Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
29
result(s) for
"دور الآباء"
Sort by:
Analyzing the Relationship between Parenting Styles and Children Self-Esteem in Early Childhood
2025
Self-esteem is an essential part of early childhood development, and plays a large part in a child's developing sense of self, emotional wellbeing and interpersonal relationships. Here the paper focuses on analyzing the impact of the four styles of parenting, namely authoritative, authoritarian, permissive, and neglectful, on the self-esteem of children. Hypothesis testing in the study was done using descriptive-correlational research design where information was gather from primary school students with the intention of examining the correlation between parenting and children's self-esteem. Parents were asked to fill questionnaires based on the treatment methods used and the levels of self-esteem and correlation coefficients were computed to determine the relationship between the variables. The revelations sought in the study showed that parent, which attempts warmth, support, and suitable retribution was positively correlated with self-esteem in children. On the other hand, where the parents had despotic or indifferent parental attitudes of punishment, criticism or indifference, lower self-esteem level were associated. The study also revealed that culture and emotions played a great role in influencing children's self-esteem especially on issues to do with emotional regulation and cultural values. From the study it can be deduced that positive parenting behaviors play crucial roles in enhancing the child's emotional well-being and self-esteem. The implications of the findings are that more research needs to be done on the practices of parenting as well as the outcomes of such practices in the development of the children.
Journal Article
فعالية الوساطة الأسرية في خدمة الفرد للتخفيف من حدة النزاعات الأسرية بين الأبناء والآباء المودعين بدور المسنين
2024
نظرا لتغير بنية الأسرة في المجتمع الحديث، أصبح من الواضح أن الأسرة لم تعد تؤدي دورها الكامل تجاه المسن، بما في ذلك توفير الرعاية والاهتمام. إذ طغى الطابع الفردي على الأسرة الحديثة، ووضعت المصالح الذاتية فوق كل اعتبار. ونتيجة لذلك، تم عزل المسن عن أقرب الناس إليه، وهم أبناؤه، إما من خلال استقلال الأبناء بمساكن منفصلة أو بعزل المسن داخل المنزل الكبير. بل وصل الأمر بالبعض إلى اعتبار آبائهم المسنين عبئا عليهم، مما دفعهم إلى تركهم في دور رعاية المسنين أو حتى التخلي عنهم في الشوارع دون مأوى. هدفت الدراسة الحالية إلى تحقيق الوساطة والصلح بين الأبناء والآباء المقيمين في دور رعاية المسنين، والتخفيف من حدة النزاعات الأسرية بينهم. وقد تم ذلك باستخدام نموذج مهني يُعرف بالوساطة الأسرية في خدمة الفرد. اعتمدت الدراسة على المنهج التجريبي، مستخدمة تصميم بحث الحالة الواحدة بأسلوب \"التجربة القبلية والبعدية\". وأظهرت النتائج أن برنامج التدخل المهني المستند إلى الوساطة الأسرية قد حقق نتائج إيجابية في تقليل النزاعات الأسرية بين الأبناء والآباء في دور رعاية المسنين.
Journal Article
أساليب معاملة الأمهات للأبناء المعاقين ذهنيا
2022
هدفت الدراسة الكشف عن أساليب معاملة الأمهات للأبناء المعاقين ذهنيًا على عينة مكونة من (99) أماً بالمركز النفسي البيداغوجي -تنس بولاية الشلف، بالاعتماد على المنهج الوصفي وتطبيق مقياس قديح (2019) لأساليب المعاملة الوالدية-صورة الأم. توصلت الدراسة إلى أن الأسلوب الإرشادي جاء بدرجة مرتفعة، وهو الأكثر شيوعًا بين أساليب معاملة الأمهات للأبناء المعاقين ذهنيًا، يليه الأسلوب العقابي، ثم أسلوب سحب الحب اللذين جاءا بدرجة متوسطة، كما توصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق في أساليب معاملة الأمهات للأبناء المعاقين ذهنيًا تعزى لكل من متغير جنس الابن المعاق، وعمر الأمهات بينما كانت الفروق دالة في كل من متغير المستوى التعليمي للأمهات، والمستوى الاقتصادي للأسرة، وقد أوصت الدراسة بتقديم خدمات إرشادية للأمهات لتحسين أساليب المعاملة السوية لديهن، وتعديل أساليب المعاملة الخاطئة.
Journal Article
الكشف عن مكانة مهنة التدريس لدى الطلاب المعلمين الخريجين في جامعة جازان بالمملكة العربية السعودية والعوامل المؤثرة فيها
2011
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن مكانة مهنة التدريس لدى الطلاب المعلمين الخريجين في جامعة جازان بالمملكة العربية السعودية، والتعرف على أثر التخصص الدراسي وتقديرات التحصيل الدراسي ومهنة ولي الأمر في تحديد هذه المكانة. ولتحقيق هذه الأهداف تم إعداد استبانة تكونت في صورتها النهائية من (46) فقرة، توزعت على ثلاثة محاور هي: محور المكانة الشخصية (17) فقرة، ومحور المكانة الاجتماعية ( 16) فقرة، ومحور المكانة الاقتصادية (13) فقرة. تكونت عينة البحث من (190) طالبا معلما خريجا، في الفصل الثاني من العام الجامعي 2007-2008م، أي ما نسبته 60% من خريجي الفصل. بينت نتائج البحث أن مهنة التدريس تحظى لدى أفراد العينة بمكانة شخصية ومكانة اجتماعية عاليتين، وفي حين أنها تحظى لديهم بمكانة اقتصادية متوسطة. كما بينت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات إجابات أفراد العينة تعزى للتخصص الدراسي لصالح ذوي التخصصات الأدبية و الإنسانية، وتعزى لمهنة ولي الأمر لصالح أبناء المعلمين، في حين بينت النتائج عدم وجود فروق داله بين متوسطات هذه الإجابات تعزى لتقديرات التحصيل الدراسي.
