Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
700 result(s) for "علم المنطق"
Sort by:
المقارنة بين النظام المنطقي للتصحيح في علم الحديث الشريف وعلم المنطق الضبابي في تصحيح الأحكام
واجهت عملية تصحيح الأحاديث النبوية تحديات كبيرة تطلبت تطوير منهجيات منطقية لتحديد صحتها بدقة، واستخدم علماء الحديث نظام منطقي دقيق للتحقق من صحة الأحاديث مركزة على المتن والسند. يهدف هذا البحث إلى استكشاف المنطق العلمي المستخدم في علم تصحيح الأحاديث ومقارنته بالمنطق الضبابي، فعلى الرغم من أن علم الحديث والمنطق الضبابي ينتميان إلى مجالين مختلفين، إلا أنهما يتشاركان في هدف واحد هو الوصول إلى الحقيقة من خلال تحليل البيانات وتقييمها. تسعى هذه الدراسة إلى مقارنة المنهج المنطقي المستخدم في علم الحديث بالمنطق الضبابي، بهدف تحديد أوجه التشابه والاختلاف بينهما، وكيف يمكن الاستفادة من هذا التشابه في بيان المنهجية المنطقية في تصحيح الأحاديث، مما يعزز تمسك النشء بالأحاديث الشريفة الصحيحة، واعتزازهم بإرث علماء الحديث بالحفاظ على الأحاديث من الكذب والتدليس. أظهرت النتائج أن المنطق الضبابي يمكن أن يكون أداة فعالة لتقديم تقييمات دقيقة وشمولية لصحة الأحاديث، وأن توافق النتائج الضبابية مع الأحكام التقليدية يشير إلى دقة وفعالية هذه التقنيات في مجال تصحيح الأحاديث، كما تشير نتائج البحث إلى أن هذا النهج يمكن أن يعزز من دقة التقييمات، ويقدم أدوات جديدة ومبتكرة في هذا المجال الهام من العلوم الإسلامية.
المنطق في علم الاجتماع : حسابات الاجتماعيين
حين طالعنا بعض أعمال عالم الاجتماع الفرنسي رايمون بودون المترجمة إلى العربية (أو ما ينتظر النشر) اكتشفنا أن القارئ العربي لن يفهم كثيرا منطلقات عالم الاجتماع هذا، إذا لم يمتلك بعض المفاتيح المهمة التي يستعملها في تحليلاته، فكان لازما عليه ترجمة هذا الكتاب المنهجي توضيحا وإفادة لطالب علم الاجتماع العربي ورايمون بودون غني عن التعريف ويعد من كبار علماء الاجتماع الفرنسيين الحاليين عليه تتلمذت نخبة من الباحثين ولكنه تقريبا مجهول في عالمنا العربي وقد يعزى هذا الجهل إلى عدة عوامل يبدو لنا أن أهمها يكمن في المنهجية الكمية لبودون وفي خروجه عن النسق العام والعقائدي الطاغي في العلوم الإنسانية الفرنسية وجنب تكلفه بمهام التدريس في الجامعة الفرنسية أدار مركز الدراسات حول منهجيات التحليل الاجتماعي وعضو أكاديمية العلوم الأخلاقية والسياسية في معهد فرنسا سافر خلال الستينيات إلى الولايات المتحدة وزامل بول لازارفيلد Lazarfeld. P. وتأثر بالتيارات النظرية الأمريكية في تلك المرحلة وظهر ذلك في توجهه نحو علم الاجتماع الكمي وكانت أطروحته تحت إشراف جون ستوتزيل Stoetzel بعنوان التحليل الرياضي للوقائع الاجتماعية، أما أطروحته التكميلية فكانت بإشراف رايمون أرون R. Aron وكانت حول موضوع لماذا تصلح البنيات ؟
ماهية المصطلح النحوي وماهية التعريف به
تقوم هذه الورقة البحثية على محاولة استجلاء النظرية الاصطلاحية التي استعان بها علم النحو العربي في الكشف عن مسائله وعن قضاياه التي ينظرها في التراكيب وفي الحقول الدلالية بصفة عامة، والبنيان الاصطلاحي يخلق حاجة ماسة إلى ضرورة تقفي مفاهيمه وتعيينها على الوجه الحقيق بها؛ فماذا يعني المصطلح؟ وما هي شروط كتابته وترميزه؟ وماذا يعني التعريف الاصطلاحي؟ وما هي أبرز إشكالاته؟ وكيف علاجها؟ كل هذه الأسئلة ستحاول هذه الدراسة الوصفية التحليلية الإجابة عنها من خلال المقاربة البينية بين النظرية الاصطلاحية في علم المنطق وبين علم النحو العربي تنظيرا وتطبيقا.
