Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
335 result(s) for "علامات الاعراب"
Sort by:
التعليل بـ\الأول\ عند سيبويه
يهدف إلى الوقوف عند مواضع استعمال مصطلح (أول) علة نحوية عند سيبويه، وبيان ما تؤول إليه أوليته، وبيان العلة النحوية التي تعادله عند النحويين وهي علة الأصل، وعلاقتها الدلالية بالأول. نتائجه التعليل بـ (أول) عند سيبويه ذو بعد زماني، أفاد الأسبق في الوضع على ثانيه. أما غيره من النحويين فتردد عندهم التعبير بمصطلحي الأول والأصل في المواضع نفسها، كما أنها علة مطردة في كل أول، وكشفت الدراسة عن وجود علاقة خصوص وعموم بينهما، فالأول أخص والأصل أعم. كما تميز الأول بأنه لا يحتاج إلى البيان غالبا، أما ثانيه فيحتاج إلى البيان بعلامات تميزه كاحتياج الفرع إلى ما يميزه عن الأصل. وأظهرت الدراسة أن بين الأول وبين الخفة، والتمكن علاقة طردية. وأجمع النحويون على علة الأول في أغلب المواضع محل الدراسة إلا موضعين كانت علة الأول فيهما مرهونة بالمذهب النحوي هما كون الاسم أولا؛ لأنه أصل الاشتقاق عند البصريين، والنكرة الأولى في مذهب سيبويه، أما الكوفيون فمذهبهم يبطله.
التراكيب النحوية المبتدئة بلفظ الجلالة \الله\ ودلالتها في الجزء الثالث والعشرين من القرآن الكريم
تسعى هذه الدراسة إلى الوقوف على أبرز التراكيب النحوية المبتدئة بلفظ الجلالة (الله) في الجزء الثالث والعشرين من القرآن الكريم، وتهدف إلى الوصول إلى أبرز دلالاتها الكامنة في تركيبها النحوي والممكنة، كما ترمي إلى الكشف عن أهمية مشروع (التراكيب النحوية في القرآن الكريم ودلالتها) من حيث رصانة منهجه، وكفاية أدواته المستخدمة، وحدود إمكاناته في الكشف عن الدلالات المستنبطة من التراكيب النحوية داخل الخطاب القرآني. لأجل هذا اعتمد الباحثان المنهج الاستقرائي التحليلي الوصفي، وقسمت الدراسة إلى: مقدمة تناولت معنى الجملة العربية وحددت أنواعها، وقسمين: قسم نظري تعرض للحديث عن مفردات عنوان الدراسة، من مفهوم التعريف وأقسام المعارف عند النحاة، وعن لفظ الجلالة. وقسم تطبيقي يقع في بابين: باب اشتمل أبرز التراكيب النحوية المبتدئة بلفظ الجلالة (الله) ودلالتها في الجزء الثالث والعشرين من القرآن الكريم وجاء خبرها مفردا، وباب جاء فيه المبتدأ لفظ جلالة (الله) والخبر جملة. وختمت الدراسة بأهم النتائج المتوصل إليها.
الفعلان \وذر\ و \ودع\ في القرآن الكريم
تهدف هذه الدراسة في مجملها إلى الكشف عن استعمالات الفعلين (وذر) و(ودع) من الناحية النحوية والدلالية في القرآن الكريم؛ وذلك لاشتراكهما في نقص التصرف، وقد اتبعت الدراسة المنهجين: الوصفي والتحليلي، والاستقرائي، وقد جاءت في ثلاثة محاور، هي: الفعلان (وذر) و(ودع) في اللغة العربية، وأسباب نقصهما في التصرف، واستعمالاتهما النحوية والدلالية في القرآن الكريم. توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، من أبرزها: الدواعي التي أدت إلى نقص تصرف الفعلين (وذر) و(ودع) التطور والاستعمال اللغوي لهما. أما بالنسبة للفعلين (وذر) و(ودع) في القرآن الكريم فقد ورد الفعل (وذر) في صيغتي المضارع والأمر متماشيا مع رأي النحويين؛ حيث ورد في صيغة المضارع اثنين وعشرين مرة، وفي صيغة الأمر سبع عشرة مرة، بينما ورد الفعل (ودع) مرتين فقط مرة على صيغة الأمر، والأخرى على صيغة الماضي رادا بذلك رأي النحويين؛ إذ قالوا إنه يرد في صورتي المضارع والأمر. ودلالتهما الترك عموما في كل صيغهما. من أبرز السياقات التي ورد فيها المضارع من (وذر): إزالة اللبس، التهديد والوعيد، والاستفهام الاستنكاري، الدعاء واليأس، والتوبيخ والزجر، وانتفاء الصفة الملازمة، والتحريض، والتناهي في الفعل، أما الأمر فقد ورد في سياقات التهديد والوعيد وتهويل العاقبة، والتسلية، والتحقير، والإرشاد والتوجيه، بينما جاء الفعل (ودع) فقد جاء الماضي منه في سياق التسلية، والأمر في سياق والإرشاد والتوجيه.
