Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
364 result(s) for "سياسة التوظيف"
Sort by:
Stepping Stones Museum Children PTO Business Plan Proposal
This study presents a business plan proposal for the Stepping Stones Children's Museum, developed under the Parent-Teacher Organization (PTO). The project stems from the need to establish sustainable financial and human resources to support the museum's educational and recreational activities. The research highlights the museum's central role in fostering children's creativity and interactive learning through a wide variety of programs, underlining the necessity of a strategic plan to ensure continuity and expansion. The proposal includes a situational analysis, identifying strengths (diverse programs, volunteer involvement, strong local community base), weaknesses (limited funding, insufficient marketing, heavy reliance on donations), opportunities (potential partnerships with educational and corporate institutions, diversified income through memberships, seasonal events, and gift shop development), and threats (competition from other cultural institutions, economic fluctuations affecting family participation). The financial plan emphasizes efficient expense management and revenue generation through small-scale income-producing projects, alongside improved digital marketing and community outreach. The study also stresses the importance of parental and volunteer engagement in program design and implementation, fostering a sense of ownership and community support. The conclusion asserts that adopting this business plan will ensure the museum's financial sustainability and reinforce its role as an active educational and cultural institution serving children and the broader community. Abstract Written by Dar AlMandumh, 2025, Using AI
تطبيق نهج المزيج الاجتماعي في تدقيق سياسة التوظيف لشركة الهندسة التقنية لولاية سطيف
هدفت الدراسة إلى التعرف على الدور الذي يؤديه التدقيق الاجتماعي في تحسين ممارسات إدارة الموارد البشرية، مع التركيز بشكل خاص على سياسة التوظيف المعمول بها في شركة الهندسة التقنية لولاية سطيف SETS التابعة للمجمع العمومي GEICA المتخصص في دراسات ومتابعة إنجاز ومراقبة المشاريع التي تدخل في إنجاز البنية التحتية الأساسية للبلد. ومن أجل تحديد دور هذا النوع من التدقيق اعتمد على نهج المزيج الاجتماعي الذي طوره Mahé DE BOISLANDELLE وفقا لهذا النهج وفي تدقيق سياسة التوظيف تم التركيز على ثلاثة متغيرات العمل، وهي إدارة القوى العاملة والتسيير التنبئي للموارد البشرية وإدارة المهارات، وعلى ثلاثة متغيرات نتائج، وهي المناخ الاجتماعي وسمعة المؤسسة والأداء الاقتصادي. خلصت الدراسة إلى أنه من خلال تطبيق هذا النهج، فإن للمؤسسة المدروسة سياسة توظيف جيدة وأن هناك تطبيقا صارما لها.
Wage system and employment policies in Algeria 1980 - 2007
The main aim of this paper is to draw the theoretical background of the labour market policies in Algeria, using the annual statistical data for the period 1980 - 2007 compiled from the National Bureau of Statistics and the World Bank database. Determined by the nature of the data available in the macro-economic analysis, this research work is solely intended to examine the long run behavior of the different time series with considering their trends and to indirectly identify the impact of economic policies adopted on unemployment and wage variables.
أثر التدريب التحويلي في الحد من ظاهرة البطالة بين خريجات الكليات العلمية في المملكة العربية السعودية
البحث تبادل المقدمة ومشكلة الدراسة التي تتلخص في الخيار الصعب الذي تواجهه خريجات الكليات العلمية بالمملكة عند بحثهن عن عمل خاصة إذا كان هناك فرق شاسع بين أهداف الكليات العلمية والواقع اليومي لسوق العمل ، ثم أوضح البحث الأهمية والأهداف والمستفيدون منه . وقد عرف البحث مصطلح البطالة ، وبطالة خريجات الكليات العلمية ، والتدريب التحويلي خاصة في الحقل التربوي بأنه تعليم متجدد يتبنى مفاهيم متطورة في أهدافها ومضامينها وطرقها واستراتيجيات التدريب التي تتبناها . واعتمد البحث في منهجه طريقة الدمج بين التحليل الإحصائي والوصف للمعلومات. وكان مجتمع الدراسة طالبات كليات التربية بالأقسام العلمية بجامعة الملك فيصل ، وقد قدم البحث (8) دراسات سابقة ، وقارن كل دراسة بالدراسة الحالية . واهتم البحث بأهداف البرنامج التحويلي والأسس العامة لتعميم برامج التدريب التحويلي وكيفية التخطيط لها .وكانت أداة الدراسة عبارة عن استبيان تم توزيعه على (90) متدربة للتعرف على مدى الفائدة التي حلوا عليها بعد إتمام البرنامج . وكانت أهم نتائج الدراسة لإقامة مراكز تدريب متخصصة في المجالات التي يحتاجها سوق العمل والتنسيق بين التدريب والاحتياجات الفعلية للسوق والتأكيد المستمر في التنمية الإنسانية داخل مؤسسات التعليم .
