Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
247 result(s) for "علم الاجتماع الريفي"
Sort by:
علم الاجتماع الريفي
يهدف هذا الكتاب إلى محاولة الربط بين الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي عاشها المجتمع المصري على مدار ثلث قرن، وطبيعة الموضوعات التي ظهرت في تراث علم الاجتماع الريفي في هذه الفترة، فإنه تيسيرا لعملية التحليل، ونظرا للتحولات الهائلة التي شهدها المجتمع المصري خلال هذه الفترة، تم تقسيم هذه الفترة من عام 1970 وحتى عام 2000 إلى ثلاث فترات أو مراحل زمنية تمثل كل مرحلة منها عقدا من الزمان المرحلة الأولى وتقع في الفترة من 1970 وحتى عام 1979، المرحلة الثانية فتمتد من 1980 وحتى عام 1989، أما المرحلة الثالثة فتبدأ من 1990 وتنتهي عام 2000.
زي المرأة الريفية والهوية الثقافية
تهدف الدراسة إلى تقديم وصف إثنوجرافي للزي في مجتمع \"العمار الكبرى\"، وهي إحدى قرى مدينة طوخ التابعة لمحافظة القليوبية، في محاولة للتعرف على الهوية الثقافية لأبناء القرية التي لا زالت متمسكة بزيها العماري منذ عهد قديم لم يحدد بشكل قاطع، ولكنه ارتبط بدخول زراعة المشمش في القرية منذ عهد محمد علي حتى الآن. ولهذا اعتمدت الباحثة على الملاحظة بالمشاركة والإخباريين كأدوات رئيسة في جمع البيانات، وطرحت الدراسة عددا من التساؤلات منها: ما أسباب تمسك المرأة بزيها في ظل التطورات الثقافية المتلاحقة؟ وهل للزي دلالات اجتماعية؟ هل يرتبط بطبقة اجتماعية بعينها داخل القرية؟ هل أثر الاحتكاك الثقافي على الأجيال الجديدة في استكمال مسيرة ارتداء الزي العماري؟ وغيرها من التساؤلات التي تحاول الدراسة إيجاد إجابة أو تفسير لها، مستعينة في ذلك بالمنهج الإثنوجرافي والنظرية الإثنوميثودولوجية لتفسير منهجية الجماعة لدى أبناء القرية. وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أبرزها: أن الفئة المتمسكة بالجلابية العماري تبدأ من سن الثلاثين، أما دون ذلك فتتراوح الأغلبية العظمى في تغيير نمط الجلابية إلى العباية الخليجي أو الدريس، وهو ما أكد على أن الاحتكاك الثقافي سواء مع أبناء القرى والمدن المجاورة أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام، أسهم بدوره في تغيير شكل الزي، على اعتبار أنه ملائم في التعامل مع المجتمع الخارجي، أضف إلى ذلك التغير اللغوي في استخدام مصطلحات (الدريس- الشوز)... وغيرها، مما يدلل على التغير في الخصائص الثقافية المعبرة عن الهوية للأجيال الجديدة في قرية العمار الكبرى.
علم الاجتماع الريفي
ينقسم الكتاب إلي خمسة فصول يقدم الفصل الأول رؤية نظرية في نشأة هذا العلم من حيث المفهوم والمجال والنشأة أما الفصل الثاني فقد عالج فيه قضية مهمة في مجال علم الاجتماع الريفي وهي قضية الفروق الريفية الحضرية والنظريات المفسرة لها من مستخلصين تصورات نظرية مقترحة لتوضيح خصائص المجتمع الريفي، وتناول الفصل الثالث قضية التخلف في القرية المصرية موضحا بشكل أساسي عوامل تخلف القرية المصرية من منظور تاريخي تحليلي شامل بينما يعرج الفصل الرابع على موضوع مهم خاص بعملية التنمية المتكاملة مشيرا إلى نماذج محلية وعالمية أما الفصل الخامس فقد عالج بصورة شاملة موضوع القيم والتنمية الريفية.
