Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
40 result(s) for "عملية التنبؤ"
Sort by:
تطوير خوارزمية LSTM لتحسين دقة تنبؤات هطول الأمطار
إن مسألة التنبؤ بهطول الأمطار مسألة معقدة تعتمد بشكل أساسي على كيفية استخلاص البيانات من الجو، وعلى كمية هذه البيانات لننتقل بعدها إلى مرحلة تحليل البيانات ثم معالجتها. في هذا البحث سنقوم بتطوير نموذج رياضي سيتم تطبيقه على الإشارات الكهرومغناطيسية المنعكسة من القمر الصناعي، وتمر عبر الغلاف الجوي، ودراسة مدى تأثير الغلاف الجوي في شدة الإشارات، ثم استخراج عدد من السمات المميزة للإشارات الكهرومغناطيسية في أثناء إرسالها واستقبالها، حيث إن النظام الذي تتم دراسته يعتمد على إشارات القمر الصناعي المرسلة إلى محطة أرضية والمنعكسة عنها، ثم تحليل هذه الإشارات بشكل دقيق ومعرفة مقدار التضعيف الحاصل عليها. وبتطبيق النموذج المقترح يتولد لدينا قاعدة معطيات ضخمة ننطلق من خلالها في عملية التنبؤ. في هذا البحث سنقدم دراسة تحليلية ورياضية لكيفية استخلاص البيانات من الموجات الكهرومغناطيسية المرسلة والمنعكسة من القمر الصناعي والمحطة الأرضية، وتوليد قاعدة البيانات الرقمية التي ننطلق من خلالها في عملية المعالجة ثم تطبيق تقنيات الذكاء الصنعي من خلال تطوير خوارزمية Long Short-Term Memory (LSTM) التي هي نوع من الشبكات العصبونية المتكررة Recurrent Neural Network (RNN) والقادرة على التعلم من خلال بيانات التسلسل الزمني المعتمد على حجم العينات الضخم الذي عدل من خلال هذا النموذج ليولد خط التضعيف الأساسي بناء على قيمة التيار المتناوب قبل هطول الأمطار وبعدها.
استخدام بيانات الأصول غير الملموسة في التنبؤ بالأرباح
مما لا شك فيه أن البيانات أصبحت تمثل موردا ذات قيمة كبيرة بالنسبة لمنظمات الأعمال؛ حيث تزداد أهمية تحليل البيانات والاستفادة منها في اتخاذ القرارات المختلفة، واستنادا لكون العناصر غير الملموسة من الركائز الأساسية التي تسهم في تعزيز قيمة منظمات الأعمال وزيادة قدرتها التنافسية في الأسواق؛ فكان لابد من تحليل بيانات الأصول غير الملموسة وتسليط الضوء على القدرة التنبؤية لبيانات هذه الأصول، ومدي قدرتها على تحسين دقة التنبؤ بأرباح منظمات الأعمال والتي تعتبر مؤشرات مهمة للأداء المالي المستقبلي؛ بما يمكن للمنظمات تعزيز استراتيجياتها وتوجيه قراراتها الاستثمارية بناء على توقعات دقيقة للأرباح. وقد توصل الباحثون إلى عدة نتائج أهمها: الأهمية المتزايدة للأصول غير الملموسة مثل الابتكار والتكنولوجيا والعلامات التجارية في تعزيز القدرة التنافسية والنمو المستدام للمنظمات، كما تمثل الأصول غير الملموسة أحد العوامل الرئيسية التي تساهم في الاختلاف بين القيمة السوقية والقيمة الدفترية لتلك المنظمات، كما يصاحب استخدام بيانات الأصول غير الملموسة في عملية التنبؤ بالأرباح تأثيرات كبيرة ومتعددة على تحسين دقة التنبؤ بالأرباح؛ إذ يسهم في توفير صورة أشمل وأعمق عن وضع المنظمة وإمكاناتها المستقبلية، وهو ما قد يعزز من دقة النتائج النهائية.
