Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
74 result(s) for "عملية الدمج"
Sort by:
معيقات الدمج للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في مدارس الدمج العادية من وجهة نظر معلميهم في محافظة الأحساء
هدفت الدراسة الحالية إلى مناقشة المعيقات التي تعرقل عملية الدمج للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في المدارس العادية من وجهة نظر معلمي الصفوف العادية. استخدمت هذه الدراسة المنهج النوعي لجمع البيانات من ١٥ معلم ممن يقدمون خدمات تعليمية للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في مدارس الدمج في محافظة الأحساء بالمملكة العربية السعودية. وظف الباحث طريقة المقابلة المقننة كأداة لجمع البيانات من معلمي الصفوف العادية المشاركين في الدراسة الحالية. تضمن جدول أسئلة المقابلة على قسمين رئيسين: القسم الأول اشتمل على أسئلة تهدف إلى جمع البيانات الأولية من المشاركين، أما القسم الثاني فتضمن أسئلة تهدف إلى جمع معلومات من المشاركين فيما يتعلق بمعيقات دمج الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في المدارس العادية بينت النتائج وجود عدد من المعيقات يمكن تصنيفها إلى خمس فئات رئيسة: (۱) معيقات متعلقة بسمات وخصائص أطفال اضطراب التوحد وحاجاتهم التعليمية، (۲) معيقات متعلقة بالمعلم والمنهج المدرسي، (۳) معيقات متعلقة بالإدارة المدرسية، (٤) معيقات متعلقة بخدمات الدعم وتعاون الأسرة، (٥) معيقات متعلقة بالمجتمع المدرسي. قدمت الدراسة توصيات نظرية تتعلق بتوجيه الباحثين إلى إجراء دراسات مستقبلية حول موضوع الدراسة، وتوصيات تطبيقية ميدانية للمدارس والمعلمين وأولياء الأمور وصناع القرار؛ لضمان تجنب أو التقليل من المعيقات التي تعرقل عملية الدمج الشامل لهؤلاء الطلبة في المدرسة العادية.
برنامج حاسوبي في تنمية مهارات الانتباه المشترك والتواصل غير اللفظي لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية في مدارس الدمج
هدفت الدراسة الحالية إلى تنمية مهارات الانتباه المشترك والتواصل غير اللفظي لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية في مدارس الدمج من خلال برنامج حاسوبي، وتكونت عينة الدراسة من (۲۰) طفلًا وطفلة من ذوي الإعاقة العقلية في فصول الدمج، تراوحت أعمارهم الزمنية بين بين (٩,٤ : ١٢,٦) سنة، ومتوسط أعمارهم الزمنية (١١,٠١) سنة، كما تراوحمعامل ذكاءهم بين (٦٥- ۷٠) درجة، بمتوسط معامل ذكاء (٦٨,١) درجة، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين متكافئتين (تجريبية- ضابطة)، واستخدمت الدراسة اختبار المصفوفات المتتابعة الملونة، ومقياس مهارات الانتباه المشترك لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية، ومقياس التواصل غير اللفظي لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية، وبرنامج حاسوبي، وأسفرت النتائج عن فعالية البرنامج الحاسوبي في تنمية مهارات الانتباه المشترك والتواصل غير اللفظي لدى المجموعة التجريبية مقارنة بالمجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج الحاسوبي.
دمج أطفال التوحد الناطقين بالأقسام العادية
تعتبر تجربة دمج أطفال التوحد الناطقين بالأقسام العادية تجربة جديدة نسبيا في الجزائر؛ إذ تعود إلى الأربع سنوات الأخيرة فقط. يعرض هذا المقال نتائج دراسة أجريت على مجموعة من أطفال توحد ناطقين مدمجين في أقسام عادية؛ من خلال دراسة تأثير الاضطرابات الأساسية المرافقة لاضطراب التوحد (اضطرابات السلوك واللغة والانفعالات) على التحصيل الدراسي من جهة، وعلى التفاعلات الصفية من جهة ثانية اعتمدنا على شبكة الملاحظة داخل القسم للتقييم المباشر لأثر هذه الاضطرابات على التفاعلات الصفية وسير الدرس، وعلى المقابلة لتقييم المكتسبات الأكاديمية لطفل التوحد. توصلت الدراسة إلى أن معظم أطفال التوحد- أفراد العينة غير قادرين على تلقي التعليم المناسب في الأقسام العادية بسبب التأثير السلبي للاضطرابات الثلاثة السابقة الذكر على عملية التفاعل الصفي والتحصيل الأكاديمي وجودة التعليم. كما أن المعلمين لا يملكون أية معرفة أو تكوين عن كيفية الاستجابة لهذه الاضطرابات المتعلقة بالتوحد، وغالبا ما يتجاهلونها بسبب صعوبة التعامل معها. كما أن وجود طفل متوحد في القسم العادي يخلق العديد من المشاكل، مثل تعطيل سير الدروس والتشويش والفوضى، وإيقاف الدرس أحيانا.
