Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "ذوي الاحتياحات الخاصة"
Sort by:
الخصائص السيكومترية لمقياس مهارات التواصل اللفظي لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة
هدف البحث الحالي إلى تعرف على المؤشرات صدق لمقياس مهارات التواصل اللفظي لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة، والتعرف مؤشرات ثبات المقياس مهارات التواصل اللفظي لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة، بالإضافة إلى التعرف على مؤشرات الاتساق الداخلي لمقياس مهارات التواصل اللفظي لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة، تم تطبيق المقياس على تكونت عينة الدراسة الحالية من أمهات المعاقين إعاقة عقلية بسيطة وأطفالهن وقد اشترط الباحثة توافر شروط مقننة لكلتا العينتين.
العلاقة بين القلق الاجتماعي والأعراض الوسواسية لدي المعاقين بصريا
تهدف الدراسة الراهنة إلى الكشف عن العلاقة بين القلق الاجتماعي والأغراض الوسواسية لدى المعاقين بصريا.nتعد عملية الإبصار من نعم الله التي لا تحصى، ولا يختلف أحد على أهمية الدور الذي تؤديه حاسة الإبصار؛ فالمدخلات البصرية لها دور حيوي في تعلم الإنسان ونموه، والإعاقة البصرية تعوق هذه المدخلات، أو تحدها، مما يجعل الإنسان مرغما على الاعتماد على الآخرين، وعلى حواس أخرى؛ خاصة حاستي السمع واللمس. ولكن هاتين الحاستين وغيرهما من الحواس الأخرى لا يعوضنه بما يكفي ليكتسب المعلومات، مما يجعل خبراته محدودة كما ونوعا، حيث تنفرد حاسة الإبصار- دون غيرها من الحواس- بنقل بعض جوانب العالم الاجتماعي، والواقع البيئي للإنسان إلى العقل، كما تؤثر الإعاقة البصرية على الكفاءة الإدراكية للفرد؛ حيث يصبح إدراكه للأشياء المتعلقة بحاسة البصر ناقصا، كخصائص الشكل والتركيب؛ إذ لا يكتمل الإحساس بهذه الخصائص وإدراكها، سواء عن طريق الرؤية أم الملاحظة، كما أنها تحد من معرفته بمكونات بيئية، مما يؤدي إلى اضطراب حركته، وقصور مقدرته على التنقل، وشعوره بالخوف وعدم الأمن. (عبد المطلب القريطي، 2001: 363- 365).nوتأتي أهمية دراسة فئات المكفوفين من كونهم فئة سوية من الأشخاص على جميع المستويات، ولا ينقصها سوى افتقادها للوظيفة البصرية، لذا لابد من التعامل معهم بوصفهم مصادر منتجة للمجتمع، تسهم في نموه وتقدمه، فإهمالهم يؤدي إلى الانتقاص من موارد المجتمع البشرية، ويرجع اهتمامنا بإجراء الدراسة على المكفوفين بوجه عام إلى ظهور مؤشرات دالة على تزايد معدلات انتشار الاضطراب في مصر والبلدان العربية، حيث تشير إحصائيات أكثر حداثة إلى أن عدد المكفوفين يصل إلى 45 مليون كفيف على مستوى العالم، بمعدل زيادة من 1 إلى 2 مليون بدون تدخل، وسوف يصل العدد إلى 75 مليون كفيف عام 2020، ويصل عدد المكفوفين في مصر إلى 727 ألف، يزيدون كل عام بحوالي 15 ألف كفيف، فمن المتوقع أن يصل العدد إلى أكثر من مليون بحلول عام 2020، إذا لم يكن هناك تدخل مناسب (ماهر، آدم، 2005).nويعاني المعاقون بصريا كليا من مشكلتين رئيستين، هما:n- صعوبة تكوين صور ذهنية واسترجاعها، كما يعانون من صعوبة تكوين أشكال جديدة، وذلك يؤدي إلى العجز عن تعلم المهارات والأساليب التي تمكنه من ممارسة دوره في المجتمع.n- وتكمن المشكلة الثانية لدى المعاقين بصريا في كل ما يرتبط بفقدان البصر من مفاهيم وتصورات خاطئة من جانب المحيطين بهم، وعدم فهم الآخرين وتقبلهم لهم. حيث يرتبط ذلك التصور لديهم بتكوين رصيد كبير من مشاعر