Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
123 result(s) for "صعوبات المقاولة"
Sort by:
آليات حماية الدائنين في نظام صعوبات المقاولة
يقدم هذا البحث دراسة قانونية معمقة لآليات حماية الدائنين في ظل نظام صعوبات المقاولة كما أقره القانون رقم 73.17 المعدل والمتمم لأحكام الكتاب الخامس من مدونة التجارة. ينطلق الباحث من فكرة أن الدائنين يشكلون أحد الأعمدة الأساسية للنشاط الاقتصادي، وأن حماية حقوقهم تمثل شرطًا ضروريًا لضمان استمرارية المقاولة واستقرار النظام الائتماني. ويرى أن تدخل المشرع من خلال إصلاح نظام صعوبات المقاولة لم يكن يستهدف فقط إنقاذ المقاولة من الانهيار، بل أيضًا تحقيق التوازن بين مصالحها ومصالح دائنيها، من خلال إقرار ضمانات قانونية وإجرائية تتيح لهم الدفاع عن حقوقهم ضمن مساطر التسوية أو التصفية. يوضح الباحث أن هذه الحماية تتجلى في آليتين رئيسيتين: آليات ذات طابع إجرائي تتعلق بالتصريح بالديون والتحقق منها، وآليات ذات طابع موضوعي ترتبط بالامتيازات القانونية والترتيب بين الدائنين أثناء توزيع موجودات المقاولة. ويفصّل البحث في أن آلية التصريح بالديون تُعد من أبرز الضمانات التي تمكن الدائن من إدراج حقه ضمن المسطرة، وأن القانون 73.17 أدخل تحسينات مهمة كتقليص آجال التصريح وتبسيط إجراءاته وإقرار إمكانية التصريح الإلكتروني بالديون، مما يعزز الشفافية والسرعة. كما تناولت الدراسة آلية التحقيق في الديون التي تمكّن السنديك والقاضي المنتدب من التحقق من صحة المبالغ المصرح بها، مبيّنة أن القانون منح للدائنين حقوق الطعن في قرارات الرفض حماية لمصالحهم. أما من حيث الضمانات الموضوعية، فقد أكد الباحث أن المشرع أقر نظامًا خاصًا لترتيب الدائنين، مع تكريس مبدأ المساواة بينهم ضمن نفس الدرجة، مع منح بعض الفئات امتيازات قانونية كالأجراء والخزينة العامة والدائنين المضمونين برهون رسمية. ووقف البحث أيضًا على إشكالية ضعف التواصل بين أجهزة المسطرة والدائنين، داعيًا إلى تفعيل آليات الإعلام والإخطار الدوري لضمان مشاركة فعالة لهم في كل مراحل المسطرة. ويخلص الكاتب إلى أن القانون 73.17، رغم ما حمله من تقدم تشريعي واضح في مجال حماية الدائنين، ما زال يحتاج إلى تطوير الممارسة القضائية وتعزيز كفاءة السنديكين، وتدقيق بعض المقتضيات المتعلقة بآجال التصريح والسقوط، حتى تتحقق فعلاً العدالة التوازنية بين حماية المقاولة وضمان حقوق دائنيها في إطار مقاربة اقتصادية وقانونية متكاملة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
مجموعة من الإحكام والقرارات الصادرة في إطار مساطر صعوبات المقاولة
استعرض الملف مجموعة من الأحكام والقرارات الصادرة في إطار مساطر صعوبات المقاولة. مشيرًا إلى مجموعة من القواعد والقرارات، ومنها قاعدة سنديك التصفية القضائية تغل يده بمجرد تحويل التصفية إلى تسوية قضائية ما لم يتم الإبقاء عليه كسنديك، بواقع القرار رقم 1142/99 بتاريخ 27/7/1999. القاعدة الإقدام على تحويل التسوية القضائية إلى تصفية قضائية دون محاولة تطبيق مخطط الاستمرارية مخالف لمقتضيات مدونة التجارة، بواقع القرار 661/99 بتاريخ 25/5/99. القاعدة الاستئناف لا يصح إلا ممن كان طرفًا في الحكم، الأغيار خول لهم المشرع طرقًا أخرى للطعن في الأحكام والأوامر الصادرة في مادة صعوبة المقاولة القرار رقم 1524/2000 بتاريخ 4/7/2000. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
دور النيابة لدى المحاكم التجارية في صعوبات المقاولة
كشف البحث عن دور النيابة لدى المحاكم التجارية في صعوبات المقاولة. تطلب العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى مبحثين، عرض المبحث الأول دور النيابة العامة قبل افتتاح مسطرة المعالجة وبه مطلبين هما النيابة العامة وحماية النظام العام الاقتصادي، النيابة العامة وطلب فتح مسطرة المعالجة. وناقش المبحث الثاني دور النيابة العامة بعد افتتاح مسطرة معالجة وبه مطلبين هما طبيعة دور النيابة العامة بعد انطلاق مسطرة المعالجة، النيابة العامة وممارسة حق الطعن. واختتم البحث بالإشارة إلى أن المشرع بإشراكه النيابة العامة في حراسة وحماية المادة الاقتصادية قد أغفل طرفا أخر في المعادلة يتعلق الأمر بالأجراء، ولفت الانتباه إلى أن هذه الفئة تدرك أـكثر من غيرها مدى حجم الصعوبة التي تعترض المقاولة بإعتبارها تواكب التطور اليومي لاستغلال التجاري من حيث المواد والآلات المستعملة ومن حيث التسيير والتدبير. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
