Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
36 result(s) for "علم النفس العصبي عند الأطفال"
Sort by:
الفروق الوظيفية بين نصفي المخ في معالجة المثيرات اللفظية والمثيرات غير اللفظية لدى الأطفال الذين يعانون من التلعثم باستخدام الاستماع الثنائي
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف الفروق الوظيفية بين نصفي المخ في معالجة المثيرات اللفظية والمثيرات غير اللفظية، لدى الأطفال المتلعثمين باستخدام الاستماع الثنائي. بلغت عينة الدراسة (40) طفلاً من المسجلين في العام الدراسي 2016/2017 بمدرسة عامر بن عمر المتوسطة للبنين، منطقة حولي التعليمية، بدولة الكويت، بمتوسط عمري قدره (12.73) سنة، اختيروا بطريقة قصدية ممن يعانون من التلعثم، وقد قسموا إلى مجموعتين: الأولى تكونت من (20) طفلاً متلعثماً، والثانية تكونت من (20) طفلاً غير متلعثم، وجميعهم أصحاء، ليس لديهم مشكلات بالسمع؛ وفقاً لتقاريرهم الطبية، يستخدمون أيديهم اليمنى، باستخدام المنهج شبه التجريبي؛ ولتحقيق أهداف الدراسة، أعدت ثلاث أدوات رئيسة هي: مقياس تقدير حدة التلعثم ونوعه استبانة اليد المفضلة، واختبار الاستماع الثنائي، وقد أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات تحميل الأذن اليمنى (نصف المخ الأيسر) ومتوسط درجات تحميل الأذن اليسرى (نصف المخ الأيمن) لدى الأطفال الذين يعانون من التلعثم (المجموعة التجريبية) على المثيرات اللفظية، بينما كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات تحميل الأذن اليمنى (نصف المخ الأيسر) ومتوسط درجات تحميل الأذن اليسرى (نصف المخ الأيمن) لصالح الأذن اليسرى (نصف المخ الأيمن) على المثيرات غير اللفظية لدى المجموعة التجريبية، كما أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين (التجريبية والضابطة) على المثيرات اللفظية، لصالح الأذن اليمنى (نصف المخ الأيسر) للمجموعة الضابطة، ولم تكن هناك فروق بين المجموعتين (التجريبية والضابطة) على المثيرات غير اللفظية. ونوقشت النتائج في ضوء الدراسات السابقة ذات الصلة.
الاستماع ودوره في تعزيز المهارة اللغوية عند الطفل
يضطلع هذا البحث على دراسة موضوع الاستماع ودوره في اكتساب المهارة اللغوية عند الطفل كون الاستماع يمثل أول مرحلة من عملية التواصل اللغوي. فالطفل يولد بمعجم لغوي فارغ، وبعد الاحتكاك بمحيطه يكتسب قاموسا لغويا عن طريق الاستماع الذي يمكنه من التفاعل والتواصل بمن حوله ليندمج مع محيطه. فهذا البحث يروم إلى عرض المراحل الفيزيولوجية لعملية الاستماع من خلال العرض التشريحي والوظيفي لجهازي السمع والجهاز العصبي، حيث إن المقاربة النيورولوجية تعتمد على توضيح العلاقة بين وظائف المخ والسلوك الإنساني، والدور الفعال الذي يلعبه الاستماع في الاكتساب اللغوي عند الطفل. من خلال تسليط الضوء على ماهية ووظائف الاستماع والدماغ والإدراك والتعلم ومناقشة المفاهيم الفسيولوجية مع تحديد العلاقات التي تربط بين الدماغ والإدراك والتعلم من خلال مناقشة حركة السيالة العصبية، ونشاط الخلايا العصبية عند تعرضها للمنبهات الصوتية الخارجية.
Diagnosis and Treatment of Learning Problems with a Neuropsychological Approach
One of the educational problems, especially in the early years of education, is learning disorders, which can be seen in some students and has effects on their personal and social life. This research is a review of the methods of diagnosis and treatment of learning disorders according to the new approach of neuropsychology. In this study, 64 domestic and foreign articles and books of recent years (until 2021) have been used regarding treatment methods for various learning disorders, including dyslexia, math learning disorder, and dyslexia, according to the neuropsychological approach. Neuropsychology studies the effects of brain structure and function on the formation of psychological processes and provides methods to improve students' performance in improving reading and writing and math skills. In this article, in these three areas, methods have been extracted that have more of a movement aspect and are in the form of a game; To improve brain function and learning disorders by stimulating cells and neural networks.
