Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "فخر الدين الرازي ، محمد بن عمر بن الحسن ، ت. 606 هـ"
Sort by:
الفراسة وتطبيقاتها التربوية
استهدفت الدراسة الحالية التعرف على مفهوم الفراسة، واستجلاء مكانتها وأهميتها، وتوضيح أقسام علم الفراسة، والأمور التي ينبغي تعلمها فيه، ثم إظهار الفرق بين علم الفراسة وبين غيره من العلوم التي تتشابه معه، والتعرف على الطرق التي يمكن بها معرفة أخلاق الناس، وبيان الدلالات التربوية للأعضاء الجزئية للإنسان، وذلك من خلال تحليل كتاب الفراسة للرازي. وتحقيقا لأهداف الدراسة فقد استخدمت المنهج الوصفي. وتمت معالجة الدراسة في ثمانية محاور غطت أهدافها. وانتهت الدراسة بتصور للتطبيقات التربوية لتعلم الفراسة كما جاءت بكتاب الرازي.
النقد الأشعري لفخر الدين الرازي
يهدف هذا البحث إلى بيان موقف الرازي من دلالة السمع والعقل على حدوث العالم وموقف الاتجاه الأشعري التقليدي والاتجاه الأشعري الفلسفي من موقف الرازي، وقد توصل الباحث إلى أن الرازي في أكثر كتبه كنهاية العقول والأربعين يقرر القول بدلالة السمع والعقل على حدوث العالم إلا أن موقف تغير في بعض كتبه كالمباحث المشرقية والمطالب العالية، أما موقفه من دلالة السمع فقد قرر في كتابه المطالب العالية أن السمع لم يأت فيه التصريح بحدوث العالم، وقد تعقب الاتجاه الأشعري التقليدي هذا الموقف فنقده الزركشي وتعجب منه، وأفرد مستجي زاده رسالة في نقد كلامه وتعقبه، أما الاتجاه الفلسفي فقد تأثر بعضهم بمقالة الرازي وبعضهم نقده وتعقبه، وأما موقفه من دلالة العقل فقد قرر الرازي مرة ما يفهم منه أنه يقرر القول بوجود قديم سوى الله، ونزع مرة إلى نوع تردد وشك كما في خاتمة بحثه للمسألة في كتابه المطالب العالية إلا أنه قرر في وصية موته القول بحدوث كل ما سوى الله سبحانه وتعالى، وقد نقد الاتجاه الأشعري التقليدي هذا الموقف وبينوا الدليل العقلي على حدوث العالم، وذموا الشك في ذلك، أما الاتجاه الفلسفي فقد تأثر بعضهم بموقف الرازي كتلميذ الرازي التاج الأرموي فقد كان، ونقد موقف الرازي بعضهم فبينوا الدليل العقلي على حدوث ما سوى الله سبحانه وتعالى.
التناقض عند فخر الدين الرازي
يتعرض هذا البحث إلى الإمام فخر الدين الرازي الذي كان له أثرا واسعا على من جاء بعده، ويبحث في الأسباب التي كان لها دور في تشكيل معتقده، ويتطرق إلى المصادر التي اعتمد عليها وتأثر بها في عرض مسائلة العقيدية في كتبه، مبينا سبب تناقضه في العديد من هذه المسائل في: المنطق والفلسفة وأبواب العلم، موضحا النشأة العلمية له، حيث تميز في وقت مبكر من حياته في جدال أهل البدع ومناظراتهم، ويبحث كذلك في أثر عصره عليه وما تميز به هذا العصر من تنوع في العلم وتغيرات سياسية أثرت في حياته العلمية، ويتناول البحث كذلك أثر التصوف عليه، وعن أثره كإمام في المذهب الأشعري على الأتباع.