واقع دمج تلاميذ وتلميذات الصفوف الأولية بالمرحلة الابتدائية من وجهة نظر المعلمات
هدف البحث إلى الوقوف على واقع دمج تلاميذ وتلميذات الصفوف الأولية بالمرحلة الابتدائية من وجهة نظر المعلمات، حيث استخدم الباحث المنهج النوعي القائم على التفاعل المباشر مع المشاركين في البحث (Qualitative Research) ومقابلتهم بهدف التوصل لفهم أعمق للظاهرة المدروسة، وقد اشتملت عينة البحث على (١٥) معلمة من معلمات مدراس الطفولة المبكرة التابعة لمكتب تعليم محافظة جزر فرسان بمنطقة جازان وذلك من أصل (۳۰) معلمة من مجتمع البحث، وتم استخدام المقابلة الفردية الشبه مقننة (A Semi- structured interview) كأداة رئيسية للحصول على بيانات تساعد في فهم إيجابيات وسلبيات دمج تلاميذ وتلميذات الصفوف الأولية بالمرحلة الابتدائية وذلك وجهة نظر المعلمات المنفذات لعلمية الدمج، وقد أظهرت النتائج أنه على الرغم من وجود بعض السلبيات لدمج تلاميذ وتلميذات الصفوف الأولية بالمرحلة الابتدائية، إلا إن إيجابيات عملية الدمج كانت أيضا ملموسة، وقد اختلفت السلبيات والإيجابيات في طبيعتها وتأثيرها على كل من التلميذ والتلميذة وكذلك المعلمة، وتنوعت ما بين التعليمية والتربوية والسلوكية وغيرها. وفي ضوء نتائج البحث، تم تقديم مجموعة من التوصيات والمقترحات.
التحديات التي يواجهها المعلمون في دمج ذوي الاحتياجات الخاصة وسبل التغلب عليها في مدارس محافظة رام الله والبيرة
هدفت الدراسة الحالية الكشف عن مستوى التحديات التي يواجهها المعلمين في دمج طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس محافظة رام الله والبيرة، وسبل التغلب على التحديات التي تواجه المعلمون في دمج الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة من وجهة نظرهم، ولتحقيق هدف الدراسة تم تطوير أداة الدراسة المكونة من ثلاثة أجزاء: المعلومات الديموغرافية والاستبانة والمقابلة، حيث تكونت الاستبانة من (38) فقرة موزعة على أربع مجالات، إضافة إلى ستة أسئلة للمقابلة، وتم التأكد من صدقها وثباتها، ومن ثم توزيع الاستبانة على عينة الدراسة المكونة من (200) معلما ومعلمة، وإجراء المقابلات مع (30) معلما ومعلمة، وقد تم اختيارها بالطريقة العشوائية واستخدم المنهج الوصفي في هذه الدراسة، وقد أظهرت النتائج أن مستوى التحديات التي يواجهها المعلمين في دمج طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس محافظة رام الله والبيرة جاءت بدرجة كبيرة، وأظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات المستجيبين على الدرجة الكلية تعزى لمتغير الجهة المشرفة، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات المستجيبين على الدرجة الكلية، تبعا لمتغير المؤهل العلمي، وسنوات الخبرة، والمرحلة التعليمية، كما أشارت نتائج مقابلة المفتوحة التي أجرتها الباحثة ومدتها 20 دقيقة لكل معلم إلى استخلاص أهم سبل التغلب على التحديات التي تواجه المعلمين في عملية دمج الطلبة ذوي الحاجات الخاصة، وفي ضوء النتائج قدمت الدراسة مجموعة من المقترحات والتوصيات.