الآثار المترتبة على الحكم بفتح مسطرة معالجة صعوبات المقاولة
استعرضت الورقة الاثار المترتبة على الحكم بفتح مسطرة معالجة صعوبات المقاولة. فيعد نظام صعوبات المقاولة ثمرة فلسفة تشريعية جديدة، فرضها عدة متطلبات اقتصادية واجتماعية، بل وسياسية، تستهدف بالدرجة الأولى خدمة المصلحة العامة وترجيحها على المصالح الفردية الضيقة، وتبدأ مسطرة معالجة صعوبات المقاولة بفترة تأمل او ملاحظة يقوم خلالها السنديك بإعداد الحل الناجع للخروج بالمقاولة المفتوحة ضدها المسطرة من المأزق المالي والاقتصادي الذي تتخبط فيه، وذلك بكيفية تحقق مصلحة هذه المقاولة ومصلحة دائنها، وتحافظ أيضاً على مناصب الشغل الموجودة، كما تقوم خلال هذه الفترة بتنفيذ العقود المبرمة قبل فتح مسطرة التسوية القضائية. وتضمن البحث مبحثين، تناول المبحث الأول الآثار الداخلية لمسطرة معالجة صعوبات المقاولة وفيه، آثار مسطرة التسوية القضائية على وضعية الأجراء، وآثار التسوية القضائية على عقود العمل. وأشار المبحث الثاني إلى الآثار الخارجية لمسطرة معالجة صعوبات المقاولة، واشتمل المبحث على نقطتين وهم، آثار مسطرة المعالجة على العقود الجارية، وآثار مسطرة المعالجة على الدائنين. وختاماً على المشرع المغربي أن يقوم بمراجعة نظام صعوبات المقاولة من خلال مجموعة من الجوانب التي يجب ملائمتها مع مقتضيات مدونة الشغل حتى يكون هناك توافق بين الجانب الاقتصادي والاجتماعي خصوصاً فيما يتعلق بضرورة منح المشرع المغربي للعمال دوراً أساسياً في مسطرة صعوبات المقاولة على غرار المشرع الفرنسي وإعطائهم صلاحية تحريكها على اعتبار ان حماية وضعيتهم داخل المقاولة تعتبر من أهم الأهداف التي يسعى المشرع إلى تحقيقها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
اختصاص المحاكم المغربية في مساطر صعوبات المقاولة العابرة للحدود
عمل المشرع المغربي على ضمان حماية شمولية للمقاولة، وخصوصا التي تواجه صعوبات تمتد إلى دول أجنبية مختلفة، وذلك من خلال سن مقتضيات تشريعية تضمنها القسم التاسع من الكتاب الخامس الجديد من مدونة التجارة، والتي من شأنها بيان ضوابط ومعاير إسناد الاختصاص في نظر المنازعات الناشئة عن هذه الصعوبات من طرف القضاء سواء الوطني أو الأجنبي، وذلك بهدف حماية مصالح المدينين والأجراء. غير أن هذه المقتضيات تبقى قاصرة ما لم يكن تطبيقها على الوجه المطلوب من طرف القضاء التجاري المغربي والأجنبي، دون أي اعتبار للنظام العام ومبدأ المعاملة بالمثل. ويطرح موضوع ضوابط اختصاص القضاء المغربي في مساطر العابرة للحدود لصعوبات المقاولة عدة إشكالات، نحاول مقاربتها مع بيان ما ينتج عن ذلك من آثار قانونية.
تحقيق ديون الأجراء في إطار مساطر صعوبات المقاولة
يتناول المقال موضوع تحقيق ديون الأجراء في إطار مساطر صعوبات المقاولة من خلال إبراز خصوصية هذه الديون ومكانتها ضمن النظام القانوني المغربي، مع إجراء مقارنات بالتشريع الفرنسي. ينطلق الباحث من اعتبار المقاولة أداة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، غير أنها قد تتعرض لصعوبات مالية تجعلها عاجزة عن الوفاء بالتزاماتها، مما يستدعي تدخل المشرع لإقرار آليات توازن بين إنقاذ المقاولة وحماية الدائنين، وفي مقدمتهم الأجراء باعتبار أجورهم مورداً معيشياً أساسياً. ويبرز المقال أن المشرع المغربي منح ديون الأجراء امتيازاً خاصاً يخول لها أولوية في الاستيفاء، غير أنه لم يرق إلى مستوى الامتياز الاستثنائي المعمول به في القانون الفرنسي، الذي أقر آلية لضمان الأداء الفوري عبر مؤسسة متخصصة. كما يعرض الكاتب لخصوصية مسطرة تحقيق ديون الأجراء، مبيناً دور السنديك ومندوبي الأجراء والقاضي المنتدب، وآجال إعداد القائمة ومضمونها وآثار نشرها، مع التأكيد على إعفاء الأجراء من التصريح بديونهم. ويتطرق كذلك إلى مسألة سقوط الدين عند عدم الطعن داخل الأجل القانوني، مستحضراً الاجتهاد القضائي الفرنسي الذي أقر مرونة في رفع السقوط حماية للأجير. ويخلص المقال إلى أن التنظيم المغربي، رغم ما عرفه من تطور، لا يزال يحتاج إلى مزيد من الدقة والتفصيل لضمان حماية فعالة لحقوق الأجراء داخل مساطر صعوبات المقاولة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI