Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
339 result(s) for "عصر المماليك"
Sort by:
عفاريت المحمل المصري عصر سلاطين المماليك 648-923هــ/1250-1517م
تأتي أهمية دراسة هذا الموضوع المعنون بـ: \"\"عفاريت المحمل المصري عصر سلاطين المماليك ٦٤٨- ٩٢٣ ه/ 1250- 1517 م\"\" حيث كان الحج وحماية الحجاج هو سلاح المماليك للتدخل في الشأن الحجازي، وجاء احتفال عفاريت المحمل ضمن السياسة الواسعة لاحتفالات المماليك بموسم الحجيج أداة للتعبير عن سيادة المماليك على الأراضي الحجازية وإعلان وإعلام عن توجههم السياسي هناك حيث البحر الأحمر وتجارته والحرمين ومكانتهم. وجاء هذا البحث محاولة في إظهار السبل والأدوات التي اتبعها المماليك لضم بلاد الحرمين متخذين من الحج واحتفالاته المتمثلة في المحمل ودورانه بسبل متعدد أساس لذلك، فبحث في البداية العوامل التي ساعدت على ظهور عفاريت المحمل، ثم تناول أصل عفاريت المحمل ووجودهم وهل كانوا موجودون قبل العصر المملوكي أم لا؟ ثم عرج البحث لرصد أماكن احتفالات عفاريت المحمل وزمنها ويعد ذلك وصف المظاهر الاحتفالية لعفاريت المحمل، كما تعرض لمناقشة مسألة انحراف عفاريت المحمل عن هدفهم عصر المماليك الجراكسة. ومحاولة تحليل ذلك حتى يمكن وضع خطوطه تحت أفكار معينة، وذلك للوصول إلى هدفه ووسيلته وأدواته في هذا العصر، ومحاولة التعرف على آثاره من نواح مختلفة، علاوة على قياس دوره في توجيه الأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية.\"
وظيفة كاشف القبض بمنفلوط زمن المماليك 648-923 هـ. / 1250-1517 م
يتناول هذا البحث وظيفة استثنائية من الوظائف الإدارية العسكرية زمن المماليك (648- 923هـ/ 1250- 1517م)، هي وظيفة \"كاشف القبض\" التي اختصت بها منفلوط التابعة حاليا لمحافظة أسيوط. ويعالج البحث موضوع هذه الوظيفة تاريخيا؛ لاستكناه طبيعتها، واستجلاء التفاصيل المعلوماتية ذات الصلة بها، محاولا رسم صورة واضحة لما كانت عليه في عصرها. وقد اشتملت محاور البحث الرئيسة وفقا لخطته على: تعريف كاشف القبض لغة واصطلاحا، وأسباب اختصاص منفلوط بوظيفته، وطريقة تعيينه ورتبته، والخلع عليه قبل سفره، ومهامه المنوط به تنفيذها، وإقامته بمنفلوط ومدتها، ثم عودته إلى القاهرة بعد انجاز مهامه، والخلع عليه عند وصوله، ومصيره الوظيفي بعد ذلك.
القبق في عصر المماليك
اهتم المماليك اهتماما شديدا بممارسة الرياضة والألعاب المختلفة ومن بينها لعبة القبق، وعلى الرغم من أن هذا الاهتمام في ظاهره قد يعد مظهرا من مظاهر اللهو، إلا أنه في الأصل أحد الأساليب المبتكرة في التدريب على سوق الخيل وإتقان الرماية واستخدام القوس من أعلى الفرس، وتهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على هذه اللعبة وتطورها في عصر المماليك واستعراض المعلومات الواردة عنها في المصادر والمخطوطات الحربية المملوكية وما وصلنا من تحف فنية.
مغارم الفلاحين في مصر خلال عصر سلاطين المماليك الجراكسة في ضوء وثيقة إقرار بدين خراج عام 842 هــ. / 1438 م
يهدف هذا البحث إلى دراسة طبيعة حياة الفلاحين في العصر المملوكي، والظروف التي عرضتهم للوقوع في الديون، والشقاء في حياتهم، وذلك من خلال دراسة وثيقة إقرار بدين خراج ما بين ثلاثة فلاحين، ومقطع من الأمراء المماليك، وهذا البحث يهدف إلى تبيان الظروف التي أوقعت بكثير من الفلاحين إلى الوقوع في المغارم، ومنهم فلاحين قرية طنامل في مصر. ومن أهداف البحث الرئيسية كذلك أنه أبرز أحد الأساليب المتبعة لكتابة التداين ما بين الفلاح والمقطع، التي صيغت بأسلوب يمنع التلاعب والاحتيال بالعبارات والكلمات، الذي انتشر في تلك الفترة، واعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي بعد جمع معلومات الوثيقة، وكذلك معلومات مصادر التاريخ ذات الارتباط بموضوع الدراسة، ومن ثم دراستها وتحليلها. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج كان من أهمها: تكالب الظروف الصعبة على عاتق الفلاح وأسرته، مما أدى به إلى مواجهة ظروف قاسية، وبالتالي عدم قدرة سداد بعض الفلاحين للخراج، وتوصلت الدراسة إلى نتيجة مفادها أنه كان هناك تكاتب ما بين الأمير المقطع والفلاح إن بقي شيء في ذمة الأخير من الخراج المقرر عليه، وكتأكيد على ذلك وثق الأمير المقطع بقية دين خراج الفلاحين، كي يسددونه له حقه، فالمقطعين كان فكرهم منصبا حول الحصول على الخراج فقط من دون تنميته، كما اتضح جليا أن أسلوب كتابة الوثيقة كان جيدا كي يبتعدون بها عن التزوير، وبالرغم من الحرص إلا أن الكاتب وقع بعدة أخطاء أثناء كتابته للإقرار، وقد جاءت التوصيات بالتأكيد على دعم الباحثين في الوثائق التاريخية، لأنها مصدر تاريخي رئيسي للمعلومات التي ربما غابت في مصادر الكتب التاريخية.
الأسمطة السلطانية في العصر المملوكي
يلحظ الباحث كثرة الأسمطة السلطانية التي تقام في زمن المماليك لمناسبات عديدة، وهي تبرز دور المطبخ السلطاني المملوكي آنذاك وقدرته الفائقة في إعداد وتجهيز هذه الأسمطة، لذا فإن من المفيد أن نقف على الأسمطة السلطانية في مناسباتها تتبعا وتفصيلا. نتناول الأسمطة السلطانية الاعتيادية اليومية، والأسمطة الخاصة التي تعقد في المناسبات بأنواعها، وهي كثيرة كتولي منصب السلطنة، وأسمطة لتأليف قلوب خصوم السلطان وكسب ودهم، وأسمطة يظهر فيها السلطان قوته أمام خصومه، وأسمطة يحتفل فيها بالنصر على أعدائه، وأسمطة تقام له في السفر، وأخرى لعودته منه، وأسمطة يكرم بها ضيوف السلطنة، وأخرى يكرم فيها من يقدم عليه من نوابه، وأسمطة يحتفل بها للانتهاء من تشييد العمائر المختلفة وافتتاح المدارس وغيرها، وأسمطة لتعيين وتكريم المشايخ والمدرسين، وأسمطة خاصة بالسلطان وأهل بيته كأسمطة الولادة وما يتبعها من عقيقة وختان، وأسمطة الزواج، وأسمطة إبلال السلطان من المرض، وأسمطة العزاء على أقربائه والمقربين إليه، وأسمطة أخرى تقام في مناسبات خاصة له كالفوز في لعبة الكرة، وأسمطة تقام في النوازل وخاصة زمن الطاعون، وأسمطة تقام في المناسبات الدينية كيوم الهجرة النبوية، ويوم المولد النبوي، ويوم عيد الفطر. وسوف نقوم بتتبع ذلك حسب ما تجود به علينا مصادر ومراجع العصر المملوكي كأمثلة دالة، وهي تحكي لنا جانبا مهما عن دور المطبخ السلطاني وتجهيزه لهذه الأسمطة السلطانية والفترة الزمنية للبحث هي العصر المملوكي منذ بدايته إلى نهايته (٦٤٨ هـ/ ١٢٥٠ م. ٩٢٢ هـ/ ١٥١٦ م). ونظن أن ما سنخرجه في هذا البحث يسلط الضوء على إحدى الجوانب المهمة في الحياتين الاقتصادية والاجتماعية في عصر المماليك، وهو يمثل بحثنا الثاني عن المطبخ السلطاني ودوره، فقد كان البحث الأول بعنوان \" المشرفون والعاملون في المطبخ السلطاني المملوكي \"، وسوف نقوم لاحقا بإعداد بحث ثالث بعنوان \" الأطعمة والأدوات المستخدمة في المطبخ المملوكي \" لتكتمل الصورة عن المطبخ السلطاني بصورة وما يقوم به من دور لافت في حياة سلاطين المماليك، وحسبنا أن نضيف للمكتبة المملوكية موضوعا جديدا تعالجه ثلاثة بحوث.
