Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
54 result(s) for "طلاب كلية الاقتصاد والإدارة"
Sort by:
عقبات تطبيق إدارة الجودة الشاملة بالجامعات
تناولت الدراسة عقبات تطبيق إدارة الجودة الشاملة بالجامعات في إطار شمولي لبناء إطار فكري وميداني لتحديد العلاقة بين العقبات وتطبيق الجودة الشاملة، ولقد ثم تحديد المشكلة الدراسية في السؤال: ما هي أهم العقبات التي تحول دون تطبيق إدارة الجودة الشاملة بكليات جامعة سبها وهنا حاول الباحثون في هذه الدراسة معرفة أهم العقبات التي تعيق تطبيق الجودة الشاملة وذلك من وجهة أعضاء هيئة التدريس بكلية الاقتصاد والمحاسبة مرزق، وقد ثم توزيع عدد (30) استمارة استبيان، استرجع منها (21) استمارة، وقد توصلت الدراسة إلى وجود علاقات معنوية بين أغلب العقبات وتطبيق إدارة الجودة الشاملة تدرجت من عقبات الطلبة إلى عقبات التمويل إلى عقبات البحث العلمي، وعقبات خدمة المجتمع، وعقبات هيئة التدريس ثم عقبات الإدارة العليا وأخير عقبات المناهج التعليمية.
تطبيق أبعاد إدارة الجودة الشاملة في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة الازهر - غزة
يتناول هذا البحث موضوع إدارة الجودة الشاملة ومدي تطبيقه في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة الأزهر - غزة، وقد تعددت الدراسات عن محاولات تطبيق إدارة الجودة الشاملة في المؤسسات الأكاديمية عالمياً وإقليمياً ومحلياً، وقد أشارت معظم الدراسات إلى ضرورة البدء في تطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة في المؤسسات التعليمية استجابة للمتغيرات البيئية المتلاحقة ونتيجة لتزايد مستوى إدراك المنتفعين لأهمية الجودة ويسعى هذا البحث إلى دراسة مدى تطبيق كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة الأزهر لأبعاد الجودة الشاملة مستفيدا من الدراسات السابقة بشكل عام والى نموذج الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة والنوعية لمؤسسات التعليم العالي بشكل خاص، وتم استخدام أسلوب الحصر الشامل لجميع أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، وقد توصل البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها: أن كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية تطبق أبعاد الجودة بصورة متوسطة، كما توصل البحث إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مدى تطبيق أبعاد الجودة الشاملة في كلية الاقتصاد والعلوم تعزى للمتغيرات الآتية: الرتبة الأكاديمية، سنوات الخبرة، والعمر على جميع مجالات إدارة الجودة الشاملة. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مدى تطبيق أبعاد الجودة تعزى لمتغير الجامعة المانحة للمؤهل العلمي لبعض أبعاد الجودة (النظام الإداري، ثقافة الجودة، البيئة التعلمية التعليمية، نظام الدراسة والمنهاج والطلبة) ووجود فروق ذات دلالة إحصائية لأبعاد الجودة الأخرى (الموارد المتاحة والهيئة التدريسية)، وتوصلت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مدى تطبيق أبعاد الجودة تعزى لمتغير القسم الذي يدرس فيه عضو هينة التدريس على بعض أبعاد الجودة (ثقافة الجودة والطلبة) ووجود فروق ذات دلالة إحصائية لأبعاد الجودة الأخرى (النظام الإداري، الموارد المتاحة، الهيئة التدريسية، البيئة التربوية التعلمية والتعليمية أو نظام الدراسة والمنهاج). توصل الباحثون إلى مجموعة من التوصيات، أهمها: ضرورة التركيز على أبعاد الجودة التي يتم تطبيقها بدرجة متوسطة في الكلية وهي توفير الموارد اللازمة، التركيز على الهينة التدريسية والتركيز على الطلبة.
