Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
45 result(s) for "رواية ذاكرة الجسد"
Sort by:
Narrative Discours between Literarity and Literality
Un traducteur, s'il est tenu de mettre un texte littéraire devant une nouvelle façade de réception, qui peut être bien différente du champ initial de sa production, c'est que ce texte - qui porte en lui un (ou des) discours - est devant un tourniquet d'enjeux quant à la signifiance, la stylistique, l'esthétique, la poétique etc. Oscillant entre sens et forme, un traducteur ne se rapproche jamais davantage de la véritable parole de l'auteur que par l'épreuve, éminemment critique, de la traduction. Le « Trop-dire » pourrait-il n'être que tendance déformante selon la critique bermanienne ? L'évaluation de la traduction littéraire pourrait-elle échapper à la subjectivité du critique ? Enfin et surtout; est-ce-que la littéralité en traduction est à même de garantir la littérarité d'une oeuvre?
Frantz Fanon's Economic, Psychic, and Cultural Problematic of Decolonization in Ahlam Mosteghanemi's Memory in the Flesh \1993\
Decolonization illustrates the attempt of the colonized to dismantle colonization and obtain economic, psychic, and cultural liberty. The first type of domination is economic. Fanon claims that in colonial days, the national leader reflects the colonized expectations for freedom. However, after independence, the national leader turns into a businessman. In Memory in the Flesh, Khalid Ibn Tobal, describes the character of Si Sharif who is redefined from a free revolutionary fighter to a businessman. The second type of domination, according to Fanon, is psychic. First of all, he correlates psychic alienation with the colonized loss of freedom. This is evident in Khalid's psychic alienation when his writings are officially censored. Moreover, Fanon mentions that physical torture stimulates psychic trauma. After independence, Khalid is shocked when he is tortured by his Algerian fellowmen. The third type of domination refers to the process of cultural assimilation that entails the erasure of indigenous knowledge structures and traditions, replacing them with European modes of thought. The most feasible sign of acculturation is the colonized use of the colonizer's language. This is evident when Khalid refers to the Algerian elites' use of the French language. When his beloved, Hayat/Ahlam is married to a nouveau riche, Khalid realizes that she belongs to the new, culturally assimilated, Algerian new generation. Although the ending seems to promote the inevitability of cultural assimilation, the fact that the novel is written by a young Algerian in the Arabic language gives hope to the possibility of a counter-hegemonic discourse.
ترجمة الأمثال في النص الروائي
تعدّ ترجمة الأمثال من لغة وثقافة إلى أخرى من أشق المهمات التي يجب على المترجم أن يجد لها حلولا وذلك لخصوصية الأمثال اللغوية والثقافية، فهي عبارات موجزة بليغة متجذرة في بيئة ثقافية معينة، ويزداد عناء المترجم حينما تكون اللغتان/الثقافتان المصدر والهدف مختلفتين.nتهدف هذه الدراسة إلى محاولة تسليط الضوء على بعض الاستراتيجيات التي يعتمدها المترجمون في نقلهم للأمثال من لغة/ثقافة إلى أخرى وللوصول إلى هذا الهدف اعتمدت الدراسة على رواية الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي \"ذاكرة الجسد\" (1993) والترجمة الفرنسية (2001).nخلصت الدراسة إلى أنّ المترجم لم يعمد إلى استبدال الأمثال الموجودة في الرواية بما يكافئها في اللغة الهدف عكس ما هو متوقع، بل حاول جاهدا المحافظة على الأمثال العربية والجزائرية باستخدام استراتيجية الترجمة الحرفية مع بعض التصرف.
