Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
114 result(s) for "ظاهرة الإغتراب"
Sort by:
تجليات الاغتراب في رواية هل الموت هو النجاة؟ \Ölüm Bir Kurtuluş Mudur?\ للكاتب التركي حسين رحمي
يعد الاغتراب ظاهرة منتشرة في النفس البشرية، لها أسباب متعددة؛ منها ما هو نفسي أو وجداني أو ذاتي أو اجتماعي وغيرها. ولأن الكاتب حسين رحمي كان من المهتمين بدراسة الظواهر الفلسفية والاجتماعية فكان هذا هو أحد الدوافع التي دفعته لكتابة هذه الرواية، حيث ظهر الاغتراب في هذه الرواية مقترناً بالانتحار، وظهر الاغتراب على جميع شخصيات الرواية، وكل منها اغترب بطريقته. وبالتالي تم تقسيم الدراسة إلى: مقدمة ثم تمهيد اشتمل على تعريف الاغتراب ثم الكاتب والعوامل التي شكلت شخصيته وملخص للرواية، ثم مبحثين اهتم المبحث الأول بدراسة مظاهر الاغتراب في الرواية موضع الدراسة، والمبحث الثاني اهتم بدراسة أنواع الاغتراب وفقاً لما في الرواية، ثم خاتمة وقائمة بالمصادر والمراجع.
الاغتراب بين الفلسفة وعلم الاجتماع
هدفت الدراسة إلى وصف مراحل تطور موضوع الاغتراب من الفلسفة إلى علم الاجتماع، وتسليط الضوء على التحولات التي طرأت على المفهوم ومن جوانب مختلفة. تم اعتماد في هذه الدراسة المنهج الوصفي. وقد تناولت أربع مراحل لتطور فكرة الاغتراب تبدأ بالمرحلة الأولى وهي المرحلة الفلسفية؛ متمثلة بإسهامات \"توماس هوبز\" و\"جون لوك\" و\"جان جاك روسو\" و\"فريدرك شيلر\" وهي المرحلة التي تم تفسير الاغتراب فيها بالاستناد إلى السياق القانوني والديني، تليها المرحلة الهيجلية؛ وهي المرحلة التي يزعمها الفيلسوف \"فريديك هيجل\" إذن تحول الاغتراب إلى مفهوم يهتم بدراسة واقع وجودي متجذر في الإنسان، ثم المرحلة العلمية؛ وهي المرحلة المتمثلة بإسهامات علماء الاجتماع في مجال العمل، البيروقراطية والنسق الاجتماعي العام. فقد عد \"ماركس\" الاغتراب ظاهرة اجتماعية تاريخية، ومرتبطة بالظروف الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع الرأسمالي، في حين فسره \"دوركايم\" بغياب المعايير الاجتماعية. أيضا فسره \"فروم\" بفقدان الحرية نتيجة سيطرة المجتمع والتطور التكنولوجي. وأخيرا توصل \"سيمان\" إلى وجود معنى أساس ومعان مشتقة لمفهوم الاغتراب قاده إلى استخلاص خمسة عناصر مستقلة. وصولا إلى المرحلة الإسلامية؛ وهي المرحلة التي تم طرح إسهامات الفكر الإسلامي حول موضوع الاغتراب كإسهامات \"ابن القيم\" الذي يرى بأن الاغتراب هو طريق للوصول إلى الله، و\"ابن باجة\" الذي ربط الاغتراب بالمدينة الفاضلة، و\"ابي حيان\" الذي صور الاغتراب على أنه الانعزال. بشكل عام، أظهرت النتائج تحول الاغتراب من كونه فكرة فلسفية نظرية إلى موضوع علمي وتطبيقي دراستها وتحليلها من منظور اجتماعي عبر مراحل ثلاث بفضل الإسهامات الفكرية لعدد من الفلاسفة والعلماء، إذ اعتمد كل منهم المرحلة التي سبقت تطوير فكرة الاغتراب. وقد صاغ كل منهم مفهومه الخاص حول الاغتراب استنادا إلى أفكاره النظرية.