اتجاهات مدراء المدارس العامة نحو عملية دمج الطلبة ذوي الإعاقة في محافظة معان في ضوء بعض المتغيرات
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على اتجاهات مدراء المدارس العامة نحو عملية دمج الطلبة ذوي الإعاقة في محافظة معان، والتعرف إذا ما كان لمتغيرات الخبرة العملية: أقل من عشر سنوات، عشر سنوات فأكثر، الجنس: ذكور، إناث، مجال التخصص: تخصصات تربوية، تخصصات أخرى ومستوى المدرسة: أساسية، ثانوية تأثيراً على اتجاهات مدراء المدارس العامة نحو عملية الدمج، وللتحقق من أغراض الدراسة تم تصميم استبانة تحققت فيها دلالات الصدق والثبات لقياس تلك الاتجاهات ومعرفة علاقتها بالمتغيرات السابقة، تكونت عينة الدراسة من 73 مديراً ومديرة يمثلون 73 مدرسة من جميع مناطق محافظة معان. أظهرت نتائج الدراسة وجود اتجاهات إيجابية نحو عملية دمج الطلبة ذوي الإعاقة لدى مدراء المدارس العامة، وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في اتجاهات مدراء المدارس العامة نحو عملية دمج الطلبة ذوي الإعاقة تعزى لكل من متغيرات: الخبرة، الجنس، مجال التخصص ومستوى المدرسة. وانتهت الدراسة بمجموعة من التوصيات: توصي هذه الدراسة بتفعيل عملية الدمج الأكاديمي بشكل فعلي ومدروس في المدارس العامة، ضرورة إيجاد حلقة وصل بين أولياء أمور الطلبة ذوي الإعاقة ومدراء المدارس من أجل توعيتهم بضرورة إلحاق أبنائهم بالمدارس القريبة من مكان سكنهم، وإجراء المزيد من الدراسات التي يمكن الوصول من خلال نتائجها إلى الأسباب الحقيقية التي تقف وراء تدني مستوى التعليم لدى الأشخاص ذوي الإعاقة في محافظة معان.
الفاعلية الذاتية لمعلمي التعليم العام في تدريس التلاميذ ذوي صعوبات التعلم
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على تصور معلمي التعليم العام لمستوى فاعليتهم الذاتية في تدريس التلاميذ ذوي صعوبات التعلم، والكشف عن العلاقة بين الفاعلية الذاتية لدى المعلمين ومتغيرات طبيعة العمل، والمؤهل التعليمي، والخبرة في التدريس. وقد تكونت عينة الدراسة من (337) معلما من معلمي التعليم العام و(61) معلما من معلمي صعوبات التعلم من العاملين في مدارس المرحلة الابتدائية بمدينة الرياض التابعة لوزارة التعليم، وتم استخدام مقياس الحاج حسين \"تصورات معلم التربية الخاصة لفاعليته الذاتية في تعليم ذوي الإعاقة\" لتحقيق ذلك. أشارت النتائج إلى أن تصورات أفراد الدراسة من معلمي التعليم العام حول فاعليتهم الذاتية لم تكن إيجابية في درجة المقياس الكلية وفي جميع أبعاده، حيث انحصرت جميع متوسطاتها في الإتقان الجزئي، إذ بينت النتائج إتقانهم لسبع من المهارات الثلاثة والثلاثين التي تضمنها المقياس فقط. وأشارت النتائج أيضا إلى وجود فروق دالة كبيرة بين تصور معلمي التعليم العام وبين تصور معلمي صعوبات التعلم لفاعليتهم الذاتية في تدريس التلاميذ ذوي صعوبات التعلم وذلك لصالح معلمي صعوبات التعلم، وأشارت أيضا إلى وجود علاقة دالة بين مستوى الفاعلية الذاتية عند معلمي التعليم العام ومتغير المؤهل التعليمي لصالح أصحاب الشهادات العليا من حملة الدبلوم والماجستير في بعد التقييم الرسمي، ومتغير سنوات الخبرة لصالح من تراوحت خبرتهم في التدريس ما بين 10 إلى أقل من عشرين سنة في جميع أبعاد المقياس عدا بعد إدارة الصف.