التخطيط الإستراتيجي بحسب مدركات القيادات الإدارية بالقطاع الخاص ودلالته لسياسة توظيف المواطنين
استهدفت هذه الدراسة تعرف مفهوم التخطيط الإستراتيجي لدى القيادات الإدارية بمؤسسات القطاع الخاص وعلاقته بقبول توظيف المواطنين بتلك المؤسسات ، مع الأخذ بالاعتبار مجموعة المتغيرات الأساسية ذات الدلالة المحتملة للموضوع . أجريت الدراسة على عينة قوامها 122 مسؤولا يعملون في إحدى وستين جهة خاصة مدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية ، أما عن أداة جمع البيانات فقد تمثلت في استبانة تم التحقق من صدقها وثباتها( (Validity & Reliability حيث طبقت على العينة المذكورة ، ومن ثم عولجت البيانات وفق خطة إحصائية تقابل الإجابة على التساؤلات التي يطرحها البحث . تتلخص أهم نتائج الدراسة في أن القيادات الإدارية بالقطاع الخاص عبرت عن فهم متوسط للتخطيط الإستراتيجي، حيث حصلوا على درجة تعادل 60% تقريبا مجمل درجة المقياس الذي يقيس فهمهم إياه ، ولا يختلف فهم التخطيط الإستراتيجي باختلاف مسؤولي الجهات من حيث الجنس أو السن أو التعليم أو المستوى الإداري ، كما لا يختلف هذا الفهم باختلاف الجهات من حيث بداية النشاط أو مجمل عدد العاملين أو وجود هيكل للتخطيط. وفيما يخص العمالة الوطنية في الجهات محل الدراسة ، تبين أن متوسط نسبة هذه العمالة حوالي (24%)، وتزداد نسبة العمالة الوطنية بالجهات الخاصة التي بدأت منذ الثمانينيات وما بعدها مقارنة بالجهات التي بدأت قبل ذلك، كما تزداد النسبة في الجهات التي بها هيكل للتخطيط مقارنة بالجهات التي لا يوجد بها مثل هذا الهيكل، ولا توجد علاقة بين مجمل قوة العمل بالجهات محل الدراسة من ناحية ونسبة العمالة الوطنية من ناحية ثانية . أما من حيث موقف مسؤولي الجهات محل الدراسة من سياسة توظيف المواطنين بالقطاع الخاص ، فإن الموقف إيجابي بما قيمته 72% مقابل سلبي (رافض) بما قيمته 28%. كشفت الدراسة أيضا عن أنه لا توجد علاقة بين فهم التخطيط الإستراتيجي من جهة ونسبة العمالة الوطنية الموجودة بالفعل في الجهات محل البحث من جهة ثانية ، غير أن الفهم الصحيح للتخطيط الإستراتيجي يفسر 46.8% من التباين في مجمل الموقف من سياسة توظيف المواطنين بالقطاع الخاص ، كما تبين أن مدى تقبل تلك السياسة ذو علاقة بتجارب الجهات الخاصة مع العمالة الوطنية . وعلى ضوء تلك النتائج ، ومع الأخذ بالاعتبار واقع توظيف المواطنين بالقطاع الخاص الكويتي ، طرحت الدراسة مقترحات متكاملة لإنجاح الجهود الحكومية في هذا الشأن مع التأكيد على أهمية اتباع سياسة النفس الطويل من جانب الحكومة بحيث تعطي قوة دفع مستمرة لتنفيذ سياسة توظيف المواطنين بالقطاع الخاص
نموذج مقترح لتفعيل دور مراكز التأهيل المهني للمعاقين في التدريب والتشغيل في ضوء الإتجاهات العالمية
هدفت الدراسة الحالية إلى إعداد نموذج مقترح لتفعيل دور مراكز التأهيل المهني للمعوقين في التدريب والتشغيل في ضوء الاتجاهات العالمية، والمعوقات التي تواجه تلك المراكز من وجهة نظر المعوقين والمشرفين، والأمور التي يجب مراعاتها في تأهيل المعوقين، وقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن واقع مراكز التأهيل من وجهة نظر المعوقين والمشرفين تتمثل في وجود عدد من السلبيات أدت إلى عدم تحقيق النتائج المتوقعة ومن أهمها عدد من الأمور منها عدم توفير الموارد المالية، وعدم توفير الكوادر البشرية، وعدم توفير الأجهزة والأدوات اللازمة، وعدم توفير مجالات متعددة من التدريب بحيث أن يكون لكل معوق تدريب يتناسب مع قدراته وإمكانياته، وعدم انتشار المراكز في جميع أنحاء المملكة، ووجهة النظر السلبية من المجتمع نحو عمل المعوق، وعدم سهولة إلحاق المعوق بعمل بعد تأهيله وتدريبه، وعدم متابعة المعوق من قبل المركز بعد عملية التدريب والتشغيل، وقد قام الباحث بعمل نموذج في ضوء الاتجاهات العالمية للتصدي لتلك المعوقات يتكون من خمس مراحل أساسية بدءً من مرحلة التهيئة والقبول حتى مرحلة المتابعة وقام الباحث بشرح النموذج وكيفية تطبيقه إلى حيز الواقع
تأثير تحول المعرفة في بعض السياسات الوظيفية لإدارة الموارد البشرية
يهدف البحث إلى تحديد تأثير تحول المعرفة في بعض السياسات الوظيفية لإدارة الموارد البشرية في بعض الشركات الصناعية في محافظة نينوى، منطلقا من أنموذج افتراضي يأخذ بنظر الاعتبار طبيعة وأبعاد العلاقات بين متغيرات إدارة المعرفة المتمثلة بتحول المعرفة وبعض السياسات الوظيفية لإدارة الموارد البشرية والتي تمثلت بالممارسات الأساسية لإدارة الموارد البشرية كسياسة التوظيف، وسياسة التدريب والتطوير، وسياسة التعويضات، وسياسة تقييم أداء الأفراد العاملين. واسترشادا بهذا الأنموذج تم بناء مجموعة من الفرضيات الرئيسة والفرعية التي تم اختبارها باستخدام بعض الأساليب الاحصائية للبيانات المجمعة من خلال استمارة استبيان عن المنظمات المبحوثة في محافظة نينوي، وتوصل البحث إلى استنتاجات مهمة منها إثبات فرضياته واقتراح مجموعة من التوصيات التي تركز على مدى تأثير تحول المعرفة في بعض السياسات الوظيفية لإدارة الموارد البشرية.
