Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Location
2,092 result(s) for "علم النفس الأسري"
Sort by:
انعكاسات التقاعد والحجر الصحي المنزلي خلال الأزمات على العلاقات الأسرية
تشكل فترة التقاعد أو فترات الأزمات كالحجر الصحي المنزلي خلال أوقات ظهور الأوبئة أو خلال الحروب والفتن مشكلة اجتماعية شديدة الوطيء على جميع أفراد الأسرة تقريبا. فالزوج الذي يتقاعد مبكرا أو متأخرا يعود إلى المكوث في البيت طويلا، ويبدأ في ممارسة سلطات لم يكن يمارسها خلال فترات طويلة، ويبدأ في التدخل في كل شأن بطريقة قد لا تلقى قبولا لدى أفراد الأسرة. وبعضهم قد يقضي جل وقته خارج المنزل مع الشلل والأصدقاء ويجعل من البيت مكانا للنوم فقط وقد يصل الأمر أحيانا إلى حد السعي للسفر المتكرر لأوقات طويلة منفردا أو مع الشلة، ويتناسى بيته وأهله، وخلال فترات الأزمات التي تتطلب الحجر الصحي لا يختلف الأمر كثيرا، إذ قد يتحول الفرد القائم بشئون الأسرة إلى شخص ذي مزاج متقلب، وإلى صاحب توتر وانفصال شديدين ينعكس مباشرة على الصحة الاجتماعية، بل وعلى سلامة الأسرة أحيانا، وتتعدد المظاهر السلوكية المتطرفة المؤثرة على العلاقات الأسرية. وتنتج عن تلك المظاهر إخفاقات عديدة في إدارة الحياة الزوجية، مما يهدد أحيانا بتقويضها. والدراسة الحالية مركزة على رصد انعكاسات التقاعد والحجر الصحي المنزلي بالدرجة الأولى على العلاقات الأسرية، ومناقشة بعض الخيارات المعينة على تخطي الأزمات خلال هذه الفترات، وتم تطبيق المنهج الوصفي بها، وأوصت الباحثة بأهمية دراسة تأثيرات هذه المتغيرات على الحياة النفسية والاجتماعية والاقتصادية للأسرة، وما إذا كان لذلك ارتباط على ممارسة العنف أو الجريمة، والزواج من الأجنبيات، وارتفاع معدلات الطلاق.
دور الدعم النفسي الأسري في التحصيل الدراسي لطلبة الصفوف الثلاثة الأولى بمحافظة معان من وجهة نظر الطلبة
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر تقديم الدعم النفسي الأسري لطلبة الصفوف الثلاثة الأولى وعلاقته بالتحصيل الدراسي في محافظة معان، بالإضافة إلى التعرف على الفروق بين تقدير الطلبة لأثر الدعم النفسي الأسري على التحصيل الدراسي لدى طلبة المرحلة الابتدائية في محافظة معان يعزى لمتغير جنس الطالب، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وجرى استخدام الاستبانة التي تكونت من (26) فقرة لجمع البيانات من عينة الدراسة التي شملت (352) طالبا وطالبة، من طلبة المرحلة الابتدائية في محافظة معان. وقد توصلت الدراسة إلى أن درجة الدعم النفسي الأسري لطلبة المرحلة الابتدائية في محافظة معان كان متوسطا، كما أن أثر الدعم النفسي الأسري على التحصيل الدراسي لدى طلبة المرحلة الابتدائية في محافظة معان من وجهة نظر الطلبة جاء بدرجة متوسطة، وأظهرت النتائج أيضا وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين تقدير الطلبة لأثر الدعم النفسي الأسري على التحصيل الدراسي لدى طلبة المرحلة الابتدائية في محافظة معان يعزى لمتغير جنس الطالب لصالح الإناث. وبناء على النتائج أوصت الباحثة بضرورة إشراك المدرسة للأسرة في أي قرارات تتعلق بأطفالهم، ودعوتهم للمشاركة مع أطفالهم في الرحلات المدرسية والفعاليات والحفلات التي تقام في المدرسة.