التعدد اللغوي في الرواية النسوية
انطلاقا من النظرية النقدية لباختين في دراساته الرواية وفكرته الرئيسية \"الحوارية\"، يمكن أن نعتبر الرواية ظاهرة لغوية، والتي تكمن إصالتها في خصيصتها \"التعدد اللغوي\" أي تجميع الأساليب المختلفة واللغات المتعددة والأصوات المتنوعة التي تقيم بينها العلاقات الحوارية. بما أن اللغة بوصفها خطاباً تعبر عن الاختلاف في الوعي الإيدئولوجي؛ فالكاتب الروائي يبني نظام إبداعه بتكسير وعيه خلال اللغة الغيرية في مختلف مستويات الرواية. ومن وجهة نظر النقد النسوي الذي يهتم بدراسة خصائص الإبداعات الأنثوية، رواية \"ذاكرة الجسد\" لأحلام مستغانمي، كأخرى من بنات جنسها، تراعى لا تجانس اللغات والأصوات الفردية والمفارقات الأسلوبية والصياغية وتجسد الفروق الاجتماعية والثقافية، ليظهر وعي الكاتبة وإيدئولوجيتها النسوية، في مختلف مستويات الرواية من خطاب السارد وخطار الشخصيات، وخلال تجسيد الخطاب الأدبي وغير الأدبي. هذا المقال خلال المنهج الوصفي - التحليلي في إطار نظرية الحوارية والنقد النسوي، يدرس خصيصة \"التعدد اللغوي\" في رواية \"ذاكرة الجسد\"، ليكشف اللثام عن أشكال حضور اللغات المتعددة في مختلف مستويات هذه الرواية النسوية. النتائج تدل على أن هذا الجنس الأدبي يجلي وعي الكاتبة في العلاقات الحوارية القائمة بين لغتها، ولغة الشخصيات من مختلف المستويات، ولغة الخطابات الشعرية والقصص التاريخية والشعبية و... حيث شكل نوعاً من الخطاب الثنائي الصوت الذي يقاوم في مواجهة السلطة البطريكية للتعبير عن هواجس المرأة.
المكان البطل والفضاء التشكيلي في روايتي (ذاكرة الجسد) و(فوضى الحواس) لأحلام مستغانمي
تعد الفنون التشكيلية أحد الروافد المهمة التي وظفتها الرواية العربية المعاصرة لأبعاد فنية ودلالية، وذلك نتيجة التداخل الفني الممكن بين الفنون والأنواع الأدبية. ويحاول هذا البحث مقاربة كيفية التعبير عن الفضاء المكاني بوصفه تيمة أساسية تقوم بدور البطل في الرواية من خلال علاقته بالفضاء التشكيلي. ومن ثم فإن هذا البحث يقع ضمن إطار الدراسات البينية التي تهتم بتأويل العلاقة بين النقد الأدبي والنقد التشكيلي. وتتحقق العلاقة بين الرواية والفن التشكيلي في روايتي: (ذاكرة الجسد)، و(فوضى الحواس) للكاتبة الجزائرية (أحلام مستغانمي)، حيث يحتل المكان دور البطل في الروايتين، ويتم التعبير عنه من خلال تحققه السردي، ومن خلال الفن التشكيلي أيضاً، فيتجسّد في لوحات فنية في رواية (ذاكرة الجسد) رسمها بطل الرواية، بينما كان الفن التشكيلي الفكرة التي انطلقت منها رواية (فوضى الحواس). ويتناول البحث مصطلحي الدراسة (المكان البطل، والفضاء التشكيلي)، وتيمة السرد في الروايتين، ورمزية اللوحات التشكيلية في الرواية الأولى، والتجريب السردي للفن التشكيلي في الرواية الثانية. تكشف الدراسة أن المكان كان التيمة الأساسية للسرد في الروايتين، وأن الشخصيات كانت معادلاً للمكان، وأن اللوحات التشكيلية التي حوتها الرواية الأولى ارتبطت بحب البطل لوطنه، حتى اللوحة التي حملت وجهاً فرنسياً ارتبطت بالهوية الحضارية والطابع الشرقي للثقافة العربية. وفي رواية (فوضى الحواس) رسمت بطل الرواية (حياة) شخصيات قصتها التي نسجها خيالها وأحبتها، كما فعل بجماليون مع تمثاله-وتلتقي بهم في الواقع، لكنها تفشل في الوصول إلى الرجل الذي أحبّته وبحثت عنه، وكان هذا معادلاً في الواقع لفشل تحقق (أحلام) الوطن المنشود. وفي كلا الروايتين نجحت الكاتبة في توظيف لغة الفن التشكيلي في السرد للتعبير عن تجربتها.
دلالات المقطع الحواري في رواية ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي
يتناول المقال بالتحليل مقطعا حواريا مقتطفا من رواية \"ذاكرة الجسد\" للكاتبة الروائية \"أحلام مستغانمي\" يقع في بداية الفصل الثالث من الرواية ويمتد على إحدى عشر صفحة منه. وينطلق التحليل من مبدأين: أولهما انفتاح النص الروائي على قراءات عديدة بحكم خاصية التركيب التي يتسم بها، وثانيهما أهمية الحوار وطرق كتابته في الكشف عن مكامن القيمة الفنية والعمق الدلالي للنص الروائي. وكان هدفنا الأساسي من هذا البحث إبراز القيمة الدلالية للمقطع المذكور ومظاهر الإبداع والتجاوز فيه وذلك عبر مراحل ثلاث انطلاقا من بنية المقطع الحواري ودلالاتها ثم مضامينه وأهم الأبعاد الدلالية الكامنة فيها وصولا إلى لغة الحوار وقضاياها.
