Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
103 result(s) for "علماء الشافعية"
Sort by:
منهج الشنواني في كتابه الدرة الشنوانية
يتلخص هذا البحث في دراسة منهجية المؤلف في مخطوط الدرة الشنوانية لمؤلفه العلامة الشنواني، ويختص البحث بفصل المجرورات من الكتاب، حيث إنه مبحث مختصر، ونستطيع من خلاله الإلمام بمنهجية المؤلف في التعامل مع مباحث النحو، وطريقته في الشرح والتعليق على عبارات الماتن، وقد راعيت فيها التقسيم المعروف في فن تحقيق المخطوطات، فجعلت الفصل الأول للتعريف بالمؤلف رحمه الله تعالى، وذكر جميع ما يتعلق به مما يتوفر ذكره في كتب التراجم والطبقات. وجعلت الفصل الثاني من هذا البحث لتناول أهمية هذا الكتاب وإثبات نسبته لمؤلفه، ومواطن حفظ نسخه في مكتبات المخطوطات. وأما الفصل الثالث فبينت فيه منهجية المؤلف في الكتاب بشكل مختصر ومفيد في آن واحد، بحيث نستخلص منه زبدة ما أودعه في كتابه دون إطالة وإملال، وبالله التوفيق.
العز بن عبدالسلام رحمه الله 660 هـ. ورأيه في حكم القاضي بعلمه
من علماء الشافعية الإمام الجليل، المعروف بسلطان العلماء (ت ٦٦٠ هـ)، وله مؤلفات كثيرة مثل كتاب (التفسير الشهير لابن العز، وقواعد الأحكام في مصالح الأنام)، وفي هذا البحث المتواضع تناولت فيه مسألة مهمة في عصرنا فكان بعنوان: (العز بن عبد السلام رحمه الله (٦٦٠ هـ) ورأيه في حكم القاضي بعلمه. وفيه مبحثان: المبحث الأول: التعريف بالإمام العز بن عبد السلام رحمه الله. المبحث الثاني: مسألة حكم القاضي بعلمه. ثم خاتمة الباحث، والمصادر والمراجع.
كتاب الجدل لأبي بكر عماد الدين عبدالله بن محمد النوقاني البغدادي الشافعي \من فقهاء القرن السادس\
أهداف البحث: يهدف البحث إلى تحقيق مخطوط لم يحقق من قبل في علم الأصول والجدل للعماد النوقاني أحد كبار علماء الشافعية في زمنه في علوم الفقه والأصول والجدل، كما يهدف إلى تسليط الضوء على ترجمة مؤلفه والتي ظلت طي المجهول ردحا من الزمن. منهج البحث: اتبع البحث المنهج الاستقرائي القائم على الاستقراء والتحليل والمقارنة فالاستنتاج مما توفر من معلومات حول ترجمة المؤلف والمنهج التاريخي المعتمد على تحرير نسبة المخطوط إلى المؤلف بناء على نقد ما حوله من معلومات واستنتاج الصواب منها. النتائج: من بين أبرز نتائج البحث تقدير حياة النوقاني ما بين العقد الثاني من القرن السادس إلى أواخره (أو أوائل القرن السابع)، وإثبات خطأ نسبة المخطوط للفخر النوقاني. أصالة البحث: تكمن قيمة البحث في أنه تحقيق المخطوط لم يحقق من قبل، وكذا تحرير ترجمة المؤلف، وفي اشتمال المخطوط على مباحث مهمة من قبيل: بيان الاعتراضات على القياس، وقياس العلة وشروطه، وترتيب الاعتراضات في المناظرة وأنواع الأدلة العقلية والنقلية.
جهود الإمام يحيى بن أبي الخير العمراني العلمية في بلاد اليمن خلال القرن السادس الهجري
يتناول هذا البحث الجهود العلمية للإمام يحيى بن أبي الخير العمراني، في بلاد اليمن خلال القرن السادس الهجري، وقد جاءت هذه الدراسة لكشف الجهود والمكانة العلمية للإمام يحيى بين علماء اليمن، حيث كان على رأس فقهائها، وشيخ الشافعية بها، ومن المؤصلين للمذهب الشافعي في بلاد اليمن، حيث اضطلع الإمام بدور كبير في الحياة العلمية خلال فترة الدراسة. ولذلك كان له جهود كبيرة في التدريس والتأليف ونشر المذهب الشافعي، فضلا عن دفاعه عن عقيدة أهل السنة، إلى غير ذلك من الجهود العلمية الملموسة للإمام يحيى في المجتمع اليمني خلال تلك الحقبة. وجاءت الدراسة في مقدمة، وثلاثة مباحث، المبحث الأول: التعريف بالإمام يحيى بن أبي الخير العمراني، من حيث مولده ونسبه، ونشأته، وذكر بعض شيوخه الذين تلقى العلم على أيديهم، والمبحث الثاني: رحلات الإمام يحيى بن أبي الخير العمراني، في طلب العلم، وأبرز دوافعها وملامحها وآثارها العلمية، أما المبحث الثالث: فهو عن جهود الإمام العلمية في بلاد اليمن فترة الدراسة، ومنها: نشر العلم في أوساط المجتمع اليمني، حيث تتلمذ عليه غالبية فقهاء اليمن، ودافع عن عقيدة أهل السنة، حيث رد على المعتزلة وغيرهم من أصحاب العقائد المخالفة، فضلا عن تصنيفه لعدد من المؤلفات المهمة التي انتشرت وذاع صيتها داخل بلاد اليمن وخارجها، وله إسهامات علمية أخرى سيتطرق لها الباحث في ثنايا هذه الدراسة.
