Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
23 result(s) for "دبلوماسية التراث"
Sort by:
Heritage Diplomacy as a Tool for Protecting Cultural Heritage
Heritage diplomacy is a relatively new field that links heritage studies with international relations studies. It plays a pivotal role in strengthening and enhancing political, economic, and cultural relations among countries around the world. In light of the increasing and growing proportion of conflicts and armed conflicts around the world, it has become important to find space to talk about the common heritage of mankind, away from the memory of previous colonialism and current geopolitical interests. Since, heritage is considered as the cumulative memory of humanity, which reflects the identities and values of societies, many experts believe that heritage diplomacy has the ability to build international relations depending on the dialogue between different cultures; in order to achieve mutual understanding through collective action and mutual benefits among all parties to achieve international peace and security. Hence, diplomacy becomes an integral part of the formation of heritage, especially in areas that have suffered from violence or political upheaval, whether in the past or present. Therefore, this paper discusses the main question: \"How is Heritage diplomacy used as a tool for protecting cultural heritage?\". Firstly, by determining the concept of heritage Diplomacy. Secondly, by studying the challenges that face the heritage Diplomacy. Thirdly, by presenting a number of previous international experiences that used heritage diplomacy to protect cultural heritage around world. Finally, by studying the future of protecting heritage sites in the light of diplomacy as one of soft power tools.
الدبلوماسية القضائية المغربية نحو التأسيس لريادة دولية
تأتي الدبلوماسية القضائية المغربية كنتاج للممارسة الدبلوماسية الموازية، وإحدى السبل المثلى من أجل تحقيق الدعم للقضايا الوطنية، لذلك سعت المملكة المغربية إلى تدشين هذا الورش الكبير عن طريق ميكانيزمات تشريعية ومؤسساتية ترنو إلى الدفع بها وتطويرها في أفق جعلها رائدة على المستوى الدولي. ولعل الأبعاد الوظيفية لهذا النوع الجديد من الدبلوماسية، يستقي ماهيته من بعد الدفاع عن الوحدة الترابية، إضافة إلى البعد التعريفي بالتراث القضائي تم البعد الاستثماري والاقتصادي إن تجليات الدبلوماسية القضائية المغربية ضاربة في عمق التاريخ، بدأت بترسيخ المكون العبري المعتبر مادة فريدة ومتميزة في التشريع المغربي، مرورا بالتشريعات الجديدة الرامية لاستقلالية السلطة القضائية، تم المؤسسات الدستورية المنافحة (المجلس الأعلى للسلطة القضائية)، فالاتفاقيات الدولية المبرمة مع المجالس العليا للقضاء الأجنبية. ومن تم فإن التأسيس لدبلوماسية قضائية مغربية لابد لها من مراكمة المكتسبات الحالية والبحث عن قنوات أخرى من أجل تعزيز حظوتها وهو ما سيتأتى من خلال توسيع الشركاء الاستراتيجيين، خاصة الدول الخليجية والآسيوية، إضافة إلى تخصيص أروقة داخل المجلس الأعلى للسلطة القضائية للتعريف بالتراث القضائي العريق.
روبرت من كيتون وترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللاتينية
إن تاريخ العلاقات بين الثقافتين العربية واللاتينية في العصور الوسطى- تاريخ متعدد الأوجه من عمليات النقل والاتصال؛ وأصبحت دراسة هذه العلاقات مجالا هاما، لا سيما الدراسات النصية للأعمال التي تنتمي لهاتين الثقافتين في العصور الوسطى. وطبيعة الروابط بينهما تثير بالفعل العديد من التساؤلات على مستويات مختلفة مثل: ما هي أشكال التفاعل التي كانت مميزة للمناطق التي تعايشت فيها اللاتينية والعربية على مدى فترات طويلة، كما هو الحال في شبه الجزيرة الإيبيرية أو في صقلية، وما هي الآليات التي سهلت نقل المعرفة أو الأشكال النصية العربية إلى الغرب اللاتيني. وتتطلب دراسة تاريخ العلاقات الثقافية بين العربية واللاتينية؛ المقارنات النصية بين الثقافتين في مختلف العلوم، وتدخل الدراسة الحالية في هذا الإطار؛ حيث تناقش ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللاتينية؛ تلك الترجمة التي قام بها روبرت من كيتون عام ١١٤٣م في طليطلة. وتسعى الدراسة إلى كشف السياق السياسي والفكري الذي تمت فيه الترجمة، وكذلك معرفة الهدف منها، وطبيعتها ومدى قربها من النص المصدر. كما أنها تلقي الضوء على لغة المترجم وأسلوبه، وتهتم بالوقوف على أهم المسائل الجدلية التي استغلها كتاب أدب الدفاع في المسيحية في تفنيد ودحض القرآن، وبالتالي الإسلام. وتهتم كذلك ببيان كيف دفعت هذه المسائل المترجم إلى استخدام مفردات معينة، وكيف أدت به إلى تشويه النص القرآني، بما مارسه فيه من حرية شديدة في الحذف والإضافة، وفي القلب والتبديل، وكيف كانت الترجمة بمثابة خطابا موجها منه إلى القارئ اللاتيني، استخدم فيه عددا من الحيل البلاغية، مع إضافته لمعجم شرح من خلاله بعض المفردات، وأضاف عددا من التعليقات. وتعتمد الدراسة المنهج التحليلي المقارن، لتحليل نماذج من الآيات المترجمة من بعض السور، ومقارنتها بالأصل؛ للتعرف على تقنية الترجمة، والخصائص المميزة لأسلوب المترجم، وإلقاء الضوء على أهم المشكلات التي كانت تواجه مترجمي العصور الوسطى من العربية إلى اللاتينية.
الثقافة الشعبية والإعلام الجديد
يهدف هذا المقال إلى إبراز أهمية الثقافة الشعبية والقناة التي توظفها والمتمثلة في الإعلام الجديد، بغية كسب الرأي العام وتوجيهه نحو الأهداف الاستراتيجية المتوخاة، وذلك بعد أن أصبح الرأي العام الشعبي قوة ضاغطة في صنع القرار والتأثير في صناعته. وتبقى الثقافة الشعبية ركيزة أساسية في تحقيق النتائج المرجوة على أرض الواقع لكسب مزيد من التأييد والدعم الجماهيري للقضايا السياسية، وهو ما لن يكتب له النجاح إن لم يتم استغلال الانتشار السريع لتكنولوجيا الاتصال الجماهيري الذي يكفل لنا جميعا إمكانية الوصول إلى بعضنا البعض بسرعة فائقة، فالثقافة الشعبية يمكن لها أن تعمل على جذب الأخر وترغيبه في نمط عيشنا والتعريف بقضايانا، وباتخاذ الإعلام الجديد وسيلة لتصريف وتصدير المحتوى الثقافي الشعبي، تستطيع الدول تحقيق ما لن تحققه القوة الصلبة الأكثر كلفة وتدميرا.
حماية الممتلكات الثقافية فى حالة نزاع مسلح لا يتسم بطابع دولي
سلط البحث الضوء على حماية الممتلكات الثقافية في حالة نزاع مسلح لا يتسم بطابع دولي؛ حيث أن الممتلكات الثقافية لا تفتقر إلى قواعد قانونية وُضعت في فترات متفاوتة لحمايتها أثناء النزاعات المسلحة لكن التطور الحاصل أن الدول لم تعد وحدها هي الفاعل الأساسي في النزاعات، بل بات الخطر المحدق اليوم على الممتلكات الثقافية يأتي من المجموعات المسلحة ولهذا لم تعد التدابير القانونية الموجودة كافية وعلى رأسها اتفاقية لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية في حالة نزاع مسلح. ولهذا تناول البحث عدة نقاط وهي المركز القانوني للأطراف في نزاع مسلح لا يتسم بطابع دولي، والمسؤولية الجنائية الفردية في نظام حماية الممتلكات الثقافية، وكذلك حماية الممتلكات الثقافية في القانون الدولي. واختتم البحث بأنه لا تخلو حماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة غير الدولية من صعوبة لأن قواعد القانون الدولي الإنساني هي من وضع الدول أي أشخاص القانون الدولي ولكي تطبق أثناء الحروب التي تنشب بينها، أما الفاعلون غير الدوليين فهم مبدئيا ليسوا معنيين بها مباشرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مساهمة التراث الشعبي في العمل الدبلوماسي العربي
هدف البحث إلى التعرف على مساهمة التراث الشعبي في العمل الدبلوماسي العربي. تطلب العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى عدة محاور، فعرض المحور الأول التراث الشعبي العربي، والتراث المشترك للإنسانية. وبين المحور الثاني مساهمات التراث الشعبي في الدبلوماسية العربية. واشتمل على مطالب، فتحدث المطلب الأول عن الدبلوماسية الرسمية (دولة -دولة). وأشار المطلب الثاني إلى الدبلوماسية الثقافية (دولة -شعب). وركز المطلب الثالث على الدبلوماسية الشعبية (شعب -شعب). وتطرق المطلب الرابع إلى الدبلوماسية الفردية (مواطن-مواطن أو مواطن-شعب). وشرح المطلب الخامس الدبلوماسية الرقمية (آلة -آلة). واختتم البحث بالإشارة إلى أن الوطن العربي تمتع بعدة مؤهلات غير مادية ومنها تراثه الشعبي الغني والمتنوع والمشترك في عدد من عناصره مع مناطق ودول أخري. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022