Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "ظاهرة الوحي"
Sort by:
ظاهرة الوحي إشكالية تباين المراتب الوجودية بين الوحي والموحى إليه
الوحي في اللغة هو نوع من الارتباط الخفي السريع بين طرفين أحدهما مؤثر والآخر متأثر، وقد يتم عبر المشافهة أو الكتابة أو الإشارة، أما اصطلاحا فمن تعريفاته أن يعلم الله تعالى من اصطفاه من البشر كل ما أراد اطلاعه عليه من الهداية والعلم، بطريقة سرية خفية. ويفترق الوحي عن معنى الإلهام والكشف، فالإلهام قد يحصل من الله تعالى بغير واسطة الملك، أما الوحي فيحصل بواسطته، وهو مشروط بالتبليغ دون الإلهام. ومن أقسام الوحي الإلهي، وحي النبوة والرسالة، الوحي الأمري، الوحي بالإشارة، والوحي التقديري، أما صور الوحي فهي، إلقاء المعنى في قلب النبي بصورة مباشرة، أو يخلق الله تعالى الكلام فيسمعه النبي من وراء حجاب من دون توسط رسول، أو أن يرسل تعالى ملكا إلى رسوله يبلغه رسالات ربه.
الاتجاه الحداثي وموقفه من تفسير القرآن الكريم
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن أساليب الطاعنين في القرآن الكريم، وذلك من خلال تشكيكهم في صحة العلوم المتعلقة بالقرآن الكريم، وحاولت في هذا البحث نقد أفكار بعض الحداثيين العرب الذين حاولوا الطعن في قدسية القرآن الكريم من خلال طعنهم في الوحي، وأسباب النزول، وتأويلاتهم التي لا تتفق وروح الدين الإسلامي، والخطير في هؤلاء أنهم انتسبوا إلى الإسلام، وظهورهم بمظهر المدافع عنه، وعن علومه، وهم ليسوا إلا مقلدين لأسلافهم من المعتزلة ومن المستشرقين، ولكنهم يحاولون التمويه لطمس حقيقتهم، فجئت ببعض آرائهم ونقدتها بكلام ممن سبقني من العلماء؛ كي نظهر لهم ولغيرهم زيفهم وخداعهم؛ وكي يكونوا عبرة لغيرهم، ويعرفوا أن هذا الدين تكفل الله-تعالى بحفظه إلى يوم القيامة، من خلال العلماء الذين يذودون عنه.
موقف المستشرقة الإنكليزية ليزلي هازلتون من الوحي في ضوء كتابها أول المسلمين
كانت ولا تزال الدراسات الاستشراقية المتخصصة بالسيرة النبوية وعلوم القرآن تصب في موضوع الوحي المحمدي جل اهتمامها؛ وذلك لكون الوحي هو الأساس الذي تقوم عليه حقيقة النبوة والرسالة، وهو المنبع الأول لكافة التشريعات الإسلامية، فتعددت واختلفت تفسيرات المستشرقين لظاهرة الوحي المحمدي، ففسره بعض المستشرقين على أنه حالة مرضية كان يعاني منها الرسول وتجسده له على هيئة وحي، وقال آخرون إنه إلهام شعري، وذهب قسم آخر من المستشرقين إلى كونه تجربة روحانية مثالية عالية من الصفاء الذهني والتأمل العقلي، وكل ما وصل إليه المستشرقون من تفسيرات لظاهرة الوحي المحمدي هي في جوهرها لا تطابق حقيقة الوحي الإلهي التي تتسم بالوعي والإدراك والتأمين من قبل الرسول محمد. والمستشرقة الإنكليزية اليهودية المعاصرة ليزلي هازلتون أحد هؤلاء المستشرقين الذين نظروا إلى الوحي المحمدي نظرة غربية استشراقية بعيدة عن مصدره الإلهي.
منهج الشيخ الشعراوي في عرض مسائل النبوات من خلال تفسيره
تهدف هذه الدراسة إلى تناول ظاهرة الوحي في باب النبوات، التي كانت ولا تزال محل تجاذب وخلاف واسع بين المفكرين والفلاسفة، ذلك أنه لا سبيل للعقل إلى معرفة عالم الغيب والإلمام بأسراره وخصائصه إلا بالوحي، ومعرفة حقيقة الوحي هي الأساس الذي يترتب عليه جميع حقائق الدين بعقائده وتشريعاته، فهو ركن النبوة وطريق الرسالات إلى قلوب الأنبياء عليهم السلام، وإن إثبات الوحي هو إثبات لنبوة خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم، وإشهاد للبراهين على صحة الدين الإسلامي وإلهية مصدره، وممن تناول الموضوع بالدراسة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله في تفسيره استجابة لجاجة المسلمين والشباب خاصة لمعرفة الوحي، ودلائله وآثاره، ليزداد إيمانهم، ويرسخ يقينهم بعقيدهم ويدعم صمودهم في معارك الفكر الضارية. وبحثنا هذا يسلط الضوء على مقاربة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله كأحد أبرز العلماء المعاصرين الذين تناولوا هذه الظاهرة بالبيان والتفصيل، في محاولة لفهمها، والإجابة عن التساؤلات المثارة بشأنها، من خلال تحديد مفهوم ومصدر الوحي، وتنوع أنواعه وصوره، وبيان كيفية الوحي وكيفية تلقيه، وإبراز العلاقة بين الوحي والعقل ببيان أهمية دور كل منهما.