الدونية والنقص والعجز، مما يولد العديد من المشكلات النفسية. (عادل عبد الله، 2004، 20).nمما يؤدي إلى صعوبة في التفاعل الاجتماعي، حيث تظهر عليه عدة سمات شخصية غير سوية؛ كالانطواء، والميل للانسحاب، والقلق الاجتماعي، وعدم الرغبة في الاختلاط مع الناس بشكل عام، وأيضا في صعوبة أداء المهام اليومية تتسبب فيها الأعراض الوسواسية التي تظهر في الكثير من سلوكياته نتيجة للإعاقة البصرية التي تجعله يكرر سلوكه ليتأكد من إتمامه على وجه صحيح، الأمر الذي يجعله يبذل الكثير من الوقت والجهد والمشقة النفسية.nnوفي ضوء الدراسة الراهنة سوف نركز اهتمامنا على المشكلة الأخيرة سالفة الذكر، والتي تركز على معاناة المعاق بصريا في التفاعل الاجتماعي، الناتج عن القلق الاجتماعي من ناحية، وعن صعوبة أداء المهام اليومية الناتجة عن الأعراض الوسواسية من ناحية أخرى، فالكفيف الذي يعاني من القلق الاجتماعي غالبا ما نجده يصعب عليه التكلم أمام جمع من الناس، أو تناول الطعام وسط آخرين في أماكن عامة، ويخشى أن يكون مراقبا أثناء الكتابة، كما يصعب عليه البدء في محادثة الغرباء، أو حضور حفل، أو التعامل مع الأشخاص ذوي السلطة.. وغيرها من مواقف التفاعل الاجتماعي التي إما نجده يتحاشها، أو يخاف مواجهتها، أو يتحملها مع وجود قلق بالغ، وغالبا ما يصاب الكفيف الذي يعاني من القلق الاجتماعي ببعض الاضطرابات الفسيولوجية؛ مثل خفقان القلب، وارتعاش الأيدي، وصعوبة النوم، واضطرابات المعدة، وتصبب العرق، وأيضا فإنه يعاني بعض المظاهر الانفعالية، والتي يعبر عنها بـ (عدم القدرة على التوافق الاجتماعي)، والحساسية الاجتماعية، وعدم الشعور بالانتماء للجماعة، ومحاولة تجنب المواقف الاجتماعية، وغير ذلك من المواقف التي تشعر الفرد بالعزلة الاجتماعية.nوقد فرق فيبرج Fiberg بين نوعين من القلق الاجتماعي، وهما:n1- قلق الانفصال: وهو قلق المعاق بصريا من انقطاع العلاقة بينه وبين الأفراد الذين يعتمد عليهم في تدبير شئون حياته، وفي إمداده بالمعلومات البصرية.n2- قلق الفقدان الكلي للبصر: وهو النوع الخاص بضعاف البصر من المعاقين بصريا، الذين يخشون فقدان ما تبقى من بصرهم، ويؤثر هذا بشكل ملحوظ على تفاعلاته الاجتماعية؛ حيث يميل المعاق بصريا إلى تجنب المواقف الاجتماعية. فهو يحتاج إلى المساعدة النفسية والمادية من المجتمع، فهو شخص لم يعد يستطيع أن يمارس عمله، أو تكوين علاقات اجتماعية كما ينبغي (كمال سالم، 1997، 73، مخلوف عبد الحكم، 27، 14).
التكنولوجيا وذوي الإعاقة
وتعد قضية ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة التي لم يغفل عنها الدين الإسلامي وكل الديانات، قضية إنسانية وتربوية بالدرجة الأولى، وتأسيسا على ذلك يتحتم على التكنولوجيا والحكومات والمنظمات ووسائل الإعلام، إيلاء أهمية خاصة لهذه الفئات المجتمعية انطلاقا من جوانب إنسانية واجتماعية، فضلا عن الدور الكبير الذي يقوم به هؤلاء في عملية البناء الاقتصادي والمساهمة في تنمية وبناء بلدانهم. لقد هدر كثير من العلماء أبحاثهم وبعثروا جهودهم حينما سخروا عصارة أفكارهم ونتاجاتهم لأبحاث الدمار والحروب بابتكارهم لأسلحة القتل وتخريب المجتمعات وتدمير البشرية، في سبيل تحقيق أهداف دنيوية، جاءت كنتاج لخلافات ونزاعات سياسية واستعمارية دولية، في حين كان يتحتم عليهم تخصيص جل إبداعاتهم من أجل السلام العالمي والاهتمام بالصحة العامة وزرع الابتسامة على شفاه المرضى لاسيما ذوي الإعاقات والاحتياجات الخاصة.