تطبيق منطق الارتباط في مجال الذكاء الاصطناعي وتمثيل المعرفة
يعد التطبيق العملي من أهم عوامل نجاح النظرية العلمية واكتمال أركانها؛ حيث إن البناء النظري غير كاف وحده لاكتمال أركانها على نحو متسق، وخدمة الأغراض العملية هو هدف أساسي وضع من أجله منطق الارتباط، ومن هنا ركز الباحثون جهودهم في تأسيس نظرية تصف أدواته، وتقنياته، وأغراضه، وتحليل بنيته، وتطبيقاته على النحو الذي قدم به \"آلان روس أندرسون\" نموذج الارتباط في الذكاء الاصطناعي، وهو نموذج يمكن تطبيقه كنظام خبير لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتمثيل المعرفة؛ فالية المنطق ومكانته بين العلوم من ناحية، ومحاولة المناطقة أنفسهم من ناحية أخرى تحويل هذه الآلية من الصورة النظرية إلى الصورة التطبيقية، قد أدى إلى تحويل هذه النظريات الصورية المجردة إلى نماذج واقعية عملية. وفيما يخص الذكاء الاصطناعي، لعب المنطق بكافة لغاته الرمزية ذات الكفاءة التعبيرية من ناحية، وبكافة آليات الاستدلال به من ناحية أخرى دورا محوريا، في تشكيل الأسس التي قام عليها الذكاء الاصطناعي وتطويرها، وتتمثل أهمية هذا البحث في محاولة مواكبة التطورات الحديثة في أنواع المنطق، وتأثيرات هذه التطورات المنطقية، وطرق الاستدلال الجديدة على العلوم الأخرى التي ظهرت في عصر التكنولوجيات المعاصرة؛ وأهمها علم الذكاء الاصطناعي، وذلك في ضوء نموذج منطق الارتباط الذي قدمه أندرسون.
سلم السلم = Sullam as-sullam : وهو تشجير لنظم السلم المنورق في علم المنطق للعلامة عبد الرحمن الأخضري الجزائري البسكري المتوفي سنة 983 هـ رحمه الله تعالى مع زيادات وإضافات من كتب أخرى
هو متن يعتبر للمبتدئين في فن المنطق الصوري نظمه الشيخ عبد الرحمن الأخضري، وهذا النظم يعتبر فيما ذكر غير واحد نظما لكتاب إيساغوجي، وقد اشتهر هذا النظم عند أهل العلم فشرح ودرس وحشي عليه، وكثرت شروحه وأوصى أهل العلم بدراسته وتدريسه، وهو كتاب في علم المنطق هو عبارة عن تشجير لنظم السلم المنور في علم المنطق للعلامة عبد الرحمن الأخضري مع زيادات وإضافات وقد أشتمل على موضوعات متعددة مثل تعريف الدلالة أنواع اللازم مباحث الالفاظ.
البرهان غير المباشر ومشكلة التفاف البراهين ومعياريتها في الاستنباط الطبيعي للمنطق الكلاسيكي
تعد مشكلة التفاف detour البراهين في أنسقة الاستنباط الطبيعي مشكلة في غاية الأهمية، وهي مشكلة لا نجد مثيلا لها في الأنسقة الأكسيوماتيكية. وهي تعنى، على نحو مبسط، تكرار خطوات البرهان، وهو أمر معيب من ناحية اشتقاق البراهين. لقد أدرك جنتسن Gentzen.G صاحب أول نسق في الاستنباط الطبيعي تلك المشكلة، وهو قد استطاع حلها بالنسبة لأنسقة الاستنباط الطبيعي الحدسية دون الكلاسيكية، من خلال مبرهنته على معيارية Haupstaz/ Normaliaztion البراهين الحدسية، أي البرهنة على إمكانية حذف التفاف البراهين. ويعود الفضل إلى داج برافيتس D. Prawitz في وضع أول برهان على معيارية براهين منطق الاستنباط الطبيعي الكلاسيكي من خلال استخدام قاعدة البرهان غير المباشر. في هذا البحث سوف نتساءل عن قدرة تلك القاعدة على ذلك حقا، وإمكانية وجود قاعدة بديلة.
أسس المنطق والمنهج العلمي
يشتمل هذا الكتاب على مقدمة عامة جاءت للتعريف بالمنطق وأقسامه وأغراضه وأهدافه وعلاقته بالعمل كما ويشتمل الكتاب على أربعة أبواب تناولها أولها أسس منطق القياس وتحدث ثانيها عن أسس منطق الاستقراء أما الباب الثالث فتعرض لمقومات المنهج العلمي وأفرد الباب الرابع لمناهج العلوم وهذين البابين استهدفا تزويد القارىء بصورة متكاملة لجهد الباحثين في ميدان تنظيم الفكر وتفنين أصول البحث عن لحديد في المعرفة نظرا وعملا قياسا واستقراء مع الحرص على التعرف على العلم روحا ومنهجا واختيار بعض نماذج من مناهج العلوم طبيعية وإنسانية.
المنطق الأرسطي وأثره على الاستدلال بالإجماع عند المعتزلة
تعد إشكالية التأثير والتأثر من العادات التي لا ينفك عنها التفكير الفلسفي، ولقد جسد المنطق الأرسطي هذه الإشكالية في أبرز صورها ، فلقد كان له عظيم الأثر فيما سطره لنا علم الكلام من مقالات وفيما خلفته لنا العديد من الفرق الكلامية من مباحث، ولقد تصدرت عناية المسلمين بالمنطق الأرسطي دون بقية مباحث الفلسفة اليونانية، وقد قوبل هذا المنطق بحفاوة كبيرة، وكان لمتكلمي المعتزلة النصيب الأكبر في الاحتفاء والعناية به، ولقد مر الأثر الأرسطي على طبقات المعتزلة بمراحل متفرقة ومتلاحقة شكلت فيما بينها علاقة متفاعلة بين المنطق الأرسطي ومباحث المعتزلة الكلامية سواء في الدفاع عن العقيدة الإسلامية ضد منتقديها من أصحاب الملل والنحل الأخرى أو على صعيد تشكيل رؤيتهم العقدية أو على صعيد مناظراتهم مع خصومهم من متكلمي الفرق الكلامية الأخرى، وأخيرا على صعيد إقحام المعتزلة منطق أرسطو واستدلالاته المنطقية في مباحثهم الأصولية، وخاصة دليل الإجماع.