Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
239 result(s) for "علم الوقف"
Sort by:
تحرير القول فيما قال فيه المفسرون
موضوع البحث: جمع ودراسة ما قال فيه المفسرون: (وقف تام)، وبيان أثره في المعنى، من أول القرآن الكريم إلى نهاية سورة الكهف. أهداف البحث: -يهدف الباحث إلى جمع الآيات التي قال فيها المفسرون: (وقف تام)، وبيان أثر ذلك الوقف على المعنى. -بيان أقوال المفسرين في المعاني المختلفة بسبب الوقف التام أو عدمه وبيان الراجح من تلك الأقوال. منهج البحث: قمت باستقراء كتب التفسير، واستخراج ما قال فيه المفسرون: (وقف تام)؛ على خلاف بينهم في ذلك، من أول القرآن الكريم إلى نهاية سورة الكهف، ورتبت الآيات وفق ترتيب سور القرآن الكريم والآيات فيها، وذكرت ما يبين الوقف والخلاف فيه من أقوال المفسرين، ونقدت تلك الأقوال، ورجحت ما أراه صوابا بالدليل، واتبعت المنهج العلمي المعروف في كتابة البحوث العلمية. نتائج البحث: جمعت -بحمد الله -في هذا البحث ما قال فيه المفسرون: (وقف تام)، من أول القرآن الكريم إلى نهاية سورة الكهف ووقع فيه خلاف بينهم؛ بناء على المعنى المترتب على ذلك، وما لم يدخل في حدود بحثي من ذلك ولم أذكره أكثر، ويحتاج إلى دراسة وتحليل ونقد، وهو جدير بدراسة مستقلة.
أثر القراءات القرآنية في توجيه الموصول لفظا المفصول معنى، وبيان بعض صوره
يهدف هذا البحث إلى بيان مفهوم الموصول لفظا المفصول معنى، وعلاقته بالوقف والابتداء، وكيف يؤثر في توجيه المشكل من معاني القراءات القرآنية، وإيضاح صور الموصول لفظا المفصول معنى في ضوء اختلاف القراءات القرآنية، وذلك من خلال اتباع المنهج الوصفي والاستقرائي، وقد اكتفت الباحثة بذكر أبرز صور الموصول لفظا المفصول معنى، والتمثيل له، وقد تبين لها من خلال ذلك بأن كثيرا من المفسرين وموجهي القراءات أشاروا إلى هذا المصطلح واستعملوه بصور وألفاظ مختلفة، وخاصة فيما له تعلق بالمشكل من معاني القراءات، حيث كان لهذا الاستعمال أثر كبير في توجيه المعاني ورفع الإشكالات وتبيينها، ومن أبرز الحجج والأساليب التي استعملوها في توجيه الموصول لفظا المفصول معنى: الالتفات، الاستئناف، ورسم المصحف...، وقد خلصت الباحثة إلى التوصية بتوجيه الدراسات صوب هذا الفرع من الوقف والابتداء من خلال دراسة اصطلاحات العلماء التي استعملوها عند الإشارة إليه، بالإضافة إلى التوصية بدراسته عند الأشموني لكثرة إيراده له في كتابه الوقف والابتداء.
حكم الوقف على رؤوس الآي المختلف في عدها من سورة الأنفال إلى آخر سورة الإسراء
البحث يشتمل على الحديث عن علمين جليلين، هما: الوقف والابتداء، وعد الآي، وعلاقة كل منهما بالآخر. ويسلط البحث الضوء على: بعض المقدمات المتعلقة بعلم الوقف والابتداء من تعريفه، وأهميته، وفضله، وحكم الوقف على رؤوس الآيات على وجه العموم وأقوال العلماء في ذلك. وكذلك يسلط الضوء على بعض المقدمات المتعلقة بعلم عد الآي من تعريفه، وأهميته، وأهم المؤلفات فيه، ثم ذكر رؤوس الآي المختلف في عدها عند أصحاب العدد من أول سورة الأنفال إلى آخر سورة الإسراء، وحكم الوقف عليها من خلال ذكر أقوال العلماء في ذلك. وقد اتبعت في البحث المنهج الاستقرائي والمنهج التحليلي، وقد اقتضت خطة البحث أن تتكون من: مقدمة، وفصلين. اشتمل الفصل الأول على: مقدمات علمي الوقف والابتداء وعد الآي. واشتمل الفصل الثاني\" على ذكر جميع رؤوس الآي المختلف في عدها عند أصحاب العدد من سورة الأنفال إلى آخر سورة الإسراء وحكم الوقف عليها من خلال ذكر أقوال العلماء في ذلك. ثم النتائج ومن أهمها: علاقة علم عد الآي بعلم الوقف والابتداء، وعناية العلماء بعلم عد الآي.
