Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
88 result(s) for "صناعة السكر"
Sort by:
المشكلات الاجتماعية والصحية المرتبطة بالتلوث الناتج عن النشاط الصناعي
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على المشكلات البيئية والاجتماعية والصحية الناجمة عن شركة السكر في أبو قرقاص- محافظة المنيا وما تسببه من أضرار قد تلحق بالعاملين داخل الشركة، بالإضافة إلى محاولة التعرف على السياسات البيئية الملزمة لمواجهة مشكلات التلوث الصناعي، وتكونت عينة الدراسة من (80) فردا من عمال الشركة الذي يبلغ عددهم 1533 عامل، وتنتمي الدراسة الحالية إلى الدراسات الوصفية لدراسة المشكلات الاجتماعية والصحية المرتبطة بالتلوث الناتج عن النشاط الصناعي واستخدم الباحث منهج المسح الاجتماعي بالعينة بالاعتماد على أداة الاستبيان كأداة أساسية لجمع البيانات. ولقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها محدودية اهتمام الشركة بتوفير وسائل السلامة والصحة المهنية أو إلزام العمال بها مما أدي إلى انتشار أمراض الجهاز السمعي بين العمال، وتبين من خلال الدراسة الميدانية أن أكثر أنواع التلوث ضررا على العمال والمجتمع المحيط بالشركة على التوالي هي: تلوث المياه من خلال إلقاء مياه الصرف الصناعي بالمجاري المائية، وعدم اهتمام إدارة الشركة بالجانب البيئي والاستفادة من المخلفات على النحو الذي يقلل من حدوث مشاكل صحية واجتماعية. كما توصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات ومنها العمل على تحسين البيئة الفيزيقية بكل مكوناتها، وخاصة ما يتعلق بالتهوية، والإضاءة، وتوافر مهمات الوقاية والسلامة والصحة المهنية، وتشديد الرقابة على المخالفين لقانون البيئة، والقرارات ذات الصلة وتطبيق القوانين دون استثناء أو محسوبية، وتطوير منظومة الأمن الصناعي داخل المنشآت، والارتقاء بمستوي الخدمات، وتنفيذ الخطط الموضوعية للنهوض بالقطاع الصناعي، ومساعدة معظم الشركات العاملة في المجال الصناعي للاستفادة من مخلفات المصانع، واتباع برامج التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، والاتجاه إلى الإنتاج الأنظف في الصناعة، والحد من التلوث في جميع المجالات الصناعية داخل الجمهورية حتي يتحقق لدينا الاقتصاد الأخضر.
هنري جوزيف نوس 1875-1938 ودوره في الصناعة المصرية
تتناول هذه الدراسة موضوع \"هنري جوزيف نوس 1875-1938 ودوره في الصناعات المصرية\" كان هنري جوزيف نوس بلجيكي الجنسية، ثم سافر إلى هولندا والتحق بمعامل ومصانع السكر وتكريره، وهناك أصبح خبيرا بتلك الصناعة الهامة ثم عاد إلى بلجيكا وكان هنري يرغب في مواصلة عمله في صناعة السكر. سافر إلى مصر، والتحق بمعامل تكرير وصناعة السكر في نجع حمادي وجنوب مصر، حيث تكونت شركة السكر.. استمر هنري في مصانع شركة السكر إلا أن الشركة تعثرت في النهاية وباعت بعض من أصولها، فأقدم هنري واشترى أسهم أرض الشركة ومصانعها في عام 1905. واتخذ إجراءات إدارية وفنية حازمة حولت شركة السكر من شركة خاسرة إلى شركة ناجحة. وقابل هنري مشاكل في رحلة العمل وتحقيق النجاح كان منها مشاكله مع عمال المصانع، كل هذه الظروف في العمل من إخفاقات ونجاحات في النهاية أكسبت هنري نوس شهرة واسعة وأصبح قريبا من المسئولين في مصر، تقلد مناصب سيادية عليا طوال تاريخه الوظيفي، كما كان قريبا أيضا من الأجانب ورجال المال والأعمال منهم، خاصة الأسر اليهودية المشهورة في مصر، كما تولى رئاسة اتحاد الصناعات المصرية. ولإنجاز البحث بشكل مترابط آثرت الباحثة إلى معالجته عبر محورين أساسيين: المحور الأول وهو صناعة السكر ويتضمن عدد من العناصر، أما المحور الثاني فهو اتحاد الصناعات المصرية برئاسة هنري نوس. تمت الاستعانة بمادة متنوعة من المصادر والمراجع، تنوعت المادة المستخدمة في البحث بين وثائق غير منشورة محافظ مصلحة الشركات، ومجموعة من التقارير تشمل تقارير وزارة التجارة والصناعة، ووزارة المالية، وتعدادات سكان القطر المصري، وإحصاء شركات المساهمة، ومراجع عربية وأجنبية ودراسات، ودوريات.