دور النماذج التحليلية التنبؤية في التحذير مسبقا باحتمالات وقوع الفشل في المؤسسات الإقتصادية
نسعى من خلال هذا البحث إلى إبراز وتوضيح أهمية ودور النماذج التحليلية كأداة للتحذير المسبق باحتمالات وقوع الفشل في المؤسسات الاقتصادية، إذ يعد هذا الموضوع من المواضيع الهامة في العلوم المالية والمحاسبية، نظرا لآثاره السلبية على المؤسسات والاقتصاديات المتقدمة والنامية على حد السواء. وسنقوم بذلك من خلال ثلاث محاور؛ الأول يتناول التنبؤ بفشل المؤسسات الاقتصادية، الثاني يدرس أهم النماذج التحليلية الكمية، النوعية والمختلطة، والمحور الثالث من أجل التعرف على محددات دقة العملية التنبؤية.
استخدام النماذج الحديثة في التنبؤ بالفشل المالي في المؤسسة الاقتصادية
تهدف هذه الدراسة إلى محاولة إبراز أهمية عملية التنبؤ بالفشل المالي باستخدام نموذج Sherrod وShirata على شركة بيوفارم الجزائر خلال الفترة الممتدة من سنة 2017-2019 من خلال استعراض المفاهيم المتعلقة بالفشل المالي مع القيام بدراسة تحليلية للشركة كونها تسمح بالقيام بالإجراءات اللازمة التي من شأنها أن تجنبها الوصول إلى مرحلة الإفلاس والتصفية. وقد خلصت نتائج الدراسة إلا أن تطبيق نموذج Sherrod أظهر صعوبة في التنبؤ بالفشل المالي كون قيم 2 وقعت في المنطقة حرجة يصعب فيها الحكم على الوضع المالي للشركة، في حين أن نتائج النموذج Shirata قد أظهرت بأن الشركة في وضعية مالية جيدة ومستقرة وبعيدة كل البعد عن الفشل المالي كون أن قيم المتحصل عليها أكبر من قيمة z = 0.38 حسب هذا النموذج مما يدل بأن شركة بيوفارم الجزائر في وضعية مالية جيدة إجمالا.
استخدام مصفوفة معلومات Fisher في السلاسل الزمنية مع التطبيق
تنبعث أهمية البحث من أهمية دراسة السلاسل الزمنية وأهميتها في عملية التنبؤ بهدف الوصول إلى أفضل الطرق في تطبيق السلاسل الزمنية والوصول إلى النموذج المناسب للسلسة محل الدراسة وتعد مصفوفة معلومات فيشر من أهم الأدوات التي تساعد في الحكم على النموذج الخاص بالسلسلة محل الدراسة، وعلى معنوية المعالم الخاصة بالنموذج، فمعكوس مصفوفة فيشر يمكننا من الحصول على تباينات المعالم الخاصة بالنموذج الذي تم تحديده للسلسلة محل الدراسة. ولقد تم إنجاز هذا البحث باستخدام نوعين من البيانات الأول: بيانات تم توليدها عن خلال برنامج تم تصميمه باستخدام حزم برامج MATLAB بأحجام عينات مختلفة (200، 150، 100) باستخدام نماذج ARMA المختلفة وبمقارنة هذه النماذج من حيث أقل متوسط مجموع المربعات كان أقلها عند حجم العينة (100) النموذج ARMA (1,2)، وفي العينة (150) كان النموذج ARMA (1,2)، وتم حساب مصفوفة معلومات فيشر لهذا النماذج، والحصول على معكوس المصفوفة ومنه تم الحصول على تباين معالم هذا النموذج. النوع الثاني: من البيانات: التطبيق باستخدام بيانات فعلية لسلسلة زمنية من صادرات مصر من البترول ومشتقاته، وتحليل هذه البيانات باستخدام منهجية بوكس وجنكنز بمراحلها الأربع من تحديد النموذج ثم تقدير معالمه، والتأكد من ملائمة هذا النموذج وأخيرا استخدام هذا النموذج في التنبؤ لهذه البيانات، ثم الحصول على مصفوفة معلومات فيشر لهذا النموذج، وكان النموذج المناسب لهذه البيانات هو AR (1) وتم إيجاد مصفوفة المعلومات فيشر ومن ثم الحصول على معكوسها وأخيرا الحصول على تباين المعلمة الوحيدة في هذا النموذج ().
