن يجدد نفسه بنفسه بحيث يغذو التجديد هو الوعي بالأزمة، ومحاولة التفكير في مختلف جوانبها في أفق الخروج منها. إن الوعي في هذه الحالة ينبثق في زمن معين، وضمن شروط واقعية محددة. وعليه، فإن تجديد الفكر يقتضي، بادئ ذي بدء الوعي بالأزمات التي تحيط بنا من كل جانب. رأى حسن حنفي أن المنهج الفينومينولوجي أو الظاهراتي أو كما اصطلح عليه منهج تحليل الخبرات أحد أبرز وأهم أدوات البحث الفلسفي، نظرا قيمته الابستمولوجية، وفعاليته الإجرائية. وفيه دعوة لتجديد طريقة التفكير وإعادة بناء المفاهيم وإعادة ترتيب مواقعها في الوعي.
الأنسنية في علم الكلام الجديد
يتناول هذ البحث النزعة الأنسنية ومسوغات وجودها في فكر حسن حنفي بخاصة، حيث حاول الرجل بكل ما أوتي من قوة تحويل موضوعات علم الكلام التقليدي من التمركز حول الله، إلى التمركز حول الإنسان، وغايته القصوى من وراء ذلك أن يجعل من الدين أيديولوجيا ثورية تحرك الجماهير حسب مقتضيات الواقع ومصلحة الإنسان. والواقع إن محاولة حنفي، وإن شئت قلت: مشروعه الفكري برمته، يختفي فيه الله؛ ليحل محله الإنسان، كما يختفي فيه الوحي تماما؛ ليحل محله العقل، كما تختفي فيه حكمية الشريعة؛ ليحل محلها الواقع والمصلحة، وبذا وحده يستعاد الإنسان ويسترجع الدين في نظر حنفي. وتكمن أهمية هاته الدراسة في محاولتها اقتحام مشروع حسن حنفي، ومحاولة إماطة اللثام عن أهم مرتكزاته، هذا المشروع الذي يسعى إلى تحويل التيولوجيا إلى أيديولوجيا، وتحويل بؤرة الاهتمام من الله إلى الإنسان، وإنزال الدين من السماء إلى الأرض، ولا شك أن هاته الجوانب لها انعكاس مباشر على الجوانب العقدية في حياة المسلم. ولقد وظفنا عدة مناهج منها: الاستقرائي والنقدي، كلما اقتضت الضرورة ذلك، ونعتقد أن هذه الدراسة تسلط أضواء كاشفة على مشروع حسن حنفي الفكري.