Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
1,062
result(s) for
"سلوك المعلمين"
Sort by:
Education and Methods of Teaching in Islam in the Era of Az-Zarnooji
Education has always been a major concern of the Muslim peoples. It was launched by the Prophet Muhammad who was not only the preacher of a new religion and the head of the new community, but also an effective teacher and an enthusiastic promoter of learning. Islam is a knowledge-based religion, a religion of the Book. Since Muslim civilization has religion as a unifying factor, it is naturally based on the Qur'an and the tradition (Hadith). As soon as the mosque became the place of worship, it also became the first school in Islam and the main place for spreading Islamic education. Education as a profession was approached by the Arabs seriously and with great care. They tried to understand the nature and the capabilities of their pupils and examined the teachers' responsibility for making learning happen. We know very little about the methods and teaching patterns in pre-medieval and medieval times. Muslim historians have rather concentrated upon political and military activities and neglected social and educational topics. However, there is an important book written in the late twelfth century by a great Moslem who played a major role in the field of education but went unnoticed by most researchers, Burhan ad-Din/al-Islam Az-Zarnooji (hereafter referred to as A-Z) which he developed in his book Ta'lim al-Muta'llem-Tariq at-Ta'llum which is in my translation - Instructing (Teaching) the Learner: Methods of (Self) Learning, or Instruction of the Student: The Method of Learning as quoted in Von Grunebaum and Theodora Abel, 1947, or Teaching the Learner the Methods of Learning as quoted in Reda, 1979). In A-Z's small but rich booklet, his educational percepts are well constructed and logically exposed. He stresses the importance of \"educational values\". Getting his inspiration from the Qur'an and considering its value in successful education, the author asserts that thinking is the source and the motivator of achievement. Thanks to the importance of Instructing (Teaching) the Learner: Methods of (Self) Learning\", A-Z can be considered as one of the fathers of the modern theories of teaching.
Journal Article
رضا المعلمين عن نمط التدريس بالكفايات و عوامل إنسجامهم معه
2011
نستخلص مما سبق أن أسلوب التدريس بالكفاءات هو بمثابة نقلة نوعية للمنظومة التربوية بغرض الاصلاح و الارتقاء بمستوى التعليم للأحسن يرتكز في محتواه على على الوضعية المشكلة التي تجعل المتعلم موظفا لمكتسباته المعرفية في واقعه المعيش مما يجعله أكثر واقعية و أعلى قدرة على حل مشكلات الحياة . وقد واجه هذا النظام في التدريس أثناء تطبيقه عدد من المعوقات منها المعوقات المعرفية و المادية و معوقات أخرى ترتبط بعدم القدرة على التكيف مع هذا النظام الجديد ، حيث اعتمد معظم المعلمين لأجل التوافق مع ذلك على مجهوداتهم الذاتية من بحث واستشارة و الاجتهاد في الاستفادة من الكتاب المدرسي ، لكنهم بحاجة قوية جدا لدورات تكوينية تدريبية ورسكلة فاعلة في هذا المجال
Journal Article
الأنماط القيادية لمديري المدارس في المدارس الحكومية الثانوية وأثرها على سلوك المعلمين ومن وجهة نظرهم
2021
تناولت هذه الدراسة الأنماط القيادية لمديري المدارس المتبعة في المدارس الحكومية الثانوية في عجلون وأثرها على سلوك المعلمين من وجهة نظر المعلمين. وقد تكونت عينة الدراسة من 221 معلم ومعلمة. وتم استخدام المنهج الوصفي لغايات هذه الدراسة، حيث أعدت الباحثة استبانة مكونه من (36) فقره موزعة على قسمين هما الأنماط القيادية والمكونة من (30) فقرة وسلوك المعلمين والمكونة (6) فقرات فقرة وبعد التأكد من صدق الأداة وثباتها تم تطبيقها على أفراد العينة وبينت نتائج الدراسة أن أكثر الأنماط المتبعة هو النمط الديموقراطي وتلاه الأوتوقراطي وأخيرا المتسيب أو المتساهل. كما بينت النتائج أن هناك أثر ذات دلالة إحصائية للنمط القيادي على سلوك المعلمين، فقد بينت أن معلمي المدارس الذي يديرها مديري من النمط الأوتوقراطي يميلون إلى ابتداع الأسباب الوهمية للتغيب عن العمل والأكثر رغبة في الانتقال من المدرسة، وكذلك هم الأكثر التزاماً بمواعيد الحصص المدرسية، وتلاه في ذلك النمط المتسيب ثم النمط الديموقراطي. وأظهرت النتائج عدم وجود أثر لمتغيرات الجنس والخبرة والدرجة العلمية على النمط القيادي سلوك المعلمين واستنتجت الباحثة من هذه النتائج أن على مديري المدارس إعادة النظر في النمط القيادي المستخدم في بعض المدارس ومحاولة تحسينه للسير بالعملية التعليمية نحو الأفضل من خلال تبني النمط القيادي المؤثر في معلميهم بهدف الارتقاء بمدارسهم تبني نمط قيادي مؤثر يدفع بالمعلمين إلى الابتكار والإبداع وعقد دورات تدريبية لمديري المدارس لتوعيتهم بأهمية أساليب وأنماط القيادة، وإجراء المزيد من الدراسات حول الأنماط القيادية وانعكاساته على سلوك المعلمين.
