Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "رمزية القناع"
Sort by:
ثنائية الفن والعلم من خلال الناقلات العصبية
خلال تاريخ الفن هناك العديد من الأمثلة على تقاطع الفن مع العلم، ولكن بعض الأمثلة القليلة التي تم تسليط الضوء عليها توضح مدى أهمية الفن في مساعدتنا على فهم الكثير من القضايا العلمية، والإمكانات التي يقدمها الفن للعلم من خلال تطبيق عدسة فنية على هذه الموضوعات العلمية. يساعدنا الفن والعلم معا في تفسير العالم من حولنا ودراسته واستكشافه. في هذه الدراسة البحثية التطبيقية تم تناول تأثير الهرمونات على الحالة النفسية لبنى البشر، فدوما ما تلاعبت الهرمونات بالمشاعر الإنسانية رجال ونساء على حد سواء، وصل هذا التلاعب ذروته في ظل فترة انتشار فيروس كوفيد- ۱۹، شهد بني البشر تنقل فريد من نوعه بين المشاعر الإنسانية المختلفة. فأصبح البعض أكثر سهولة للتعرض للأمراض النفسية. أصبحنا خلال تلك الفترة أقرب للدمى تحركها الهرمونات، وتعرضها لأقسى المخاوف وأظلم التصورات. فشكلت الهرمونات أقنعة تجعلنا لا نرى الواقع بعين الحقيقة ولكن رأيناه بعين الخوف. ومن هنا أنتجت الباحثة مجموعة من الأعمال الفنية التي تتناول كيفية تلاعب الهرمونات بمشاعرنا وأجسامنا، وقدمتهم في معرض تحت مسمى \"ناقلات عصبيه\". حيث استخدمت الأشكال السداسية وهي الهرمونات في شكلها الكيميائي في حلول تشكيلية مع شخوص العمل الفني، فالجسم البشرى هو ساحة تتصارع فيها الهرمونات لتصبغ حياتنا اليومية بمشاعر مختلفة سعادة، حيرة حزن قلق، ضغط عصبي وغيرها محولة الحياة إلى دراما إنسانية، قليل منا من يدرك معناها ويفهمها، لكن الغالبية ترتدى القناع الهرموني وهي تجهل حقيقة وجود هذا الصراع يوميا بعد يوم، ساعة بعد ساعة، لحظة بعد لحظة [٦]. تضيف الألوان المستخدمة بعدا أخر للأعمال الفنية، فاللون لا يحمل المعنى المتعارف عليه، فالأبيض رمز النقاء، يخفي معنى أخر خلفه، والأسود لا يعنى بالضرورة الحزن، فالتناول الرمزي مختلف ومتنوع ومتناسب مع تأثير كل هرمون.
تعدد مواقع الخطاب في شعر على الدميني
يهدف البحث إلى دراسة ظاهرة التعددية في خطاب علي الدميني الشعري عن طريق توظيف ظاهرة القناع، إذ يشكل القناع مظهرا من مظاهر التعددية في شعر علي الدميني، وقد قسم البحث إلى جزأين مسبوقين بمقدمة وتمهيد: فالجزء الأول يحلل ظاهرة التعددية المتجلية في توظيف الشاعر للأقنعة الإنسانية، والجزء الثاني يحللها في توظيف الأقنعة المنتزعة من الطبيعة، واعتمد البحث المنهج الأسلوبي الذي يثبت الظاهرة أولا ثم يحلل مستوياتها المختلفة، وقد توصل البحث لعدد من النتائج أهمها: تجلي ظاهرة التعددية في الخطاب الشعري بعد أن أرتبط وجودها بخطاب القصة. تنوع الخطاب الشعري لدى الشاعر علي الدميني وتعدد تقنياته؛ الأمر الذي أتاح له توجيه خطابه من أكثر من موقع.