السكر ومطابخه في مصر زمن سلاطين المماليك 648 هـ. - 923 هـ / 1250 م. - 1517 م
يتناول هذا البحث السكر ومصانعه في العصر المملوكي نظرا لأهميته في كافة نواحي المجتمع المصري في تلك الفترة. وبدأ البحث بمقدمة تتناول أهمية السكر، ثم تحدث الباحث عن أماكن زراعة قصب السكر وكذلك أماكن المعاصر والمصانع، ثم صور استهلاك السكر مثل الأعياد والاحتفالات ومواسم الحج ووسائل التسلية والترفيه... الخ. ثم قام الباحث بدراسة أسعار السكر وتذبذبها ارتفاعا وانخفاضا تبعا لسوق العرض والطلب، ثم درس البحث العوامل التي تتحكم في أسعار السكر، وقسمها الباحث إلى عوامل طبيعية مثل الرياح والأمطار وعوامل بشرية مثل نظام الاحتكار الذي اتبعه بعض السلاطين والأمراء من أجل تلك السلعة الهامة، وفي ختام البحث تناول الباحث انعكاس السكر ومصطلحاته في أدبيات العصر المملوكي، والبحث مذيل بخاتمة مجمل فيها أهم النتائج التي توصل إليها البحث، بالإضافة إلى العديد من الملاحق التي تخدم طبيعة الموضوع.
صناعة قصب السكر في مصر 1914 - 1956
يعد قصب السكر من المحاصيل الزراعية التي تدخل في إحدى الصناعات الهامة في \"مصر\" وهي صناعة السكر، وهو من المواد الخام الزراعية المتوفرة بمصر بكميات وفيرة تكفي لتغذية الصناعات المختلفة، نظراً لطبيعة مصر الزراعية، لذا سعت الدراسة إلى التعرف على صناعة قصب السكر في مصر 1914-1956. وتناولت الدراسة النقاط الآتية: زراعة قصب السكر، والأسس التي يتم عليها تسليم القصب للمصنع، وزراعة بنجر السكر، وصناعة قصب السكر، والاستثمارات الأجنبية في صناعة السكر، وشركة السكر والتكرير المصرية، وإضراب عمال شركة السكر، وأزمة السكر، وأسباب غلاء سعر السكر، وتسويق السكر داخلياً، والتجارة الدولية للسكر، والتعريفة الجمركية على السكر، وتصدير السكر، وواردات مصر من السكر، والمنتجات الثانوية من السكر. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على إن \"مصر\" قد نجحت في زراعة القصب البلدي في الوجه القبلي وأدخلت عليه بعض الأصناف التي استوردتها من الخارج، لتحصل على محصول عالي الجودة، في حين أن القصب من المحاصيل الزراعية المجهدة للأرض، والتي تحتاج إلى أيدي عاملة كثيرة، كما أنه من المحاصيل المكلفة في الإنتاج والتسويق. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
دراسة اقتصادية للوضع الراهن لإنتاج واستهلاك السكر في مصر
تتمثل مشكلة الدراسة في وجود فجوة غذائية بين الإنتاج والاستهلاك من السكر، والتي قدرت بحوالي 576 ألف طن، وقد توصلت الدراسة من خلال دراسة تطور مساحة كلا من محصولي قصب السكر وبنجر السكر في مصر خلال الفترة (2005 - 2023)، أنها اتخذت اتجاها متزايدا بمقدار بلغ حوالي 0.39 ألف فدان 26.84 ألف فدان على الترتيب، كما اتخذ إنتاج قصب السكر اتجاها متناقصا بمقدار بلغ حوالي 70.03 ألف طن، وقد اتخذ الإنتاج من محصول البنجر اتجاها متزايدا بمقدار بلغ حوالي 557.39 ألف طن. كما تبين أن كمية إنتاج السكر في مصر اتخذت اتجاها متزايدا بمقدار بلغ حوالي 61.25 ألف طن، كما اتخذت إجمالي الكمية