دراسة استخدام طلاب كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبدالعزيز للانترنت وأثره على العملية التعليمية
تهدف الدراسة إلى التعرف على استخدام طلاب كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبد العزيز للإنترنت وتوضيح دور الإنترنت في التعليم الجامعي. ويركز البحث بشكل خاص على دراسة الفروق بين طلاب أقسام كلية الاقتصاد والإدارة الستة في مدى استخدام الإنترنت في العملية التعليمية. ولتحقيق هذا الهدف تم القيام بدراسة ميدانية تشمل طلاب أقسام كلية الاقتصاد والإدارة الستة وتم اختيار عينة الدراسة حسب العينة الطبقية العشوائية وتم توزيع 262 استبانه كان الصالح منها للدراسة 222 استبانه أي أن نسبة الردود بلغت 84 في المائة من الاستبيانات الموزعة. ولاختبار فروض الدراسة فقد اعتمد على مجموعة من الأساليب الإحصائية منها مؤشرات الإحصاء الوصفي واختبار تحليل التباين ANOVA وذلك بعد إجراء اختبار الثبات والمصداقية لأسئلة الاستبانة. واستخدمت الدراسة لإجراء التحليلات الإحصائية برنامج SPSS VERSION 11. وقد بينت الدراسة بأن 98 في المائة من طلاب كلية الاقتصاد والإدارة يستخدمون الإنترنت والحاسب، كما أن نسبة 65 في المائة من الطلاب يقضون من ساعة إلى خمس ساعات يوميا في استخدام الإنترنت. وأفاد 80 في المائة من الطلاب بأن استخدام الإنترنت يعتبر مفيد إلى مفيد جدا في الدراسة. ويستخدم 81 في المائة من الطلاب البريد الإلكتروني مرة أو عدة مرات في اليوم، كما أن الطلاب يعتمدون في البحث عن المعلومات على محرك البحث جوجل وبنسبة 96 في المائة. كما وضحت الدراسة بأن 40 في المائة فقط من الطلاب يعتبر مهاراته في استخدام الإنترنت عالي أو متمكن بينما 60 في المائة يعتقد بأن مهاراته متوسطة أو بأنه مبتدئي. وأفاد 21 في المائة من الطلاب يتصفح البوابة الإلكترونية مرة أو عدة مرات يوميا ونسبة 39 في المائة يفتحها مرة أو عدة مرات في الأسبوع و12 في المائة لا يتصفح البوابة الإلكترونية مطلقا. كما أفاد 25 في المائة من الطلاب بأنهم يتصفحون المجلات الإلكترونية مرة أو عدة مرات في اليوم بينما 23 في المائة يتصفحها مرة أو عدة مرات في الأسبوع ويتصفح 20 في المائة المجلات الإلكترونية مرة أو عدة مرات في الشهر وفي المقابل فأن نسبة 30 في المائة من طلاب كلية الاقتصاد والإدارة لا يتصفحونها مطلقا. بينما أفاد 39 في المائة من الطلاب بأنهم يتصفحون الجرائد الإلكترونية مرة أو عدو مرات في اليوم بينما 23 في المائة يتصفحها مرة أو عدة مرات في الأسبوع ويتصفح 16 في المائة الجرائد الإلكترونية مرة أو عدة مرات في الشهر وفي المقابل فان نسبة 23 في المائة من طلاب كلية الاقتصاد والإدارة لا يتصفحونها مطلقا. وأخيرا فقدت بينت الدراسة بأن ليس هناك فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيرات العمر أو السنة الدراسية أو التخصص أو المعدل التراكمي في عدد الساعات التي يقضيها الطالب على الانترنت أو في استخدام الإنترنت أو في قدرته على تصميم موقع على الإنترنت أو فائدة الإنترنت في الدراسة، وهذا يدل على الصفات المتشابهة لطلاب كلية الاقتصاد والإدارة.
