Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
41
result(s) for
"فلسطين علاقات خارجية العراق"
Sort by:
السياسة السعودية تجاه فلسطين والعراق 2001-2010
by
جبريل، أمجد أحمد مؤلف
in
فلسطين علاقات خارجية السعودية قرن21
,
العراق علاقات خارجية السعودية قرن 21
2014
يقدم الكاتب أمجد أحمد جبريل الباحث في الشؤون الإقليمية والدولية دراسة يسلط من خلالها الضوء على البيئة التي تحيط بصنع السياسة الخارجية السعودية، وتبحث في كيفية قيام الرياض بتوظيف الأداة الدبلوماسية والعلاقات والتحالفات الخارجية على الصعيدين الدولي والإقليمي في نموذج يحاول -دون نجاح كبير- تحقيق قدر من الاستقلالية النسبية في سياسته الخارجية، وإيجاد قدر من التوازن الكلي في العلاقة مع القوى الكبرى، وخصوصا مع الولايات المتحدة الأميركية.
العلاقات العامة الشرقية في إدارة الأزمات : قراءة تأويلية في النص الاستراتيجي والحكيم الصيني -صن تسو
2009
وفي الأخير، فإن فكر \"الأزمة\" أو فن الحرب في تعبير \"صن تسو\" وثيق الصلة بالمرحلة التاريخية التي تمر بها المنطقة العربية والإسلامية. ونجد أن معظم الحضارات انشغلت بحال الأمة أثناء فترات الانحدار أو الحرب أو ما بعد الحرب فأوجدت نصوصا استراتيجية أو فكرية أو إعلامية تحاول أن تبين المسار الذي يمكن من تجاوز المرحلة واستعادة الدورة التاريخية إن صح هذه التعبير. فابن خلدون مثلا صاغ المقدمة في زمن التفكك الحضاري وأرجع هذه المأزق التاريخي إلى ظاهرة الدورة العصبية وانكماشها في حال الحضر، وانشغل الغرب بأزماته منذ الحرب العالمية الأولى فأوجد الكثير من مراكز البحث والدراسة التي تبحث عن الاستراتيجيات والمستقبليات. وإعلاميا فقد وفرت الحرب العالمية الأولي مثلا حقلا واسعا في دراسة الدعاية زمن الحرب والكثير من \"تقنيات الدعاية والحرب النفسية من عواقب تلك الحرب كما بينت ذلك مدرسة لاسويل في المجال آنذاك. وتمثل هذا الأمر نفسه في الحضارة الصينية القديمة إذ اعتبر نص \"صن تسو\" وثيقة استراتيجية وفكرية تدل على حنكة وحكمة عالية. ويكمن فهم أهمية هذا النص بالنظر إلى التجربة الصناعية والاجتماعية المعاصرة في الصين وجنوب شرق آسيا والعناية التي وجدها النص في الغرب. وتعتبر المنطقة العربية والإسلامية أحوج ما تكون إلى التمعن واستخلاص العبر من تجارب الآخر وخاصة تلك الحضارات التي عايشت فترات التفكك والصراع على النحو الذي تشهده المنطقة. وقد هدفت هذه القراءة إلى ذلك ليس من باب النقل \"الحرفي\" لاختلاف الظروف والأزمنة ولكن من باب المعرفة وتكييف النص مع هذه المتغيرات على النحو الذي فعله الغرب في نقل الكثير من هذه الحكم إلى الميدان التجاري والعسكري وغيره. وقد لعبت ظروف تاريخية وأخرى لغوية في عدم الاحتكاك الكافي مع الحضارة الصينية والأسيوية إلا أن صعود هذه القوى الجديدة على الساحة الاقتصادية والسياسية الدولية يستدعى توجيه الأنظار شرقا نحو هذا العالم الجديد الذي استطاع أن يسكب الكثير من المعارك في شتى المجالات دون خوضها ولعل هذه الدراسة هي مقدمة للانفتاح على هذا التراث الصيني الآسيوي البعيد القريب. فالإعلام والعلاقات العامة وبالأخص مجال إدارة الأزمات بالمنطقة العربية والإسلامية يتطلب استخلاص العبر والحكمة من التراث الصيني (الشرقي)، ولا غرابة أن جاء في الحديث \"اطلبوا العلم ولو في الصين،\"
Journal Article
دور تركيا الإقليمي .. آفاق ما بعد غزة
2009
مع التسليم بأن تركيا ليست طرفا أصيلا في القضية الفلسطينية ولا مجمل الصراع العربي- الإسرائيلي، إلا أن معطيات اللحظة الراهنة، ومؤشرات المستقبل القريب، تشير بوضوح إلى أن أنقرة من الدول المرشحة بقوة للعب دور أوسع وأكثر تأثيرا مما وقفت عنده في المراحل السابقة. فضلا عن أنها مؤهلة للقيام بدور فاعل وربما محوري في هذا السياق. سواء استمرت الاستقطابات والتحالفات الإقليمية الموجودة حاليا والتي أفسحت مجالا لتركيا للحركة والتوسط بين الأطراف، أو تبدلت تلك التحالفات أو انحسرت الاستقطابات؛ فعندها لن يعني تراجع الاحتياج إلى مهمة الوسيط أن ينتهي دور تركيا أو يتجمد، وإنما سيأخذ أشكالا أخرى وينتقل إلى مستويات تواكب التحولات الجديدة المحتملة. بيد أن استمرارية الدور الإقليمي التركي وقدرته على التطور، ستظل مرتهنة بالعوامل الحاكمة له والكوابح القائمة أمامه. ومن المفارقات أن العوامل المساعدة على ازدهار وتصاعد الدور الإقليمي التركي تتسم إلى حد كبير بالديناميكية ولا نقول السيولة أو التأقيت. بينما يغلب على الكوابح والمحاذير الطالع الاستاتيكي وربما الديمومة. ولا يعني ذلك بالضرورة أن الدور التركي مرحلي أو مؤقت، وإنما دلالته في ضرورة تجنب المبالغة في رفع سقف التوقعات العربية منه، خصوصا عندما يتطلب الأمر أن تتحمل أنقرة أعباء أو تتخذ إجراءات تتداخل أو تمس مصالحها الوطنية أو علاقاتها الثنائية المباشرة مع أي من الأطراف. وعلينا استقراء دروس الماضي القريب، فلتركيا مواقف سابقة متكررة في رفض وإدانة الانتهاكات الإسرائيلية، منها وصف رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إسرائيل بدولة إرهابية بسبب اغتيالها الشيخ احمد ياسين عام 2004، واتهام أردوغان رئيس الوزراء الإسرائيلي (السابق) أيهود أولمرت عام 2006 بالكذب فيما يتصل بالحفريات الإسرائيلية تحت المسجد الأقصى. وهكذا كان لأنقرة مواقف متكررة غاضبة ضد إسرائيل، لكنها جميعا وقفت عند حد التصريحات أو الخطاب ولم تترجم إلى سلوك إلا في حدود ضيقة لا تتعارض مع المصالح التركية الثنائية مع إسرائيل. المعني ينبغي أن يكون التقييم العربي للدور التركي موضوعيا وعقلانيا، فلا يرفع سقف التوقعات منه إلى حد الرهان الكامل عليه، ولا يبخسه حقه فيتجاهله أو يقلل من قدره وقدرته. فهو دور حيوي ونشط ويستحق رهانا موضوعيا مدروسا، لكنه ايضا دور مشارك وليس أصيلا، مقيد بعوامل ذاتية ومعطيات خارجية وأدوار ومواقف أطراف أخرى بعضها مبادر ومبادئ. أما البعض الآخر فحري به الاضطلاع بمسؤولياته أولا قبل الرهان على دور تركي أو الارتهان به.