رؤية مستقبلية لتنمية المشاركة المجتمعية في ضوء القيادة التحويلية بالجمعيات الأهلية
استهدفت الدراسة محاولة تحديد مظاهر ممارسات الأخصائي الاجتماعي لسلوكيات القيادة التحويلية مع الأعضاء بالجمعية الأهلية بغاية تنمية مشاركتهم المجتمعية، كتحديد مظاهر ممارسة سلوك تحمل المخاطرة، سلوك إكساب روح التحدي، سلوك حرية الاستفسار، سلوك التواصل بفعالية، حيث تكمن أهمية تحديد مظاهر ممارسات الأخصائي الاجتماعي لسلوكيات القيادة التحويلية مع الأعضاء بالجمعية الأهلية في أنها؛ تعد من الموضوعات المهمة ذات الصلة بالأخصائي الاجتماعي وميدان الخدمة الاجتماعية في آن معا، كما قد يسهم هذا التحديد في التعرف على طبيعة العلاقة بين الأخصائي الاجتماعي وبين الفئات المستفيدة ومدى قدرات تلك الفئات على المشاركة المجتمعية في صنع القرار بالجمعيات الأهلية، كما قد تفيد الدراسة المهتمين بوضع استراتيجيات شأنها النهوض بقدرات الأخصائي الاجتماعي وتنمية المشاركة المجتمعية للأعضاء بالجمعية الأهلية في آن معا وتصنف الدراسة الحالية ضمن البحوث الوصفية، من ثم اعتمدت الدراسة الميدانية على منهج دراسة الحالة، استخدمت أداة استبار طبقت على الأعضاء بالجمعية الأهلية، وذلك بجانب الملاحظة المباشرة لمجتمع الدراسة البشري من خلال؛ المقابلات الفردية المقننة، توصلت الدراسة إلى وجود عدد من النتائج المتباينة لمظاهر ممارسات الأخصائي الاجتماعي لسلوكيات القيادة التحويلية مع الأعضاء بالجمعية الأهلية حيث ضعف مظاهر الممارسة لسلوك تحمل المخاطرة وعلى النقيض قوة مظاهر الممارسة لسلوك إكساب روح التحدي، ومن ثم التباين بوسطية مظاهر ممارسة سلوك حرية الاستفسار، وضعف آخر في مظاهر ممارسة سلوك التواصل بفعالية، لذا اقترحت الدراسة رؤية مستقبلية لتنمية المشاركة المجتمعية في ضوء تلك النتائج مستخدمة متغير القيادة التحويلية بالجمعيات الأهلية.
علم الاجتماع الريفي والحضري
يعد هذا الكتاب مدخلا لدراسة علم الاجتماع الريفي والحضري وجهدا يضاف إلى الجهود السابقة التي قام بها الرواد الأوائل من أساتذة علم الاجتماع والأنثروبولوجيا. فقد ظهرت في مصر بعض المؤلفات المتنوعة في علم الاجتماع الريفي والحضري بعناوين مختلفة. ومما شجع المؤلف على الكتابة في ميدان علم الاجتماع الريفي والحضري قيامه بتدريس بعض المقررات المرتبطة بهذا الميدان. ويتكون الكتاب من مقدمة وخمسة فصول أساسية.
ميراث المرأة بين الشريعة الإسلامية والواقع الاجتماعي
موضوع الميراث في حد ذاته له أهمية، فهو الفريضة التي ينظم بها الإسلام انتقال الثروة وتوزيعها بعد وفاة صاحبها، وانتقال الثروة وتوزيعها موضوع له أهميته الاجتماعية والاقتصادية. وقد ازدادت هذه الأهمية في العصر الحاضر، وخاصة في حملات التصدي التي تستهدف إقصاءه، وتكشف مدى الإعجاز القرآني وتفوقه كنظام اقتصادي واجتماعي. حيث سبق القرآن الكريم إلى تربية هذا الشخص المتلقي لأحكام الميراث على وحدة النوع الإنساني. الذي يقوم عليه موضوع حماية الفئات الضعيفة، وخاصة في الجانب الاقتصادي؛ حتى لا تتحول العلاقات في المجتمع إلى علاقات صراع وتضاد، وعلاقات مخربة للمجتمع ومعوقة لمسيرته الاقتصادية. وتحاول الدراسة الراهنة وصف وتحليل وتشخيص ميراث المرأة بين الشريعة الإسلامية والواقع الاجتماعي في الريف؛ من خلال الكشف عن مصادر الوعي لدى المرأة الريفية حول قضية الميراث، ورصد مشكلات الميراث في المجتمع الريفي، والآثار المترتبة على النزاع حول الميراث في المجتمع الريفي على مستوى الأسرة والمجتمع. وهل الحرمان والمنع من الميراث قيم تتوارث أم تقل وفقا لمتغيرات اجتماعية، ومعرفة الآليات المتبعة لحلول المشاكل الناجمة عن الميراث. وطبق دليل مقابلة متعمقة على عينة بلغت (20) حالة بقريتي جريس ومنشأة جريس مركز أشمون محافظة المنوفية. وكشفت نتائج الدراسة: أن المشكلة لا تكمن في الوعي بقدر ما تكمن في كيفية الحصول على هذا الحق، وتنوع مصادر المعرفة بالميراث في ضوء المتغيرات المتعددة، والإصرار بالطرق المتنوعة سواء المفاوضات أو المجالس العرفية أو المحاكم في الحصول عليه، وتأثير ذلك بشكل سلبي على العلاقات العائلية في الغالبية العظمى من الحالات.