Workplace Jealousy
Objective: Perceived workplace jealousy is a prevalent emotion. Moreover, jealousy may influence in organizational behavior and interpersonal relations. However, the focus on perceived jealousy in the workplace is limited to Egypt. This study is the first to investigate perceived workplace jealousy from the Egyptian perspective. Toward this end, the current study examines the relationships between core self-evaluation, organizational justice, and jealousy, in addition, to reveal the role of core self-evaluation and organizational justice as predictors of jealousy among women employees. Methods: A convenience sample of 120 Egyptian women employees in administrative positions, aged from 25 to 55 years, was selected from governmental organizations. They responded to three questionnaires that assessed core self-evaluation, organizational justice, as well as workplace jealousy. Results: The statistical analysis revealed a significant negative correlation relationship exists between core self-evaluation and jealousy. It also showed a negative correlation relationship between organizational justice and jealousy. Finally, results also showed that core self-evaluation and organizational justice predicted jealousy among women employees.
استخدام سلاسل ماركوف الامتصاصية للتنبؤ بأعداد الخريجين في كلية الادارة والاقتصاد جامعة البصرة
تعد عملية التنبؤ بأعداد الخريجين في كلية الإدارة والاقتصاد من المسائل المهمة التي تحتاج إلى دارسة وتحليل، وفي هذا البحث تم استخدام سلاسل ماركوف الامتصاصية للتنبؤ بأعداد الخريجين من خلال حساب متوسط عدد سنوات بقاء الطالب في كلية الإدارة والاقتصاد قبل تخرجه من الكلية وأظهرت النتائج أن معدل التخرج السنوي للكلية هوة 78.22% وأن متوسط عدد الطلبة المتوقع تخرجهم من الكلية للأعوام 2016/ 2017 - 2019/2020 هو 3290.
التفريغ المعرفي وعلاقته بالتحصيل الدراسي لدى الحاصلين على الثانوية العامة في ضوء اختبارهم بنظام الكتاب المفتوح
هدف البحث الحالي إلى معرفة مستوى التفريغ المعرفي لدى الحاصلين على الثانوية العامة في ضوء اختبارهم بنظام الكتاب المفتوح، ومعرفة العلاقة بين التفريغ المعرفي والتحصيل الدراسي، والتحقق من إمكانية التنبؤ بالتحصيل الدراسي من خلال التفريغ المعرفي في ضوء الاختبار بنظام الكتاب المفتوح، والكشف عن الفروق في التفريغ المعرفي وفق متغيري التخصص الدراسي (علمي/ أدبي)، والنوع (ذكور/ إناث)، وبلغ عدد المشاركين في البحث (۲۸۷) مشاركا من الطلاب الحاصلين على الشهادة الثانوية (2022/2023م)، تراوحت أعمارهم بين (18- 19.5) عاما، واستخدم الباحث المنهج السببي المقارن ومقياس التفريغ المعرفي (إعداد الباحث)، ومجموع درجات الطلاب بالثانوية العامة للعام الدراسي (2022/2023م)، وتم تحليل البيانات إحصائيا باستخدام: اختبار \"ت\" لعينة واحدة، ولعينتين مستقلتين، ومعامل ارتباط بيرسون، وتحليل الانحدار المتعدد والبسيط، وتوصلت نتائج البحث إلى وجود مستوى مرتفع للتفريغ المعرفي (الدرجة الكلية- المكونات) لدى طلاب الثانوية العامة في ضوء اختبارهم بنظام الكتاب المفتوح، ووجود علاقة ارتباطية سالبة بين التفريغ المعرفي (الدرجة الكلية- المكونات) والتحصيل الدراسي، وإمكانية التنبؤ بالتحصيل الدراسي من خلال التفريغ المعرفي (الدرجة الكلية- المكونات) في ضوء اختبارهم بنظام الكتاب المفتوح، كما أسفرت النتائج أيضا عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في التفريغ المعرفي (الدرجة الكلية- المكونات) لدى الطلاب وفقا لمتغير التخصص (علمي/ أدبي) لصالح التخصص الأدبي، بينما لم تكن الفروق دالة إحصائية في التفريغ المعرفي (الدرجة الكلية- المكونات) وفقا لمتغير النوع، وتمت مناقشة النتائج في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة.