Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "دلالات التقديم والتأخير"
Sort by:
التقديم والتأخير في خطبة السيدة الزهراء \ع\
هذه الدراسة محاولة متواضعة للكشف عن دلالات التقديم والتأخير في خطبة السيدة الزهراء، والاقتراب من مراداتها في استعمال هذا الأسلوب الذي يعبر عن مدى تحكمها بحرية في تغيير مواقع الكلمات في التراكيب اللغوية، للوصول إلى المعاني المطلوبة. وقد اتضح من البحث أن التقديم والتأخير يمثل ملمحاً أسلوبياً واضحاً في خطبة السيدة الزهراء -عليها السلام-؛ لأنه عدول عن القاعدة العامة، وذلك بتحويل الألفاظ عن مواقعها الأصلية لغرض يتطلبه المقام. وإن محاولة تغيير أماكن بعض الكلمات في النصوص التي ورد فيها هذا الملمح الأسلوبي سيؤدي إلى ذهاب الجمال الفني الذي نتج عن الاختيار الدقيق للمفردات واختيار مواقعها داخل التراكيب. وهذا يكشف عن ذهنية فذة وقدرة فائقة على التصرف بالتراكيب، وخبرة دقيقة بالمعنى وطرق إنتاجه، ولا سيما إذا أخذنا بنظر الاعتبار ظروف إنتاج النص. فقد صدر من امرأة في مقتبل العمر، وفي مجتمع كان يحتقر الأنثى ولا يقيم لها وزنا، إذ وقفت السيدة الزهراء وسط المسجد، وبحضور حشد كبير من المهاجرين والأنصار، وهو موقف لا يسمح لها بتخير الألفاظ أو التراكيب لتأدية المعاني التي تختلج في صدرها، مع ذلك نجدها قد ارتجلت خطبة عالية المضمون، وألقتها بداهة من دون تحضير سابق، وهي تخاطب العقل والوجدان معاً.
أثر التقديم والتأخير في التعبير التصويري في شعر ابن الرومي
يتناول هذا البحث أثر التقديم والتأخير في التعبير التصويري في شعر ابن الرومي، وهدفه من ذلك هو معرفة أثر التقديم والتأخير في إنتاج الدلالات الجديدة في بناء الجمل التصويرية، وكيف استطاع ابن الرومي أن يثري الدلالة الشعرية في بناء صوره القائمة على التقديم والتأخير، وتم تقسيمه إلى مقدمة، وتمهيد تعريفي يوضح مفهوم التقديم والتأخير وأثره في التركيب النحوي، فضلا عن أهمية التقديم والتأخير في بناء الجملة، ثم مبحثين يختصان بالتقديم والتأخير في الجملة الاسمية والجملة الفعلية، ليخرج البحث بنتائج عدة أهمها كثرة الشواهد التي تكشف عن أثر التقديم والتأخير في بناء الجملة الاسمية والفعلية في التعبير التصويري في شعر ابن الرومي بدلالاتها المختلفة حسب سياقها، وأكثر شواهد التقديم في التعبير التصويري في شعر ابن الرومي كانت في صورة تقديم الخبر شبه الجملة على المبتدأ النكرة، وأغلبها كان الغرض منها القصر والتخصيص، كما أفضى التقديم والتأخير في التركيب التصويري في شعر ابن الرومي إلى أغراض مختلفة جاء أبرزها في سياق الهجاء، وكان أهم تلك الأغراض هو تحطيم المهجو بالسخرية والاستهزاء وغير ذلك.
إحكام المعنى في القرآن الكريم
يتجلى النص القرآني بأسلوبه البياني المعجز البليغ، ويتفنن غاية التفنن في التصرف بفن القول، ودقة سبك الألفاظ، في تراكيبه المختلفة وسياقاته المتنوعة. وهو في ذلك كله يصيب المعنى المراد إصابة محكمة ويحتاط له احتياطا دقيقا، ويبرز هذا الإحكام في أنماط متعددة ومتنوعة، يعمد إليها النص القرآني، وهو مظهر من مظاهر الإعجاز المدهش في بيانه. وهو ما يهدف إليه الباحث في الحديث عنه في هذا البحث، متناولا بعض مظاهر هذا الإحكام وأشكاله المتنوعة، خصوصا ما يتعلق بجانب الحركة الإعرابية ودلالتها العميقة في إحكام المعنى مما يؤكد ارتباط الإعراب بالمعنى ارتباطا وثيقا في البيان العالي وأرقاه هو القرآن، وكذلك تناول البحث بعض ظاهر هذا الإحكام في التغاير بين الرتبة من تقديم وتأخير، وكذلك ما يبرز واضحا في السياق القرآني ودوره في إحكام المعنى، وتغاير النظم في المتشابه اللفظي في القرآن، وغير ذلك من المظاهر المتنوعة والدقيقة التي تناولها البحث بالتحليل.