Journal Article
التحركات العربية في بعض قضايا المنطقة
2008
خلاصة القول إن هذه القضايا الأربع \"تؤكد الحقيقتين اللتين فرضتا نفسيهما على تفاعلات النظام العربي: حقيقة أن النظام العربي يواجه حالة اختراق غير مسبوقة من الخارج، وحقيقة عجز مؤسسة النظام عن التفاعل بالكفاءة المطلوبة مع تحديات النظام وما يواجهه من تحديات نتيجة عجز أعضائه عن القيام بالتزاماتهم\". فالتحركات العربية تمت في إطار نظام عربي يعاني من حالة ضعف وعجز أعضائه وتشتت توجهاتهم السياسية والإقليمية، وبالتالي عدم نجاحها في حل الأزمات التي يواجهها هذا النظام، لأن هذه التحركات لا تتم ضمن خطط عمل عربية منسقة واضحة الأهداف، ولديها بؤرة تركيز (Focus) يتم من خلالها توزيع الأدوار العربية، وهو ما دفع البعض للبحث عن بدائل من خارج المجموعة العربية، وفي مقدمتها \"البديل التركي\"، و\"البديل الأمريكي\"، و \"البديل الأوروبي\"، و \"البديل الإيراني\"... إلخ. وبطبيعة الحال لم يأت هذا التطور فجأة، وإنما هو نتاج ومحصلة أحداث تراكمت نتائجها على مدى زمني طويل، وأثرت على مقومات النظام العربي ونقاط ارتكازه الأساسية، لعل في مقدمتها هزيمة يونيو (1967) وتداعياتها السلبية الخطيرة، والحرب العبثية الإيرانية العراقية (1980 -1988) ، وما ترتب عليها من خسائر في الأرواح والممتلكات، خصمت من عناصر قوة النظام العربي، ثم احتلال صدام حسين للكويت (1990)، الذي وجه ضربة قاصمة لمفهوم الأمن القومي العربي ومصادر تهديده، وجرى البحث عن الغطاء الأمني لبعض دول المنطقة العربية من خارجها، ثم جاءت الحرب على العراق (مارس 2003)، التي لم تكتف بإسقاط النظام العراقي السابق، بل تجاوزته إلى إسقاط مقومات الدولة العراقية نفسها، واكتفت غالبية الدول العربية بدور المتفرج، ثم حرب إسرائيل على لبنان (يوليو 2006)، والتي كانت في الواقع حربا أمريكية بالوكالة، انطلقت من المنظور الأمريكي لفك وإعادة تركيب أوصال المنطقة العربية، ضمن ما يسمى بــ \"الشرق الأوسط الجديد\". ويصعب التقليل من تأثير هذه التطورات والأحداث الجسام على فاعلية النظام الإقليمي العربي، وتعميق مرحلة الجزر القومي، وبروز الإطروحات القطرية ودون الإقليمية، بل وتزايد الصراعات العربية، واستخدام الساحات العربية مجالا لتصفية حساباتها. ونتيجة لغياب المركز في النظام الإقليمي العربي وغياب بوصلته، وفقدان استراتيجيته، جاءت التحركات العربية متضاربة ومتخبطة ومتنافسة، ولا تنطلق في أغلبها من إطار عربي واضح المعالم والأهداف، وكانت في أغلبها محدودة التأثير على مسار القضايا القومية، واكتفت -في أحسن الأحوال - بإدارة الأزمات دون حلها، لفقدانها مقوماتها بإراداتها. وآن الأوان لإدراك أن جامعة الدول العربية - رغم ضعفها الحالي الراجع أساسا لضعف أعضائها - تمثل الحد الأدنى الذي يمكن القبول به والعمل من خلاله، تجنبا للانقسامات والخلافات، وحفاظا على الحد الأدنى من التوافق والتضامن العربيين.
Journal Article