درجة الاغتراب الأكاديمي لدى طلاب جامعة الكويت وعلاقتها ببعض المتغيرات
الأهداف: هدفت الدراسة إلى تقييم مستوى الاغتراب الأكاديمي بين طلاب جامعة الكويت من خلال تحليل ثلاثة محاور رئيسة هي: الشعور بالعزلة، ضعف الانتماء، فقدان المعنى واللا معيارية، والعجز الأكاديمي. كما سعت إلى تحديد الفروق في مستويات الاغتراب بناء على المتغيرات الديموغرافية (الجنس، التخصص العلمي، الجنسية) وتقديم توصيات لتحسين تجربة الطلاب الجامعية. المنهج: اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي المسحي، حيث تم جمع البيانات من 2130 طالبا وطالبة باستخدام استبانة إلكترونية. وتمثل العينة حوالي 7% من مجتمع الدراسة، مما سمح بتحليل شامل لمستوى الاغتراب الأكاديمي وعلاقته بالمتغيرات الديموغرافية. النتائج: كشفت الدراسة أن مستوى الاغتراب الأكاديمي لدى طلاب جامعة الكويت كان متوسطا بشكل عام. حيث جاء محور \"فقدان المعنى واللا معيارية\" في المرتبة الأولى، يليه \"العجز الأكاديمي\"، وأخيرا \"الشعور بالعزلة وضعف الانتماء\". كما أظهرت النتائج فروقا دالة إحصائيا بين الجنسين، حيث كانت الإناث أكثر عرضة للاغتراب الأكاديمي. كذلك، تبين أن طلاب الكليات التطبيقية يعانون من اغتراب أكبر مقارنة بطلاب الكليات الإنسانية. وأظهرت النتائج أن الطلاب غير الكويتيين يعانون من مستويات أعلى في محور \"فقدان المعنى واللا معيارية\" مقارنة بالكويتيين. التوصيات: تعزيز ارتباط المناهج الدراسية بسوق العمل من خلال تطبيقات عملية ومشاريع مهنية. وتنظيم أنشطة جامعية تشجع على الاندماج الاجتماعي وتقليل العزلة. تقديم برامج دعم نفسي واجتماعي للطالبات والطلاب الأجانب لتسهيل التكيف مع البيئة الجامعية. وتعزيز دور الطلاب في اتخاذ القرارات الأكاديمية لزيادة شعورهم بالتمكين والاندماج.
آليات الحد من الاغتراب لتحسين الأداء الوظيفي للعاملين في القطاع الحكومي المصري
هدفت الدراسة إلى التوصل إلى آليات للحد من الاغتراب لتحسين الأداء الوظيفي للعاملين بالقطاع الحكومي المصري، ومن أجل تحقيق هذا الهدف اعتمد الإطار المنهجي للدراسة على المنهج الوصفي التحليلي حيث يعد من المناهج الأساسية في البحوث الإنسانية والاجتماعية والذى يقوم بدراسة ووصف الظاهرة وصف دقيق كما هي بالواقع بما يتلائم مع طبيعة الدراسة، وأداة الاستبيان لجمع البيانات والذي تكون من مجموعة من المحاور، وتم تطبيق الدراسة على عينة مكونة من (٤٠٠) مفردة من العاملين بوزارة المالية، وانتهت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: - 1- كشفت الدراسة الميدانية أن أغلب المبحوثين لديهم شعور بالاغتراب. 2- هناك علاقة عكس بين الشعور بالاغتراب والمؤهل الدراسي. 3- أوضحت الدراسة أن من أهم الأسباب الإدارية المؤدية للشعور بالاغتراب هي التمييز بين العاملين وعدم وجود عدالة اجتماعية. ٤- أظهرت الدراسة وجود شكل من أشكال الاغتراب وهو الاغتراب الثقافي بسبب اختلاف المستوى التعليمي والثقافي للعاملين. 5- أشار أغلب المبحوثين أن اختيار القيادات الناجحة القادرة على التواصل الاجتماعي من أهم الأساليب الإدارية التي تسهم في تقليل الشعور بالاغتراب. ٦- أشار الغالبية العظمى من المبحوثين إلى أن أسلوب الثواب والعقاب له دور في تحسين الأداء الوظيفي للعاملين.
تجليات الاغتراب في الشعر العربي من العصر الجاهلي حتي عصر الحداثة
ظاهرة الاغتراب من أبرز الظواهر النفسية والوجدانية التي سيطرت على وجودية الشاعر العربي، وبرزت عند جل شعراء العربية من عصر الجاهلية حتى عصر الحداثة، هذه الدراسة الأدبية سعت إلى البحث عن مفهوم الاغتراب والغربة في الشعر العربي، وكيف تمكن الشاعر العربي من الموازنة بين مفاهيم الاغتراب المتعددة في نصه الشعري، التي انطلقت من أسس فلسفية أو دينية أو ذاتية وجدانية وغير ذلك. التأسيس والتطبيق هما السبيل لهذه الدراسة التأسيس لمفهوم الاغتراب وأنواعه ودوافعه، والتطبيق من خلال النمذجة على نصوص شعرية من الشعر العربي بمختلف عصوره الأدبية؛ للوقوف على مدى ظهور فكرة الاغتراب في الشعر العربي، وكيف تعاطى الشعراء العرب مع هذه الظاهرة، وإن اختلفت دوافعهم.
