Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
67 result(s) for "صيانة المخطوطات"
Sort by:
صيانة وترميم المخطوطات
هدفت الدراسة إلى التعرف على صيانة وترميم المخطوطات، التعرف على موقع ومساحة معمل صيانة وترميم المخطوطات، التعرف على المؤهلات العلمية للعاملين بمعمل الصيانة والترميم بالإدارة. واعتمدت الدراسة على منهج دراسة الحالة. وتمثلت أدوات الدراسة على المقابلة الشخصية، الملاحظة المباشرة، وقائمة المراجعة. وجاءت عينة الدراسة لتطبق على حالة واحدة. وأختتم البحث بالإشارة إلى النتائج يشغل موقع معامل الصيانة والترميم بإدارة المخطوطات والمكتبات الإسلامية مساحة صغيرة، إضافة إلى انقسامه لجزئيين أحدهما فوق سطح مبنى الإدارة والآخر في إحدى الغرف الملحقة بالمبنى، ضعف إنتاجية معامل الصيانة والترميم بإدارة المخطوطات والمكتبات الإسلامية وعدم قدرتها على ترميم ما يحتاج إلى ترميم من المخطوطات المتوافرة بدولة الكويت. وجاءت أهم التوصيات مؤكدة على ضرورة تخصيص جزء من مبنى الإدارة ليكون معملا كاملا لصيانة وترميم المخطوطات وألا تقل مساحته عن (60م2)، وأن يكون قريبا من غرفة حفظ المخطوطات ومعامل التصوير الرقمي ومعامل الفهرسة والتصنيف. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
المخطوط الأثري في اقليم توات وسبل المحافظة عليه
يعد التراث الأثري بمختلف أنواعه من المقومات الإنسانية التي تعبر عن رقي الأمم والحضارات، ويعتبر إقليم توات بأدرار أحد هذه الحواضر المهمة لاحتوائها على أماكن تواجد المخطوط متمثلة في الخزائن المنتشرة فيها، ولأن المخطوطات، هشة ويصعب التعامل معها، وكذا تعرضها لعوامل التلف بمختلف أنواعها، كان لزاما على الدولة الجزائرية اتخاذ تدابير من شأنها المحافظة على المخطوط من شأنها النهوض بهذا التراث، لجرده وإحصاء الخزائن التي تحتوي على هذا التراث على مستوى الولاية إضافة إلى العمل على تهيئة بعض الخزائن لتكون مثلا يحتذى به.
رؤية في آلية الحفاظ على المخطوطات وصيانتها
هدفت الورقة إلى التعرف على رؤية في آلية الحفاظ على المخطوطات وصيانتها. وبينت الورقة أن العرب والمسلمون قد دأبوا في سالف أيامهم على العناية بما تخطه أقلامهم على العسب والرقاع، وقطع الأديم، وعظام الأكتاف، حفاظاً على ما جاء به الرسول (ﷺ)، من قرآن منزل، وبعد انقطاع الوحي بوفاته (ﷺ)، جمع القرآن على عهد أبي بكر، ثم على عهد عثمان رضي الله عنهما. كما تناولت الطرق التقليدية في حفظ المخطوط، وخطر العوامل الداخلية البيولوجية فالمكتبات بعامة يكتنفها خطران كبيران، وهما الداخلي وهي عوامل عضوية، نظراً لكون المخطوطات تتكون من أصل عضوي، فهي قابلة للتحلل والفساد وانتشار الحشرات بداخلها مع مرور الزمن، كذلك العوامل الخارجية والتي تمثلت في الدمار الذي يلحق بالممتلكات والدوائر الرسمية في الحروب والفتن المتكررة، التي مرت على العالم الإسلامي مثل فاجعة بغداد أيام الغزو المغولي، وسقوط غرناطة، ثم السرقات المتتالية في أثناء الحروب الصليبية، بالإضافة إلى الإهمال بسبب غياب الوعي بأهمية المخطوط وما يلحقه من الورثة الجاهلين بقيمته، وغالباً ما يكون ذلك في البيوت والمنازل الخاصة، وكذلك إحاطة بعض المكتبات بحراسة شديدة كاذبة، تقف حائلاً في وجه العلماء والباحثين وطلبة العلم. وخلصت الورقة بالإشارة إلى أن رؤية المخطوط على الحاسوب، أجدي وأنفع من رؤيته البصرية الحقيقية، وخاصة إذا كان مصوراً بتقنية عالية الجودة، وبالألوان الطبيعية، وذلك لما يتمتع به الحاسوب من قدرة على التحكم بأوضاع الصورة، من تكبير وتصغير وقلب ودوران. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
واقع قسم المخطوطات والوثائق بالمكتبة المركزية بجامعة بنغازي
تهدف الدراسة إلى التعرف على قسم المخطوطات الموجودة بالمكتبة المركزية بجامعة بنغازي لمعرفة وضعها الراهن، وطرق تنظيمها والوسائل المتبعة في ترميمها حيث استخدم المنهج المسحي لتشخيص الواقع، وعلى الزيارات الميدانية والمقابلة الشخصية والملاحظة كأدوات لجمع البيانات، قد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها: الاعتماد في حصر المخطوطات ومعرفة المفقود منها يتم بناء على فهرس مخطوطات المكتبة المركزية المنشور سابقا بوصفه أداة أساسية لذلك، عدم الالتزام بالمعايير المناسبة فيما يتعلق بالضوء ودرجة الحرارة والرطوبة مما عرض المخطوطات لضرر كبير، قلة عدد العاملين بالقسم وخاصة المتخصصين وحاجة الموجودين منهم إلى دورات تدريبية مكثفة، الافتقار إلى أجهزة ترميم المخطوطات حيث يتم الترميم بطريقة يدوية، عدم توافر الأجهزة الخاصة بمعالجة البكتيريا والحشرات وكذلك أجهزة الصيانة، عدم الإفادة من التطورات التكنولوجية في المحافظة على المخطوطات لنسخها إلكترونيا وإتاحتها للمستفيدين، وبذا توصي الدراسة بضرورة الاستمرار في بذل الجهود لحماية هذه المخطوطات والحصول على المزيد منها، والعمل على التعريف بهذا الموروث ونشره وتحقيقه، وكذلك ضرورة توفير ميزانية خاصة بهذا القسم.
علاج مخطوط إسلامي نادر مؤرخ بعام 294 هـ و صيانته
يتناول البحث ترميم أحد المخطوطات الأثرية الفريدة والنادرة، من القرن الثالث الهجري، وهو مخطوط إختلاف علماء الأمصار للإمام الطبري، محفوظ بمكتبة الأوقاف المركزية بالسيدة زينب في مصر. واعتماداً علي نتائج تم التوصل إليها من خلال الدراسات التجريبية، ونتائج الفحوص والتحاليل التي تم إجراؤها لمكونات المخطوط، مثل: الفحص الميكروبيولجي، والفحص بالمجهر الإليكتروني الماسح \"SEM\"، والفحص باستخدام المجهر الضوئي Optical microscope، والتحليل باستخدام جهاز طيف الأشعة تحت الحمراء\" FTIR\"، والتحليل باستخدام حيود الأشعة السينية\" XRD\"، للتعرف علي مظاهر تلف المخطوط وتحديد أسبابها. وتبين من خلال الفحوص والتحاليل أن المخطوط يحتاج إلي التدخل السريع لإنقاذه. وتم ترميم المخطوط بجزءية الأول والثالث \"الجزء الثاني مفقود\". واشتملت مراحل العلاج والصيانة للمخطوط علي الاتي: التسجيل والتوثيق، الفحص والتحليل لمكونات المخطوط، ومعالجة الحموضة، وإزالة البقع اللونية، ثم الترميم الآلي والتقوية وحفظ المخطوط داخل حوافظ قياسية للحفظ خالية من الحموضة ،مع وضع علامة مائية مكتوب عليها المكتبة المركزية للمخطوطات الإسلامية.