الرمز والأسطورة في القصيدة الجزائرية المعاصرة
الرمز إيحاء خصب قابل للتأويل والتفجير، وهو خاصية من خصائص النص الأدبي، ولا قيمة له خارج السياق، أما الأسطورة فلا تخرج عن نطاق الشعائر الدينية والطقوس البدائية، وهي نتيجة اللاوعي، وقد وظـف الشـعراء رموزا متعددة مثل \"ســيزيف\" برومــوثيــوس، الخيــام، \"أوليس\" والحلاج ... وفي الأسطورة إيحاء وكثافة وجمال، إنها عودة إلى الموروث الشعبي، والتاريخي، وما وظفه الشاعر الجزائري عز الدين ميهوبي من الرمز ذ كره للأوراس كرمز للبطولة والقوّة والنضال الشموخ الدائم، إضافة إلى رموز أخرى كالليل الذي يرمز إلى السواد، والخوف، والقبر الذي يوحي بالوحدة والموت، و\"أيوب\" رمز الصبر والمعاناة. أما ما وظفه من أسطورة فيكمن في \"العنقاء\" التي تمثّل الخوف، و\"البوم\" التي توحي بالتشاؤم والأوساط الشعبية تفسر المواقف المفجعة، برؤية هذا الطائر، يلجأ ميهوبي إلى إفراد ديوان كامل بعنوهن \"طاسيليا\" في شكل أسطورة، على منوال الإغريق وميثولوجياتهم. تتشكل أصوات أسطورية في النص، بحيث تظهر \"طاسيليا\" وهي المرأة التي يتصارع عليها \"غيلاس\" الرّاعي، و\"أترار\" إله المطر الذي أرادها كقربان ليجود على نوميديا بالماء. وفي النهاية ينتصر الحب، باعتبار أنّه مثل الماء أهمية كما يتضح، وتجسد قصيدة \"طاسيليا\" صراعا بين الحب والكراهية، والموت والحياة, القوة والضعف .
رمزية القناع الأنثوى
تكشف القراءة الفاحصة لشعر العرجي أن الأنثى تشكل بنية محورية في النص الشعري. ولا شك في أن هذا التشكيل البنائي لصورة الأنثى في نص العرجي يجعلها تكون قناعا إشاريا محركا لمفاهيم وموضوعات جدلية ذات أبعاد: إنسانية، ووجودية، وايديولوجية، تغدو على تماس بالسياقات الاجتماعية والثقافية المولدة لها. وبناء على هذا التصور، جاءت هذه الدراسة في محورين مترابطين هما: أولا: نظري، ويدرس \"القناع\" في بعديه المفهومي والاصطلاحي، ومن ثم فاعلية حضوره في الدراسات النقدية المعاصرة. ثانيا: إجرائي، ويفحص التحولات الدلالية للقناع في شعر العرجي من خلال العناصر الآتية: القناع الأنثوي بوصفه أيديولوجيا. القناع الأنثوي: الصوت الإيجابي المفقود. صورة المرأة السالبة حاضرا. الظعينة: الصوت الأنثوي التائه.
الرموز والأقنعة التاريخية في شعر سميح القاسم
تطمح الدراسة إلى تحديد الدور الذي لعبه الرمز والقناع التاريخيّان في شعر سميح القاسم بوصفهما تقنيتين بارزتين في تجربته الشعريّة اتكأ عليهما في بناء العديد من قصائده منذ نضوج هذه التجربة الشعريّة ، من خلال الوقوف على تعريفٍ موجزٍ للرمز والقناع ، وتحديد الدوافع لاستخدامهما في شعر سميح القاسم و مصادر هذه الرموز والأقنعة ، و تحديد الهدف من توظيفهما من خلال اختيار نماذج من شعره تمثّل نضوجه في استخدام الرمز والقناع لما يحملان من مدلولاتٍ تعبّر عن مفردات واقعه و حياته .
تجليات الدراما القناعية في الشعر الجزائري المعاصر
لقد استطاع الشعراء الجزائريون المعاصرون صياغة ملامح تجربتهم الشعرية، ورسم تقاسيم رؤاهم الإبداعية بريشة الفنان الحاذق الذي استطاع أن يتملى التراث جيدا، ويشتغل به وعليه اشتغالا واعيا، فيمسك- بحكمة كبيرة- بكل المواقف الجديرة بالاستلهام والاستحضار والانطلاق نحو عوالم جديدة، ولأجل ذلك فقد كان توظيفهم للقناع توظيفا فنيا غائرا في القصدية والتدليل الرمزي، ليغدو بذلك سبيلهم الأنسب لتحقيق المجاوزة والفرادة والتمايز. على أن تركيزنا في هذه الورقة البحثية، إنما سيكون منصبا على التجربة القناعية لكل من: نور الدين درويش وصبحة بغورة.