العوامل الشخصية المؤثرة على استفادة الطالب من التعليم الجامعي المحاسبي الالكتروني
هدفت الدراسة إلى تحديد العوامل الشخصية المؤثرة على استفادة الطالب من التعليم الجامعي المحاسبي الإلكتروني. ولتحقيق ذلك قام الباحثان بتصنيف هذه العوامل ضمن مجموعات ثلاث: البيانات العامة للطالب، وبيانات الثانوية العامة، وبيانات الدراسة الجامعية. وقاما بتصميم استبانة تم توزيعها على (١٦٨) طالباً وطالبة في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية في الجامعة الهاشمية، ممن درسوا مادتي مبادئ محاسبة (١)، ومبادئ محاسبة(٢) إلكترونيا(Online). ومن أهم النتائج التي تم التوصل إليها، وجود ارتباط موجب وعلافه طردية قوية بين مدى الاستفادة من التعليم الإلكتروني وبعض العوامل الشخصية. كما أن هناك فروقات ذات دلالة إحصائية في مدى الاستفادة من التعليم الجامعي المحاسبي الإلكتروني والمتغيرات التالية: (الجنس، وامتلاك جهاز حاسوب في المنزل، واستخدام الإنترنت في المنزل، وأساس القبول في الجامعة).
اتجاهات الأكاديميين في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية نحو المستودعات الرقمية المؤسسية العربية المفتوحة
تكتسب هذه الدراسة أهميتها في تناولها لإحدى القضايا الحيوية وهي إثراء المحتوى الرقمي العربي بإنشاء المستودعات الرقمية المفتوحة العربية التي بدورها تساهم في ردم الفجوة الرقمية اللغوية وكذلك تزيد من دور اللغة العربية في البحث والاتصال العلمي بين الباحثين العرب والمساهمة في الوصول الحر لهذا المحتوى، كما تكمن أهميتها أيضا في أنها تتماشى مع العديد من المبادرات والمؤتمرات التي تدعو إلى إتاحة المحتوى العربي الرقمي وتنميته على شبكة الإنترنت والتي من أبرزها مبادرة الملك عبد الله للمحتوى العربي وتتمثل رؤية هذه المبادرة في \"تعزيز المحتوى العربي الرقمي إنتاجا واستخداما لدعم التنمية والتحول إلى المجتمع المعرفي والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية. وقد انتهجت الدراسة في سبيل الوصول إلى تحقيق نتائجها المرجوة المنهج الوصفي لأنها تهدف إلى دراسة واقع ظاهرة معاصرة وهي التعرف على اتجاهات الأكاديميين في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية نحو المستودعات الرقمية المؤسسية العربية المفتوحة، لذلك يعد المنهج الوصفي من أنسب المناهج لتحقيق أهداف الدراسة
ضعف الأداء الأكاديمي : الأسباب والعلاج تطبيق على طلاب كلية الإقتصاد والإدارة جامعة القصيم
تعاني كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة القصيم، منذ إنشائها ضعفاً حاداً في مستويات أداء طلابها الأكاديمي؛ مما ينتج عنه الكثير من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والنفسية التي لا يتأثر بها الفرد فحسب، بل المجتمع بأسره. تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على الأسباب التي أسهمت في تدني مستوى الأداء من وجهة نظر الطلاب، وترتيب تلك الأسباب بحسب أهميتها، ثم تقديم بعض التوصيات التي يُرجى - إن طبقت كما ينبغي - أن يكون لها أثر ملحوظ في تحسين مستوى الأداء الأكاديمي