Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
78 result(s) for "فقهاء الشيعة"
Sort by:
الشيخ علي بن محمد بن يونس البياضي وأثره العلمي والأدبي
The history of the Jabal Amel that mired in mystery was witnessed the scientific- literatural revival since the eighth century A.H. / fourteenth century A.D. made it take the running track and become the Imamiyyah Scientific center and that was manifested in the efforts of the pioneer thought in it: Mohammed bin Makki Aljizzyni (d. 786 AH / 1374 AD) based on the foundational era back it's originality to the middle of the fourth century A.H. / tenth century A.D. where grew up cultural and scientific links between the Jabal Amel and the science centers in Iraq until Jabal Amel became illuminates it's way with science torches represented in it's Endowed scholars. Here in this research I highlighted on the Amili unique character had was an important scientifically and literary impact on the scientific arena so he was one of notables scholars in the ninth century AH / fifteenth century the whole between science and literature and he has been known by his authored in the field of «Al-Kalaam» and his famous book in this section is: «Al-Sirat Al-Mustagheem li-Mostahaghi Al-Taghdeem», that it has been known in the issues of the Imamate, as he has the other works in this area in the folds that we know its in the pages of this research.
التحقيق في قدرات الفقه الشيعي على خلق الحضارة من منظور الإمام الخميني \رحمه الله\
من أهم أهداف الأنبياء والأئمة الطاهرين عليهم السلام إنشاء تمدن إسلامية جديدة. تمدن تقوم على التعاليم التوحيدية، مليئة بالعلم والأخلاق والعقلانية الاجتماعية والسلطة السياسية والثقافة التقدمية... إلخ. لا شك أن المهمة الرئيسية للتنظيم الديني من أجل تصميم نماذج اجتماعية وإدارية في النظام الإسلامي هي مسؤولية الفقه. والسؤال الأساسي هل للفقه الشيعي القدرة على بناء التمدن والنظام الديني أم لا؟ ومن بين فقهاء المسلمين، فإن الإمام الخميني رحمه الله، أضاف على مؤلفاته خطط لفقه الشيعي ولم يهمل تطبيقه على فقه التمدني. من خلال دراسة أعماله الفقهية يمكن اتباع العديد من القدرات مثل موقف الحكومة من الفقه، وعنصر الزمان والمكان في الاستدلالات الفقهية، ونظرية عدم انحلال الخطابات القانونية وما إلى ذلك. إن الاهتمام بابتكاراته الفقهية وتطبيقها في الفقه يسهل طريق إنتاج العلوم التي تحتاجها التمدن الإسلامية. لذلك يعتزم المؤلف في هذا المقال استخلاص إمكانات الفقه الشيعي للتمدن من الأعمال الفقهية للإمام الخميني رحمه الله وشرح استخدامها في الاستنتاجات الفقهية.
فقهاء البصرة: السيد نعمة الله الجزائري أنموذجا
من الأمور المهمة التي تعتز بها الأمم هو ماضيها وتراثها في القرون الماضية، والأمة الإسلامية كسائر الأمم لها تاريخها وماضيها المليء بالوقائع المهمة، لاسيما ما يتعلق بالحاكمية الإسلامية، وأمور الخلافة، وما مرت به من ظروف صعبة وأجواء مظلمة، إذ اختفي الكثير من الحقائق وحرف، فانبرى أهل العلم ورجال الحق المخلصون منذ اليوم الأول لإعلان الدعوة الإسلامية للدفاع عن الدين الحنيف، وأزاحوا الكثير من الغبار، ومن أولئك الأفذاذ الذين انبروا للدفاع عن الشريعة الأحمدية البيضاء العالم العامل السيد نعمة الله الجزائري، فقد بذل جهداً كبيراً في هذا المضمار مدافعاً عن حوزة أهل البيت عليهم السلام، شارحاً ومبيناً فضائلهم وما تحلوا به من السجايا النبيلة، وقد امتاز قلمه بالدقة والضبط والأمانة في نقل النصوص، الأمر الذي جعل لكتبه المنزلية المرموقة بين أهل العلم.
من سيرة السيد أمير محمد الكاظمي القزويني
يتطرق البحث إلي أحد علماء الدين في العراق, وهو السيد أمير محمد الكاظمي القزويني, الذي ولد في إمارة الكويت في عام 1918م عندما كان والده السيد محمد مهدي القزويني أحد علماء الدين في تلك الإمارة, فقد أرسلته المرجعية الدينية في النجف الأشرف ليكون عالم دين فيها, وذلك في عام 1909م, وبعد مدة من الزمن وبطلب آخر من المرجعية الدينية انتقل والده بصحبة عائلته إلي مدينة البصرة في العراق عام 1926م, إذا أصبح واحداً من علمائها البارزين, اضطر السيد أمير محمد القزويني إلي الخروج من العراق في نهاية كانون أول 1971م إلي الكويت وتوفي هناك في عام 1994م.
