Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "فخر الدين الرازي، محمد بن عمر، ت. 606 هـ"
Sort by:
الفراسة وتطبيقاتها التربوية
استهدفت الدراسة الحالية التعرف على مفهوم الفراسة، واستجلاء مكانتها وأهميتها، وتوضيح أقسام علم الفراسة، والأمور التي ينبغي تعلمها فيه، ثم إظهار الفرق بين علم الفراسة وبين غيره من العلوم التي تتشابه معه، والتعرف على الطرق التي يمكن بها معرفة أخلاق الناس، وبيان الدلالات التربوية للأعضاء الجزئية للإنسان، وذلك من خلال تحليل كتاب الفراسة للرازي. وتحقيقا لأهداف الدراسة فقد استخدمت المنهج الوصفي. وتمت معالجة الدراسة في ثمانية محاور غطت أهدافها. وانتهت الدراسة بتصور للتطبيقات التربوية لتعلم الفراسة كما جاءت بكتاب الرازي.
المقولات العشر ومدى تطبيقاتها في تفسير مفاتيح الغيب للإمام الرازي
يهدف هذا البحث إلى دراسة المقولات الفلسفية لدى الإمام الفخر الرازي والذي كان من الرعيل الأول في مدرسة الأشاعرة، وقد حاولت الدراسة الكشف عن مفهوم المقولات الفلسفية كل مقولة على حدة، ثم تطبيقها في التفسير الكبير للإمام الرازي، وقد بينت الدراسة أن هذا التفسير قد انفرد عن غيره من التفاسير المعروفة في احتواءه على فكر الفلاسفة من منظور ديني فلسفي، ومن الجدير بالذكر أن هذه المقولات هي أجناس عالية للمكنات؛ لأن الممكن الذي وجوده من غيره: أما جوهر وإما عرض، والجوهر مقولة برأسها والعرض تسع وهي: الكم والكيف والمضاف... إلخ وقد أوضحت الدراسة تعريف الجوهر من حيث إنه قائم بنفسه بينما العرض قائم بغيره، ثم تطبيق هذه المقولات من خلال تفسير الإمام الرازي، وذلك عند تعرضه لشرح الآيات التي تتضمن تلك المقولات، ثم تطبيقها على الذات الإلهية من نفي كون البارئ جوهرا أو عرضا، أو في زمان، أو في مكان، وغير ذلك من المقولات، وفي سبيل ذلك اعتمدت على المنهج التحليلي الذي يحلل النص تحليلا لا غموض فيه ولا إبهام تحليلا كلاميا وفلسفيا، وقد تمخضت الدراسة عن عدة نتائج تتمحور جميعها حول شخصية الفخر الرازي الفذة التي لا يختلف عليها اثنان وبيان منهج الإمام العقدي حيث لا يحيد عن مذهب السادة الأشاعرة قد أنملة، وقد توصلت النتائج إلى أن الباري ليس جوهراً ولا جسما؛ لأنه لو كان كذلك لكان ممكن الوجود لغيره؛ لأن الجسم يحتاج إلى التركيب، ويحتاج إلى مرجح ما دام جائز الوجود فلا يكون المرجح من داخله؛ لأنه لو كان كذلك لكان علة ومعلولاً في آن واحد وهذا محال، ومن النتائج التي توصل إليها البحث أن تفسير الإمام الفخر الرازي قد انفرد عن بقية التفاسير وذلك في أسلوبه الرصين، وعباراته الرنانة التي تحتوي على المعاني الكلامية والفلسفية التي تدل على عمق تفكير الإمام وانفراده عن بقية مفسري الأشاعرة الأمر الذي يترتب عليه أن جل تفسيره يعتبر مباحث فلسفية بحته. في احتواءه على فكر الفلاسفة وعرض آرائهم وذلك عند تفسير الآيات العقدية أو الموضوعات التي استخدمها فلاسفة الإسلام مثل (النفس، والمعرفة، والجواهر ... إلخ.