الخصائص السيكومترية لاختبار ويسكونسن القصير المحوسب لتصنيف البطاقات للأطفال الطبيعيين وذوي اضطراب طيف التوحد
هدفت هذه الدراسة إلى التحقق من الخصائص السيكومترية لاختبار ويسكونسن لتصنيف البطاقات الإصدار القصير المحوسب (WCST-64: CV2) للأطفال بالسعودية، والفروق بينهم في الأداء تبعا للتصنيف (طبيعيين ومصابين باضطراب طيف التوحد)، والنوع الاجتماعي (ذكور وإناث). واشتملت العينة على (١٤٠) طفلا، وتكونت من (70) طفلا طبيعيا (35 ذكور و35 إناث) و(70) طفلا مصابا باضطراب طيف التوحد (٣٥ ذكور و35 إناث)، تراوحت أعمارهم بين (٧-٩) أعوام؛ وتم تصنيفهم باستخدام مقياس تقدير التوحد الطفولي (CARS)، ثم طبق عليهم اختبار ويسكونسن (WCST-64: CV2). وأظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا (ρ ≤ 0.05) بين الذكور الطبيعيين والمصابين باضطراب طيف التوحد على ثمانية من مؤشرات الاختبار (١، ٢، ٣، ٤، ٦، ٧، ٨، ٩)، بينما أظهرت وجود فروق دالة إحصائيا (ρ ≤ 0.05) بين الإناث الطبيعيات والمصابات باضطراب طيف التوحد على سبعة مؤشرات (١، ٢، ٥، ٦، ٧، ٨، ٩)؛ مما يشير إلى أن الصدق التمييزي للاختبار مرتفع. وكانت الفروق تبعا للنوع الاجتماعي (ذكور وإناث) على معظم مؤشرات الاختبار غير دالة إحصائيا (ρ > 0.05). كما كانت معاملات الثبات بالإعادة للأطفال الطبيعيين متوسطة إلى مرتفعة لجميع المؤشرات وتراوحت بين (0.53- 0.89)، وكانت متوسطة إلى مرتفعة على جميع المؤشرات للأطفال المصابين بطيف التوحد، وتراوحت بين (0.66- 0.90)، مما يشير لتمتع الاختبار بثبات مرتفع لكل من المجموعتين؛ وإمكانية استخدامه للمساعدة في تشخيص الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد بفعالية.
المناعة النفسية العصبية (PNI) في إطار \نموذج يوسف والفضلي التكاملي\ كأحد أهم الكفايات النيوروسيكولوجية اللازمة للمشرف التربوي في دور الحضانة ورياض الأطفال بالعالم العربي
تتناول الورقة الحالية المناعة النفسية العصبية Psycho-Neuorological Immunology (PNI) كأحد أهم الكفايات النيوروسيكولوجية (النفس -عصبية) اللازمة للمشرف التربوي في دور الحضانة ورياض الأطفال بالعالم العربي، وذلك من خلال عرض لمفهوم المناعة النفسية، ومكونات جهاز المناعة النفسية، وأعراض فقدانها، إضافة إلي علم المناعة النفسي العصبي ومفهومه، وكذا عرض لنموذج يوسف والفضلي التكاملي للمناعة النفسية العصبية كطرح عربي جديد، واختتمت هذه الورقة بعدد من التوصيات والمقترحات والتطبيقات التربوية التي إذا ما أخذت في الاعتبار ووجدت طريقا للتنفيذ يمكن أن تؤدي إلي تنشيط مكونات جهاز المناعة النفسية العصبية لدي المشرف التربوي بدور الحضانة ورياض الأطفال العربية.
فاعلية برنامج التكامل الحسي لخفض اضطراب المعالجة الحسية وأثره في المصاداة لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد
هدفت الدراسة إلى التعرف على فعالية برنامج تدريبي باستخدام التكامل الحسي لخفض اضطراب المعالجة الحسية وأثره في المصاداة لدى الأطفال ذوى اضطراب طيف التوحد، وطبق البحث على عينة قوامها (١٢) طفلا، تراوحت أعمارهم الزمنية بين (٦-٩) سنوات بمتوسط عمري قدره (7.75) وانحراف معياري (1.21)، وقد تم تقسيمهم إلى مجموعتين متساويتين الأولى تجريبية والثانية ضابطة، قوام كل منهما (٦) أطفال، واشتملت أدوات الدراسة على مقياس ستانفورد- بينية الذكاء (الصورة الخامسة) (تقنين: محمود أبو النيل، ٢٠١١)، مقياس جيليام لتشخيص التوحدية (تقنين: محمد عبد الرحمن ومنى حسن، ٢٠٠٤)، مقياس اضطراب المعالجة الحسية إعداد: (2020) Barrios-Fernandez et al. ،ترجمة الباحث، ومقياس المصاداة (إعداد: الباحث)، والبرنامج التدريبي باستخدام التكامل الحسي، وأسفرت نتائج الدراسة عن فعالية البرنامج التدريبي باستخدام التكامل الحسي في خفض اضطراب المعالجة الحسية والمصاداة لدى أفراد المجموعة التجريبية في التطبيق البعدي مقارنة بالمجموعة الضابطة وبالمقارنة أيضا مع التطبيق القبلي للمجموعة التجريبية، كما أسفرت عن عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين القياسين البعدي والتتابعي لدى المجموعة التجريبية.