جواب عن إشكال في مسألة الصلاة بالسواك لأبي بكر محمد بن عبدالله بن خليل البلاطنسي المتوفى سنة 863 هـ
يتناول البحث جوابا عن إشكال أورده أحد الطلاب على الشيخ محمد بن عبد الله البلاطنسي في كلام شيح الإسلام زكريا الأنصاري في كتابه أسنى المطالب، وهذا الإشكال مرتبط بالصلاة بالسواك وبدونه. وقد جعلت هذا البحث في مقدمة، وقسمين رئيسين هما: الدراسة ومقدمات التحقيق، والنص المحقق. بنيت القسم الأول على تمهيد ومبحثين، حيث تناول المبحث الأول اسم المؤلف ونسبه، ومولده، ومكانته العلمية، وأبرز شيوخه، وأبرز تلاميذه، ومؤلفاته، ووفاته. أما المبحث الثاني وفيه ثلاثة مطالب فقد اشتملت على مقدمات التحقيق، وهي الحديث عن اسم الرسالة، ونسبة الرسالة إلى مؤلفها، وزمن تأليفها، ثم وصف نسخ المخطوط، ثم بيان المنهج المتبع في التحقيق. وخصص القسم الثاني للنص المحقق.
مسألة إحرام المرأة لأبي العباس أحمد بن أبي أحمد الطبري \ابن القاص\ توفى بعد: \335هـ.\
كشفت الدراسة عن مسألة إحرام المرأة لأبي العباسي أحمد بن أبي أحمد الطبري (ابن القاص). وأشارت إلى أن علماؤنا المتقدمون تركوا إرثًا علميًا عظيمًا ولا زال بعضه بحاجة إلى من يخرجه للناس بحلة تليق به، ومن الرسائل النفسية التي تم الوقوف عليها رسالة لشيخ الشافعية الإمام أبي العباس. وقدمت التعريف بالمصنف ورسالته مسألة إحرام المرأة موضحا ترجمة مختصرة للمصنف، وشيوخه وتلاميذه، وأعماله ومصنفاته، ومكانته العلمية وثناء الناس عليه، ووفاته. وبينت التعريف بالرسالة مشيرة إلى توثيق اسم المخطوط، وتوثيق نسبة المخطوط إلى المصنف، ومنهج المصنف، ووصف المخطوط. وناقشت النص المحقق. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن المكانة العلمية العالية لابن القاص مصنف هذه الرسالة فهو تلميذ ابن سريج وهو معدود من كبار أصحاب الشافعي، والقيمة العلمية الكبيرة لمصنفات ابن القاص التي نالت ثناء العلماء وعنايتهم وصحة نسبة مخطوط مسألة إحرام المرأة إلى مصنفه ابن القاص، وأهمية موضوع المخطوط. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الرسالة للإمام الشافعي ودورها في معالجة واقع أهل الحديث والراي في العراق
لقد ألف الإمام الشافعي كتاب الرسالة لأهل العراق، بعد أن طلب منه أحد أعلام الحديث وهو ابن مهدي البصري ذلك، وبعد أن تعرف على أهل الحديث وأهل الرأي في هذا البلد، ولهذا جاء كتابه معالجا لجوانب القصور والخلل عندهم، وهو ما حاولت توضيحه وإبرازه من خلال هذا البحث باستخدام المنهج الوصفي التحليلي، وأجملته في ثلاثة مباحث، وتوصلت فيه إلى كثير من النتائج، وكان من أهمها تمكن الإمام الشافعي ونجاحه في تحليل وسبر واقع أهل الحديث والرأي في العراق وكأنه من أهلها، ومعالجته بأسلوب مقنع وجذاب، يخاطب العقل ويحاوره، ويعتمد على إيراد الحجة لما يريد إثباته، وذلك في ثلاثة جوانب وهي جانب تعليم وتدريب وجانب تنبيه وتوضيح وضبط وجانب تأصيل وتقعيد، مما جعل علماء هذا البلد يقبلون على هذا الكتاب، ويستفيدون منه، وبخاصة أهل الحديث، وآخر هذه النتائج أن هذا الكتاب هو أول مؤلف في أصول الفقه، و لم يسبق بمثله، وإلا لما كان له هذا القبول والتأثير في بلد اشتهر أهله بالرأي.
دراسة حول المنهج الفقهي والعقدي للمذهب الشافعي من خلال معرفة بعض علمائه
إن ما يحتاج إليه الإنسان بالنسبة للمذاهب الفقهية والعقدية، هو معرفة نشأتها وأسباب ظهورها وآثارها، وعلماءها، ولا يتم إلا من خلال دراسة معمقة لتلك المذاهب، وبحثنا يتناول مذهب الشافعي على وجه الخصوص، من خلال التعرف على منهجهم الفقهي والعقدي ومدى مطابقته لما ورد في القرآن والسنة الشريفة؛ وذلك لأهمية هذا المذهب في الأوساط العلمية والاجتماعية على المستوى الإقليمي والدولي، ومعرفة ذلك من خلال أبرز علمائه على المستويين الفقهي والعقدي، وبيان مدى قدرتهم في الحفاظ على بقائه واستمراره.