علم الاجتماع الريفي والحضري : دراسة سوسيولوجية لتفاعل الإنساني
إذا أردنا فهم طبيعة أي مجتمع ريفي أو حضري لابد من الرجوع إلى فهم طبيعة وحداته البنائية من حيث مكونات هذا البناء الاجتماعي وفاعلية هذه الوحدات في أداء وظائفها التي تتحكم في اية الأمر في رسم الشكل النهائي لهذه البيئة الاجتماعية ووضوح خصائصها التي تميزها عن غيرها. وهذا ما تضمنه هذا المقال عرض أهم المكونات البنائية والوظيفية للمجتمع المحلي الريفي من خلال التطرق إلى أهم وحداته البنائية وشرح اهم الوظائف التي حافظت على شكل اتمع المحلي الريفي الذي اختفى باختفاء أهم وحداته البنائية المتمثل في الشكل الممتد للأسرة الريفية.
البعد السسيولوجي لعلاقة الأرض والإنسان، وإشكالية الحيازة في منطقة القبائل
تعتبر هذه الدراسة محاولة في البحث السوسيولوجي، وبالتحديد في مجال علم الاجتماع الريفي، لاستبيان بعض نواحي وجوانب النشاط الزراعي في المجتمع الريفي القبائلي. أين تمثل هذه الممارسات المورد الأساسي للغذاء لدى بعض العائلات، وذلك من خلال الاستغلال الواسع للأراضي بمختلف أشكالها، وأيضا لتوضيح العلاقات الموجودة بين الأرض والفلاح، والتي أبقت على النشاط إلى غاية يومنا هذا، باعتباره موردا اقتصاديا تتوقف عليه حياته الاقتصادية. كما تجدر بنا الإشارة إلى الملكية التي تعتبر من الأشكال المتعددة للحيازة، والطرق التي بها يتم مراقبة واستعمال المصالح، إذ تعمل على تحديد نمط الحياة في هذا النوع من المجتمعات.
التخطيط في العمران الريفي والحضري
تعتبر جغرافية العمران فرعا من فروع الجغرافية البشرية، حيث تعالج دراسة السكن والسكان في الريف والمدينة على حد سواء. وقد حظي السكن الريفي باهتمام الجغرافيين منذ عام 1925 م، حينما تناول الجغرافي الفرنسي ديمانجون Demangeon مفهوم جغرافية السكن الريفي ومنهجه. وبعد ذلك أحرزت دراسة جغرافية السكن الريفي تقدما كبيرا في ألمانيا وفرنسا وهلندا وبريطانيا. وقد تركزت الدراسات تلك، على فهم وتحليل البيئات الريفية المعاصرة ومشكلاتها، وخاصة تحليل الظروف التاريخية والحضارية التي نمت وترعرعت في ظلها الأنماط السكنية واللاندسكيب الريفي. كما تعالج جغرافية الريف حاليا نشأة المساكن الريفية وأنواعها الدائمة وغير الدائمة، والعوامل الجغرافية الطبيعية والبشرية التي تؤثر في توزيع القرى بالريف وأنماطها، بالإضافة إلى أنماط المسكن الريفي وصفاته، ومكوناته وارتفاعه، والتنوع الإقليمي للمساكن الريفية بوجه عام، بالإضافة إلى دراسة سكان الأرياف، ونشاطهم الاقتصادي وعلاقاتهم بالمدن، وإبراز دور المدينة كخلية فاعلة في إقليمها الوظيفي، الذي يضم كل المراكز العمرانية المستفيدة من خدماتها المركزية. أما جغرافية المدن، فقد انبثقت كعلم من الاهتمامات الإقليمية العامة في الدراسات الجغرافية، وكان الباحث الألماني راتزال Ratzel أول من قام بمحاولات علمية في جغرافية الحضر، عندما ناقش موقع المدينة وموضعها.