Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "ريفاتير، ميكائيل"
Sort by:
التضافر الأسلوبي : بين ميكائيل ريفاتير و عبدالسلام المسدي
تعد الأسلوبية، أو علم الأسلوب، من أهم مفاتيح النص الأدبي في النقد المعاصر، ووسيلة فعّالة في مقاربة النصوص من خلال الوسائل الإجرائية المتنوعة التي تمنحها للقارئ، والتي تسمح له بدخول عالم النص المغلق من مداخل عديدة تثمر في كل مقاربة إبداعا نقديا يوازي في أهميته الإبداع الأدبي.والتضافر الأسلوبي هو أحد هذه العناصر الإجرائية التي منحت الناقد الأسلوبي معولا جديدا من معاول التفكيك والبناء الأسلوبيين في هيكل النص، وذلك من خلال تشاكل مجموعة من العناصر التحليلية التي تنطلق بداية من القارئ النموذجي، الذي تمنح ردود أفعاله الباحث الأسلوبي معيارا نقديا يمكنه من كشف الظواهر والسمات الأسلوبية البارزة والانطلاق منها إلى أعماق النص.
القارئ وتلقي النص الأدبي : بين فولفغانغ إيزر وميكائيل ريفاتير
من خلال كل ما سبق، يبدو أن العلاقة بين النص والقارئ عند (ريفاتير) تقترب من تصور(إيزر)، وإن كانت تتخذ النص الأدبي ومعياره الأسلوبي منطلقا ومقياسا للدلالة والتدليل اللانهائي، الذي فرضته القراءة الهرمينوطيقية التي شرعت الأبعاد الدلالية على مبدأ التعدد. مما يجعل القراءة في كلا التصورين مؤسسة على تفاعل دينامي، بين النص الأدبي المتسم بالتعدد والتحول الدلاليين وبين القارئ/المتلقي الذي يقوم بإعادة بناء النص بناء على خطاطاته الذهنية وردود فعله، فيصبح المتلقي كاتبا جديدا يعيد كتابة النص من جديد، ليغدو فعل القراءة في كلا التصورين مؤسسا على التفاعل بين النص والقارئ كفعل منتج للدلالة.