Alienation in Susan Darraj's the Inheritance of Exile
This article aims to investigate how two dimensions of Melvin Seeman's taxonomy of alienation are portrayed in Susan Darraj's The Inheritance of Exile. Seeman's study \"On the Meaning of Alienation\" discusses the concept of alienation from a social perspective, and postulates six basic patterns of alienation. Upon studying and analyzing Darraj's diasporic text, it becomes clear that two of Seeman's aspects, namely cultural estrangement and social isolation, appear in Darraj's text through narrating the lives of four Palestinian immigrant mothers and their American-born daughters. The study follows the analytical method through the area of diasporic fiction. It presents the theoretical framework, and then applies the two mentioned dimensions of alienation to Darraj's text from the perspective of feeling alienated from the homeland (Palestine) and the host land (Philadelphia) regarding mothers and their daughters. Thus, the study proves that Darraj has succeeded in portraying and revealing the manifestations, causes and consequences of the alienation of Arabs who live and grow up in a host country such as the United States of America.
أثر الاغتراب الوظيفي في أداء العاملين واستراتيجيات التصدي له
هدفت الدراسة إلى تحليل أثر الاغتراب الوظيفي في أداء العاملين في جامعة دمشق وبيان استراتيجيات التصدي لهذه الظاهرة. تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي والاستدلال الإحصائي، ضم مجتمع الدراسة العاملين في جامعة دمشق البالغ عددهم (1196) فرد بحسب بيانات مديرية شؤون العاملين في الجامعة. وقد تم الاعتماد على الاستبانة كأداة لجمع البيانات. تم توزيع استبانة إلكترونية على عينة عشوائية مكونة من (480) استبانة تم استبعاد 10 استبانات منها واسترداد 470 استبانة، وتحليلها إحصائياً بإجراء اختبارات one sample t- test لرصد اتجاهات المبحوثين واختبار الانحدار المتعدد لدراسة تأثير العوامل المدروسة على الأداء. توصلت الدراسة إلى وجود أثر ذو دلالة معنوية لأبعاد الاغتراب الوظيفي في أداء العاملين في جامعة دمشق. وأوصت الدراسة بعدة توصيات كان أبرزها ضرورة التصدي للاغتراب الاغتراب الوظيفي والتغلب عليه من خلال اتباع استراتيجيات من شأنها مكافحة كافة جوانبه، ومسبباته.
الاغتراب في القصة القرآنية
يدور هذا البحث حول ظاهرة (الاغتراب في القصة القرآنية -قصة آدم عليه السلام نموذجا)، والاغتراب ليس وليد هذا العصر، بل إن الإحساس به وجد مع وجود الإنسان على الأرض، بل يمكن القول: إنه وجد قبل خلق الإنسان. وحاول البحث بيان مفهوم الاغتراب وأنواعه، وكشف عن أسباب وجود هذه الظاهرة في قصة آدم عليه السلام، وبان أن هذه الأسباب -في جملتها -ترجع إلى الذات التي انحرفت عن الفطرة السوية التي فطر الله الخلق عليها، وهذه الأسباب هي: الجهل بحكمة الأمر الإلهي، وانحراف التفكير، وارتكاب المعاصي، ونسيان الأمر الإلهي، واتباع وساوس الشيطان، وحب الشهوات. وكشفت الدراسة عن تعدد أنواع الاغتراب في قصة آدم عليه السلام ما بين اغتراب معنوي واغتراب حسي مثل الاغتراب المعرفي والاغتراب الشعوري والروحي والنفسي، والاغتراب المكاني. كما كشفت عن أن ظاهرة الاغتراب في قصة آدم عليه السلام كان لها تجلياتها في جميع مكونات النص؛ فكان لها انعكاسها في الناحية الصوتية (الإيقاع)، وفي المعجم والصيغ، وفي الأبنية والتراكيب، وفي الأساليب، وفي أبنية القص.