Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "شاكر محمود محمد، ت. 1997 م"
Sort by:
البعد القيمي والأخلاقي في \القوس العذراء\ لمحمود محمد شاكر
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على القيم الأخلاقية في قصيدة (القوس العذراء) للأستاذ محمود محمد شاكر بمقدمتها وخاتمتها النثريتين، والتي مثلت لكثير من الدارسين لها قراءة مثلى ومنهجًا تذوقيا أمثل لإحياء التراث العربي. وقد اتبعت المنهج التحليلي، وكان مما خلص للبحث من نتائج أن أبرز القيم الأخلاقية في قصيدة القوس العذراء والغرض الرئيس فيها هو إتقان العمل، واتصال قيمة الصبر بقيمة إتقان العمل جعل لها حضورًا بارزا في القصيدة. وقد استحالت علاقة القواس بقوسه إلى علاقة رجل بأنثى؛ لذا فقد عرض البحث القيم الأخلاقية التي برزت في القصيدة والتي تتصل بتلك العلاقة. كما استثمر الشاعر مشاهد تاريخ الأمم البائدة لأخذ العظة والعبرة منه، موظفا ذلك توظيفا يخدم التطور الدرامي للقصيدة. وقد نسج الشاعر لقصيدته خاتمة تفاؤلية تحث على الأمل والطموح، وتنبذ الاستسلام لليأس والحزن، وبهذه الخاتمة تنبه الدارسون إلى رمزية القصيدة بحيث بدا الشاعر مشخصا فيها قضية أمته في صراع البقاء. وقدّم الشاعر عرضا فلسفيا لقيمة إتقان العمل والعلاقة بين الإنسان وما يبدع في المقدمة النثرية للقصيدة، في حين التزم في النص الشعري طريق التخييل متجنبا التقعيد الفلسفي والأسلوب الوعظي المباشر.
تعليقات محمود شاكر النقدية على الطبقة الأولى من الإسلاميين
شكلت حواشي محمود شاكر جزءا كبيرا من كتاب الطبقات، وحوت لفتات نقدية وإشارات علمية ظاهرة لكنها لم تدرس على الرغم من أهميتها ومكانتها بين الدارسين لصطناعها منهج التذوق والقراءة فانصب البحث على كشفها وإبراز دور شاكر كناقد له منهجه الخاص، فتناول البحث ما زاده على المتن وما صوب من أخطاء أورد بعضها فشمل الزيادة، والتصويب اللغوي وضبط الأسماء والأحداث واستدراكه على معاجم اللغة، ورده على جهابذة الأدب والعلم وما توقف فيه وطريقته في تمحيص الأخبار وتذوقه للنصوص، وظهرت أمانته العلمية وتفوقه على المحققين إذ كان يصطنع منهج القراءة، مما أظهره بشخصية الناقد المطمئن لعلمه ونقله الواثق مما يقول في كل جزئية تناولها ولم يجد حرجا في توظيف منهجه توظيفا ينم عن عقل يقظ ليس تابعا لأي مدرسة أو منهج سابق أو محدث، فدرس الشعر وتذوقه نقدا وتصويبا.
القوة الحجاجية للاستعارة بين أثر المادة ومقاصد التشكيل
تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف حيال آلية عمل الاستعارات داخل السياقات الحجاجية وتحديد ما يمنحها قدرتها التأثيرية المتشكلة عبر الفعل الكلامي الناتج عن تموضعها داخل الملفوظ، وبيان ما إن كان للمادة المشكلة والبنى التركيبية دور في تقوية هذا الفعل الكلامي ودعم تأثيره الحجاجي في المتلقي؛ على افتراض أن عملية التقديم الحسي والملء الدلالي التي يتم خلالها تشكل هذا الفعل الكلامي الموجه ليست عملية اعتباطية وإنما تستند إلى عملية تخير دلالي تحدث على مستوى المادة والشكل، وها ما سأحاول إثباته في هذه الدراسة من خلال تناول مجموعة من مساجلات الأستاذ محمود محمد شاكر.
البنية السردية في مقالة \ذات النطاقين\ للشيخ محمود محمد شاكر
عني هذا البحث بدراسة عناصر البنية السردية في مقالة (ذات النطاقين) للشيخ محمود شاكر. رحمه الله. في ضوء النقد الأدبي الحديث، وسعيًا نحو بلوغ هذه الغاية، كان من الضروري الكشف أولًا عما قد يكتنف العنوان من غموض، وقد تكفل التمهيد بهذه المهمة من خلال أربع نقاط: الأولي، وضحت فيها مفهوم السرد في اللغة وفي ميدان النقد. والثانية: عرضت فيها لمفهوم المقال، والاختلاف القائم فيه، وأنواعه. والثالثة: ناقشت فيها طبيعة العلاقة بين المقال والسرد. أما الرابعة: فكانت ترجمة موجزة لحياة الشيخ. رحمه الله. ومسيرته العلمية، تلا التمهيد المبحث الأول: وقد كان ميدانًا لعرض أحداث المقالة، وأنواعها، والحبكة الفنية التي قدمت من خلالها، بما تشتمل عليه من البداية، ووسائل التشويق، والتدافع، والنهاية، يليه المبحث الثاني: وتحدثت فيه عن الشخصيات الرئيسة والثانوية في المقالة، وعن الطريقة التي قدمت من خلالها، وكيف تم بناء أبعادها الجسمية، والاجتماعية، والعقدية، ثم المبحث الثالث: وخصصته للراوي أو السارد، فتحدثت عن مفهومه، وأنواعه، ووظائفه في العمل السردي، وما تجلى من هذه العناصر في مطاوي المقالة، ثم المبحث الرابع: وتحدثت فيه عن لغة السرد ومستوياتها المتنوعة التي ظهرت في المقالة، من (إخبارية، وتصويرية، وتعبيرية، ومرجعية، وتسجيلية)، ثم المبحث الخامس: واشتمل على دراسة الزمان والمكان في المقالة، فتحدثت عن أبرز الظواهر الزمانية في المقالة، وعن علاقه المكان بسائر عناصر العمل السردي لا سيما الشخصيات، ومنهج البحث هو المنهج الفني الذي يعنى بالكشف عن الجوانب الجمالية والخصائص الفنية، وتحليلها في ضوء ما قرره النقد الحديث من قيم فنية يجب مراعاتها في الأعمال السردية.
أنظار تطبيقية في تحقيق النسخة الفريدة
يتناول البحث مفهوم (النسخة الفريدة)، بوصفها النسخة التي لا أخت لها للكتاب أو بعض أجزائه، موضحا أن تحقيق الكتاب التراثي اعتمادا على نسخة فريدة لا يعني جودة العمل أو رداءته؛ إذ أن مرد ذلك أولا وآخرا إلى ناسخ النسخة الفريدة ومدى أمانته وإتقانه. ويتعرض لبيان موقف المشتغلين بالتحقيق من تحقيق النص اعتمادا على نسخة فريدة، وما ذهب إليه البعض من القول بأن نشر النص اعتمادا على نسخة فريدة لا يسمى تحقيقا! ونبه الباحث إلى متطلبات تحقيق النص اعتمادا على النسخة الفريدة، وصفات المحقق المشتغل عليها، ومنها ضرورة البحث عن نسخ المقتبسين المتأخرين الذي نقلوا عن النص وأفادوا منه، إذ تعد هذه النقول بمثابة نسخة ثانية لهذا النص، الذي لم تصل إلينا منه سوى نسخة وحيدة. ويشير البحث- في ما يتعلق بهذا الشأن- إلى صنيع علامة الديار المصرية محمود شاكر، في تحقيقه قطعةً من كتاب (جمهرة نسب قريش وأخبارها)، للزبير بن بكار (ت ٢٥٦هـ)، وقد عني به عناية فائقةً في الضبط والإتقان، غير أنه قد فاته تتبع ما نقله الإمام المزي في (تهذيب الكمال) من هذا النص، ومقابلته عليه.
مراجعة نقدية لمعجم محمود محمد شاكر
سعت الورقة لـ مراجعة نقدية لمعجم (محمود محمد شاكر). استهل الورقة بالحديث عن المراجعات العلمية والقراءات النقدية ومكانتها الجليلة عند الباحثين، كان شاكر شاعر وعضو بمجمع اللغة العربية بالقاهرة، فكان رصيده اللغوي جديرا بالجمع والدراسة. وأبرز الأول نقد عام للمعجم، لم يضم هذا المعجم جمع للمفردات التي تعطي صورة عن ثقافة شاكر المعجمية وفقهه اللغوي، لان صانع المعجم لم يجمع مادته من كتب شاكر أو مقالاته التي جمعها أو جمع جُلها أحد تلاميذه ومحبيه الأستاذ عادل سليمان. وركز الثاني على فوائت المعجم منها بعض النماذج، الثنايا، تجلجل، الجيل، تحدر، مراماة، زم، شال، غامس، استفاد، قَرن، قصَّد، قاصر على، استقلَّ، مَقادة، مماذقة، طائرة نَفَّاثة، وِجدان. واختتمت الورقة بالكشف عمن أخل به الأستاذ منذر محمد أبو شعر في عمله، و قد فاته الكثير من المواد اللغوية التي تمثل معجم الأستاذ شاكر، وأخطأ في بعض إجراءات الصناعة المعجمية كالترتيب والضبط الأشهر، وتابع أخطاء شاكر بلا نقد أو تعليق. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
من التحقيق إلى القراءة
يرتبط هذا البحث بموضوع تحقيق التراث العربي الإسلامي، ويحاول استقصاء ملامح منهج التحقيق الذي وظفه واحد من أعلام هذا المجال هو الشيخ محمود محد شاكر في تحقيقه لكتاب دلائل الإعجاز للجرجاني. انطلاقا من ملاحظتين: الأولى هي مخالفة شاكر لغيره من المحققين في اختيار عبارة \"قرأه\" بدل عبارة \"حققه\" في بعض تصديرات الكتب التي حققها، والثانية اعتراف الشيخ شاكر، نفسه، بتطبيق منهجه في كل ما حققه من كتب، لنصوغ فرضية مفادها أن شاكر يتميز في تحقيقه للتراث عن بقية المحققين الآخرين، وذلك من خلال اعتماده منهجا هو أقرب للقراءة وإعادة الكتابة منها إلى التحقيق بمعناه العام. وهو اتجاه يستمد أسسه من المنهج الذوقي الذي شرعه الرجل لنفسه في قراءة التراث عموما، محاولين توضيح أهمية هذا المنهج في بعث كنوز التراث. مسترشدين في كل ذلك بالأسئلة الآتية: ما حدود عملية تحقيق التراث؟ وإلى أي حد التزم محمود شاكر بهذه الحدود؟ وما الذي يميز قراءته لكتب التراث؟
آراء ورأي آخر
جاء المقال بعنوان قضية الشعر الجاهلي. واستعرض المقال مشكلة اقتباس كتاب (في الشعر الجاهلي) لطه حسين، وذكر محمود محمد شاكر أن طه حسين قام ببناء كتابه مقتبسا من مقالة المستشرق مرغليوث. كما أوضح المقال أن شاكر كان طالبا عند طه حسين أثناء مرحلته الجامعية، كما تحدث شاكر عن حفظه للمعلقات العشر الجاهلية في هذا الوقت وأنه كان شغوفا بها جداً، ورأي شاكر أن طه حسين سيطر على محاضراته كلمات المستشرق مرغليوث، وأنه سيطر عليه الغيظ نظراً للفرق بين الشعر الجاهلي والأموي والعباسي. كما أشار المقال إلى مصارحة الأستاذ محمود محمد الخضيري لشاكر فى أنه يوافق على أربعة أشياء ومنها، إن اتكاء طه حسين على \"ديكارت\" في محاضراته اتكاء فيه كثير من المغالطة، بل فيه إرادة التهويل بذكر ديكارت الفيلسوف وبما كتبه في كتابه \"مقال عن المنهج\" وأن تطبيق طه حسين لهذا المنهج في محاضراته ليس من منهج ديكارت في شيء، وأن كل ما قاله الدكتور طه في محاضراته ليس إلا سطواً مجرداً على مقالة مرغليوث بعد حذف الحجج السخيفة والأمثلة الدالة على الجهل بالعربية، التي كانت تتخلل كلام ذاك الأعجمي. كما تطرق المقال إلى ذِكر رأي أنور الجندي في أن طه حسين يكاد يكون خاضعا للاستشراق متأثراً به، وتابعاً له معلياً من قدره متحدثاً عن فضله على الأدب العربي والفكر الإسلامي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018