نقض اعتقاد النصارى ألوهية المسيح عليه السلام من التفسير الكبير للرازي
يعنى هذا البحث ببيان الأدلة التي ساقها الرازي -رحمه الله تعالى- لإبطال دعوى النصارى ألوهية المسيح -عليه السلام- من خلال تفسيره الكبير المسمى \"مفاتيح الغيب\" وقد سلكت في هذا البحث المنهج الاستقرائي النقدي وقد اشتمل البحث على تمهيد وثلاثة مباحث في المبحث الأول تحدثت فيه عن أدلة الرازي النقلية في نقض اعتقاد النصارى ألوهية المسيح ثم تحدثت في المبحث الثاني عن أدلة الرازي العقلية في نقض اعتقاد النصارى ألوهية المسيح أما المبحث الأخير فذكرت فيه مناظرة جرت بين الرازي -رحمه الله- ونصراني ثم عقبت البحث بخاتمة ذكرت فيها أهم النتائج لهذا البحث ومن أهم التوصيات: تتبع ما اشتمل عليه التفسير الكبير للرازي من ردود أخرى على بعض العقائد الباطلة.
ملامح الاتجاه المقصدي في التفسير
تناول هذا البحث مفهوم نظرية مقاصد الشريعة وتطبيقاتها في التفسير الكبير للإمام الرازي؛ وذلك من خلال \"الكليات الخمس: الدين، والنفس، والعقل، والنسل، والمال\". ويدفع البحث إشكال بعض الناس بأن الإمام الرازي يقول: \"إن أحكام الله ليست معللة بعلة البتة، وكذلك أفعاله\"، وبنوا عليه زعما آخر، وهو أنه ينكر المقاصد، بينما الحق خلاف ذلك كما نراه في النماذج التي قدمت في هذا البحث؛ إذ نجد فيها تعليله بالآيات، وذكر مقاصدها عند تفسيرها بين حين وآخر.
الدليل اللغوي وعلاقة اللفظ بالمعنى عند فخر الدين الرازي
هذا المقال يسلط الضوء على أهم المسائل المتعلقة بدلالة الألفاظ عند النازي، وقد ركزنا على مفهومه للدليل اللغوي وعناصره، والعلاقة الغامضة بين الدال والمدلول، لنرى منهجه في معالجة مثل هذه المسائل المعقدة. وقد تبين لنا أن الرازي ينهج المنهج العقلي الفلسفي في البحث عن الحدود ومن ثمة الوصول إلى التعريف المحدد للمصطلح.
آراء أبي مسلم الأصفهاني في تفسيره لسورة طه
تعالج هذه الدراسة تفسير أبي مسلم الأصفهاني من المعتزلة للآيات من سورة طه. حيث كان منهجي في هذه الدراسة منهجا نحويا استقرائيا، ذكرت فيه أقوال أبي مسلم الأصفهاني ثم قارنت بين أقواله وأقوال الإمام فخر الدين الرازي وغيره من المفسرين في سورة طه. ويهدف البحث إلى بيان المسائل التي خالف فيها أبو مسلم الأصفهاني غيره من المفسرين في سورة طه مرجح ا ما أراه صوابا في ذلك. وكذلك بيان المسائل التي عارض فيها فخر الدين الرازي قول أبي مسلم الأصفهاني في تفسيره لسورة طه مرجحا ما أراه صوابا في ذلك. وتكمن أهمية البحث في أنها تجلي فهم الدارسين معاني القرآن فهما صحيحا وذلك بمقارنة أقوال المفسرين وترجيح ما ذهب إليه أغلب المفسرين. وقد تضمن البحث مبحثين، حيث تنا ول الأول: ترجمة للإمامين: أبي مسلم الأصفهاني، والرازي، وتناول الثاني: نقد أقوال أبي مسلم. وقد توصل الباحث إلى أن الفخر الرازي وافق أبا مسلم الأصفهاني في أربعة عشر موضعا من السورة وخالفه في مسألة واحدة.