استدراكات الفخر الرازي على الزجاج في التفسير من خلال سورة البقرة
هذا بحث في (استدراكات الفخر الرازي على الزجاج في التفسير من خلال سورة البقرة- دراسة نظرية تطبيقية)، وقد اقتضت طبيعته تقسيمه إلى: مقدمة، وفصلين، وخاتمة، وهي كما يلي: المقدمة: وفيها أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، وأهداف البحث والدراسات السابقة، وحدود البحث، وخطته ومنهجه الفصل الأول في الدراسة النظرية، ويشتمل على ثلاثة مباحث: الأول: الاستدراكات في التفسير. والثاني: التعريف بالإمام الزجاج وبكتابه (معاني القرآن وإعرابه). والثالث: التعريف بالإمام الرازي وبتفسيره (مفاتيح الغيب). الفصل الثاني في الدراسة التطبيقية، وفيه مواطن استدراكات الرازي في تفسيره (مفاتيح الغيب) على الزجاج في كتابه (معاني القرآن وإعرابه) في التفسير من خلال سورة البقرة. وتضمنت الخاتمة: أهم النتائج والتوصيات.
المناسبة بين اسم سورة الأنفال لمضمونها عند الفخر الرازي والألوسي
كشفت الدراسة عن المناسبة بين اسم سورة الأنفال لمضمونها عند الفخر الرازي والألوسي. وتناولت الموازنة بين المناسبات عند الإمامين الفخر الرازي في تفسيره مفاتيح الغيب والألوسي في تفسيره روح المعاني وذلك من خلال تفسيريها لسورتي الأعراف والأنفال. واعتمدت الدراسة على المنهج الاستقرائي والمقارن. وقدم ترجمة للإمامين الفخر الرازي والألوسي. وبين معنى المناسبات لغة واصطلاحًا. وعرضت الدراسة إطاراً نظرياً تضمن المناسبة بين اسم السورة ومضمونها واشتملت على المناسبة بين اسم السورة ومضمونها عند الإمام الفخر الرازي، والمناسبة بين اسم السورة ومضمونها عند الإمام الألوسي، والموازنة بين مناسبة اسم السورة لمضمونها عند الإمامين. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن اختلاف الإمامين الفخر الرازي والألوسي في توجيه المناسبة أعطى ثراء في تفسير الآية وتوجيهها مما أتاح تعدد وجوه الربط بين الآية نفسها وما قبلها وما بعدها إلى غير ذلك من أوجه الربط والترابط بين الآية وغيرها. وأوصيت الدراسة قسم الدراسات الإسلامية خصوصاً أن يتبنى مشروع يجمع علم المناسبات في القرآن الكريم كاملاً. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
المناسبة على مستوى الآية الواحدة عند الإمامين الرازي والألوسي
كشفت الدراسة عن المناسبة على مستوى الآية الواحدة عند الإمامين الرازي والألوسي. تناولت الدراسة الموازنة بين المناسبات على مستوى الآية الواحدة عند الإمامين الفخر الرازي في تفسيره مفاتيح الغيب والألوسي في تفسيره روح المعاني من خلال تفسيرهما من سورة الشورى إلى سورة ق. اعتمدت الدراسة على المنهج الاستقرائي، والمنهج المقارن. وأشارت إلى التعريف بالإمامين الفخر الرازي والألوسي. وعرضت المناسبات بين ألفاظ الآية الواحدة وتشمل المناسبة بين ألفاظ الآية الواحدة عند الإمام الرازي، والمناسبة بين ألفاظ الآية الواحدة عند الإمام الألوسي، والمناسبة بين الإمامين في المناسبة بين ألفاظ الآية الواحدة. وتطرقت إلى المناسبات بين ألفاظ الآية ومعناها ويشمل المناسبة بين ألفاظ الآية ومعناها عند الإمام الرازي، والمناسبة بين ألفاظ الآية ومعناها عند الإمام الألوسي، والموازنة بين الإمامين في المناسبة بين ألفاظ الآية ومعناها. وقدمت المناسبات بين فاصلة الآية ومطلعها وتضمن المناسبة بين فاصلة الآية ومطلعها عند الإمام الرازي، والمناسبة بين فاصلة الآية ومطلعها عند الإمام الألوسي. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن اختلاف الإمامين الرازي والألوسي في تفسيرهما للمناسبة في نفس الآية يعطى ثراء كبيرا لتفسير الآية، وفي تعدد الوجوه في ارتباط الآية بما قبلها وما بعدها. وأوصت الدراسة بالموازنة بين المناسبات عند باقي أئمة التفسير الذين اهتموا بعلم المناسبات. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