المستهلكة اتجاها متزايدا بمقدار 62.16 ألف طن، وبدراسة المؤشرات الإنتاجية للمحصولين، خلال متوسط الفترة (2019-2023)، تبين أن الفدان من القصب يعادل 1.73 فدان بنجر في إنتاج السكر، وأن طن من البنجر يعادل 1.31 من طن القصب في إنتاج السكر. كما تبين زيادة صافي العائد لفدان القصب عن صافي العائد لفدان البنجر بحوالي 11.77 ألف جنيه، خلال متوسط نفس الفترة، كما أن متوسط إنتاج المحصول من وحدة المياه لبنجر السكر تفوقت عن مثيلتها لقصب السكر بمقدار 2.68 طن 1000م³، وأن كمية السكر الناتجة من وحدة المياه لبنجر السكر تفوقت عن مثيلتها لقصب السكر بمقدار 0.5 طن 1000م³، وقد تبين أن صافي العائد من وحدة المياه المستخدمة لبنجر السكر بلغ حوالي 1.4 جنيه/ م³، بينما بلغ صافي العائد من وحدة المياه المستخدمة لقصب السكر حوالي 1.5 جنيه/ م³، وقد تبين لتحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر، زراعة مساحة حوالي 251.73 ألف فدان بنجر، لإنتاج حوالي 5193.2 ألف طن من محصول البنجر، وأن الاحتياجات المائية اللازمة لري هذه المساحة حوالي 741.25 مليون م³.
دراسة اقتصادية للكفاءة التشغيلية لمصانع سكر القصب في مصر
تعتبر صناعة السكر من الصناعات التحويلية الهامة، وتمثلت المشكلة البحثية بسبب تزايد احتياجات محصول قصب السكر من الموارد الأرضية والمائية بالمقارنة بمحصول بنجر السكر. وفي ظل تلك الظروف التي تواجهها الزراعة المصرية من صعوبة إمكانية تغيير التركيب المحصولي لزراعة قصب السكر بجنوب الوادي خلال المدي الزمني القصير والمتوسط لتوفير ما تحتاجه مصانع السكر من القصب، وهو ما يتطلب تحسين كفاءة إنتاج السكر بمصانع قصب السكر لتعظيم الاستفادة من القصب المنتج. ويستهدف البحث دراسة الوضع الإنتاجي الحالي لمصانع السكر في مصر من قصب السكر، والتعرف على أهم العوامل المؤثرة على إنتاجية تلك المصانع بهدف رفع الكفاءة التشغيلية لتلك المصانع وتعظيم الاستفادة منها. ولقد تم استخدام بيانات مقطعية لدراسة المتغيرات المؤثرة على كفاءة التشغيل وكمية السكر المنتجة/ يوم تشغيل لمصانع تصنيع سكر القصب خلال الفترة (2016 -2021) لعدد ثماني مصانع لإنتاج سكر القصب. وتبين من النتائج التناقص المعنوي إحصائيا للكمية المنتجة من سكر القصب، إجمالي الكمية الموردة من قصب السكر خلال فترة الدراسة، بالإضافة إلى تناقص الإنتاج من السكر من المصانع الثمانية المنتجة لسكر القصب. وهذا الأمر يتطلب دراسة العوامل المؤثرة على الكفاءة التشغيلية والإنتاج اليومي لمصانع قصب السكر بما يسهم في الاستخدام الأمثل لتلك المصانع وتحقيق الكفاءة الاقتصادية لها. ومن أهم العوامل المؤثرة على الكفاءة التشغيلية لمصانع السكر كل من كمية السكر المنتجة، درجة النقاوة للسكر المنتج، نسبة الشوائب في السكر المنتج وجميعها معنوية إحصائيا وإشارتها تتفق والمنطق الاقتصادي. ومن أهم العوامل المؤثرة على الكفاءة الإنتاجية للمصانع وفقا لكمية السكر المنتجة/ يوم، كل من كمية الطن من القصب المورد، درجة النقاوة للسكر المنتج وهما ذات إشارة موجبة ومعنوية إحصائيا.