موقف الرازي من العلم الإلهي ونقده للفلاسفة والمتكلمين
كشف البحث عن موقف الرازي من العلم الإلهي ونقده للفلاسفة والمتكلمين، وذلك باستخدام المنهج التحليلي. وتناول البحث إثبات صفة العلم من حيث المقصود بالعلم عند الرازي، ودلائل الرازي في كون الذات الإلهية عالمه، كما أشار إلى كون صفة العلم زائدة على الذات من خلال عرض شبهات المعتزلة في نفي كون صفة العلم زائدة على الذات، وأدلته عليها مثل الأدلة العقلية ومنها، إذا تم القول واجب الوجود عالم، فهذه قضية مفهومة قابلة للتصديق والتكذيب وكل قضية يكون محمولها غير موضوعها فإنها لا تكون كذلك. كما تطرق البحث إلى كون صفة العالم أزلية غير محدثة؛ حيث ذهب \"جهم بن صفوان\"، و\"هشام بن الحكم\" إلى إثبات العلم لله وكون علمه حادث ومتجدد بتجدد المعلومات، إلا أن الرازي لم يرتض القول بأن علم الله محدث، وذهب إلى القول بأن علم الله أزلي غير حادث فهو عالم من الأزل بكل ما هو كلي وجزئي ومعلوم أو معدوم. وقد خلص البحث إلى أن الرازي في موقفه من الفلاسفة والمتكلمين اتجه معهم نحو تنزيه الذات الإلهية، ومحاولة نسب كافة الكمالات إليها، فالباري تعالي عنده عالم محيط بجزئيات هذا الوجود وهنا يتفق مع المتكلمين، كما أنه لم يكفر \"ابن سينا\" بزعم أنه أنكر أصلا من أصول الإيمان فيما يري \"الغزالي\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
عقائد النصارى في الخطاب القرآني عند الفخر الرازي
لا غنى لعلماء المسلمين في دراساتهم إلا الرجوع إلى القرآن الكريم مهما تباينت واختلفت مشاربهم وتخصصاتهم، وما ذاك إلا أن القرآن الكريم المصدر الأول للمسلمين. ومن هنا، فإن المفسر والمحدث والمتخصص في العقيدة والكلام وغيرها يجدون القرآن المجمع الذي يأويهم جميعا. يضاف إلى هذا أن كتابات علماء المسلمين في الأديان تأثرت بحقيقة ما ورد في القرآن، تصريحا أو تلويحا. تكمن إشكالية هذا البحث في أنه يتولد من هذه الحقيقة ما يذهب إليه أصحاب هذه الديانات من عدم موضوعية علماء المسلمين في فهمهم لديانتهم، وأنهم يعتمدون على تفسيرات وحقائق غير مسلمة بها لدى أتباع الأديان أنفسهم. وعليه، فيسعى هذا البحث إلى الجمع بين علمين في التاريخ الإسلامي: التفسير أو علم الدراسات القرآنية وعلم مقارنة الأديان، وذلك بدراسة لب العقيدة النصرانية: عقيدة التثليث، كما ورد في القرآن الكريم، وما يتبعها من عقائد ذات صلة بها، مثل ألوهية مريم، وعقيدة الفداء، وعقيدة الخالص. وبما أن هذه العقائد تذكر في آية أو آيتين في سياقات معينة كان لا بد من الاستعانة بعلم من علماء المسلمين الذين عرفوا في التفسير وكذا في علم الكلام أو علم الأديان، فاختار الباحثان فخر الدين الرازي. وسيسلك البحث المنهج الاستقرائي في تتبع آي الذكر الحكيم، والمنهج التحليلي في التعامل مع هذه الآيات ودراستها. ومن أهم نتائج البحث أن القرآن الكريم حكى جملة من عقائد النصارى، أتى بعضها عاما والبعض الآخر خاصا. وكان لا بد من بيان حقيقة المراد من هذه الآيات وتنزيل كل في نطاقها الصحيح وفق الحقائق التاريخية ووفق ما يؤمن أتباع الديانة أنفسهم، ومراعاة عنصر الموضوعية في ذلك. وذلك لئلا يقول القرآن ما لم يقل، ولا يقول النصارى ما لا يعتقدون.