النقد الأشعري لفخر الدين الرازي
يهدف هذا البحث إلى بيان موقف الرازي من دلالة السمع والعقل على حدوث العالم وموقف الاتجاه الأشعري التقليدي والاتجاه الأشعري الفلسفي من موقف الرازي، وقد توصل الباحث إلى أن الرازي في أكثر كتبه كنهاية العقول والأربعين يقرر القول بدلالة السمع والعقل على حدوث العالم إلا أن موقف تغير في بعض كتبه كالمباحث المشرقية والمطالب العالية، أما موقفه من دلالة السمع فقد قرر في كتابه المطالب العالية أن السمع لم يأت فيه التصريح بحدوث العالم، وقد تعقب الاتجاه الأشعري التقليدي هذا الموقف فنقده الزركشي وتعجب منه، وأفرد مستجي زاده رسالة في نقد كلامه وتعقبه، أما الاتجاه الفلسفي فقد تأثر بعضهم بمقالة الرازي وبعضهم نقده وتعقبه، وأما موقفه من دلالة العقل فقد قرر الرازي مرة ما يفهم منه أنه يقرر القول بوجود قديم سوى الله، ونزع مرة إلى نوع تردد وشك كما في خاتمة بحثه للمسألة في كتابه المطالب العالية إلا أنه قرر في وصية موته القول بحدوث كل ما سوى الله سبحانه وتعالى، وقد نقد الاتجاه الأشعري التقليدي هذا الموقف وبينوا الدليل العقلي على حدوث العالم، وذموا الشك في ذلك، أما الاتجاه الفلسفي فقد تأثر بعضهم بموقف الرازي كتلميذ الرازي التاج الأرموي فقد كان، ونقد موقف الرازي بعضهم فبينوا الدليل العقلي على حدوث ما سوى الله سبحانه وتعالى.
التناقض عند فخر الدين الرازي
يتعرض هذا البحث إلى الإمام فخر الدين الرازي الذي كان له أثرا واسعا على من جاء بعده، ويبحث في الأسباب التي كان لها دور في تشكيل معتقده، ويتطرق إلى المصادر التي اعتمد عليها وتأثر بها في عرض مسائلة العقيدية في كتبه، مبينا سبب تناقضه في العديد من هذه المسائل في: المنطق والفلسفة وأبواب العلم، موضحا النشأة العلمية له، حيث تميز في وقت مبكر من حياته في جدال أهل البدع ومناظراتهم، ويبحث كذلك في أثر عصره عليه وما تميز به هذا العصر من تنوع في العلم وتغيرات سياسية أثرت في حياته العلمية، ويتناول البحث كذلك أثر التصوف عليه، وعن أثره كإمام في المذهب الأشعري على الأتباع.
نقض اعتقاد النصارى ألوهية المسيح عليه السلام من التفسير الكبير للرازي
يعنى هذا البحث ببيان الأدلة التي ساقها الرازي -رحمه الله تعالى- لإبطال دعوى النصارى ألوهية المسيح -عليه السلام- من خلال تفسيره الكبير المسمى \"مفاتيح الغيب\" وقد سلكت في هذا البحث المنهج الاستقرائي النقدي وقد اشتمل البحث على تمهيد وثلاثة مباحث في المبحث الأول تحدثت فيه عن أدلة الرازي النقلية في نقض اعتقاد النصارى ألوهية المسيح ثم تحدثت في المبحث الثاني عن أدلة الرازي العقلية في نقض اعتقاد النصارى ألوهية المسيح أما المبحث الأخير فذكرت فيه مناظرة جرت بين الرازي -رحمه الله- ونصراني ثم عقبت البحث بخاتمة ذكرت فيها أهم النتائج لهذا البحث ومن أهم التوصيات: تتبع ما اشتمل عليه التفسير الكبير للرازي من ردود أخرى على بعض العقائد الباطلة.