مشكلات المخطوطات في المكتبات الليبية: دراسة في الأسباب والنتائج
استعرض البحث مشكلات المخطوطات في المكتبات الليبية من خلال دراسة في الأسباب والنتائج. فتعد المخطوطات كنزاً حضارياً وتاريخياً وثقافياً، يمثل عراقة الشعوب التي تفتخر بتاريخها وحضارتها، ونظراً لما تمثله من قيمة علمية وتاريخية لا تقدر بثمن؛ حيث تعد أكثر حجة ومصداقية ومن أكثر الدلائل والبراهين على مدى تقدم وتطور المسلمين في شتى العلوم لذلك اهتمت كثير من المكتبات المرموقة والمراكز المعروفة بجمع وحماية هذا الرصيد من التلف والضياع. استعرض البحث عدد من المشاكل التي تعيق الاستفادة من المخطوطات على الوجه الأمثل، المشكلة الأولى مشكلة الفهرسة وفيها صفات مفهرس المخطوطات، واقع فهرسة المخطوطات الليبية. المشكلة الثانية مشكلة تحقيق المخطوطات، وفيها الجوانب الفنية لتحقيق المخطوط والتي تمثلت في جمع نسخ المخطوطات والمقارنة بينها وتحديد منزلتها، مرحلة التحقيق وذلك بالتثبت من مؤلف الكتاب وعنوانه وتحرير لنصه، مرحلة الإخراج والنشر. المشكلة الثالثة مشكلة حفظ وصيانة وترميم المخطوطات وأوضح من خلالها العوامل المؤدية إلى إتلاف المخطوطات والتي انقسمت إلى عوامل داخلية راجعة إلى طبيعة المخطوطة في حد ذاتها والمواد التي تدخل في تركيبها، وعوامل داخلية تتعلق بالنوعية السيئة والرديئة للمواد التي تصنع منها المخطوطات والوثائق. واختتم البحث بعدد من التوصيات ومنها توفير الحماية الكافية للتراث المخطوط من كل المخاطر والآفات الطبيعية والصناعية التي قد يتعرض لها في أي زمان ومكان، وإجراء مسح شامل على مستوى ليبيا للمخطوطات المحفوظة في المكتبات الرسمية والخاصة الموجودة فيها، ونشر قوائم بها تمهيداً لإصدار فهرس وطني موحد للمخطوطات الليبية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المستشرقون و دورهم في تحقيق المخطوطات العربية
المستشرقون هم جماعة من العلماء الغربيين نبغوا في لغات الشرق وتخصصوا فيها وفي آدابها، وقاموا بدراسة الشرق وتاريخه ودياناته وعلومه في عصوره المختلفة، وقد أفاد المستشرقون الثقافة العربية والإسلامية فائدة جليلة مما نشروا من مؤلفات وما كتبوا من بحوث وحفظوا كثير من تراثنا القديم مخطوطا أو مطبوعا. وقد عرف الغرب الاستشراق في القرن العاشر الميلادي حينما كان الشرق في قمة مجده عامرا بالمدارس والجامعات. ففضل الاستشراق كبير في تحقيق المخطوطات العربية وطبعها للاستفادة مما فيها من علم وأدب، وكتب الأدب العربي التي كانت عبارة عن مخطوطات هي الأخرى استفادت من هذه الميزة، حيث طبع المستشرقون كتبا كثيرة كانت مخطوطة لم تحقق بعد، ولذلك كان اتصالهم بالثقافة العربية ونقل كتبها وتحقيق مخطوطاتها ذا أهمية كبيرة في خدمة الثقافة العربية، ولا تزال مدارس الاستشراق ممتدة إلى اليوم تؤدي رسالتها المنوطة بها، مهما كانت نوايا المستشرقين ومهما تعددت أغراضهم.