Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
18
result(s) for
"فعالية الذات المهنية"
Sort by:
التنبؤ بجودة الحياة النفسية فى ضوء فعالية الذات المهنية وأساليب مواجهة الضغوط لدى معلمى التربية الخاصة
by
الدميرى، آيات فوزى
,
سرور، سعيد عبدالغني
,
عشيبة، إيمان محمد أحمد
in
أساليب مواجهة الضغوط
,
جودة الحياة
,
جودة الحياة النفسية
2019
The research aimed to answer a number of questions: How is the efforts of the educational elites in the development of educational thought and education within the community? And what are the most important roles they can play to activate the movement of this educational thought? And what are the most important features of the educational crisis that prevent the educational elite to play this role? What are the most important requirements required to activate the role of the educational elite in the promotion of thought and educational science? And found that whatever the status of the educational elite and the size of its role on the one hand, and whatever the crises it suffers on the other hand, it is nevertheless necessary to build a modem educational society, and walk towards the prospects for progress and renewal and development, 1- The existence of educational elite educated and creative and fair and purification, fear and fear of God, and make the public interest before their personal interest. 2- Awareness of the members of the educational elite with the development of educational thought, what happened in it, and what they want, and self-criticism of what it has done and the role it plays. 3- The educational elite stop the arrogance that it sets for itself, and the manufacture of pseudo-educational illusions, ranks the educational priorities, not according to their own benefit, nor according to the needs that provide continuity 4- The internal cohesion of the educational elite, as it enables them to defend their beliefs and interests in the face of others 5- Renewing the blood of the educational elite, by incorporating new elements more able to deal with the new educational changes in society. 6- Strengthening the relations of the educational elite with the educational and educational institutions that exercise their influence and influence through them. 7- Enjoy the educational elite intellectual and moral independence, because if lost independence turned into a tool to stifle the educational truth. 8- Provide sufficient freedom that enables the educational elite to speak the voice of educational science, which must be high on all other voices of science. 9- Demanding the educational elite to be careful and cautious in the visions of education and education, which is intended to impose on the educational community
Journal Article
تأثير التمكين الوظيفي على تنمية القدرات الابتكارية للعاملين بالتطبيق على شركات البترول
by
العوضي، العوضي منصور أحمد
,
جودة، شريف محمد محمد محمد محمد يوسف
,
شاهين، سمر محمد أحمد
in
إدارة الموارد البشرية
,
التفكير الابتكاري
,
التنمية المهنية
2023
تسعى الشركات العاملة اليوم في مجال البترول إلى تحرير جميع الطاقات الكامنة للأفراد العاملين من أجل الوصول إلى الأداء المتفوق عن طريق تحقيق تنمية القدرات الابتكارية للعاملين، وقد أظهرت الأدبيات الحديثة أن هذا الهدف يصعب بلوغه ما لم تكن هناك قيادة غير تقليدية قادرة على تمكين العاملين في المنظمة، إذ أن التمكين في مكان العمل دور حيوي في تجاوز تحديات وعقبات العمل نحو الوصول إلى الأداء المتفوق وبالتالي تحقيق أعلى إنتاجية يمكنها من التفوق والريادة، وتم صياغة مشكلة الدراسة في تساؤل مفاده ما دور أبعاد التمكين الوظيفي في تحقيق تنمية القدرات الابتكارية للعاملين بشركات البترول؟ ويمثل الهدف الرئيس للدراسة في دراسة علاقة أبعاد التمكين الوظيفي وبين أبعاد تنمية القدرات الابتكارية للعاملين، وتم اختبار أربعة فرضان رئيسان للدراسة وهما: - يوجد تأثير ذو دلالة معنوية للتمكين الوظيفي على تنمية القدرات الابتكارية للعاملين بشركات البترول. - يوجد تأثير ذو دلالة معنوية لتطبيق أسس ودعائم التمكين الوظيفي على تنمية القدرات الابتكارية للعاملين بشركات البترول. وقد اعتمدت الدراسة على استخدام أسلوب المنهج الوصفي التحليلي: حيث تم تحديد وتأصيل المفاهيم النظرية الأساسية المرتبطة بموضوع الدراسة، وذلك بالاستعانة بمختلف المراجع، والدوريات والمصادر العلمية المختلفة، واستخلاص الأفكار منها، والرجوع إلى الدراسات السابقة، وقد تمثلت الأداة الرئيسية للبحث في استمارة استقصاء تضمنت بعض المحاور التي تعكس متغيرات الدراسة. وقد استنتجت الدراسة على أهمية تطبيق التمكين الوظيفي بأنه يساهم بشكل إيجابي على تنمية القدرات الابتكارية للعاملين وقد تبين من النتائج وجود علاقة ارتباط ذات دلالة إحصائية جوهرية وهي علاقة طردية بتطبيق التمكين الوظيفي على تنمية القدرات الابتكارية للعاملين. وأوصت الدراسة ببعض التوصيات من أهمها: ضرورة تدعيم سلوكيات وممارسات التمكين الوظيفي وزيادة الاهتمام والتوسع في استخدام أدوات وآليات تنمية القدرات الابتكارية للعاملين في جميع قطاعات البترول، بالإضافة إلى ذلك ضرورة تبني القيادات لرؤية مستقبلية ذات توجه ريادي تعتمد على مبادئ تنمية القدرات الابتكارية للعاملين.
