Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
30 result(s) for "عقائد المعتزلة"
Sort by:
الفكر الاعتزالي : تعاقب الأطوار واختلاف الأحوال
ينطلق البحث من تحقيب أفكار المعتزلة إلى أربعة أطوار فكرية في أربع حقب زمنية، وقراءة إسهام المنتج الفكري للمعتزلة في كل حقبة، ودورها في الصراع السياسي الإسلامي، هذا الصراع الذي لم ينفصل فيه، السياسي عن الديني والفكري والاجتماعي، منذ مقتل عثمان حتى يومنا. البحث يستنبط تأثيرات العقل الاعتزالي على الجمهور وطرق تفكيره في كل مرحلة من مراحله الثلاث، من خلال تحليل وإعادة ربط بعض وقائع وأحداث ومناظرات المعتزلة، ومن نقد العقل الإسلامي في العصرين الأموي والعباسي، يبحث علاقة النخبة بالجمهور، بمثابة نقد العقل الإسلامي الجمعي آنذاك، مع ربطه بالعقل النخبوي لبعض مثقفي عصرنا الحديث، المنهمك بتكرار بعض الأخطاء عينها ، يؤم لهذا النقد، أن يسهم في تاريخ الأفكار، وحركتها وتطورها ودورها في التأسيس لإحدى مراحل الحضارة الإسلامية بتأكيدها على حرية الفرد ونفي الجبرية.
المعتزلة
المعتزلة مدرسة فكرية أختلف في تاريخ نشأتها، ويرجح الكثير من الذين أرخوا لها أنها ظهرت في بداية القرن الثاني للهجرة في البصرة. ولم تظهر هذه المدرسة فجأة، وإنما سبقتها فرق وآراء استلهمتها منها. سموا بهذا الاسم لاعتزالهم رأي الأمة في حكم مرتكب الكبيرة. ومؤسس هذه المدرسة هو واصل بن عطاء. إن أهم ما ميز هذه المدرسة وجعل لها كيانا فكريا له هويته المميزة عن غيرها من الفرق هو صياغتها للأصول الخمسة وهي التوحيد والعدل والوعد والوعيد والمنزلة بين المنزلتين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وفى هذا البحث أحاول أن أسلط الضوء على نشأتها ومناقشة أهم ألقابها وأصولها الخمسة.
الفكر الأصولي عند المعتزلة رجالهم وتراثهم
يعد مذهب المعتزلة من أهم المذاهب الإسلامية التي أنتجت تراثا معرفيا ضخما يتناول الكثير من العلوم والفنون : الكلام، التفسير، الفلسفة، المنطق، الفقه وأصوله، اللغة العربية وعلومها، السياسة الشرعية، والعلوم الطبيعية. وقد كان لهم السبق في التأليف والتأصيل لكثير منها، فهم أول من أسس قواعد البلاغة والبيان كما يؤكده كثير من الباحثين والمحققين، وهم أول من أسس قواعد أصول الدين لحماية العقيدة والدفاع عن أصولها ومواجهة أعدائها ودحض آرائهم بالحجج العقلية والبراهين المنطقية، وأيضا هم أول من أسس قواعد الخلاف في علم الكلام. وتحاول المؤلفة في هذه البحث الكشف عن تراث فكري أصيل ظل مغمورا طيلة قرون عديدة، ألا وهو تراث المعتزلة الأصولي.
موقف المذهب الإباضي من القابلية للعنف وما يسمي الإرهاب
يسعى هذا البحث لتسليط الضوء على نصوص من التراث الإباضي للنظر في التحصينات التي اتخذها هذا المذهب ضد القابلية الفكرية للعنف وما يسمى الإرهاب؛ ويستعين البحث بالمنهج الاستقرائي لتجميع نصوص نموذجية من التراث الإباضي وكذا النصوص الشرعية ذات الصلة بالموضوع، وبالمنهج التحليلي المقارن لتحليلها ومقارنتها بنصوص القرآن والسنة، وبالمنهج النقدي لنقد مضامين ذلك التراث في ضوء نصوص الشريعة ومقاصدها. ويتضمن البحث مقدمة وخاتمة وأربعة مباحث. ومن أهم نتائج البحث أن في الفكر الإباضي مبادئ وأنظمة تشكل حصانات فكرية ضد القابلية للعنف وما يسمى الإرهاب، منها التشديد في الوعيد الأخروي للمسلم العاصي، وإقامة نظام البراءة من الأشخاص براءة اجتماعية، ويشكل البعد عن التكفير والرصيد التاريخي دعامتين فكريتين تحصنان أتباع المذهب الإباضي ضد القابلية للعنف وما يسمى الإرهاب.
جدل العقائد بين المعتزلة والأشاعرة
يقدم هذا البحث دراسة جدلية نقدية لبعض النماذج النظرية من العقيدة الإسلامية عند المعتزلة والأشاعرة، لذلك لم تتجاوز عناوين فقراته دائرة ما يسمى جليل الكلام الذي تتمحور موضوعاته حول الذات الإلهية وصفاتها، خلق القرآن وكلام الله، والجبر والاختيار... إلخ، وذلك من أجل تحديد ماهية البراهين والحجج التي استخدمها علماء الكلام في الدفاع عن آرائهم وعقائدهم، من حيث أنها لم تتجاوز إطار البراهين الجدلية التي تنطلق مقدماتها من دائرة النص الديني، وفي أحسن الأحوال من التأويلات التي قد يحتملها هذا النص بما لا يخرجه عن صفته القدسية، وبما لا يخرجه في الوقت نفسه عن الظرف التاريخي والاجتماعي الذي تتحكم بمفاصله قوى اقتصادية واجتماعية وسياسية لا تسمح بأية تأويلات أو أفكار يمكن أن تتناقض مع أيديولوجيتها.
المحيط بالتكليف
بين أيدينا وهو غني عن التعريف فلم يلقب بلقب قاضي القضاة غيره وسواه وله العديد من المؤلفات منها \"الدواعي والصوارف\"، \"النهاية والغمد\" وكتابنا هذا الذي نقدم له. ويتحدث الكتاب في \"التكليف\" وما هو تعريفه وما لا يفعل وما يفعل وما لا يقدم عليه وما لا يقدر فهو يحمل بين دفتيه في معظم موضوعاته آراء القاضي عبد الجبار كما يورد الكتاب نبذات بسيطة عن الفرق والملل التي يتم ذكرها في الكتاب كذلك التعريف بالأسماء التي أتى ذكرها فيه. هكذا نقدمه لكم في شكل رصين يليق بما يحتويه من علم وتراث.
النجارية ومذهبهم في رؤية الله تعالي
يتناول هذا البحث موقف فرقة النجارية من رؤية الله تعالى، وقد بين البحث أن النجارية أنكرت إمكانية رؤية الله تعالى في الدنيا والآخرة على حد سواء، مستندة في ذلك إلى أصول عقلية وتأويلية تلتقي مع منهج المعتزلة، وفي المقابل، عرض البحث عقيدة أهل السنة والجماعة في هذه المسألة، حيث أجمعوا على نفي الرؤية البصرية في الدنيا، وإثباتها في الآخرة للمؤمنين رؤية حقيقية بأبصارهم دون تكييف أو تمثيل، مستندين إلى نصوص قطعية من الكتاب والسنة، كما قارن البحث بين النجارية وغيرها من الفرق في هذه القضية، وخلص إلى أن الخلاف في مسألة الرؤية يعكس التباين الجوهري في مناهج الاستدلال بين الفرق، ويعد من القضايا العقدية الكبرى التي تبرز أهمية الجمع بين النصوص الشرعية والفهم الصحيح لها، وفق منهج أهل السنة والجماعة، ولقد استخدمت الباحثة المنهج التحليلي والنقدي، ومن أبرز نتائج البحث: أن فرقة النجارية تعد من الفرق الكلامية التي تنتمي إلى المعتزلة من حيث الأصل، لكنها تميزت ببعض الآراء الكلامية، وأنهم أنكروا رؤية الله تعالى بالبصر في الدنيا والآخرة معا، وعدوها محالا عقليا، وموقفهم هذا لا يخرج عن موقف جمهور المعتزلة.