حقيبة تدريبية لمعلمات رياض الأطفال قائمة على استخدام البرمجة اللغوية العصبية لتنمية مهارات اتخاذ ودعم القرار لطفل الروضة
هدفت الدراسة الحالية إلى بناء حقيبة تدريبية لمعلمات رياض الأطفال قائمة على استخدام البرمجة اللغوية العصبية لتنمية مهارات اتخاذ ودعم القرار لطفل الروضة والتي ينقسم إلى (مجموعة من المحاضرات المتمثلة في عروض power point، وورش العمل التدريبية) التي ساعدت المعلمات عينة الدراسة على توظيف البرمجة اللغوية العصبية بشكل فعال لإكساب طفل الروضة العديد من مهارات الشخصية خاصة كيفية اتخاذ القرار وإكسابه الثقة بالنفس اللازمة لدعم هذا القرار وتشجيعه على تنفيذه وتحمل مسئوليته مهما كانت نتيجة هذا القرار. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج شبه التجريبي ذو المجموعة الواحدة في التطبيق العملي للبرنامج، وذلك باستخدام القياسين القبلي والبعدي لاختبار البرمجة اللغوية، وبطاقة الملاحظة (أدوات الدراسة)، وكان من أبرز نتائج الدراسة فاعلية الحقيبة التدريبية لمعلمات رياض الأطفال وتحفيزهم على استخدام البرمجة اللغوية العصبية لاكتساب طفل الروضة مهارات وسمات الشخصية الإيجابية الواعية والقادرة على بناء مستقبل مشرق يسوده التفاؤل. وقد أوصت الدراسة بضرورة إفادة معلمات رياض الأطفال من نتائج الدراسات البحثية وتدريبهن باستمرار على كيفية توظيف البرمجة اللغوية العصبية في أنشطة الروضة المختلفة وتنظيم دورات تدريبية للمعلمات حول مهارات الشخصية القيادية السوية وكيفية إكسابها لطفل الروضة من أجل بناء قادة المستقبل. لذلك نأمل أن تسهم نتائج الدراسة الحالية في التنمية المهنية المستدامة لمعلمات الرياض بناة الأجيال القادمة، والمؤثر الفعال على شخصية الطفل في هذه المرحلة، والعمل على تنمية العديد من المهارات والمفاهيم المختلفة التي تؤهل الطفل للنمو المتكامل لجميع جوانب شخصيته، والحرص على استخدام استراتيجيات التعلم الحديثة وتغطيها في دراسات بحثية مستقبلية تغطي جوانب أخري لم تشملها الدراسة الحالية.
تنمية الصبر والأمل لدى أمهات الأطفال ذوي الاضطرابات النمائية العصبية
هدفت هذه الدراسة إلى بناء برنامج إرشادي قائم على مكونات الإيجابية وتقصي فعاليته في تنمية كل من الصبر والأمل لدى عينة من أمهات الأطفال ذوي اضطرابات التواصل باعتبارها أحد الاضطرابات النمائية العصبية. شارك في الدراسة (۲۸) أما ممن تتراوح أعمارهن ما بين (29- 48) عاما وينتمي أطفالهن لاضطرابات التواصل (اضطرابات النطق، واضطرابات اللغة، واضطرابات السمع، واضطرابات المعالجة السمعية المركزية) في محافظة الإسماعيلية بجمهورية مصر العربية، تم تقسيمهن إلى مجموعتين أحدهما تجريبية والأخرى ضابطة قوام كل منهما (١٤) أما؛ وبتطبيق مقياسي الصبر، والأمل لدى أمهات الأطفال ذوي الاضطرابات النمائية العصبية، وكذا برنامج إرشادي قائم على مكونات الإيجابية مكون من (۱۲) اثني عشر جلسة إرشادية وجميعها من إعداد/ الباحثة، وباستخدام اختبار ويلكوكسون Wilcoxon Test اللابارامتري لحساب دلالة الفروق بين مجموعتين مرتبطتين، وكذا اختبار مان- ويتني Mann-Whitney Test اللابارامتري لحساب دلالة الفروق بين مجموعتين مستقلتين؛ أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية لدى أفراد المجموعة التجريبية على القياسين: القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي. كما أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي لصالح أفراد المجموعة التجريبية؛ إضافة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية لدى أفراد المجموعة التجريبية على القياسين: البعدي والتتبعي. ويثبت ذلك أن البرنامج الإرشادي المستخدم في هذه الدراسة نجح في تحقيق الهدف منه.