منهجية التأليف عند المحدث يوسف البحراني
الشيخ يوسف البحراني من علماء كربلاء في الفقه، له تأليفات في غاية الإتقان، ألّف في مختلف صنوف العلم، وأفانين المعرفة، لذلك ارتأيت دراسة منهجية في التأليف، مقوماً لهذا المنجز، متعرضاً لمواطن الزلل، مُشيداً بمواطن القوة، حتى تتكون عند المتلقي صورة من منهجية التأليف عنده. وقد أدرت بحثي على تمهيد ومطالب متعددة، وتوصل البحث إلى جملة من النتائج منها أن منهجية التأليف عند الشيخ يوسف البحراني واضحة المعالم، متنوعة المشارب. والوحدة العضوية فيما بحثه من الموضوعات ظهرت متميزة مبدعة. الباعث الرئيس على تأليف معظم كتبه مختلفة العلل؛ فمنها معرفي، وبعضها تحقيق حاجة لبعضهم، وبعضها لرد شبهات عقدية، أو مواجهات علمية.
العلامة عبدالله شبر وجهوده الفقهية
لقد بذل علماء الشيعة الأمامية جهودا مظنية، في مجال البحث والتحقيق، وخاصة في علم الفقه وما يرتبط به من علوم، نظرا لشدة اهتمامهم بالفقه ومعرفة الحلال والحرام من جهة، والتزامهم العمل بأحكام الدين الإسلامي من جهة ثانية، ولأجل مواكبة التطور والتوسع الذي يشهده علم الفقه من جهة ثالثة، ولهذا نجد أنهم اعتنوا عناية فائقة بدراسة العلوم التي يتوقف عليها علم الفقه، والتي أهمها علم الحديث الشريف، وعلم الرجال، وعلم أصول الفقه.nومن جملة الاعلام الذين بذلوا جهدهم وصرفوا عمرهم في تشييد قواعد هذا الدين الحنيف، من خلال البحث والتحقيق في علم الفقه والعلوم الإسلامية الأخرى، هو العلامة السيد عبد الله شبر قدس سره، حيث ترك للأجيال تراثا ضخما، يمثل ثروة علمية مهمة للعلماء والباحثين.nوفي هذا البحث المتواضع سوف نسلط الضوء على شيء من سيرة العلامة السيد عبد الله شبر قدس سره، والإشارة إلى جهوده العلمية عامة والفقهية خاصة، واستيفاء الحديث في هذا الموضوع يقع في تمهيد وثلاثة مباحث:nالتمهيد: في الفائدة المتوخاة من ذكر الشخصيات العلمية واستذكار نشاطها العلمي.nالمبحث الأول: نبذة من حياة السيد عبد الله شبر قدس سره.nالمبحث الثاني: عطاؤه العلمي.nالمبحث الثالث: جهوده الفقهية.
السيد على الطباطبائي \صاحب الرياض\ 1161-1231 هـ. = 1748-1816 م
تم في هذا البحث تسليط الضوء على أهم شخصية في الحوزة العلمية في كربلاء برزت بين القرنين (الثامن عشر وبدايات القرن التاسع عشر الميلاديين/ الثاني عشر -الثالث عشر الهجريين)، هو السيد علي الطباطبائي الذي يعد من أبرز تلامذة الزعيم الكبير الوحيد البهبهاني وصهره على ابنته. ينتمي إلى أسرة علمية خرَّجت الكثير من العلماء منهم والده، وابنه السيد محمد المجاهد، وله تلامذة كثيرون أصبحوا زعماء كبار في الحوزة العلمية، فمن تلامذته الشيخ محمد شريف العلماء والشيخ إبراهيم القزويني وجواد العاملي صاحب مفتاح الكرامة وآخرون، كما عمل بالتأليف وترك آثاراً علمية قيّمة منها كتاب (رياض المسائل في شرح قواعد الأحكام بالدلائل) وبه عرف بصاحب الرياض، واشتهر من عقبه من آل الطباطبائي بـ (آل صاحب الرياض) المشهورين في كربلاء والعالم الإسلامي بكثرة علمائهم وسيرتهم العلمية والدينية، وآثارهم الفكرية والخيرية في كربلاء معروفة. وقد عاصر السيد علي الطباطبائي الهجمات الوهابية على العراق منذ عام (1204ه/ 1790م) مروراً بهجومهم الكبير على كربلاء عام (1216ه/ 1802م) والهجمات الأخرى حتى عام (1226ه/ 1811م) فقام بدور اجتماعي وأمني بتحصين كربلاء إذ أشرف على بناء سور مدينة كربلاء سنة (1216ه/ 1802م)، ومن آثاره في كربلاء تأسيس جامع عرف باسمه ثم باسم حفيده علي نقي الطباطبائي، واستمر السيد الطباطبائي في كربلاء حتى وفاته عام (1231ه/ 1816م).