دور غرف المصادر - التربية الخاصة - فى المدارس الحكومية الفلسطينية فى تأهيل الطلبة
هدفت الدراسة إلى الاطلاع على برامج غرف المصادر في مديرية التربية والتعليم -شمال الخليل في دمج ذوي صعوبة التعلم في المدرسة والمعيقات والصعوبات التي تواجه عملية الدمج من خلال دراسة الحالة و معرفة مدى التطور والتقدم الحاصل في التأهيل التربوي للطلبة من ذوي صعوبة التعلم. وتحديدا يمكن بلورة مشكلة الدراسة في الأسئلة الآتية: السؤال الأول:ما ما آلية الدمج للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة- صوبة التعلم-؟ السؤال الثاني:ما هي آلية بناء برنامج الدعم والمساندة والبرامج الإثرائية للطالب ذي صعوبة تعلم في غرفة المصادر؟ اتبعت الدراسة منهج دراسة الحالة ومنهج تحليل المضمون بالاستناد إلى الوثائق الرسمية والكتب الصادرة عن وزارة التربية والتعليم. تعتمد الدراسة المقابلة المباشرة مع الطالبة ومعلمة الصف ومعلمة غرفة المصادر ومديرة المدرسة وولي أمر الطالبة- الأم- والملاحظة المقصودة بالرجوع الى السجلات والتقارير والوثائق والكتب الصادرة عن وزارة التربية والتعليم ومديرية التربية والتعليم الفلسطينية . شمل مجتمع الدراسة مدرسة زهرة المدائن الاساسية للبنات - مديرية تربية شمال الخليل- باختيار حالة طالبة ذي صعوبة تعلم ودراسة حالتها قصة نجاح في مجال التأهيل في صعوبات التعلم. وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج أهمها : - نتائج الحوار الهادف، والجلسات الجمعية، والفردية، مع ذوي العلاقة بالطالبة، وملاحظات معلمات الصف ، والمرشدة التربوية في المدرسة ، ومرشد التعليم الجامع أثناء زياراته الميدانية للمدرسة ، ومتابعته لملف الطالبة كانت النتائج الملموسة على النحو الآتي: - طرأ تحسن ملحوظ على آداء الطالبة بشهادة الأهل ومعلمات الصف ونتائج الاختبارات التحصيلية في المدرسة وأوراق العمل. - التركيز على طريقة الزوايا التعليمية في التربية الخاصة وتنويع الأساليب التربوية وإتباع التعليم بالأقران ،والدمج في المجموعات الصفية ،مما ساعد على تنمية العلاقة الاجتماعية مع زميلاتها في المدرسة . - أتقنت الطالبة كتابة الحروف، والمقاطع ،وكتابة بعض الكلمات. - شاركت في اللجان الصفية-لجنة الصف. -كَونت علاقات اجتماعية مع قريناتها في المدرسة بالذهاب معهن ومشاركتهن لها في الفرصة-الاستراحة والشراء من المقصف، ووقت المغادرة ، وانتهاء الدوام المدرسي. - تنمية مهارة حسن الإصغاء عند الأهل، وظهر ذلك بوضوح في الجلسات الأخيرة في المدرسة-من مرشد التعليم الجامع في المديرية. - شعور الطالبة بالارتياح من خلال اهتمام ورعاية الأهل لها وجلوسهم معها، ومتابعتهم لها في المدرسة-من المرشدة التربوية في المدرسة. - برنامج الدعم النفسي والاجتماعي وتشكيل لجنة الدعم والمساندة الأكاديمية والاجتماعية للطالبة تجربة رائدة ونموذجية في غرف المصادر التي تم تطبيقها. - البرنامج الأكاديمي الموجه للطالبة من خلال تدريب الهيئة التدريسية بحاجة الى تدريب أكثر وعقد ورشات عمل لجميع العاملين في المدرسة . التوصيات والمقترحات : أ-التوصيات العامة : ب‌- تعزيز العلاقة مع مؤسسات المجتمع المحلي والاستفادة من دورها في عملية الدمج وتأهيل البناء الجامعي. 2- التركيز على التعلم النشط وتعلم الأنداد والتعلم التعاوني والعمل في مجموعات واعتماد أسلوب الملاحظة والمشاهدة وتنويع أساليب التعليم. 3-استخدام برامج الإثراء والمساندة والدعم النفسي والاجتماعي للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وتعميم تجربة تشكيل لجنة الدعم والمساندة على جميع الدوائر والمؤسسات والبرامج العاملة مع ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع المحلي. 4-تكثيف ورش العمل والتدريب على مؤشرات الشك والمواءمات لجميع العاملين في المدرسة . 5-تعميم تجربة فتح غرف المصادر بأن يكون في كل مدرسة غرفة مصادر للتربية الخاصة واعتماد تعيين معلم/ة على كادر التربية ضمن الهيكلية الإدارية والتشكيلات المدرسية. 6-تفعيل دور أولياء الأمور ، ومؤسسات المجتمع المحلي في مساندة العملية التعليمية وإشراكهم في الأنشطة اللاصفية والفعاليات المدرسية. ب- بحوث ودراسات مقترحة مستقبلية : 1-إجراء دراسة تحليلية لمعطيات الواقع وحقائقه من خلال أسلوب تحليل النظم مدخلات-عمليات-مخرجات. 2-إجراء دراسات مقارنة مع تجارب الدمج في الدول العربية والأجنبية. 3-إجراء دراسات لوضع تصورات مستقبلية لجامعة المستقبل والتي تضم جميع الطلبة بما فيهم ذوي الاحتياجات الخاصة.