أساليب استشراف المشكلات الأسرية بالقيادة العامة لشرطة الشارقة
يهدف هذا البحث إلى التعرف على أساليب استشراف المشكلات الأسرية \"بالقيادة العامة لشرطة الشارقة\" بالاعتماد على دراسة تحليلية، وبيان ماهية استشراف مستقبل المشكلات الأسرية وأهم المناهج المتبعة في عملية الاستشراف، والكشف عن طرق استشراف مستقبل المشكلات الأسرية في القيادة العامة لشرطة الشارقة، وبيان آلية وضع سيناريوهات استشراف مستقبل المشكلات الأسرية في شرطة الشارقة. وقد اتضح لنا من خلال هذا البحث أن التحرك المبكر لمواجهة المشكلات الأسرية يعد استثمارا من أجل المستقبل، كما أن استشراف المشكلات الأسرية بالقيادة العامة لشرطة الشارقة يعتمد على عدد من الآليات والعمليات التي تمكن الأفراد والمؤسسات من جمع المعلومات بطرق منظمة ومن مصادر متعددة، كأن تربط بين مجموعة من الاتجاهات الجديدة المحركة للتطور في قطاعات عدة، من أجل النظر إلى المشكلات الأسرية من منظور كلي شمولي بهدف الحد من المشكلات الأسرية والتغلب على تداعياتها المحتملة. وتسعى القيادة العامة لشرطة الشارقة بشتى الوسائل العملية والعلمية والأمنية البحث عن أسباب المشكلات الأسرية، من أجل العمل على حلها ووضع الأسس المناسبة للقضاء عليها في الوقت المناسب. وأوصى الباحثان بأهمية استمرار القيادة العامة لشرطة الشارقة في تقديم البرامج الوقائية والعلاجية للمشكلات الأسرية والموجهة للأسرة في إمارة الشارقة، وتفعيل دور إدارة البرامج الوقائية والعلاجية وتدريب المرشدين والمدريين للارتقاء بالدور الإرشادي ومواكبة تطوراته للتغلب على المشكلات الأسرية بإمارة الشارقة.
فاعلية برنامج علاجي واقعي في تنمية الاتزان الانفعالي وتخفيض الطلاق العاطفي لدى نساء مراجعات لإدارة حماية الأسرة في محافظة الكرك-الأردن
هدفت الدراسة للتحقق من فاعلية برنامج علاجي واقعي في تنمية الاتزان الانفعالي وتخفيض الطلاق العاطفي لدى نساء مراجعات لإدارة حماية الأسرة في محافظة الكرك في الأردن، تكونت العينة من ‎(18) ‏‏مراجعة لإدارة حماية الأسرة، كما هدفت إلى تطوير مقياسين للاتزان الانفعالي والطلاق العاطفي، وبناء برنامج إرشادي مستند إلى العلاج الواقعي. أظهرت نتائج الدراسة فاعلية البرنامج في تنمية الاتزان الانفعالي، وتخفيض الطلاق العاطفي، كما توصلت إلى وجود دور فاعل للبرنامج في الاحتفاظ بالأثر على المدى الطويل لدى أعضاء المجموعة التجريبية، وقد خلصت الدراسة ببعض التوصيات المتعلقة بنتائج الدراسة.
أساليب حل المشكلات الأسرية وعلاقتها بكل من أنماط التفاوض والتوجه نحو المشكلة لدى الأزواج والزوجات
هدفت الدراسة إلى معرفة علاقة أساليب حل المشكلات الأسرية بكل من أنماط التفاوض والتوجه نحو المشكلة، وكذلك التنبؤ بأساليب حل المشكلات الأسرية من خلال متغيري أنماط التفاوض والتوجه نحو المشكلة لدى الأزواج والزوجات، تكونت عينة الدراسة من (٢٤٨) زوجا وزوجة، بواقع ١٦٠ زوجا، ٨٨ زوجة، وقد بلغ المتوسط الحسابي والانحراف المعياري للعمر الزمني لأفراد العينة (٤١.٩٢، ±٧.١٠) عاما على التوالي. استخدمت الدراسة مقياس أساليب حل المشكلات الأسرية، ومقياس أنماط التفاوض، ومقياس التوجه نحو المشكلة، (إعداد الباحثة)، وتم حساب الخصائص السايكومترية لتلك الأدوات. استخدمت الدراسة معامل ارتباط بيرسون، وتحليل الانحدار الخطي المتعدد بطريقة INTER. وتوصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية طردية دالة إحصائيا عند مستوى (٠.٠١) بين أسلوب حل المشكلة الاندفاعي و(النمط التنافسي) لدى الأزواج، و(التوجه نحو المشكلة) لدى الزوجات، ووجود علاقة عكسية دالة إحصائيا بين أسلوب حل المشكلة الاندفاعي وكل من: (النمط التعاوني- نمط الحل الوسط) عند مستوى (٠.٠١ ٠.٠٥) لدى الأزواج والزوجات على التوالي. وتوصلت أيضا إلى وجود علاقة ارتباطية عكسية دالة إحصائيا عند مستوى (٠.٠١) بين أسلوب حل المشكلة التجنبي و(النمط التعاوني -الحل الوسط) لدى الأزواج والزوجات، كما وجدت علاقة ارتباطية عكسية دالة إحصائيا بين أسلوب حل المشكلة التجنبي والتوجه السلبي لدى الزوجات والأزواج عند مستوى دلالة (٠.٠١-٠.٠٥) على التوالي. كما توصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية طردية دالة إحصائيا عند مستوى (٠.٠٥) بين أسلوب حل المشكلة العقلاني و(النمط التعاوني) لدى الأزواج، ولدى الزوجات توصلت إلى وجود علاقة طردية داله إحصائيا بين الأسلوب العقلاني وكل من (التوجه الإيجابي نحو المشكلة- النمط التنافسي) عند مستوى دلالة (٠.٠١-٠.٠٥) على التوالي. وعلاقة عكسية دالة إحصائيا له مع (نمط الحل الوسط) عند مستوى (٠.٠٥). بينما لم تكن بقية العلاقات بين أساليب حل المشكلات الأسرية وبقية المتغيرات دالة إحصائيا عند مستوى (٠.٠٥) لدى أي من الأزواج والزوجات. واستطاع كل من (النمط التنافسي- الحل الوسط) أن يتنبأ بأسلوب حل المشكلة الاندفاعي لدى الأزواج والزوجات، كما تنبأ به (النمط التعاوني- التوجه السلبي نحو المشكلة) لدى الزوجات. واستطاع كل من: (النمط التعاوني- النمط التجنبي) أن يتنبأ بأسلوب حل المشكلة التجنبي لدى الأزواج والزوجات، وأيضا تنبأ به نمط الحل الوسط لدى الزوجات. واستطاع (النمط التعاوني) أن يتنبأ بأسلوب حل المشكلة العقلاني لدى الأزواج والزوجات، وتنبأ به أيضا النمط التجنبي لدى الأزواج، وكذلك تنبأ به كل من: (نمط الحل الوسط - التوجه الإيجابي نحو المشكلة) لدى الزوجات.
بناء مقياس الأداء الأسري الوظيفي
الأداء الأسري هو الطريقة التي يتفاعل بها أفراد الأسرة مع بعضهم البعض؛ ويتضمن متغيرات داخل الأسرة مثل أساليب الاتصال والتقاليد والأدوار والحدود الواضحة ودرجة الاندماج والمرونة والتكيف. وقد تساعد المقاييس الصادقة والثابتة حول الأداء الأسري على التحديد الصحيح لكل من نقاط القوة والضعف في الأسرة وتوجيه الموارد الأسرية عند الحاجة. وقد هدفت الدراسة الحالية إلى بناء مقياس الأداء الأسري لدى المستجيبين بدولة الجزائر، والتحقق من بنيته العاملية عن طريق التحليل العاملي التوكيدي، حيث تم إجراء الدراسة على عينة متكونة من (٢٤٠) مستجيبا ومستجيبة بالجزائر، تم اختيارهم بطريقة عرضية؛ ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي بالاعتماد على مقياس الأداء الأسري الذي تم بناؤه من قبل الباحثة، والمكون من 16 فقرة، ويقيس أربعة أبعاد فرعية هي: التماسك، والتفاعل، والالتزام، واستراتيجيات المواجهة داخل الأسرة، بحيث تم عرض المقياس على مجموعة من الخبراء في علم النفس، وبعدها أجري التحليل العاملي التوكيدي للمقياس على عينة الدراسة، وقد أظهرت نتائج مؤشرات المطابقة بعد إجراء التحليل العاملي التوكيدي من الدرجة الأولى تمتع النموذج بمطابقة إجمالية جيدة، كما دلت النتائج بعد اختبار الصدق التقاربي للنموذج من خلال التشبعات ومتوسط التباين المستخرج AVE والثبات من خلال الفا كرونباخ والثبات المركب CR وكذا الثبات عن طريق اوميغا الموزونة تمتع النموذج بصدق وثبات جيد.
النمذجة البنائية للعلاقات السببية بين إدمان الإنترنت والاغتراب الزواجي والهزيمة النفسية لدى المتزوجين مستخدمي الإنترنت
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقات السببية بين كل من إدمان الإنترنت والاغتراب الزواجي والهزيمة النفسية، أجريت الدراسة على عينة كلية بلغت 545 من المتزوجين(199 أزواج-346 زوجات) تم اختيارهم بطريقة مقصودة من المتزوجين من مستخدمي الإنترنت بمدى عمري تراوح من 18-70 سنة بمتوسط عمري قدره 33،20 وانحراف معياري بلغ 9،66، طبق عليهم اختبار يونج وكابلان لاستخدام الإنترنت ترجمة إبراهيم، ومقياس الاغتراب الزواجي إعداد الحسن، ومقياس الهزيمة النفسية إعداد أبو حلاوة ورزق، أظهرت النتائج وجود تأثير مباشر وغير مباشر بين إدمان الإنترنت والاغتراب الزواجي العام بمختلف أبعاده والهزيمة النفسية، ووجود تأثير مباشر وغير مباشر بين الهزيمة النفسية والاغتراب الزواجي العام بمختلف أبعاده، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الأزواج والزوجات في إدمان الإنترنت، بينما وجدت فروق طبقا لمدة الزواج (قصيرة- طويلة) في اتجاه مدة الزواج القصيرة، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الأزواج والزوجات في الاغتراب الزواجي بمختلف أبعاده، بينما وجدت فروق دالة إحصائيا بين المتزوجين لمدة قصيرة والمتزوجين لمدة طويلة في الاغتراب الزواجي بمختلف أبعاده فيما عدا بعدي التشاؤم من مستقبل الحياة الزوجية واللامعيارية في اتجاه المتزوجين لمدة طويلة، وأيضا عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الأزواج والزوجات في الهزيمة النفسية، وكذلك مدة الزواج والتفاعل بينهما.