Journal Article
التنافر السلوكي و النفسي في المعايير الثنائية السعودية
هدف هذا البحث وعنوانه \"التنافر السلوكي والنفسي في المعايير الثنائية السعودية- دراسة مسحية على عينة من معلمي المرحلة الابتدائية في محافظة الطائف\" إلى التعرف على درجة بعض الثنائيات في مجتمع المملكة العربية السعودية، وقد أجري على عينة عشوائية بسيطة تبلغ (1000) فرد وذلك بنسبة (17.2%) وتمثل مجتمع البحث المستهدف والبالغ (5808) واستخدمت الاستبانة والمنهج الوصفي المسحي، وتوصلت النتائج أهمها: إن درجة متوسط الانفتاح الاجتماعي لدى المعلمين في قطاع التربية والتعليم في منطقة الطائف بلغ (3.43)، كما بلغ متوسط درجة الانغلاق الاجتماعي (4.11)، وبلغ متوسط درجة قبول التغير الاجتماعي (3.64)، وبلغ متوسط درجة رفض التغير الاجتماعي (4.14)، كما أشار البحث إلى وجود فروق في هذه الثنائيات تبعا للعمر والحالة الاجتماعية. ويستخلص من النتائج سيطرة الانغلاق ورفض التغير الاجتماعي، وأوصى البحث بتوصيات أهمها الدفع بالانفتاح الاجتماعي وقبول التغير الاجتماعي، والتقليل من حدة الانغلاق الاجتماعي ورفض التغير الاجتماعي من خلال أساليب التربية والتعليم البنائية وأساليب التوعية والتثقيف.
Journal Article
مدى مراعاة المعلمين للنمو الانفعالي والاجتماعي أثناء تدريس العلوم للمرحلة الأساسية
2007
هدفت الدراسة إلى الكشف عن درجة مراعاة معلمي ومعلمات العلوم للجوانب الانفعالية والاجتماعية أثناء التدريس، وهل يصل ذلك إلى المستوى التربوي المقبول، وحاولت الدراسة الإجابة عن الأسئلة الآتية: 1- هل تصل درجة مراعاة معلمي ومعلمات العلوم للنمو الانفعالي والاجتماعي إلى المستوى المقبول تربويا؟ 2- هل هناك فرق ذو دلالة إحصائية عند (0.05>a) بين الوسط الحسابي لدرجه مراعاة المعلمين والمعلمات للجانبين الانفعالي والاجتماعي كل على حدة وبين الوسط الحسابي للمستوى المقبول تربويا أثناء تدريس العلوم؟ 3- هل هناك فروق ذات دلالة إحصائية عند (0.05>a) بين متوسط درجات مراعاة المعلمين والمعلمات للنمو الانفعالي ومتوسط درجات مراعاتهم للنمو الاجتماعي؟ 4- هل هناك فروق ذات دلالة إحصائية عند (0.05>a) بين متوسط درجات مراعاة المعلمين ومتوسط درجات مراعاة المعلمات للنمو الانفعالي والاجتماعي أثناء تدريس العلوم؟ تكونت عينة الدراسة من (٣٠٢) معلما ومعلمة من مختلف محافظات المملكة من الملتحقين ببرنامج تأهيل المعلمين في الجامعة الأردنية. ومن أجل الإجابة عن أسئلة الدراسة، وتحقيق أغراضها، تم توزيع استبانتين ضمت كل واحدة منهما (١٠) فقرات على أفراد عينة الدراسة، ثم جرى تحليلها وحساب الأوساط الحسابية، والانحرافات المعيارية، وحسبت قيمة (ت) لمتغيرات الدراسة. أشارت نتائج الدراسة إلى أن المعلمين اهتموا بمراعاة الجانبين الانفعالي والاجتماعي أثناء تدريسهم، حيث كان اهتمامهم بالجانب الانفعالي مقارنة بالمستوى المقبول تربويا ذا دلالة إحصائية (0.0001>a)، بينما لم يكن الاهتمام بالجانب الاجتماعي المعلمين والمعلمات في درجات مراعاتهم لجوانب النمو الانفعالي والاجتماعي عند الطلبة. وخلصت الدراسة إلى عدد من التوصيات منها ضرورة مراعاة الجوانب الاجتماعية عند تدريس العلوم، والاهتمام بتضمين الدورات التربوية للجوانب الانفعالية والاجتماعية للطلبة بشكل عام، إضافة إلى توصية الباحثين إجراء المزيد من الدراسات المشابهة باتباع الأساليب الكيفية في جمع البيانات وتحليلها.
Journal Article