Agr Feature and Small Pro in Al-Tanaazu' in Classical Arabic
This paper deals with Case Theory, Deletion and Ɂiʕmaal [case assignment] as manifested in the syntactic construction of Ɂal-Tanaazu' [case conflict]. The study examines the coordinate structures of Ɂal-Tanaazu\". It proposes an alternative operation, namely, Agr feature valuation, that replaces pronominalization or Ɂiđmaar as assumed by CA grammarians, especially in Ɂal-Basra\"s linguistic tradition. It offers a unifying approach to resolve the issue of Ɂiđmaar within the case study of Ɂal-Tanaazu\" in the light of Chomsky\"s Minimalism (1995b). It deals with a very limited set of case assigners, namely, the mono-transitive predicate. This paper is organized as follows: section (1) introduces an overview of Ɂal-Tanaazu\" in CA data and Chomsky\"s sub-theories that are required. Section (2) provides the basic assumptions of the leading figure of Ɂal-Basra school, i.e., Sibawayh. Section (3) displays the analysis of the deletion approach adopted by Sibawayh (765-796 A.D.), in conformity with the adjacency condition and the locality principle (Chomsky, 1981). Then, section (4) includes and represents the findings of this study.
التفكير النحوي في المرفوعات
التفكير النحوي هو الطريقة التي تم بموجبها الوصول إلى القاعدة النحوية. الأهداف: هدفت الدراسة إلى: 1. معرفة أثر حركة الرفع في تقسيم الجملة إلى عمد وفضلات ودورها الوظيفي. 2. التعرف إلى أصل الجمل العربية، وحذف المسند والمسند إليه. 3. معرفة التفكير النحوي عند ابن الحاجب في كتاب شرح الرضي على الكافية. المنهجية: اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي في دراسة كتاب الكافية لابن الحاجب. النتائج: توصلت الدراسة إلى: 1. العلامة الإعرابية (الرفع) تحمل أشرف المعاني، وتحدد عمد الكلم في الجملة العربية -الجمل الفعلية والاسمية -وما هو بمستواها. ولها دور في تقديم أجزاء الجملة وتأخيرها والجانب الوظيفي لها. 2. الجملة العربية الفعلية أصل تفرعت عنه الاسمية، وعاملها لفظي (الفعل) أقوى من العامل المعنوي في الجملة الاسمية. 3. كشفت الدراسة عن عبقرية ابن الحاجب، وعمق تفكيره النحوي. الخلاصة: تقسم حركة الرفع الجملة إلى عمد وفضلات، وتظهر الحركات الجانب الوظيفي للمفردات ورتبها.
علامات الإعراب الأصلية وعلامات البناء
فالنحو العربي بصفته فرعا من فروع اللغة العربية يمتاز بطاقات جبارة لضبط المعاني والتعبير عنها. وقد عرض عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ) لأهمية النحو فيقول: (وأما زهدهم في النحو واحتقارهم له... أشبه بأن يكون صدا عن كتاب الله وعن معرفة معانيه؛ ذلك لأنهم لا يجدون بدا من أن يعترفوا بالحاجة إليه فيه؛ إذ كان قد علم أن الألفاظ مغلقة على معانيها حتى يكون الإعراب هو الذي يفتحها، وأن الأغراض كامنة فيها حتى يكون هو المستخرج لها، وأنه المعيار الذي لا يتبين نقصان كلام ورجحانه حتى يعرض عليه). فالنحو علم يقعد للعربية (ليلحق من ليس من أهل اللغة العربية بأهلها في الفصاحة، فينطق بها وإن لم يكن منهم، وإن شد بعضهم عنها رد به إليها). وقال أبو البقاء: (إنما سمي العلم بكيفية كلام العرب في إعرابه وبنائه نحوا؛ لأن الغرض به أن يتحرى الإنسان في كلامه إعرابا وبناء طريقة العرب في ذلك). الهدف من البحث: توضيح معنى الإعراب، والوقوف على أقسام علامات الإعراب الأصلية وعلامات البناء، وتحليل النحاة لها، ودراستها عند المدرستين (البصرية والكوفية)، ودلالات هذه العلامات، ورودها في سورة العلق (دراسة تطبيقية). واخترت سورة العلق؛ لأنها أول سورة نزلت من القرآن الكريم؛ ولأنه لم يسبق لأحد دراستها.على حد علمي.
الفعل المضارع بين الإعراب والبناء
يعد الفعل المضارع من مواضيع النحو الأساسية التي لابد لدارس العربية وللمبتدئين في دراسة العربية من غير الاختصاص من الإلمام به ومعرفة ما يتعلق به من إعرابا وبناء وتوكيد وعلامة الرفع والبناء ومتى يعرب؟ ومتى يبنى؟ وعلامات إعرابه وعلامات بنائه فيما لو بني وهو موضوع دراستنا الذي سيكون المحور الإساس في هذه الدراسة إذ أن الفعل المضارع من الأفعال التي يثار حولها تساؤلات كثيرة لأنه يتأرجح بين الإعراب والبناء وكتب عنه الكثير فهو لم يسفر على الإعراب أذي من خواص الأسماء ولا على البناء الذي هو من خواص الأفعال فيخرج عن أصله الذي هو البناء إلى الإعراب ويعود إليه متى ما سنحت الفرصة على ذلك وهو ما سيكون موضوع دراستنا في هذا البحث وسنتناول فيه التعريف بهذا الفعل ومتى يكون معربا ومتى يكون مبنيا والسب في إعرابه وبائه وعلامات كل من إعرابه وبنائه ومتى يعرب وجوبا وجوازا ومتى يبنى وحكم ذلك البناء وحكم اتصاله بن أوني التوكيد الثقيلة والخفيفة ونون الإناث وأهم النتائج التي توصلنا إليها من خلال دراستنا لهذا الفعل.