صناعة السكر في محافظة قنا دراسة في الجغرافيا الإقتصادية
This study deals with the sugar industry in Qena Governorate, from a geographical perspective. The main points of the study are : 3- A Geographical distribution of area and production of sugarcane in the governorate. 4- the growth of sugar industry in the governorate. 3 -A Geographical distribution of the sugar industry in the governorate.. 4- sugar production and production capacity of sugar factories in the governorate. 5- the factors of industrial location in the governorate . 6- the problems facing_the sugar industry in the governorate.. 7 - Conclusion . As a resuit, the study has shown that there are three factories of sugar industry in Qena governorate, it is located in three districts are Nag Hammadi, Qus and Dshina .The study has shown the Qena governorate was distinguished if compared with other governorates of the sugar industry in Egypt.
صناعة السكر في العهد السعدي
هدف المقال إلى التعرف على صناعة السكر في العهد السعدي. وتضمن المقال عدة نقاط، الأولى تتبعت تطور صناعة السكر، فقد عرفت الأحوال الاقتصادية بالمغرب خلال القرن الخامس عشر وبداية القرن السادس عشر، تحسنا وذلك في مجموعة من القطاعات وخاصة في النشاط الفلاحي الذي برزت فيه زراعة قصب السكر-واستخراج مادة السكر-كقطاع اقتصادي رائد عزز مداخيل بيت مال الدولة السعدية في زمن كانت فيه الأزمة السياسية بارزة في هذه الفترة من تاريخ المغرب. والثانية كشفت عن سياق ازدهار صناعة السكر، فقد كان للسياسة الاحتكارية التي نهجها الاسبان والبرتغال لأسواقهما بأمريكا والمحيط الأطلنطي دور بارز في ازدهار صناعة السكر خلال القرن 16 م، حيث دفع هذا الاحتكار عدد من التجار غير الايبيريين إلى الاتجار مع المغرب كالفلامنديين والفرنسيين وخاصة الانجليز الذي أصبحوا يتوافدون على سوس بكثرة، وذلك نظرًا لجودة السكر المغربي وانخفاض ثمنه مقارنة مع السكر الايبيري. والثالثة أشارت إلى الأهمية الاقتصادية للسكر في العهد السعدي، فقد أصبح على رأس السلع التي أضحى الأجانب يقبلون عليها، إذ بواسطته كان المغاربة يحصلون على الأسلحة النارية والمواد الحربية، كما كان يستبدل بالرخام حينما احتاج المنصور له عند بنائه لقصر البديع. والرابعة تطرقت إلى العائدات المالية للسكر. وخلص المقال بالقول بأنه يتضح للمتتبع أن المغرب في هذه الفترة، أخد يخطو نحو بناء دولة قوية، تعمل على الانعتاق من المشاكل التي واجهت سابقاتها، وذلك باتخاذ مبادرات وصفها عدد من الباحثين بالتحديثية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018