Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
67 result(s) for "ذي قار، العراق"
Sort by:
التصنيف الوظيفي للمشاريع الاستثمارية المنجزة في محافظة ذي قار
تطرق موضوع البحث إلى المشاريع الاستثمارية المنجزة في محافظة ذي قار على مستوى القطاعات (السكنية، والتجارية، والصناعية، والصحية، والتعليمية، والترفيهية، والزراعية، والخدمية)، وبما توفر هذه المشاريع من دور إيجابي في تحسين اقتصاد المحافظة، وما ينعكس على الوضع المعيشي والاجتماعي على سكان المحافظة، إذ تم الحصول على البيانات المتعلقة بهذه المشاريع من الدراسة الميدانية ومن هيئة الاستثمار في منطقة الدراسة والتي كانت محاولة لمعرفة التوزيع الجغرافي في الوحدات الإدارية للمحافظة، وكذلك معرفة التباينات المكانية التي حصلت، والعوامل التي أسهمت في هذه التباينات/ وأظهرت الدراسة أن هناك تباينا في تركز المشاريع الاستثمارية وتركزها في مراكز الأقضية وبالتحديد في مركز المحافظة (قضاء الناصرية).
تصنيف طرق النقل البري الخارجية في محافظة ذي قار باستخدام (GIS)
تضمنت الدراسة تصنيف طرق النقل البري الخارجية في محافظة ذي قار، اذ بلغت طرق النقل البري الخارجية في منطقة الدراسة (18) طريقا فضلا عن تصنيف المركبات وترقيم الطرق، فقد شمل التصنيف التاريخي والمورفولوجي والوظيفي، ويعد التصنيف المورفولوجي من أهم التصانيف فقد صنفت طرق النقل البري الخارجية في منطقة الدراسة مورفولوجيا الى الطرق السريعة والرئيسة والثانوية، اذ بلغ عدد الطرق السريعة (2) طريق وبلغ عدد الطرق الرئيسة والثانوية (8) طريق لكل منهما. أما المركبات قد صنفت من حيث الحجم الى مركبات صغيرة والبالغ عددها (81740) مركبة ومركبات كبيرة والبالغ عددها (27987) مركبة وصنفت المركبات حسب الوقود إلي مركبات البنزينو البالغ عددها (81740) مركبة ومركبات الكازولينو البالغ عددها (27987) مركبة وصنفت المركبات حسب نمط الاستخدام إلي المركبات التجارية والبالغ عددها (31085) مركبة ومركبات نقل الركاب (الخصوصي والأجرة) والبالغ عددها (66294) مركبة وشكلت نسبة (60.4%) من مجموع أعداد المركبات المسجلة في منطقة الدراسة وبلغ عدد الدراجات النارية والبالغ عددها (12348) مركبة شكلت نسبة (11.3%) من مجموع أعداد المركبات المسجلة في منطقة الدراسة.
المنجز الإبداعي في ذي قار : لسانيا ونقديا
ورد في هذا الكتاب تحليل لأشعار ذي قار تحليلا نقديا، عبر منطلقات عدة منها المعيار الجمالي، والبياني من جهة المجاز، والاستعارة ، والرمزية في تحديد المعنى، ثم وجود المعيار الموضوعي في حيثية الوطن عند بعضهم، وحيثية الاغتراب، وتجليات العنف، وبعض المضامين الاجتماعية والوجدانية، ثم المعيار الإيقاعي في خلق مساحة التلقي، وصولا إلى تقنية الحوار الشعري، وتقنية التناص في بعض التجارب الشعرية، وآخرها المعيار التكاملي في تعضيد المعرفة في النص الشعري، ثم مناقشة بعض الإشكاليات النقدية منها إشكالية قصيدة النثر في الفضاء الثقافي الناصري، وإشكالية أدب الهايكو.
الانزياح الدلالي في لهجة محافظة ذي قار
هدفت الدراسة إلى الكشف عن\" الانزياح الدلالي في لهجة محافظة ذي قار\". وتناولت الدراسة عدد من المباحث الرئيسية وهي، المبحث الأول: الالفاظ المترابطة دلالياً ومنها، بذخ: طال الانزياح الدلالي مفردة بذخ في لهجة ذي قار، وتعني عدم الاسراف المفرط غير المقنن، ويقولون عن الشخص الذي ينفق بأفراط \"يبذخ\"، و \"بذاخ\"، والبذخ في الفصحى \" الكبر، والبذخ: تطاول الرجل بكلامه وافتخاره\". المبحث الثاني: الالفاظ المفترقة دلالياً، حيث إنه ألفاظ افترقت دلالياً مما يدل على سعة المعني في لهجة ذي قار الدارجة ومنها، أشدف: لم يتوان أهالي محافظة ذي قار عن استعمال مفردة \" اشدف\" في دارجتهم ويعنون بها الشخص الاعسر الذي يستعمل يده اليسرى في الاكل والكتابة، والشدف في الفصحى هو:\" التواء رأس البعير، وهو عيب، وناقة شدفاء: تميل في أحد شفتيها، والشدف في الخيل والإبل: إمالة الرأس من النشاط، الذكر اشدف، وشدف الفرس شدفاً أذا مرح وهو اشدف. واختتمت الدراسة بعدد من النتائج ومنها، الانزياح قلب الاسلوبية وهو هتك للمعان واستعمال المفردات والتراكيب في غير عهدها المألوف. هناك علاقة انزياحيه بين الدارج من الالفاظ وبين الفصيح منها. كما يوجد فروق وبون شاسع بين استعمال بعض الالفاظ في اللهجة الذي قارية وبين الفصيح رغم تشابه انتظام حروفها وحركتها. كما أشارت النتائج إلي أنه يوجد ترابط دلالي في بعض الالفاظ الذي قارية مع الفصيح. كتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2018
سويج الدجة : التحديق في بئر الطفولة
للكاتب رحمن خضير عباس، صدرت أخيرا رواية «سويج الدجة» عن الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، وهو يسرد فيها سيرته الذاتية، أو بالأحرى سيرة المدينة التي ترعرع فيها، قبل أن تعصف به، وبالكثير مثله، الرياح العبثية المدججة بأسلحة السلطة البعثية فتدفع به أشرعة الرحيل إلى مواني المدن الغريبة. ورغم أن المؤلف، لم يقدم عمله كسيرة ذاتية، أو سيرة مدينة، كما كتب في مقدمته لأن هذا «عمل المختصين» فهناك ما يوحي، بالنسبة إلى على الأقل، إلى أنها واحدة من حكايات المدينة التي عاش فيها طفولته. وهذا بحد ذاته يعتبر مهمة صعبة يتصدى لها أي كاتب، أو ربما تعتبر من «أصعب المواقف التي يكون فيها الإنسان شاهدا، بل ويكون مطمئنا من أن شهادته حقيقية»، كما قال مرة الروائي الراحل عبد الرحمن منيف. يسبر عباس تفاصيل مدينته «سويج الدجة» المبهمة بالنسبة للقارئ، خاصة أن اسمها غير مألوف للكثيرين، وربما تعود جذور التسمية إلى السومريين- سومرية، فهي لا تبعد كثيرا عن بقايا بلاد سومر العريقة. وهو حينما يتحدث عن المدينة، التي تبدل اسمها عدة مرات وتحولت من ناحية إلى قضاء، لا يعني فقط شوارعها المتداخلة بين البيوت والأحياء والنهر الذي يمر في جسدها، بل وأناسها الذين يرتبطون بعلاقة جدلية معها، وعن شخصيات أسهمت في خلق ذاكرة المدينة، عاكسا لنا من خلال ذلك من خلال ذلك العلاقة المتبادلة بين الإنسان والمدينة.
التباين المكاني لخصائص السكان في محافظة ذي قار
هدف البحث إلى الكشف عن التباين المكاني لخصائص السكان في محافظة ذي قار. استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي. اشتمل البحث على ثلاثة محاور رئيسة. المحور الأول تناول النمو السكاني على مستوى محافظة ذي قار والمراحل الزمنية المتباينة. ثم تطرق المحور الثاني إلى دراسة التوزيع العددي والنسبي والبيئي للسكان، والتوزيع الفعلي. وأبرز المحور الثالث التركيب السكاني للمحافظة ودراسة بعض مؤشراته. واختتم البحث ببعض الاستنتاجات، ومنها لاحظ تذبذب أحجام ومعدلات نمو السكان في المحافظة على امتداد المراحل الزمنية تبعا للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. ووجود خلل في التوزيع السكاني، فبينما يتركز السكان ويسود النمط الخطي في توزيعهم في وسط المحافظة كما يتضح من خريطة التوزيع الفعلي، يقل وجودهم ويتبعثر توزيعهم في الأجزاء الغربية والجنوبية من المحافظة، إذ استحوذ مركز قضاء الناصرية على 26.1 من أجمالي السكان في المحافظة. واستحوذت مراكز الأقضية على 55.0% من أجمالي سكان المحافظة واستحوذت الوحدات الإدارية الأخرى البالغ عددها (15) وحدة إدارية على النسبة الباقية والبالغة 45.0%. كما تزايد نسبة السكان الحضر بمعدلات قياسيه بعد عام 1975، مما ساهم في خلق فجوات واضحة بين الوحدات الإدارية للمحافظة، إذ بلغت نسبة السكان الحضر 62.9% من أجمالي السكان لعام 2016، بينما لم نتجاوز سكان الحضر 10% في عام 1975، ولا شك أن هذا الارتفاع يعود لجملة من الأسباب، أبرزها تردي الواقع الزراعي والخدمي في الريف، وهو أمر يشكل أحد مظاهر الخلل الذي تعاني منه المحافظة. وأوصى البحث بضرورة اتخاذ سياسة سكانية متكاملة تهدف إلى خفض معدلات النمو السكاني، وتطبيق سياسة سكانية تأخذ على عاتقها النظر في التوزيع العادل للسكان على الوحدات الإدارية للمحافظة وتوزيع المشاريع التنموية في المناطق الجنوبية التي تعاني خللا سكانيا لاسيما في المناطق الغربية والجنوبية. كتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2018
التحليل المكاني لبطالة خريجي التعليم الجامعي شمال محافظة ذي قار لسنة 2020 م
يتناول هذا البحث تحليل واقع مشكلة بطالة خريجي التعليم الجامعي شمال محافظة ذي قار والأسباب التي أدت إلى تفاقم هذه المشكلة والنتائج الناجمة عنها، إذ ارتفعت نسبة الخريجين من الجامعات وازدادت نسبة التضخم مما يتطلب وقفة جادة وجهود حثيثة لوضع حد لهذه الظاهرة المزمنة، ومن أجل تحقيق ذلك فقد اتبع البحث الحالي منهج البحث الوصفي والمنهج التحليلي والمنهج المقارن، وتوصل إلى مجموعة من النتائج أهمها أن عدد الخريجين العاطلين عن العمل في منطقة الدراسة في تزايد مستمر يرافقه قصور في إمكانيات القطاع الحكومي والقطاع الخاص عن استيعابهم، واتضح أن التعطل يؤدي إلى نتائج وانعكاسات خطيرة، كما يؤدي إلى حرمان البلد من هذه الطاقات البشرية المدربة والتي تسهم في البناء والتطوير.