السياسة الخارجية لدولة المماليك تجاه دولة بني رسول في اليمن 626 - 858 هـ. = 1229 م. - 1454 م
يتناول هذا البحث سياسة المماليك الخارجية تجاه دولة بني رسول في اليمن والتي اعتمدت على المكانة التي احتلتها الدولة والتي فرضتها ظروف المنطقة من تحمل عبء الجهاد ضد الصليبين والتتار وهو ما فرض نوع من التبعية السياسية والعسكرية للمماليك والذي اقتضي أن يكون هناك أقطاعات وأموال سنوية تحمل إلى دولة المماليك في شكل أموال وهدايا كانت تستخدم في تجهيز الجيوش كذلك يوضح البحث علاقة كل منهما بالحجاز وأهمية الحجاز لكل من الدولتين وبخدمة الحرمين الشريفين وعلاقتهما التجارية في البحر الأحمر ودورهما في حماية تجارة البحر الأحمر من القراصنة وبصفة خاصة دولة بني رسول التي اعتبرت الحجاز امتداد جغرافي لها ثم المد الحضاري لدولة المماليك الذي ظهر جليا في كثير من النظم الإدارية والعسكرية والمعمارية لدولة بني رسول والذي كان يتشابه كثيرا مما وجدت عليه النظم في دولة المماليك هذا بالإضافة إلى تأثير علماء وأصحاب الحرف المصريين على الحياة العلمية والحضارية في اليمن في كافة التخصصات وعاد ذلك إلى نقص ذوي الخبرات في اليمن.
الفكر الإصلاحي لدى تاج الدين السبكي \727-771 هـ. / 1327-1370 م.\ في كتاب \معيد النعم ومبيد النقم\
اتخذ السبكي من فكرة الكتاب الأساسية منهج لإصلاح المجتمع فلا يكون شكر النعمة إلا بالقيام بواجباتها حفظها والتزام لأحكامها الشرعية، أوجب على السلطان أمورا تدوم بها الولاية والملك، أولها هو القيام على مصالح الأمة ورعايتها، وعدم تغافل عن مصلحة الرعية، فقد هيأ العمل القضائي للسبكي وغيره من العلماء دراسة المجتمع والاطلاع على أسباب الفساد فيه وطرح الفكر الإصلاحي له، فلا يخلو عصر من العصور من العلماء أصحاب الفكر الإصلاحي، ولكن أوكلوا وضع ذلك الفكر موضع التنفيذ إلى السلطة الحاكمة وأرباب الوظائف العليا، الذين جعل صلاحهم صلاح للمجتمع، وقد جعلهم المسؤولون عن حماية الحدود وتجنيد الجنود، وتطبيق الحدود، والتزام الشريعة الإسلامية والرفق بالرعية وعدم ظلهم لأن ظلم الرعية يذهب بالمناصب، وعلق أمانة حفظ مال المسلمين في رقابهم، وأن يتورعوا في مصادره، فلا يأخذون المال دون وجه حق، وكذلك مصارفه فيما ينفع مصالح المسلمين، كما أوكل إليهم مراقبة العملة وهي الذهب والفضة لأن غشهما يقلل من قيمتهما كما حض على لعناية بالعلماء فهم سبيل الناس للصلاح وأوجب على الوالي تعيين فقيه في كل قرية، هذا علاوة على التأكيد على أن ظلم الرعية يذهب بكل نعمة ويكون سبب البلاء الدولة.
سياسة المماليك تجاه الفرنجة في عهدي شجر الدر والمعز أيبك \648-655 هـ. / 1250-1257 م.\
واجه المماليك في بداية قيام دولتهم في مصر خطر الوجود الفرنجي في دمياط، بالإضافة إلى الخطر الأكبر وهو الأيوبيين في بلاد الشام الذين رفضوا حكم المماليك مما أدى إلى انعدام استقرار الوضع السياسي في المنطقة. ولمواجهة الخطر الأيوبي كان لا بد للمماليك من اتباع سياسة تقوم على الدبلوماسية والمهادنة مع الفرنجة وزعيمهم آنذاك لويس التاسع ملك فرنسا المقيم في عكا بشأن الأمور العالقة بينهم. ويهدف هذا البحث إلى تتبع سياسة سلاطين المماليك في عهدي كل من شجر الدر والمعز أيبك تجاه الفرنج من خلال تتبع سير السفارات والمفاوضات والاتفاقيات الموقعة بين الطرفين.
من مظاهر الحياة الاجتماعية لمصر في عصر المماليك
خلص موضوع البحث (مظاهر الحياة الاجتماعية لمصر في عصر المماليك) إلى مجموعة من النتائج التي توصلت إليها الباحثة سنوجزها كالاتي: ظهرت في مصر مظاهر مختلفة كان لها دور مهم في حياة المجتمع المصري متضمنة عدة أمور، كان منها للمرأة نصيباً وافراً من الاحترام والتقدير، لمكانتها المتميزة في مختلف مجالات الحياة اليومية، ودورها الواضح في تغيير مجريات الأحداث من خلال حرية الرأي والتعبير التي تمتعت بها آنذاك. حظي المجتمع المصري بمظاهر من الترف التي بانت على أغلب ملابس أفراد المجتمع، وصنعت من أفخر الأقمشة جودة في مصر، فأظهرت مدى الازدهار الاقتصادي الذي كانت عليه مصر في عصر المماليك.