ثقافة الحوار الأسري وفقا لبعض المتغيرات
تعد ثقافة الحوار ضرورة ملحة، في ظل ما تشهده مجتمعاتنا العربية في الآونة الأخيرة من انتشار للتعصب، ورفض الاعتراف بالآخر. ويبدأ اكتساب هذه الثقافة من الأسرة، ومن خلال الحوار بين أفرادها مما يمكنهم مستقبلا من الحوار مع الآخر والانفتاح عليه. لذا يتناول البحث الحالي ثقافة الحوار الأسري، وعلاقة بعض المتغيرات بامتلاك أفراد الأسرة لمهارتي الإصغاء والتحدث، وقد تم تصميم استبانتين لتحقيق أهداف البحث؛ إحداهما موجهة للأبناء، والأخرى موجهة للوالدين، وجرى تطبيقهما على عينة من الأسر الموجودة في حي الجبيبات الغربية التابع لمدينة جبلة، والبالغ عددها (384) أسرة. ومن أبرز النتائج التي تم التوصل إليها: وجود علاقة طردية ضعيفة ذات دلالة إحصائية بين كل من المستوى التعليمي للوالدين وامتلاك أفراد الأسرة لمهارتي الإصغاء والتحدث، ووجود علاقة طردية ضعيفة ذات دلالة إحصائية بين المستوى الاقتصادي للأسرة وامتلاك الأفراد فيها لمهارتي الإصغاء والتحدث.
أساليب التواصل الأسري المنبئة بالانحرافات السلوكية لدى عينة من طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة عفيف
هدف البحث إلى الكشف عن أساليب التواصل الأسرى المنبئة بالانحرافات السلوكية لدى عينة من طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة عفيف، وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي الارتباطي، وتكونت عينة البحث من (٤٥٠) طالبا من طلبة المرحلة الثانوية بمحافظة عفيف، اختيرت العينة بطريقة عشوائية، ولتحقيق أهداف البحث استخدم الباحث مقياس التواصل الأسرى (أعداد الباحث) ومقياس الانحرافات السلوكية (أعداد الباحث). وبعد التطبيق تم معالجة البيانات إحصائيا \"استخدام البرنامج الإحصائي (SPSS)، وأسفرت نتائج البحث عن عدة نتائج من أهمها: - وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين أسلوب اللوم/ الهجومي وجميع مظاهر الانحرافات السلوكية الخمسة (العدوان -إيذاء الذات-الانطواء-القلق-الكذب) بمعاملات ارتباط تراوحت من (0.41) إلى (0.47). - وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين الأسلوب غير التوكيدي وجميع مظاهر الانحرافات السلوكية الخمسة (العدوان -إيذاء الذات -الانطواء -القلق -الكذب) بمعاملات ارتباط تراوحت من (0.41) إلى (0.48). - وجود علاقة ارتباطية سالبة ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين الأسلوب التوكيدي وجميع مظاهر الانحرافات السلوكية الخمسة (العدوان - إيذاء الذات -الانطواء-القلق -الكذب) بمعاملات ارتباط تراوحت من (-0.41) إلى (-0.45). - وجود علاقة ارتباطية سالبة ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) مع بعض مظاهر الانحرافات السلوكية (العدوان-إيذاء الذات-الكذب) بمعاملات ارتباط تراوحت من (-0.42) إلى (-0.44). - وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة أقل من (0.05) مع بعض مظاهر الانحرافات السلوكية (الانطواء -القلق) بمعاملات ارتباط تراوحت من (0.40) و (0.42). - وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين أسلوب المناور وجميع مظاهر الانحرافات السلوكية الخمسة (العدوان -إيذاء الذات -الانطواء -القلق -الكذب) بمعاملات ارتباط تروحت من (٠,٤٠) إلى (0.45).