Journal Article
إستراتيجيات توفيق المرأة العاملة بين أدوارها الأسرية والعمل الخارجي
2014
لقد ترتب على خروج المرأة للعمل نتائج كثيرة أثرت على أسرتها، وزادت من اتساع نطاق أدوارها الاجتماعية، فكثيرا ما تجد المرأة العاملة نفسها أمام مطالب واختيارات في غاية الصعوبة من جهة ما ينتظره زوجها وأطفالها ومن جهة أخرى ما ترغب في تحقيقه لذاتها ويصعب عليها تحقيقه نظرا لوضعها كزوجة ولديها أسرة بحاجة لرعايتها وتواجدها معها، فصعوبة دورها المزدوج يجعلها تتلقى عراقيل وصعوبات عديدة ومختلفة تمنعها من تأدية رسالتها الفطرية إزاء أسرتها على أكمل وجه، إلا أن المرأة الأم العاملة تتخذ بعض الطرق لمحاولة التوفيق بين دورها المزدوج كأم وعاملة خارج البيت، وتنجح هذه الجهود بقدر ما يتعاون الزوج وأعضاء الأسرة الآخرين معها من أجل تحقيق هذا الهدف، وعليه سوف نركز في هذا المقال على عمل المرأة الأم وأدوارها المتعددة من خلال مايلي: * المشاكل التي تواجه المرأة الأم العاملة. * إستراتيجيات التوفيق بين المهنة والأسرة.
Journal Article
مفهوم الذات لدى المراهقين المحرومين من الرعاية الوالدية و العاديين
2012
تهتم هذه الدراسة بمقارنة مجموعة من المراهقين المحرومين من الرعاية، والذين يعيشون في المؤسسات الإيوائية بمجموعة من المراهقين العاديين الذين يعيشون مع والديهم في بعض الخصائص الشخصية باعتبارها مكونات لمفهوم الذات. وقد تم اختيار مجموعة المحرومين من المراهقين ضمن المؤسسات الإيوائية أما مجموعة المراهقين العاديين فقد تم اختيار أفرادها من مدارس في المنطقة التعليمية نفسها التي يعيش فيها المراهقون المحرومون. وقد تم استخدام مقياس مفهوم الذات لتنسي، بعد إجراء حساب الصدق والثبات. واشتملت الصورة النهائية التي تم تطبيقها على (71) بنداً تتوزع على خمسة أبعاد فرعية وهي: الذات الجسمية، الذات الأخلاقية، الذات الأسرية، الذات الشخصية، الذات الاجتماعية. تألفت عينة الدراسة من (112) مفحوصاً شملت المحرومين والعاديين من كلا الجنسين، بمدى عمري بين (14-16) سنة. وأظهرت نتائج الدراسة: فروقاً دالة بين الذكور العاديين والمحرومين في مفهوم الذات لصالح العاديين في \"جميع أبعاد المقياس\" وكذلك أظهرت فروقاً دالة بين الإناث العاديات والمحرومات في مفهوم الذات لصالح العاديات في \"جميع أبعاد المقياس\". وليس هناك أثر لتفاعل الحرمان مع الجنس على مفهوم الذات وكذلك ليس هناك أثر لتفاعل الحرمان مع العمر. وأكدت الدراسة فروقاً دالة بين الذكور والإناث المحرومين في مفهوم الذات لصالح الذكور \"ماعدا بعد الذات الجسمية\".
Journal Article
الفروق في التعلق بالوالدين و الأصدقاء لدى الأحداث الجانحين و غير الجانحين بمدينة أبها بمنطقة عسير
2014
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة مدى الفروق في التعلق الوجداني بالوالدين والأصدقاء لدى (153) فرداً من الأحداث الجانحين وغير الجانحين في الفئة العمرية بين سن (13 - 18سنة)، كما هدفت إلى تتبع التأثير المحتمل لاضطراب رابطة التعلق بالوالدين والأصدقاء على الجنوح (الدرجة الكلية)، والأبعاد الفرعية (الثقة، التواصل، الاغتراب). وقد أسفرت نتائج الدراسة عن الآتي: توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 بين أفراد العينة في التعلق الآمن بالوالدين والأصدقاء لصالح غير الجانحين، كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 بين متوسط درجات أفراد العينة من الجانحين وغير الجانحين في درجات أبعاد التعلق الوجداني بالوالدين (الثقة، التواصل، الاغتراب)، عدا بعد الثقة بالأب، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد العينة في أبعاد التعلق بالأصدقاء عدا بعد الثقة. وعليه فقد أوصت الدراسة بالاهتمام بتنمية أساليب التواصل الوجداني لدى المراهق داخل إطار الأسرة وخارجها.
Journal Article