Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "فريزر، نانسي"
Sort by:
نانسي فريزر
ما نرومه من خلال هذه الدراسة هو الكشف عن التحديات الجديدة لمفهوم \"الفضاء العام\"، الذي ظهر في ستينيات القرن الماضي وهيمن لعقود من الزمن، أين فرضته البيئة والمعطيات السياسية لتلك المرحلة، أما اليوم ومع المستجدات السياسية التي يعيشها العالم أصبح التغيير في بنية الفضاء العام أمرا حتميا، وربما هذا ما عبر عنه التحول من \"التصور الهابرماسي\" إلى \"التصور الفريزري\". وعليه كانت محاولتنا تسليط الضوء على هذا التصور الجديد المؤسس لفضاء عام عالمي ما بعد بورجوازي عابر للحدود الوستيفالية، والذي واجه العديد من العقبات التي أضعفت مشروعيته وفعاليته اللتين حاول استلهامهما من الديمقراطية والحوار ليكون قوة سياسية عالمية فاعلة للمساءلة والحوكمة.
نانسي فريزر
ما نرومه من هذا المقال هو تسليط الضوء على أحد أبرز رواد الفكر النسوي المعاصر وابنة الجيل الثالث لمدرسة فرانكفورت الفيلسوفة الأمريكية نانسي فريز Nancy Fraser، التي اهتمت بمفهوم العدالة الاجتماعية وخاصة ما تعلق بالعدالة الجندرية، فكانت رجما لولادة تصورات جديدة جمعت بين الأبعاد الاقتصادية التي لطالما كان التمييز الجنسي فيها واضحا إضافة إلى الجانب الثقافي والاعتراف بالهوية الأنثوية التي شهدت منذ القديم نوعا من التهميش والاحتقار. وفي هذا الإطار ابتعدت فريزر عن عدالة المساواة بين الجنسين لتضع جملة من المبادئ المتعلقة بالجوانب المادية والرمزية التي جعلت المرأة في موضع أدنى من الرجل. وعليه فقد شكلت نانسي فريزر فضاء ثورياً داخل الحركات النسوية ذاتها حاولت من خلاله القضاء على كل أشكال الظلم والهيمنة التي فرضها المخيال الذكوري من جهة والتي أسست لها النسويات أنفسهن بما في ذلك النسوية الليبرالية من جهة أخرى.
في الظلم الجنسي
سنتناول ضمن هذا البحث فكر نسوي غربي من خلال استحضار التصور الفلسفي للباحثة الأمريكية نانسي فريزر ضمن مجال الأخلاق المعيارية. وسنسعى ضمنه إلى تبيان ضروب الانهيار الأخلاقي الذي بلغته المجتمعات الغربية ذات الهيمنة الذكورية الجنسية والخانة التي زجت بها المرأة جراء الميز الجنسي وما ترتب عن ذلك من انحلال أخلاقي وقيمي بهاته المجتمعات. لذلك سنسعى من خلال هذا البحث إلى إبراز أخلاقيات العيش القائمة على الميز الجنسي بالمجتمعات التي يسود بها هذا التصور وما أفضى إليه من أسلوب عيش. ومن ذلك ستكون التمفصلات الكبرى للبحث على النحو التالي: مقدمة: 1: قراءة في أخلاقيات المجتمع البطريقي الأمريكي أ: الميز الجنسي الاجتماعي والاقتصادي ب: في تفقير الهوية النسوية 2: في المطالبة بالعدالة الجنسية خاتمة
نظرية الاعتراف في الفكر السياسي الغربي المعاصر
يعيش المجتمع العالمي أزمات بنيوية ونسقيه عميقة واختلالات وظيفية أسهمت في تنامي مظاهر الصراع المختلفة واشتداد تفجر الأزمات الهوياتية وتزايد الأمراض الاجتماعية المقضة للعيش المشترك والمربكة لمظاهر التعايش والتآلف مع لجوء إنسان العصر الحالي إلى التقوقع والاحتماء والانزواء تحت هويات ضيقة ونحل صغيره في مشهد يظهر مدى ترضي شبكة العلاقات الاجتماعية على أداء وظائفها وأصبح عندها الاغتراب والقلق واللاتضامن والعنف والإرهاب والأمن من سمات العصر الحديث، ظهرت إلى العلن أعلام فكرية وأصوات تنويرية تعمل على تقديم مفاهيم فكرية من واقع التجارب الاجتماعية لتسيير فهم ظواهر الأزمات المعاشة وتقديم تفسيرات علمية وافية تسهم في تقديم حلول تجاوزيه قصد الوصول بالإنسان للحياة الخيرة في إطار العيش المشترك ومن هذه الأصوات الفيلسوف الألماني (اكسل هويث)، والفيلسوفة الأمريكية (نانسي فريزر).
فلسفة العدالة الاجتماعية عند نانسي فريزر بين الاعتراف وإعادة التوزيع
يعالج هذا المقال فلسفة العدالة الاجتماعية عند \"نانسي فريزر\"، التي تحاول الجمع بين مسألتين أساسيتين وهما: الاعتراف وإعادة التوزيع. وهذا انطلاقا من التيارين السائدين في أمريكا، التيار الأول الذي يركز على البعد الثقافي وعلى مسألة الاعتراف، والذي يتزعمه \"شارل تايلور\"، والتيار الثاني الذي يركز على البعد الاقتصادي وعلى مسألة إعادة التوزيع، والذي يتزعمه \"جون راولز\". لتضيف إليهما بعدا ثالثا أسمته بـــ \"التمثيل\". وهذا كله من أجل إعادة بناء مفهوم الفضاء العمومي البورجوازي لــــ \"يورغن هابرماس\"، والسير به قدما إلى فضاء عمومي ما بعد بورجوازي يكون أكثر انفتاحا ويأخذ طابعا عالميا.
الخطبة الجندرية في معاثرها الفلسفية
تتناول هذه الدراسة البعد الفلسفي للنظرية الجندرية من خلال تنظيرات الفيلسوفة الأميركية نانسى فريزر. تركز الباحثة على ما يتعلق بأفكار فريزر المحورية، والتي أخذت ولا تزال تأخذ اليوم جدلًا واسعًا في الأوساط الثقافية الغربية ولا سيما الوسط النسائي. صحيح أن قضية الجندر حظيت باهتمام العديد من المفكرات الغربيات، إلا أنها بدت ذات خصوصية عند نانسي فريزر حيث نالت جزءًا هامًا من تفكيرها ضمن مسارها الفلسفي المفتوح، ما الذي ترمى إليه فريزر من أطروحاتها الجندرية... وكيف تعاملت معه؟ وما هي الخلفيات الفكرية والمعرفية التي أفضت إلى ظهوره على الصعيد الاجتماعي والثقافي العالمي؟ تتوقف الباحثة أمام أطروحات فريزر الجندرية، كما تعالج بالنقد أبرز هذه الأطروحات.
من الاعتراف إلى التبرير
سلط المقال الضوء على حوار نقدي بين \"\"نانسي فريزر\"\" و\"\"أكسيل هونت\"\" و\"\"راينر فورست\"\": \"\"من الاعتراف إلى التبرير\"\". وانقسم المقال إلى قسمين، تناول الأول التعريف بـ أولاً: \"\"نانسي فريزر\"\" والتي ولدت (20 ماي 1947) في بالتيمور بـ \"\"الولايات المتحدة الأمريكية\"\"، حصلت على شهادة الدكتوراه بـ \"\"نيويورك\"\"، ودرست الفلسفة الكلاسيكية، من أهم أعمالها \"\"دعاوي نسوية: تبادل فلسفي، والخيال الجذري: بين إعادة التوزيع والاعتراف\"\". ثانياً: \"\"أكسيل هونت\"\" ولد (18 يوليو 1949) بإسن عرب \"\"ألمانيا\"\"، درس الفلسفة والسوسيولوجية في مناطق عديدة بـ \"\"ألمانيا\"\"، ومن أعماله \"\"في نقد نظرية السلطة، والصراع من أجل الاعتراف، وأمراض الحرية\"\". ثالثاً: \"\"راينر فورست\"\" ولد ممثل الجيل الرابع لمدرسة فرانكفورت النقدية في (15 غشت 1964) في فيزبان\"\" بـ \"\"ألمانيا\"\"، وهو فيلسوف ومنظر سياسي، يعمل الآن كأستاذ النظرية السياسية بشعبة العلوم السياسية بجامعة غوته بفرانكفورت\"\"، حصل على شهادة الدكتوراه حول موضوع سياقات العدالة\"\"، من أعماله \"\"سياقات العدالة: الفلسفة السياسية بمعزل عن النزعة الليبرالية والنزعة الجماعاتية، والحق في التبرير، والتسامح في صراع: الأمس واليوم\"\". واستعرض الثاني الأسئلة التي دار حولها الحوار، وهما أولاً: \"\"هل يجب الانخراط في سياسة الاعتراف أم في سياسة إعادة التوزيع الاقتصادي، في سياسة طبقية أم في سياسة الهوية، في التعدد الثقافي أم في الديمقراطية الاجتماعية؟\"\". ثانياً: مبدأ المناصفة التشاركية. ثالثاً: الفضاء العمومي. واختتم المقال بالتأكيد على أن النظرية النقدية لم تعرف انعطافات فلسفية، بالقدر الذي عرفته مع \"\"هابرماس\"\" \"\"النظرية التواصلية\"\" ومع هونت \"\"نظرية الاعتراف\"\" ومع فريزر \"\"الاعتراف السياسي والاقتصادي\"\"، ومع \"\"فورست\"\" نظرية الإنصاف التبريري\"\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
الفضاء العمومي من هابرماس إلى نانسي فريزر
يطرح الإطار الوطني للفضاء العمومي في النظرية التقليدية العديد من المشكلات والتي يمكن تحديدها في مشكلتين أساسيتين: الأولى: ترتبط بالفرق بين الدول الوطنية والسلط الخاصة، بحيث صار من الواجب إعادة بناء السلط العمومية على نحو دولي(عالمي) من أجل الحد من سطوة السلط الخاصة ولفرض رقابة ديمقراطية دولية عليها، الثانية: تتصل بالفرق بين المواطنة داخل الدولة الواحدة والبلدان الأخرى، بحيث يجب مأسسة عناصر المواطنة الدولية / الكونية وإنتاج تضامن واسع وغير مقيدة بالفروقات اللغوية والعرقية (الأثنية) والدينية والوطنية ومن ثمة إنتاج وبناء فضاءات عمومية واسعة مبنية على تواصل ديمقراطي مفتوح. ومن أجل التأسيس لمقاربة جديدة للفضاء العمومي ينبغي تفادي مقاربتين محدودتين: مقاربة تجريبية: وهي التي تأخذ بعين الاعتبار، فقط، النظرية في علاقتها بالوقائع الموجود والتي تتأسس على المعايير. مقاربة مثالية: متعالية على الواقع الاجتماعي. لكن البديل هو مقاربة نظرية نقدية توظف الخصائص المعيارية وتأخذ بعين الاعتبار الإمكانات السياسية.