لدى الطلاب. يتكون مجتمع الدراسة من طلاب كلية الاقتصاد والإدارة البالغ عددهم ما يزيد على 1800 طالب، في حين تمثل العينة 370 طالباً (20% من المجتمع) تم اختيارهم عشوائياً. تندرج خطوات البحث من الاستبانة الأولية إلى النهاية. تشتمل الاستبانة النهائية على 58 عاملاً في سبع مجموعات هي : الطالب والمسؤولية التعليمية، المنهج والمادة العلمية، الأستاذ وطريقة التدريس، الظروف الاجتماعية والنفسية والبيئية، طرق قياس التحصيل العلمي للطالب، الجداول ونظام الدراسة، أخرى. بعد اكتمال الاستبانات المعبأة تم جمع بيانات ثانوية (إضافية) عن الطلاب، ثم تم تحليل تلك البيانات - بعد تنسيقها واختبار صحتها والتأكد من سلامتها-باستخدام الاختبارات الإحصائية المناسبة. بناء على النتائج التي تم التوصل إليها؛ تم تقديم بعض التوصيات رجاء تحسين مستويات الأداء. منذ إنشاء كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة القصيم وهي تعاني ضعفاً كبيراً في المستوى الأكاديمي لطلابها. فقد تم إجراء مسح على طلاب الكلية في الفصل الدراسي الثاني 1424-1425هـ اتضح من خلاله أن عدد الطلاب المنذَرين (الذين تقل معدلاتهم التراكمية عن 2، 00 من 5، 00) يبلغ 258 طالباً (قرابة ربع طلاب الكلية من غير المستجدين). أما بقية الطلاب ، فالحاصلون على معدل ما بين 2، 00 و3، 75 (جيد أو مقبول) نسبتهم لا تقل عن 80% من إجمالي الطلاب الحاصلين على معدلات لا تقل عن 2، 00. وقد ذكر التويجري (1426) أنه على مدى عشر سنوات 1410-1420هـ لم يتجاوز عدد الحاصلين على معدل تراكمي جيد جداً أو أعلى في أحد أقسام الكلية (قسم المحاسبة) 60 طالباً، ونسبتهم إلى إجمالي الخريجين لا تزيد على 15% من إجمالي الخريجين. وفي دراسته لعينة مكونة من 379 طالباً وجد أن نسبة الرسوب تصل 37% أما الناجحون فأكثر من 40% منهم قد حصل على تقدير \"مقبول\" وهو أقل تقدير في مراتب النجاح. في دراسة مماثلة أشار Al-Twaijry (2006) في دراسته لثلاثة مواد من مواد الكلية إلى أن نسبة الرسوب تُراوح بين 22% (في المستويات الأخيرة) و40% (في المستويات المتوسطة). أما الناجحون فالغالبية العظمى منهم (ما بين 65% و85%)قد حصل على تقدير مقبول أو مقبول مرتفع. ومما لا شك فيه أن انخفاض الكفاءة (مدخلات كثيرة ومخرجات قليلة) والفعالية (عدم تحقيق الأهداف المرجوة) له نتائج سلبية كبيرة على الفرد والمجتمع وله تكاليف اقتصادية واجتماعية ونفسية وقد تكون سياسية أيضاً. فكل طالب يرسب في مادة يُحمّل الجامعة والدولة تكاليف باهظة، وكل طالب يترك الجامعة إجباراً (بالفصل) أو اختياراً (عدم الرغبة في الاستمرار لسبب ما) قد صرف له وعليه أموال، كما قد يترتب على توقفه عن الدراسة مشاكل نفسية وأسرية واجتماعية. إن بحث مشكلة انخفاض المستوى الأكاديمي للطلاب وتقديم بعض النصائح قد يساعد في تقليل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية المترتبة على ظاهرة تدني مستوى التحصيل الأكاديمي لدى طلاب التعليم العالي. ولهذا فمثل هذه الدراسة أمر ملح ويرجى (إذا كان هناك تفعيل لتوصياتها) أن يستفيد منها كثير من الطلاب