الإجراءات اللسانية ورصد المعنى داخل البنية الروائية : ذاكرة الجسد نموذجا
تتمحور مداخلتي حول متابعة دور لسانيات النص في تتبع المعاني والدلالات داخل البنية النصية للروايـة بعـدها واحدة من محاضن التصورات المختلفة للعالم، وذلك عبر تقديم قراءة لبعض الخيارات على مستوى اللغة ودلالاتها المختلفة فـي روايتـي (ذاكـرة الجسـد وفوضـى الحـواس لأحـلام مسـتغانمي) سـعيا لرصـد مفهـوم رؤيـة العـالم بعـده مصـطلحا فلسفيا أولا تداوله معظم الفلاسفة المعاصرون، وتحديدا دلثاي، غير أن فهمه واتخاذه آلية لتفسير علاقات الإنسان بالوجود ومواقفه من التاريخ والزمان، ثم ارتباطه بالمكان قد اختلـف بـاختلاف توجهـات كـل ناقـد. غيـر أن الأمـر الـذي لا خلاف فيه هو أن اللغة هي القادرة على ترجمـة مختلـف الـرؤى والأفكـار، إنهـا خيـوط نسـج للـنص خارجيـا وهـي فـي الآن نفسه منطقه الداخلي، وحاملة معانيه ودلالاته. ومنطق النص الداخلي هـو منطـق اللغـة بوصـفها إنتاجـاً للمعنـى، ومنطـق اللغة هو تلك المبادئ والأسس والعلاقات القابلة لا لإنتاج معاني مختلفة فحسب، بل لإنتاج منظومات فكرية وأيديولوجية مختلفة لكل منها منطقها الخاص المستند إلى منطق اللغة العام. وتلك الإيديولوجيات هي رؤيته للعالم وموقفه منه. تعتبر الرواية هي الجنس الأدبي المعاصر بامتياز، فقد احتلت مساحة واسعة من اهتمام النقاد، والاتجاهات النقدية المعاصرة، لما لها من قـدرة على استثمار المواد الابداعية؛ اللغة والأسلوب والأفكار، والعواطف، وتصوير للشخصيات وعرض مواقفها من المجتمع والحياة، وعلاقاتها بجميع المستويات الثقافية والأخلاقية والدينية والسياسية...، ولكن قبل هذا وذاك، فالرواية نـص أدبي، أي أنه نسيج لغوي كما ذهب إلى ذلك معظم النقاد المعاصـرون؛ كريستيفا، وبارث في تعريفهم ؛ \"كلمة نص texte تعنـي نسيجا tissu، لكن طالما تم حتى الآن اعتبار هذا النسيج على أنه منتوج وحجاب جاهز يكمن وراءه مختفيا، نوعا ما، المعنى (الحقيقة)، فإننا سنشدد الآن داخل النسـيج علـى الفكـرة التوليديـة القائلـة إن النص يتكـون ويصـنع نفسـه مـن خـلال تشابك مسـتمر، والـذات الضـائعة فـي هذا النسيج -هذا النسج- تتفكك كأنها عنكب يذوب من تلقاء نفسه داخل الافرازات المشيدة لشبكته. ولو أحببنا عمليات استحداث الألفاظ Neologismes لاستطعنا أن نعرف نظريـة الـنص بكونهـا علـم نسـيج العنكبـوت Hyphologie\"(1)، فكل رواية هي نص، إذن فهي نسيج متشابك من المكونات السردية التي تحملها اللغة، لأن اللغة هي خيوط هذا النسيج الفني، ومادته الخام، حاملـة معانيـه، وحاجبتهـا فـي الآن نفسـه، تغـري القـارئ بظهورهـا المتسـتر، وتـراوده علـى نفسـه لـيلج عالم النص برغبة عارمة للوقوع في ملذاته وطابوهاته المتسترة بخيوط رفيعة تجعل القارئ يشعر أنه في حلم، يرى أشباحا تتناوبه بين الوضوح والتخفي، بشخصيات خيالية تشبه الواقع أكثر من الواقع نفسه، وأحداث تتحرك نحو المسـتقبل المنتظر لا المفترض...إن الروايـة مكسب إبداعي، وٕإنسـاني، لما لها مـن قدرة على فـتح قنوات التواصل بين المكونات السردية داخل النص في حـد ذاتـه؛ الشخصـيات، الوصـف المكـاني، والسـيرورة الزمنيـة، البنـاء اللغـوى والحـوار، أو بين المبدع والمتلقي الذي يجد نفسه أما آفاق واسعة للتعاطي مع النص والنفاذ إليه مـن عـدة مـداخل يتـوفر عليهـا أي نص سردي، ذلك أن الرواية تعد \"أكثر الأجناس الأدبية قدرة على تحقيق التواصل وٕإشاعته على نطاق واسع...