البنية العاملية ومنازل الكلام في العربية
تهدف هذه القراءة في كتاب «القطع والائتناف» لأبي جعفر النحاس (ت: 338 هـ) أن تثبت، باتخاذها المنهج التحليلي الوصفي، أنه قد توافر في نظرية النحو العربي «جهاز إجرائي» لـ «تشكل الكلام»، وضبط «معاقده»، و «تحليل النص/ الخطاب» أصلا وعدولا، و «تنظيم العلاقات بين جمله» وصلا وقطعا، يعز إيجاد نظير له، أو بديل عنه، بل ويدعو بشدة، إلى «التحيز» إليه، وذلك في مدونة واسعة وخطاب حي، هو القرآن الكريم، على نحو نزعم معه أنه لم يتح لأغلب محللي النص/ الخطاب المعاصرين الذين اقتصروا في الغالب على تحليل مجموعة من الأمثلة المصنوعة، أو أزواج من الجمل في خطاب لا يتسع سعة الخطاب القرآني وتنوعاته. لقد اتخذ النحاس في كتابه «القطع والائتناف» من مفهوم «البنية العاملية» بدلالاته المحورية، مقياسا صارما في بيان منازل القرآن الكريم في الوقف والابتداء، بل تجاوز مفهوم (البنية العاملية) إلى بيان (العلاقات المعنوية) التي يتنزل فيها الكلام، فيلتبس بعضه ببعض، أو ينقطع بعضه عن بعض، فكانت عنايته ببيان (التمام) الذي يقوم على (التباس الكلام بالكلام وتفرع المعنى على المعنى) تضاهي عنايته بـ (التمام) الذي يقوم على (اكتمال البنية العاملية وانغلاقها) وما بين «التمام» و «القطع والائتناف» منازل ذكرها النحاس، وهي منازل تختلف باختلاف منازل الكلام وصلا وفصلا. جاءت الدراسة في خمسة محاور؛ وضح الأول منها مقولات «نحو النص» في تراثنا، ويبين الثاني أهمية كتاب «القطع والائتناف». وقام الثالث على بيان مفهوم «البنية العاملية» وما يتحرك في إطاره من دلالات محورية. ويقدم الرابع «منازل الكلام بين حركة اللفظ ومنطق المعنى». والخامس وقفة مطولة مع مفهوم (التمام) ومنازل القرآن الكريم في الوقوف.
علامات الوقف والابتداء في المصاحف عند قالون وورش والدوري والسوسي وحفص
يهدف البحث إلى دراسة علامات الوقف والابتداء في المصاحف عند قالون وورش والدوري والسوسي وحفص دراسة مقارنة، وتضمن البحث ست مباحث، وتشتمل على تعريف الوقف والابتداء ومكانته وفضله وفيه مطلبان: المطلب الأول: تعريف الوقف والابتداء. والمطلب الثاني: مكانة الوقف والابتداء وفضلهما. يهدف البحث إلى دراسة علامات الوقف والابتداء في المصاحف عند قالون وورش والدوري والسوسي وحفص دراسة مقارنة، وتضمن البحث ست مباحث، وتشتمل على تعريف الوقف والابتداء ومكانته وفضله وفيه مطلبان: المطلب الأول: تعريف الوقف والابتداء والمطلب الثاني: مكانة الوقف والابتداء وفضلهما. وأنواع الوقف والابتداء مع الأمثلة والتطبيقات والتعريف بأشهر المؤلفات في الوقف والابتداء. والرموز المستعملة عند المصنفين في الوقف والابتداء وأثر الوقف والابتداء في التفسير والعلوم الأخرى. ودراسة مقارنة بين علامات الوقف في المصاحف وهي مصاحف قالون وورش والدوري والسوسي وحفص دراسة مقارنة.