الحاليين والمستقبليين والمجتمع بأسره. تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على العوامل التي تسهم في ضعف أداء طلاب كلية الاقتصاد والإدارة في جامعة القصيم ومحاولة تطوير أدائهم عن طريق تحديد الأسباب المختلفة التي توثر في أدائهم وتقديراتهم ودرجة تأثيرها، ومن ثم يكون من السهل أمام أصحاب القرار والذين يسعون لتحسين مستوى الطلاب أكاديمياً اتخاذ القرار المناسب اعتماداً على نتائج هذه الدراسة وتوصياتها. هذه الدراسة تستخدم طلاب المحاسبة أكثر من غيرهم؛ وذلك لأنهم يمثلون النسبة الكبرى بين طلاب الكلية. ولأن الطلاب أنفسهم هم أصحاب المشكلة وهم الذين يتحملون جزءاً كبيراً من نتائجها فهم أكثر من غيرهم معرفة واهتماماً بالمسببات لتلك الظاهرة. ولذا فستقوم هذه الدراسة على جمع بيانات من الطلاب أنفسهم وتحليلها واستخلاص النتائج وتقديم التوصيات التي من المرجو أن تؤتى ثمارها. ويُفترض أن هذه الدراسة لا تقتصر الاستفادة منها على مستوى كلية الاقتصاد والإدارة بل تتعداه إلى الكليات والدراسات المشابهة وحتى الكليات والدراسات الأخرى غير الاقتصادية والإدارية، وذلك لأن مشاكل الطلاب وعوائق تحصيلهم العلمي غالباً متشابهة.
دور أبحاث تخرج طلبة برنامج العلوم الإدارية والاقتصادية في جامعة القدس المفتوحة في دعم القطاع الصناعي
وضحت هذه الدراسة دور أبحاث التخرج التي يقوم بها طلبة برنامج العلوم الإدارية والاقتصادية في جامعة القدس المفتوحة في دعم مؤسسات القطاع الصناعي من خلال تأصيل الترابط والتنسيق بين مؤسسات القطاع الصناعي والجامعة، وذلك من وجهة نظر المشرفين الأكاديميين (متفرغين وغير متفرغين) الذين يشرفون على أبحاث التخرج، حيث أجريت الدراسة على عينة قدرها (36) مشرفا منهم (21) مشرفا من حملة شهادة الدكتوراه و (15) مشرفا من جملة شهادة الماجستير يمثلون (9) مناطق تعليمية في الضفة الغربية من مجتمع قدره (142) مشرفا. وقد بينت الدراسة من الاستبانة والمقابلات التي قام بها الباحث أن جامعة القدس المفتوحة لا تضع ضمن أولوياتها الاهتمام بأبحاث الطلبة بالدرجة المطلوبة، كما تبين انعدام التواصل بين الجامعة ومؤسسات القطاع الصناعي في تبادل الأفكار والآراء، وكذلك تبين أن الطلبة لا يولون اهتماما جديا للخوض في أبحاث تخدم مؤسسات هذا القطاع، وأن العلاقات المهنية بين مؤسسات القطاع الصناعي والجامعة لا ترقى في الشكل الذي يجب أن تكون عليه، لأن مؤسسات هذا القطاع لا ترغب بالاعتماد على خبرات الجامعة في مثل هذه البحوث، ولأن البحث هو متطلب للنجاح فقط. وما أكد ذلك عدم وجود تباين ذي دلالة إحصائية في إجابات عينة أفراد الدراسة حول واقع البحث العلمي في جامعة القدس المفتوحة ودوره في دعم مؤسسات القطاع الصناعي. في مجالين فقط وفقا لمتغير مستقل واحد وهو التخصص، إذ تبين أن بعض مشرفي البرنامج يرغبون في تطوير علاقات التعاون مع مؤسسات القطاع الصناعي، وفي تقليص الفجوة المعرفية والتقنية بين الجامعة ومؤسسات هذا القطاع، وهذا التباين كان لصالح تخصصات الإنتاج والمالية والتسويق التي تعد الركيزة الأساسية في خدمة هذه المؤسسات.