Journal Article
فعالية الذات والأداء التدريسى لدى المعلمين فى ضوء بعض المتغيرات
استهدفت الدراسة الكشف عن الفروق بين المعلمين في فعالية الذات تبعا لبعض المتغيرات \"نوع التعليم - التخصص - الخبرة التدريسية\". وأيضا الكشف عن الفروق بين المعلمين في الأداء التدريسي تبعا لبعض المتغيرات \"نوع التعليم - التخصص - الخبرة التدريسية\". وتكونت العينة من 250 معلما من معلمي المرحلة الابتدائية والمشاركون في الدارسة من \"معلمي الأزهر وعددهم (85) معلما، ومعلمي المدارس الحكومية وعددهم (81) معلما، ومعلمي المدارس الخاصة \"وعددهم (84) معلما. وبعد التأكد من الخصائص السيكومترية للأدوات (مقياس الفاعلية الذاتية التدريسية ومقياس الأداء التدريسي) تم جمع البيانات وتحليلها باستخدام الحزمة الإحصائية SPSS، وأشارت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات معلمي المدارس في ضوء نوع التعليم على مقياس الفعالية الذاتية للمعلمين. وأيضا عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات معلمي المدراس في ضوء التخصص على مقياس الفعالية الذاتية للمعلمين. ووجود فروق في الفعالية الذاتية للمعلمين ترجع لمتغير الخبرة وتعزي هذه الفروق لصالح المجموعة الأعلى متوسط حسابي وهي مجموعة الخبرة الأكثر من خمسة عشر سنوات ثم من خمس إلى خمس عشرة ثم الأقل من خمس سنوات. وأيضا عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات معلمي المدارس في ضوء نوع التعليم على مقياس الأداء التدريسي. كذلك عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات معلمي المدارس في ضوء التخصص على مقياس الأداء التدريسي. وكذلك عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات معلمي المدارس في ضوء الخبرة على مقياس الأداء التدريسي.
Journal Article
الاتجاهات نحو مهنة التدريس وعلاقتها بفعالية الذات لدى عينة من طلبة كلية التربية بالمرج
2018
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على طبيعة اتجاهات طلاب كلية التربية نحو مهنة التدريس وعلاقتها بفعالية الذات لديهم. وهدفت أيضأ إلى معرفة الفروق في اتجاهات الطلبة نحو مهنة التدريس وفعالية الذات حسب متغيرات، النوع (الذكور والإناث) والتخصص (العلمي والأدبي) والسنة الدراسية (الثانية والرابعة ).. حيث تكونت العينة من (200) طالب من طلاب كلية التربية جامعة بنغازي المرج. وتم استخدام استبيان الاتجاه نحو مهنة التدريس من إعداد (الركابي ومحمد 2003) ومقياس فعالية الذات العامة من إعداد (تبتون ورثجتون 1980). وأظهرت النتائج أن مستوى العينة في الاتجاه نحو مهنة التدريس كان إيجابياً عند مستوى دلالة إحصائية (0.00). كما وجد أن هناك علاقة ارتباطية موجبة بين الاتجاه نحو مهنة التدريس وفعالية الذات، ذو -دلالة -إحصائية عند مستوى (0.00). كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الاتجاه نحو مهنة التدريس حسب متغير النوع، وكذلك الحال بالنسبة لمتغير التخصص والسنة الدراسية. وتوصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة بفعالية الذات حسب النوع والتخصص والسنة الدراسية لدى عينة الدراسة.