أسلوب التقديم وتشکيل الدلالة في آيات الرأفة والرحمة في الخطاب القرآني
تبرز أهمية هذا البحث في سياق كشف وظيفة المنهج الأسلوبي في السياق القرآني، وكيف استثمر هذا المنهج في بيان الإعجاز القرآني وخصائص دقته في نظمه وتركيباته اللغوية واللفظية، ليطرح هذا التساؤل في جانب من جوانب هذا الإعجاز، وهو: ما الأسباب التي دعت لتقدم الرأفة - نموذجا -على الرحمة؟ حيث وقف على ملاحظة تقدم الرأفة على الرحمة في سياق الآيات القرآنية مشكلة لفتة أسلوبية بينة، على الرغم من اختلاف المقامات والمواضيع التي وردت فيها، كما لوحظ مجيء الرأفة دون الرحمة في التركيب القرآني في بعض الأساليب الأخرى، وأن هناك فروقاً دقيقة بين الوصفين، تم رصدها، لذا كانت من أهم وصايا هذا البحث الوقوف على ظاهرة التقديم والتأخير بين الثنائيات المختلفة سواء التي بينها علاقة تقارب أو تناقض مع مراعاة أثر المقام في توجيه هذه الظاهرة في القرآن الكريم.
التقديم والتأخير في القرآن الكريم وأثره على الدلالات والمعاني التفسيرية
يتناول البحث بعض الدلالات التفسيرية لأسلوب التقديم والتأخير في القرآن الكريم، من خلال كتاب دلائل الإعجاز للشيخ عبد القاهر الجرجاني. وقد اقتضت طبيعة البحث أن يتكون جوهره من تمهيد ومبحثين، أولهما عن التقديم والتأخير بين الدرسين اللغوي والتفسيري. والثاني في الدلالات التفسيرية للتقديم والتأخير في أسلوبي الاستفهام والخبر، من خلال شواهد الشيخ عبد القاهر في باب التقديم والتأخير من كتاب دلائل الإعجاز. وقد انتهج البحث منهج التحليل والوصف؛ انطلاقًا من كلام الشيخ عبد القاهر، وصولًا إلى كشف أسراره، من خلال أقوال المفسرين وتحليلهم للبيان القرآني. وخلص البحث إلى نتائج، أهمها أن التقديم والتأخير في كل موضع له دلالته وأثره في المعاني والتفسير، وأنه ليس من الموضوعية حصر دلالات التقديم والتأخير في فائدة أو فائدتين، بالإضافة إلى أهمية مراعاة ما يعرف بتضافر أنماط النظم؛ تحقيقًا لرؤية الشيخ عبد القاهر في درس إعجاز النظم القرآني.
التحويل بإعادة ترتيب عناصر الجملة في شعر الفرزدق
استهدفت الدراسة تسليط الضوء على\" التحويل بإعادة عناصر الجملة في شعر الفرزدق دراسة في ضوء نظرية تشومسكي\". واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي. وتناولت الدراسة عدة محاور والتي تمثلت في: المحور الأول: تناول نقطتين وهما: أولا: التقديم والتأخير عند علماء العربية من النحاة والبلاغيين، ثانياً: التعريف بالنظرة التوليدية ومؤسسها. المحور الثاني: أشار إلى التقديم والـتأخير عند الفرزدق، وتناول هذا المحور نقطتين وهما: أولاً: تقديم المبتدأ وتأخير الخبر مع تحليل النماذج الشعرية التي وردت فيها الشواهد، ثانياً: تقديم الخبر على المبتدأ مع النماذج الشعرية التي وردت فيها الشواهد. المحور الثالث: تحدث عن التقديم في الجملة الفعلية. وتناول هذا المحور عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: تقديم الفاعل على الفعل، ثانياً: تقديم المفعول به على الفاعل والفعل، ثالثاً: متعلقات الفعل. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن ظاهرة التقديم والتأخير ظاهرة شاعت عند الفرزدق في شعره مخالفاً بذلك نظام الجملة العربية، مما أدي في كثير من الأحيان إلى التعقيد اللفظي لفهم معانيه، وأن ظاهرة التقديم والتأخير في الجملة العربية تناولها علماء النحو كما تناولها علماء البلاغة واللغة وأولوها اهتماماً كبيراً. كما أكدت على أن النظرية التوليدية التحويلية تقوم على مبدأين كبيرين لهما وجود في اللغات الإنسانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018