التغريب وأثره على قضايا النبوات والسمعيات في فكر حسن حنفي
يهدف هذا البحث إلى تحليل أثر التغريب على النبوات والسمعيات في فكر الدكتور حسن حنفي، وذلك من خلال استكشاف الكيفية التي انعكست بها الأفكار الغربية والمناهج الفلسفية على رؤيته لتلك القضايا المركزية في العقيدة الإسلامية، كما يسعى البحث إلى تقييم هذه الرؤية في ضوء العقيدة الإسلامية الصحيحة، وبيان ما ينطوي عليه فكر حسن حنفي من تأثيرات سلبية على البنية العقدية، وقد اتبعت في هذا البحث المنهج الاستقرائي، والمنهج التحليلي النقدي. وقد توصل البحث إلى عدة نتائج أبرزها: أن فكر حسن حنفي في قضايا النبوات والسمعيات تأثر بشكل واضح بمناهج الفلسفة الغربية الحديثة وبخاصة الفلسفة المادية والوجودية، وقد أدى هذا التأثر إلى تقديم تصور يبتعد عن المفهوم العقدي الصحيح للنبوات والسمعيات، ويتجه نحو تأويلات عقلانية مفرطة تهدد ثوابت العقيدة الإسلامية.
ظاهرة التلازم المعرفي التعظيمي لله في النظم القرآني
نتحدث في هذه المقالة عن مصطلح الظاهرة القرآنية الموسومة بظاهرة التلازم المعرفي التعظيمي لله سبحانه وتعالى، وهي من الظواهر التفصيلية الجزئية التي اطرد النص القرآني في بيانها وأيضا الإشارة إليها كثيرا في مواطن مختلفة. أما المعرفة المرادة في بحثنا هذا فهي ما ثبت عن طريق الوحي القرآني، وهي من حيث لزوم تقريرها لأصل التعظيم قد تضاف إلى الخالق أو إلى المخلوق؛ كما أن القصد من تعظيم الله -تعالى - هو الإيمان المطلق الجازم بأنه -سبحانه- أعظم من كل شيء، وأجل من كل أمر، وألا تجعل دونه سببا، ولا ترى عليه حقا، ولا تنازع له اختيارا. ثم إن التلازمية الكائنة بين المعرفة والتعظيم التي تقتضيها هذه الظاهرة تكون باعتبارين، الأول: بحسب العلاقة التلازمية، وتنقسم إلى عقلية وشرعية وعادية وطبعية؛ الثاني: بحسب نوع اللازم، وتنقسم إلى: بينة وغير بينة، والبينة منها إلى: أخص وأعم. كما تقرر أيضا أن هذه التلازمية -أعني المعرفية التعظيمة- التي قررتها هذه الظاهرة على ثلاث مراتب: الأولى: لازمة عن العبودية الاضطرارية، وهي متحققة في كل الأحوال، وواقعة من جميع الخلق، ويستوي في هذه المرتبة الموحد وغيره، الثانية: هي ما انصرف من المسلم إلى ذات التعظيم والإجلال الناشئين عن العلم والمعرفة، والتفاوت في هذه المنزلة بين أفراد المكلفين غير حاصل فيها، ويتعين تحقيق هذا القدر وجوبا عليهم. الثالثة: الزيادة على أصل التعظيم، ولا ريب أن التفاوت فيها واقع، وهي تتناسب طردا لا عكسا مع المعرفة، وتتردد جزئياتها بين الوجوب والندب.
النسب في كتاب (وحي القلم) للرافعي: دراسة صرفية
يهدف هذا البحث إلى دراسة ظاهرة النسب في كتاب (وحي القلم) للأستاذ مصطفى صادق الرافعي، وتجلية ما يتعلق بها من قضايا، ووقع الاختيار على هذا الكتاب لما له من شأن عظيم في مضمار حياة الأمة والفكر في العصر الحديث، ولأنه يمثل جهد الرافعي وفنه في نسج أنظمة اللغة العربية في أنساقه فضلا عن أن كتابه مادة غنية للتطبيق الصرفي، إذ استعمل الرافعي النسب بالياء المشددة وبالصيغ الصرفية فقد عدلت العرب في بعض المواضع عن النسب بإلحاق ياء مشددة آخر المنسوب باستعمال أبنية دالة على هذا المعنى منها (فعال) و(فاعل) و(فعل) إذ تدل الصيغة الواحدة على معان متعددة قبل أن يتحدد المعنى المراد بوساطة القرائن. فضلا عن إيراده النسب الشاذ عن القاعدة الصرفية في بعض مقالاته