تجربة الجزائر في ميدان التشغيل و محاربة البطالة
تعاني بلدان العالم عامة أزمة خطيرة تمس الفرد والمجتمع وهي البطالة، حيث نجد الجزائر من بين بلدان العالم النامي التي مستها هذه المشكلة، بل وازدادت تزايدا كبيرا، حيث أحدثت ضجة كبيرة في مجتمعاتنا، فتفشي هذه الظاهرة وتزايد وتيرتها يشير إلى انه لا يمكن إغفالها لما لها من أضرار في المجال الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والأمني وغيرها من المجالات، فهي من بين الانشغالات التي توليها الدولة اهتماما خاصا في برامجها التنموية، حيث سعت جاهدة للحد من البطالة بانتهاجها عدة إصلاحات اتخذتها منذ الاستقلال كإعادة الهيكلة العضوية والمالية واستقلالية المؤسسات إلا أنها لم تستطع تحقيق جمع أهدافها، فبعد هذه الاصلاحات انتهجت سياسة تشغيل جديدة محاولة تقليص حجم البطالة فكان اعتماد آليات وأجهزة التشغيل المتعددة أفضل الوسائل لانعاش الاقتصاد الوطني نظرا لسهولة تكييفها ومرونتها التي تجعلها قادرة على تحقيق التنمية الاقتصادية.
تقييم استراتيجيات سوق العمل لمواجهة تحدي البطالة في دولة الكويت
حققت دولة الكويت وبفضل استخدام الريوع النفطية مستوى تنمية بشرية مرموق، لكن الممارسات التنموية المتمثلة في استخدام توظيف القطاع العام في رفع مستويات رفاه المواطنين أدى إلى تجزئة سوق العمل بصفة عميقة، انعكست أساساً في توجه المواطنين للعمل في القطاع الحكومي واعتماد القطاع الخاص على توظيف الوافدين. وبالرغم من تدني معدلات البطالة، فإن التدفقات المستقبلية لقوة العمل وتضخم القطاع الحكومي تدل على صعوبة مواجهة ضغوطات سوق العمل، قد تتحول في المستقبل إلى بطالة سافرة مرتفعة جداً. بالمقابل فإن الدولة تمتلك إمكانية مواجهة البطالة بإجراء إحلال موسع في القطاع الحكومي، وتنمية القطاع الخاص وتفعيل أكثر لسياسة توطين العمالة الوطنية في القطاع الخاص. تدل نتائج المحاكاة التي أجريت في هذه الورقة على نموذج سوق العمل، أنه مهما كان نمو الاقتصاد فإنه لا يمكن حل مسألة البطالة إلا من خلال تفعيل وتنمية توطين العمالة الوطنية في القطاع الخاص.
الثقة في النظام الإداري الحكومي بالتركيز على المؤسسات الخدمية في دولة الامارات
تسعى الدراسة لتحديد مدى ثقة العاملين في الأجهزة الحكومية بدولة الامارات في النظام الإداري لوزاراتهم، بالتركيز على أربعة مكونات وهي: الرؤية الاستراتيجية، والسياسات الوظيفية، والمناخ التنظيمي، والرقابة الإدارية. وقد أجريت الدراسة على عينة من 588 موظفا يعملون في وزارة الصحة والتربية والتعليم والعمل والشؤون الاجتماعية. وكشفت النتائج عن وجود درجة عالية من الثقة في النظام الإداري بمكوناته الأربعة. كما بينت الدراسة وجود درجة اعلى من الثقة بالنظام الإداري لدى غير المواطنين مقارنة بالمواطنين. كما أوضحت الدراسة ان العاملين في وزارة الصحة أكثر ثقة بالرؤية الاستراتيجية والرقابة الإدارية لوزاراتهم من الأخرين.