الوقف وأثره في التنمية الفكرية والتعليمية
تناول البحث بيان معنى الوقف ومشروعيته وأنواعه وأركانه وما يشترط فيه، وأهميته وأثاره الإيجابية في واقعنا المعاصر، حيث إن للوقف أهمية كبيرة في التنمية؛ فقد شمل جوانب الحياة جميعها دينية واجتماعية وثقافية واقتصادية وعسكرية، ووضح المراد بالتنمية، وهي: تعنى الفعل التطويري بأشكاله المختلفة الذي يؤدى إلى رفع مستوى المجتمع من مستوى أدنى نسبيا إلى مستوى أعلى نسبيا، ومن سماتها: الشمولية-والتطور-والاستمرارية-ومراعاة احتياجات الأجيال القادمة-وتلبية احتياجات الأفراد، وقد حثت الشريعة على التنمية وعدتها واجبا شرعيا؛ لأن بها تحصل الكفاية للأمة وتستغني عن غيرها. وقد وضح أيضا أن للوقف أثرا في التنمية الفكرية فعن طريق الوقف بني كثير من المساجد وأقيمت حلقات العلم، والمدارس ودور التعليم المختلفة والمكتبات التي كان لها أبرز الأثر في نشر العلم الصحيح والثقافة ومحاربة الجهل والبدع والأفكار الدخيلة على المجتمع، وصرف عليها من ريع الوقف بما يضمن استمرارها في أداء غرضها الذي أقيمت من أجله وتنميتها، ولعب الوقف دورا ملموسا في الاجتهاد والتجديد واستقلال العلماء وصدعهم بالحق، وساهم في بناء الحضارة وتطورها، حيث اتصل بها اتصالا مباشرا فأثر فيها وتأثر بها، وتناولت الأسباب التي كانت وراء تراجع دور الوقف في عصرنا الحاضر ومنها: عدم الخبرة في تنمية أموال الوقف، وغياب دور الأمانة، وضعف الوازع الديني عند بعض الأثرياء، وعدم الاهتمام بالمصلحة العامة للمجتمع، وبالجملة فإن الوقف ساعد على التنمية والازدهار في جميع نواحي الحياة في المجتمع الإسلامي.
علل الوقوف
إن دراسة علل الوقوف القرآنية في كتاب الله عز وجل موضوع في غاية الأهمية ومما لا يسع الجهل به أبدا، ولهذا فقد اعتنى به القدماء من اللغويين وعلماء علوم القرآن وطرقوه في تواليفهم وأشاروا إليه كثيرا، وكان الحامل على ذلك عندهم هو بيان عدم اعتباطية اختياراتهم لمنازل الوقف والابتداء، وإنما هي نتاج لتأثرها بجملة من فنون العلم المختلفة. ومن هنا جاءت هذه الورقة لتسليط الضوء على العلل الداعية إلى اختلاف علماء الوقف وكذلك المفسرين حول تحديد مواطن الوقف والابتداء في آيات القرآن الكريم، وأن وقوفاتهم وابتداءاتهم إنما كانت مؤسسة على جملة من القواعد: تفسيرية، ونحوية، وقرائية، وفقهية. والمنهج المتبع في معالجة موضوع البحث فهو المنهج: الاستقرائي التحليلي. وهذا البحث لم يسبق له الوقوف على دراسة مماثلة في الكشف عن علل الوقوف والابتداءات من خلال تفسير القرطبي، كما انفردت دراستي هذه بربط أسباب الاختلاف بنماذج قرآنية من التفسير المشار إليه سابقا. ونتائجها أن للوقف والابتداء تأثيرا كبيرا في تنوع معاني الآيات واختلاف المفسرين، كما أظهر البحث أن أسباب الاختلاف في تحديد مواضع الوقف القرآني كثيرة؛ فمنها ما هو تفسيري، ومنها ما هو قرائي، ومنها ما هو فقهي بالإضافة إلى ضرورة عناية القارئ والمفسر بفهم علم الوقف والابتداء، علله، ووجوهه.
L'arrêt et la Reprise dans le Coran et la Problématique de Leur Traduction Vers le Français»
The Qur'an was revealed to us as it was revealed in confirmation of the Quranic verse: \"recite the Qur'an calmly and distinctly, with thy mind attuned to its meaning\" i.e. recite it in the best manner i.e. tajweed. Actually, tajweed signifies the standard recitation of letters and knowledge of stops. These rules are very essential for a good understanding of the Quran. As such, the companions and the early Muslim predecessors paid due attention to this knowledge equal to their interest in the meanings of the Quranic rulings of permissibility and impermissibility. The knowledge of stop/start (Waqf/Ibtida) rules have been transmitted to us through concurrent chains of transmission, since the early good Muslims used to learn and write them as a discipline to differentiate between different meanings and contraries. Anyone who fails to know the Quran perfectly will not get the meaning perfectly. The knowledge of stop/start rules helps a reader contemplate on the Quran and perceive its secrets and aspects of inimitabilities. Such way leads to the right manner of recitation as indicated in the Quran: \"Those to whom We gave the Book recite it rightfully as shall be\" i.e. they recites its verses and understand its meanings by means of accurate stops. The perfect knowledge of stop/start rules is an important aspect of the performance of a careful understanding of the Qur'an and is, therefore, the only way to correct the translation; it shows how and where the reader should pause consistent with the right interpretations and meanings as well standard linguistics. This paper endeavors to prove the difficulties of Quranic translation into French and the dangers of false stop/start rules; they misrepresent the Quran and distort its meaning and translation. For these reasons, I see it very important to study this issue, which will help to get a right perception of the Quranic meanings and Sharia objectives. It will absolutely help the non-Arab French speakers recite the Quran in the right and careful manner.