تتحمل الهيئات السردية بدءا بالراوي الخيالي، فالمروي له فالممثلين، أعباء التلفظ والتواصل السردي من أجل تحقيق المسارات السردية ومقاصدها وغاياتها.\"، فلكل عمل روائي مقصد وغاية يجري إلى تحقيقها، ومعتمدا على ما يتوفر له مكونات سردية يكون للمبدع، أو المؤلف فضل النسج لخيوطها وقصد الربط لمسارات تواصلية بينه وبين الملقي الذي يبدأ معه النص الرحلة الثانية، في سبيل رصد المعنى وٕإنتاجه، لأن المبـدع أو المؤلـف لا يملـك القـدرة علـى إنتاج معنى للنص بعيدا عن القارئ، حيث أن عملية القراءة إنما هي \"نشاط إنتاجي يقـوم أساسـا علـى فعـل بنـاء المعنـى ،لذلك تجمع أدبيات القراءة على الدور الهام الذي يضطلع بـه القـارئ فـي هـذا النشـاط مـادام الأمـر لا يقتضـي اسـتخلاص معنى موجود مسبقا، وٕإنما المراد هو منح القارئ معنى حيا لهذا النص اعتمادا على جرد المؤشرات النصية وعلى وضـع فرضيات حول دلالة ممكنة من دلالته، ثم القيام بـالتحقيق مـن هـذه الفرضـيات فـي الـنص\". هـذا لأن الـنص الأدبـي ،والروائي تحديدا لا يحمل معنى واحدا واضحا، ولا تحيل بنياته السردية ومكوناتها إلى دلالة أحادية بـل إلـى بنيـات دلاليـة يضطلع القارئ بتأويلها وتقديم تفسير وقراءة محتملة لها، فتختلف القراءات والتأويلات باختلاف القراء. ولعل ما يمنح القارئ هذه الصلاحيات في قراءة النصوص الروائية هو خصوصيتها الإبداعية وذلك في اعتبارهـا نوعا من الكذب الجميل، والكاتب \"إنسان يعيش على حافة الحقيقة لكنه لا يحترفها بالضرورة، ذلك اختصاص المـؤرخين لا غير...إنه في الحقيقة يحترف الحلم... أي يحترف نوعا من الكذب المهذب، والروائي الناجح هو رجل يكذب بصدق مدهش، أو هو كائن يقول أشياء حقيقية...\" ، يتداول هذا التعريف كثيرا عند محاولة وضع مفهوم عام للسرد الأدبي وفيه إشارة إلى البنية الخارجية للنص السردي والنسيج الـداخلي له أي صدق الخبر الذي ينقله ومدى مطابقته للواقع، مطابقة زمانية أو مكانية، أحداثا وشخصيات. ومقارنتها بقدرات الكاتب على استخدام البنى اللغوية والأسلوبية لبناء عالم خاص داخل نصه يوازي الواقع أو يناقضه، يعالجه، وينتقده، يعكس صورته في نظر المؤلف ،وموقف الجماعة منه، لأن الرؤية والموقف الذي غالبا ما تتخذه الرواية من العالم أو المجتمع إنما هو رؤية جمعية تشير إلى موقف \"نحن\" رغم أنها تـأتي علـى لسـان \"الأنـا\" الفـرد الـراوي، لكنهـا فـي الحقيقـة تتحـدث بصـوت مجتمـع كامـل ،ويعبر عن واقع جيل أو كتلة سياسية، أو مذهب ديني، وربما تيار فكري، أو حتى وطن بأكمله...، ومع ذلك فبنية الرواية مهما كان موضوعها ورسالتها، فهي إنما تلاعب الروائي باللغة، فالنص الأدبي هو نسـيج مـن الأداء الـذي تنتجـه اللغة كـأداة تحـدد تشـكيلته و معماريتـه كآليـة لإنتـاج المعنـى، أي أن اللغـة تـأتي بمثابـة الأداة لهـدف الوصـول إلـى الدلالـة التي تظل محدودة وغير منجزة ما لم يتم ربطها بالسـياق الاجتمـاعي الـذي ولـد الـنص. مـن هـذا المطلـق تعـددت المنـاهج النقدية في محاولة قراءة النصوص السردية باحثة داخل العمل الروائي عن المعنى أو الدلالة التـي يحيـل إليهـا، وتعـددت بذلك أدوات كل منهج واختلفت منطلقاته، رغم أن هدفها واحد.