Journal Article
نحو تكوين فعال للمدرسين
2024
هدفت الورقة البحثية إلى التعرف على كيفية التقدم نحو تكوين فعال للمدرسين من خلال رؤية في الانتقاء والتدبير والتقويم. إن التعليم الفعال الذي ينشده المجتمع والدولة، عملية ذاتية ترتبط بأداء المدرس داخل الفصل الدراسي وهو الأداء الذي ينبغي أن يتميز بكثير من الإبداع والإقبال وبناء قنوات تمرير المعارف والقيم والمواقف للمتعلمين بما يجعلهم يشاركون بفعالية في بناء كل ذلك، وبلوغ هذا الأمرلا يتم إلا عبر تكوين أساس للمدرسين. ولتحقيق هدف الورقة ناقشت مسألة انتقاء المدرسين والدافعية والميول لمهنة التدريس، والتكوين في التدبير وأدوار المدرس في عصر المعرفة، وتوجيه المتعلمين وتشجيع التفاعل وخلق الدافعية، وتنمية التعلم الذاتي لدى المتعلمين، كما كشفت عن التكوين في التقويم التربوي بين الواقع والانتظارات. واختتمت الورقة بالقول بأن موضوع التكوين الأساس للمدرسين يبقى منفتحًا على قضايا أخرى مهمة من قبيل العلاقة بين تخصص المكون الأكاديمي والطابع الإجرائي الذي يتطلبه تكوين المدرسين بيداغوجيا وديدكيتكيا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article
علاقة الفعالية الذاتية بالكفايات المهنية لدى معلمي الابتدائي في تمنراست
2018
تكشف الدارسة الحالية عن مستويات الفعالية الذاتية والكفايات المهنية والفروق والعلاقات بينهما لدى معلمي الابتدائي في تمنراست، حيث تم تطبيق أدوات الدراسة والمتمثلة في كل من مقياس الفعالية الذاتية Ralph Schwarzer عام 1989 وبناء مقياس للكفايات المهنية، وبعد التأكد من خصائصه السيكومترية، تم تطبيق الدراسة على عينة قصدية قوامها 60 معلم في مرحلة التعليم الابتدائي وباعتماد المنهج الوصفي وباستخدام برنامج SPSS, 22 أسفرت التساؤلات على النتائج التالية: - مستوى الفعالية الذاتية مرتفع قدر ب 81.25%، وكذا الكفايات المهنية قدرت بـ 63.70%. - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الفعالية الذاتية والكفايات المهنية بحسب كل من الجنس والسن والخبرة المهنية والحالة الاجتماعية. - لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الفعالية الذاتية والكفايات المهنية لدى عينة الدراسة.
Journal Article
التطور المهني لمعلمي الرياضيات بمنطقة تبوك في ضوء رؤية 2030 وعلاقته بالممارسات التأملية وفعالية الذات التدريسية
2019
نصت رؤية المملكة العربية السعودية 2030 على تعزيز دور المعلم وتأهيله وتطويره، واستجابة لذلك تضمن برنامج التحول الوطني في أهداف وزارة التعليم هدفها الثاني \"تحسين استقطاب المعلمين وإعدادهم وتأهيلهم وتطويرهم\" والذي حدد ضمن مؤشراته زيادة متوسط عدد ساعات التطوير المهني التي استكملها المعلمين من 10 إلى 18 ساعة عام 2020 م ، فهدفت الدراسة الحالية إلى دراسة واقع التطور المهني لمعلمي الرياضيات بمنطقة تبوك في ضوء رؤية 2030 وعلاقته بالممارسات التأملية وفعالية الذات التدريسية في ضوء بعض المتغيرات (عدد سنوات الخبرة- المؤهل العلمي- النوع - الكلية - المرحلة الدراسية)، ولتحقيق هذه الأهداف تم تطبيق أدوات الدراسة (مقياس التطور المهني - مقياس الممارسات التأملية -مقياس فعالية الذات التدريسية) بعد ضبطها إحصائياً على عينة مكونة من (٨٠) معلماً ومعلمة رياضيات بمنطقة تبوك - المملكة العربية السعودية، ثم رصد البيانات ومعالجتها إحصائياً، وأظهرت نتائج الدراسة ما يلي: 1- درجة الاستفادة لمعلمي الرياضيات بمنطقة تبوك من برامج التطور المهني وأنشطة التطور المهني الذاتي في ضوء رؤية 2030 جاءت بدرجة متوسطة بمتوسط حسابي (3.6524) بنسبة 73.048% من الدرجة الكلية لمحاور التطور المهني ومتوسط حسابي (3.675) وبنسبة 73.5% من الدرجة الكلية لمحور أنشطة التطور المهني الذاتي. 2- درجة الممارسات التأملية لدى معلمي الرياضيات بمنطقة تبوك جاءت بدرجة متوسطة بمتوسط حسابي (3.096) بنسبة 61.92% من الدرجة الكلية لمقياس الممارسات التأملية. 3- توجد علاقة موجبة وقوية ودالة إحصائيا عند مستوى 0.05≥α بين التطور المهني لمعلمي الرياضيات بمنطقة تبوك في ضوء رؤية 2030 وممارساتهم التأملية وفاعلية الذات التدريسية. 4- توجد علاقة موجبة وقوية ودالة إحصائياً عند مستوى 0.05≥α بين متوسطات درجة الممارسات التأملية وفعالية الذات التدريسية لدى معلمي الرياضيات بمنطقة تبوك. 5- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين التطور المهني لمعلمي الرياضيات بمنطقة تبوك في ضوء رؤية 2030 تعزى لمتغير الجنس (ذكور-اناث) لصالح الإناث. 6- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجة الممارسات التأملية لمعلمي الرياضيات بمنطقة تبوك في ضوء رؤية 2030 تعزى لمتغير الجنس (ذكور - إناث). 7- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين التطور المهني لمعلمي الرياضيات بمنطقة تبوك في ضوء رؤية 2030 ودرجة الممارسات التأملية تعزى لبعض المتغيرات (عدد سنوات الخبرة- المؤهل العلمي- الكلية- المرحلة الدراسية).
Journal Article
فعالية الذات عند طلبة التكوين و التعليم المهني : درجة تقني سامي
2015
أظهرت البحوث أن اعتقاد الأفراد في مشاعر الفعالية الذاتية يلعب دورا رئيسيا في مواصلة التعليم والحياة المهنية، كلما اظهر الأفراد فعالية في الاستجابة لمتطلبات التعليم أو التكوين كلما فكروا ر جديا في مجموعة واسعة من الخيارات التعليمية .nتهدف هذه الدراسة إلى معالجة مفهوم فاعلية الذات لدى طلبة التعليم و التكوين المهني درجة تقني سامي في إطار النظرية المعرفية الاجتماعية حيث سنتطرق إلى شرح المفهوم و ذكر بعض الدراسات السابقة التي تناولته موضحين مصادره و مدى تأثيره في سلوك الفرد كونه متغير شخصي غير كلي بحيث يتغير حسب طبيعة الموقف و ينبع من العلاقة التبادلية التي تنتج من تفاعل العوامل البيئية و السلوكية و الشخصية و المعرفية ، ففي اعتقاد العالم باندورا ( (Albert Banduraصاحب النظرية المعرفية الاجتماعية ،الفرد يحدد مستقبله و يشكله بالطريقة التي يسلك بها و ليس بمجرد التنبؤ بما سوف يحدث له في موقف معين.n إن الشعور بالفعالية الذاتية يعتبر مؤشر يدل على نوعية التكوين حيث دلت بعض الأبحاث و الدراسات على وجود علاقات ارتباطيه بين الفعالية الذاتية و اكتساب والمهارات و الكفاءات و تقترح أن ثقة الفرد في قدراته على أداء مهمة أو نشاط ما يمكن أن ينتج عن عملية تكوين العلاقة بين الفعالية الذاتية والتكوين
Journal Article
المساندة الاجتماعية و فعالية الذات و أساليب التعامل مع الضغوط النفسية لدى عينة من معاوني أعضاء هيئة التدريس بالجامعة
by
مصطفى، سوسن علوي موسى
,
محمد، محمد علي مصطفى
in
أعضاء هيئة التدريس
,
الاختبارات و المقاييس النفسية
,
التعليم الجامعي
2009
تهدف هذه الدراسة إلى التنبؤ بأسلوب حل المشكلة فى التعامل مع الضغوط النفسية من كل من المساندة الاجتماعية وفعالية الذات، والكشف عن بعض العوامل الدينامية الكامنة المسئولة عن ارتفاع الدرجة على مقياسى المساندة الاجتماعية وفعالية الذات، وأثر ذلك على أساليب التعامل مع الضغوط، وتكونت العينة من (100) معيداً ومدرساً مساعداً من جامعتى قناة السويس وطنطا، وتم اختيار حالتين منهم للدراسة الكلينيكية. وأسفرت النتائج عن: عدم وجود فروق بين الهيئة المعاونة (معيد/مدرس مساعد) في كل من فعالية الذات وأساليب التعامل مع الضغوط النفسية (حل المشكلة، التماس المساندة، الأساليب السلبية) بينما توجد فروق دالة بينهم فى المساندة الاجتماعية لصالح المعيدين، وأيضاً عدم وجود فروق بين الهيئة المعاونة (جهة العمل: العريش/طنطا) فى كل من المساندة الاجتماعية وفعالية الذات وأساليب التعامل مع الضغوط النفسية (حل المشكلة، التماس المساندة) بينما توجد فروق دالة بين الهيئة المعاونة (جهة العمل: العريش/طنطا) فى الأساليب السلبية فى التعامل مع الضغوط النفسية لصالح الهيئة المعاونة (بطنطا). ولا يمكن التنبؤ بأسلوب حل المشكلة فى التعامل مع الضغوط النفسية من كل من المساندة الاجتماعية وفعالية الذات، ويوجد بعض العوامل الدينامية الكامنة المسئولة عن ارتفاع مستوى المساندة الاجتماعية وفعالية الذات لدى الهيئة المعاونة لأعضاء هيئة التدريس، والتي تلعب دوراً فعالاً فى اختيار أفضل الأساليب الإيجابية فى التعامل مع الضغوط النفسية.
Journal Article